السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله فيكم اخواني الكرام
واسال الله الفتاح ان يفتح علينا و يعلمنا ما لم نكن نعلم ان فضله كان علينا عظيما
اما القصة فقد نقلتها كما بلغتني و لعلي لم افصلها فالراقي سمع فجاة صوتا اخر و استعاذات
لا اذكرها بالتحديد و لكنها من نوع اعوذ برب جبرائيل و ميكائيل و عيسى روح الله و
الاستعاذة طويلة و قد سمع الراقي صوت الجنيين اثناء الصراع و كانهما انسانان يتعاركان ثم
قال الجني المسلم الحمد الله و اخبر الراقي ان اسمه ابا بكر و قد مر مصادفة وكله بقدر الله
تعالى ودفعته الحمية للفتك بهذا اليهودي و قد وعظه الراقي و بين له مذهبه في هذا
الامرو هو انه لا يحل له دخول الجسد المراة
والظاهر و الله اعلم ان التعاون بين الانس و الجن المسلمين في هذا الامر يسهل الامر
ومثاله مثل رجل قوي البدن ضخم الجثة فلا يستطيع الانسان العادي ان يغلبه اذا تركا للاسباب
اما اذا ابتلي الرجل الضخم بالجوع و العطش وعذب و جلد فان ذلك يضعفه ويمكّن منه
الانسان العادي
فالراقي يضعف الشيطان بالقران الكريم والمريض ينهكه بالصوم و الذكر... فيضعف فتاتيه
الضربة القاضية من الجن المسلم كما فعل هذا الجن المسلم في القصة التي رويتها لحضراتكم
و الله اعلم
فانا التمس العذر لهذا الجن الذي يدعي الاسلام فشياطين العصاة سمينة ترعرعت و اكلت و
عظمت ببعد من تسكنهم عن الله تعالى و قد روي عن ابن الحجاج قوله
قال لي شيطاني دخلت فيك و انا مثل الجزور و انا الان مثل العصفور
قلت لما ذلك قال تذيبني
بذكر الله تعالى
اما موضوع الشك في اسلام الجن فاقول و بالله التوفيق ان الجن عموما هم اكثر انصياعا للحق
من الناس و الله تعالى يقول
وكان الانسان اكثر شيئ جدلا
وقد دعى الرسول عليه الصلاة و السلام الصحابة رضوان الله عليهم ان يقولوا مثل ما قال
الجن حينما سمعوا سورة الرحمان فقد روى الطبري رحمه الله في تفسيره
, عَنِ ابْن عُمَر
, قَالَ : إِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ سُورَة الرَّحْمَن , أَوْ
قُرِئَتْ عِنْدَهُ , فَقَالَ : " مَا لِي أَسْمَع الْجِنّ أَحْسَنَ جَوَابًا لِرَبِّهَا مِنْكُمْ ؟ " قَالُوا : مَاذَا يَا رَسُولَ
اللَّهِ ؟ قَالَ : " مَا أَتَيْت عَلَى قَوْل اللَّه : فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ؟ إِلَّا قَالَتِ الْجِنّ : لَا بِشَيْءٍ مِنْ
نِعْمَةِ رَبِّنَا نُكَذِّب ".
فالجن فيهم خير كثير و الحمد لله
وحاورهم بعض الصالحين
قال الأعمش : تروح إلينا جني (أي أتانا ليلا) فقلت : ما احب الطعام
إليكم ؟ فقال : الأرز قال الأعمش : فأتيناهم به فجعلت أري القم ترتفع ولا أري أحدا!! فقلت ك
فيكم من هذه الهواء التي فينا؟ قال :نعم فقلت :فما الرافضة (39) فيكم ؟ قال : شرنا
و الله شرع الامتحان
قال جل شانه
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ
فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ
iبِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ
فيمكن لاهل الذكر استنباط امتحان و الله اعلم
والسلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
|