شكرا لك أختي الكريمة , وجازاك الله خيرا :
[color=#FF1493][أختي نصيرة بارك الله فيك
هل قرأتِ الفتوى السابقة ؟
إنها جامعة وشاملة وفيها الرد على كل ماكتبت.
إن لم تكوني قرأتيها برجاء قراءتها.
أو أعيدي قراءتها مرة أخرى فيها الرد الشافي على كل هذه الشبهات.
قال تعالى (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )
هذه الآية أهديها لمن يزداد إيمانه بسماع سامي يوسف وموسيقاه !!!!!!!!!
سأفصل لك في مشاركة أخرى]. انتهى تعقيب الأخت العزيزة.
أولا : إسمي عبد الحميد رميته وليس نصيرة (نصيرة هي زوجتي) , وإنما نصيرة هي التي سجلت في البداية في المنتدى . وأما هذه الرسائل المنشورة في منتداكم الطيب وهذه المناقشات فهي لي وليست لها أي ليست لزوجتي نصيرة .
ثانيا : أؤكد لك أنني قرأتُ ما كتبتِ بالأمس وقرأتُ مثله من 1975 م وإلى اليوم ربما أكثر من مائة مرة. ولكنني وفي المقابل قرأتُ لعلماء آخرين كثيرين (قدامى ومعاصرين) يؤكدون على أن سماع الموسيقى إن كانت هادئة ومصاحبة لكلام نظيف جائزة ومباحة. أي القولين أرجح ؟! أنا لا أدري , ولا يهمني ذلك كثيرا . ولكنني متأكد أن المسألة خلافية , وأن الله لا يُعذبُ على المسائل الخلافية أو لا يعذبُ فيما اختلف فيه الفقهاء.
ثالثا : يا ليتنا نركز في دعوتنا للغير على المسائل المتفق عليها في الدين , أما المسائل الخلافية مثل هذه (سماع الموسيقى) فالأولى أن نتساهل فيها ونوسع فيها صدورنا مع المخالف. لا بأس أن تتشددي مع نفسك في هذه المسائل الخلافية , ولكن مع غيرك الأفضل لك أن تتساهلي وتوسعي صدرك وتيسري الأمور على الغير.
رابعا : أنا يزداد إيماني أولا بسماع القرآن وذكر الله والدعاء و...ثم يزداد إيماني بعد ذلك بأشياء أخرى منها سماع الأناشيد الدينية عموما (وأنا منذ كنت صغيرا لا أسمع الغناء الساقط الذي يسمعه أغلبية الناس سواء كان بموسيقى أم بدونها) وكذا أناشيد سامي يوسف مثلا وغيره. ومنه فأنا أشكرك على الهدية التي قدمتها لي , والتي تتمثل في الآية الكريمة (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) والتي أضعها على عيني ورأسي . ولا تناقض أبدا بين أن أسمع القرآن وأقرأه ( وأنا حفظتُ القرآن الكريم كله في السجن عام 1982 م في مدة قصيرة جدا , والحمد لله رب العالمين .حفظته كاملا خلال 105 يوما , أي خلال 3 أشهر ونصف) وبين أن أسمع أناشيد سامي يوسف أو غيره. وأنا هنا أعتبر نفسي وكأنني ما رأيت علامات التعجب التسعة التي كتبتها[ هذه الآية أهديها لمن يزداد إيمانه بسماع سامي يوسف وموسيقاه !!!!!!!!! ] , أو أعتبر نفسي كأنني ما فهمتُ معنى نقاط التعجب هذه . فقط أقول لك :جازاك الله خيرا على هديتك , وأسأل الله أن تكون ثقيلة جدا في ميزان حسناتك يوم القيامة. أسأل الله أن يسقيك أختي العزيزة يوم القيامة من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم شربة ماء لا تظمئين بعدها أبدا,كما أسأله تبارك وتعالى أن يبارك في منتداكم وأهله وأن ينفع بكم خلقا كثيرا من المسلمين والمسلمات وأن يجعلكم جميعا من أهل الجنة آمين .
عبد الحميد رميته , الجزائر.[/color]
|