
25-Mar-2007, 08:27 AM
|
|
|
|
العفة حتى على النعش


ذكر ابن عبد البر في الاستيعاب :
أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .. كانت دائما الستر والعفاف ..
فلما حضرها الموت ..
فكرت في حالها وقد وضعت جثتها على النعش ..
وألقي عليها الكساء ..
فالتفتت الى أسماء بنت عميس ..
وقالت يا أسماء إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء ..
إنه ليطرح على جسد المرأة الثوب فيصف حجم أعضائها لكل من رأى ..
فقالت أسماء : يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
أنا أريك شيئا رأيته بارض الحبشة ..
قالت ماذا رأيت .. فدعت أسماء بجريدة نخل رطبة فحنتها ...
حتى صارت مقوسة كالقبة .. ثم طرحت عليها ثوبا
فقالت فاطمة : ما أحسن هذا وأجمله .. تعرف بها المرأة من الرجل .. فلما توفيت ..
جعل لها مثل هودج العريس ..
هذا حرص فاطمة على الستر وهي جثة هامدة ..فكيف لما كانت حية ...
م ن ق و ل
|