عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 26-Mar-2007, 12:22 PM
الصورة الرمزية الماسه
 
عضو فخري

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  الماسه غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 7865
تـاريخ التسجيـل : May 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 365 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الماسه is on a distinguished road
تفسير قوله تعالى (‏أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ .....

(‏أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا * )


يأمر تعالى نبيه محمدًا ـ صلى الله عليه وسلم ـ بإقامة الصلاة تامة، ظاهرًا وباطنًا، في أوقاتها‏.‏ ‏{‏لِدُلُوكِ الشَّمْسِ‏}‏ أي‏:‏ ميلانها إلى الأفق الغربي بعد الزوال، فيدخل في ذلك صلاة الظهر وصلاة العصر‏.‏

‏{‏إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ‏}‏ أي‏:‏ ظلمته، فدخل في ذلك صلاة المغرب وصلاة العشاء‏.‏ ‏{‏وَقُرْآنَ الْفَجْرِ‏}‏ أي‏:‏ صلاة الفجر، وسميت قرآنا، لمشروعية إطالة القرآن فيها أطول من غيرها، ولفضل القراءة فيها حيث شهدها الله، وملائكة الليل وملائكة والنهار‏.‏

ففي هذه الآية، ذكر الأوقات الخمسة، للصلوات المكتوبات، وأن الصلوات الموقعة فيه فرائض لتخصيصها بالأمر‏.‏


وفيها‏:‏ أن الوقت شرط لصحة الصلاة، وأنه سبب لوجوبها، لأن الله أمر بإقامتها لهذه الأوقات‏.‏

وأن الظهر والعصر يجمعان، والمغرب والعشاء كذلك، للعذر، لأن الله جمع وقتهما جميعًا‏.‏

وفيه‏:‏ فضيلة صلاة الفجر، وفضيلة إطالة القراءة فيها، وأن القراءة فيها، ركن لأن العبادة إذا سميت ببعض أجزائها، دل على فرضية ذلك‏.‏
المصدر تفسير السعدي

رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42