جزاك الله كل خير وجعله في ميزان حسناتك
وكلما عظم نور هذه الكلمة واشتد أحرق من الشبهات والشهوات بحسب قوته وشدته حتى إنه ربما وصل إلى حال لا يصادف معها شبهة ولا شهوة ولا ذنباً إلا أحرقه وهذا حال الصادق في توحيده. الذي لم يشرك بالله شيئاً
فإي ذنب أو شهوة أو شبهة دنت من هذا النور أحرقها. فسماء إيمانه قـد حرست بالنجوم من كل سارق لحسناته.وليس التوحيد مجرد إقرار العبد بأنه لا خالق إلا الله وأن الله رب كل شيء ومليكه. كما كان عباد الأصنام مقرين بذلك وهم مشركون
والله انني عندما قراتها احسست انني اريد ان ابكي من جمال هذه الكلمات وعظمتها
اللهم اني اشهدك انني اقر واشهد بكل جوارحي انك لا اله الا انت
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد عبده ورسوله
اختك في الله حفيدة الصحابه
|