تتمة "ما يجوز وما لا يجوز في الأعراس" :
[color=#FF1493]
20- ما الحكم في رمي السكر أو الأرز أو الحلوى أو...على طريق العروس , وهي تدخلُ إلى بيت الزوجية يوم زفافها ؟.
ج 20 : لا يجوز هذا أبدا , لأنه إسرافٌ وتبذيرٌ , وكذا لأن فيه كفرانٌ لنعمة الله.
21- ما الحكم في لبس دبلة الخطوبة من طرف العروس والعريس ؟.
ج 21 : إذا ألبس الواحدُ الخاتمَ للآخر أمام جمع من الناس : رجالا ونساء , في جو مختلط فإن هذا لا يجوز لأسباب عدة :
ا-أن فيه إثارة لغرائز الشباب خاصة غير المتزوج , وبالأخص الذكور عندما يرى الرجلَ يمس يدَ زوجته والمرأةَ تمس يدَ زوجها.
ب-أن في هذا الأمر من الاختلاط البشع -بين الرجال والنساء ضمن المتفرجين والمتفرجات- ما فيه.
جـ- هذا الأمر غير جائز لأنه تقليد للأجنبى , ولا ننسى أن "من تشبه بقوم فهو منهم".
د- وهذا الأمر غير جائز كذلك بسبب الاعتقاد الفاسد بأن لبس الدبلة يُسبب محبة بين الزوجين.ومما يدل على أن الناس-عموما—كما قال الألباني رحمه الله , يعتقدون أن دبلة الخطوبة تجلب المحبة : التشاؤم من خلعها.
هذا , وأما إن كان خاتم العريس من الذهب فإن الحرام والإثم يُصبح مضاعفا لأن في ذلك مخالفة صريحة لنصوص صحيحة في السنة تحرم خاتم الذهب على الرجال.
22- هل من إشارة إلى البعض من البدع والمحرمات المتعلقة بالخاطب والخطوبة ؟.
ج 22 : ا- زيارة الخاطب لمخطوبته كل يوم والجلوس معها الساعات الطويلة , يصوب إليها النظر , لا لأجل تحقق مدى قبوله لها , ولكن – غالبا- تغزلاً فيها وتلذذاً بجمالها.وهذا لا يجوز لأن الخطيبة لا تزال أجنبية عن الخاطب.
ب- الزيارة فـي المواسم والأعياد (كالمولد النبوى ، الإسراء والمعراج ، النصف من شعبان ، عيد الفطر، عيد الأضحى، والهجرة , و... وربما المواسم الوطنية كذلك) وتقديم الهدايا المُكلِّفة أو المال الكثير في الفترة الممتدة بين الخطبة والبناء . وهذا كله مما يُرهِق الشبابَ ويُثقلُ كاهله , وقد يُسبِّب مشاحنات عند البعض إذا لم يُقدمها أو لم يعتن ويغالى فى ثمنها.وكلُّ هذا لا يجوز إذا لم يكن الخاطبُ قادرا عليه , علماً بأن أصل التهادى مباحٌ ومستحب وليس واجبا . ولقد جاء فى فتاوى اللجنة الدائمة :"...فعلى أولياء الأمور ألا يُـحمِّلوا الشباب ما لا يطيقون بمثل هذه المواسم , فلو اشترى الشاب شيئاً يلزم بيتَـه كان أولى وأسرع فى إتمام الزواج".
جـ- الخروج والخلوة بالمخطوبة : بحجة أن يتعرف كل منهما على الآخر
, مع أن الرجل مازال لم يعقِد على المخطوبة , ومنه فهذه الخلوة حرامٌ بلا أدنى شك .جاء في كتاب" أفراحنا بين المشروع والممنوع" :"...فينبغي الحذر من خلوة الخاطب بمن خطبها حتى ولو صارت الخلوة عرفاً جرت عادات الناس عليه , فكلُّ عرف يتعارضُ مع شرع الله تعالى حرامٌ ومرفوض ولو أجمع الناس عليه , فانتشارُ الخطأ وذيوعه ليس دليلاً على صحته".
23- ما الحكم في الإنفاق المبالغ فيه على بطاقات الدعوة إلى حضور وليمة الزفاف ؟.
ج 23 : الإسراف الباهظ على بطاقات الدعوة حتى تخرج في شكل لائق جميل : وهذا من الإسراف الذى لا يعود بالنفع على العروسين , ولو استعاضا عن ذلك بكتابة هذه الدعوة على كتيب صغير ثم توزيعها لقامت بنفس الغرض ولأفادت الناس ولتمَّ اقتصاد مبلغ محترم من المال يُنفق في وجوه أولى بالإنفاق عليها.
24-ما الحكم في وضع المنديل على يد ولي الزوجة والزوج أو ولي الزوجة وولي الزوج أثناء العقد ؟.
ج 24 : وضع المنديل على يد كلا من الولي والزوج أثناء العقد ,كما يفعل البعض من إخواننا في المشرق -والعادة لا توجد عندنا في الجزائر مثلا-, لا أصل له في ديننا , وهو من البدع الشرعية سواء كانت حراما أم مكروهة . يفعل بعض الناس هذا وكأنه شرط أو ركن من أركان العقد.وقد وصل الغلو ببعض الناس أنه لو لم يجد منديل قماش استبدله بمنديل ورق , وهذا يدل على أن الأمر قد استقر في نفوس الناس وكأنه من لوازم العقد الشرعي.
25- ما الحكم في المغالاة في المهور ؟.
ج 25 : المغالاة في المهور لا تجوز خاصة مع من لا يقدرُ على الدفع من أصحاب الدين والأمانة من الرجال. يفعل الولي هذا ظناً منه أنه سيوفر لابنته السعادة ، لكن غلاء المهور فيه ما فيه من المخالفات الشرعية ومن البعد عن بساطة الإسلام وسماحة الإسلام , ولمْ ولا ولنْ يكونَ الأساسَ في سعادة الزوجين.
26- ما الحكم في الغناء الذى أُحدث في حفلات الزواج بموسيقى صاخبة وبكلمات ساقطة ؟.
ج 26 : الغناء الذى أُحدث في حفلات الزواج بموسيقى صاخبة وبكلمات خليعة وبذيئة وفاحشة حرامٌ بكل تأكيد سواء في الأعراس أو في غيرها , فضلا عما يصاحب هذا من إتلاف للمال المنفَق على هذه الحفلات الماجنة.وإذا صاحب هذه الحفلات استعمال آلات تكبير الصوت التي يستمرُّ تشغيلها حتى قبيل الصبح حيث تُزعِجُ الناس إزعاجا كبيرا , فإن المنكر يصبحُ أعظمَ والإثمُ يصبح أكبرَ. هذه منكراتٌ محرمة يجبُ على أولياء الأمر منعَها ومعاقبةَ فاعليها.
ملاحظة مهمة : من أنجح الوسائل في القضاء على بدع ومحرمات الأعراس :
ا-استغلال كل وسائل الإعلام لتعريف الناس بدينهم وبهذه المنكرات.
ب-تصدي الحكام لمرتكبي هذه المخالفات وإنزال العقوبات المناسبة بهم.
جـ-أن يبدأ قادة الناس من الأمراء والعلماء والدعاة والشيوخ والأساتذة والأئمة و...بإلزام أنفسهم أولا بالحق والعدل قبل دعوة غيرهم إليه.
27- ما الحكم في إطلاع النساء على عورة العروس بحجة تهيئتها للزفاف ؟.
ج 27 : إطلاع النساء على عورة العروس بحجة تهيئتها للزفاف , حرام ولا يجوز أبدا.لا يجوز أن تطلع المرأة على عورة المرأة لا في عرس ولا في غيره , لقول النبى صلى الله عليه وسلم:"لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى المرأة".وعورة المرأة بالنسبة للمرأة كعورة الرجل في حق الرجل, أي من السرة إلى الركبة.ولتعلم المرأةُ أنها إذا بلغتْ لمْ يجز لأمها ولا لأختها ولا لأية امرأة أخرى أن تنظر إلى عورتها.
28- ما الحكم في ذهاب العروس إلى الكوافير الرجل ليحلق لها أو ليمشط لها شعرها ؟.
ج 28 : ذهاب العروس إلى الكوافير الرجل ليحلق لها أو ليمشط لها شعرها حرام ومنكر كبير بلا خلاف , بل هو من أشد المنكرات التي أصبحت في بعض المجتمعات عادة لا تنكر. ويا للعجب كيف سمحت الفتاة المسلمة أن تسلِّم جسدَها لرجل أجنبي يعبث به ؟ وكيف سمح أهلها وزوجُها بهذا الأمر ؟! أليس هذا من الدياثة ؟!. بلى ثم بلى !.
29- ما الحكم في تدميم الأظافر وإطالتها للعروس وهي مُقبلة على الزواج ؟.
ج 29 : هذه عادة قبيحة ( سواء في عرس أو في غيره) تسربت إلينا من فاجرات أوروبا حيث تقومُ النساء بإطالة الأظافر مع وضع الصمغ الأحمر المسمى بـ"المونكير". وفي هذا مخالفة للفطرة التي فطر اللهُ الناسَ عليها.
30- ما الحكم في وصل الشعر أو ما يعرف بالباروكة للعروس قبيل زفافها ؟.
ج 30 : هو حرامٌ في العرس أو في غيره .قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"لعن الله الواصلة والمستوصلة".
color]
|