27-Mar-2007, 01:45 PM
|
رقم المشاركة : ( 86 )
|
|
عضو مبدع
|
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة talaat310
..الاخت الطيبة ..فاديا..أحسن الله بكم ..أدعوا لنا وللاخ سعيد بان يرشدنا ويهدينا إلى الحق ,ولا تثقلوه , فوق الذى جاء به ,فإنه أخ عزيز علينا وواجب الهون عليه ,كيف إذا كان فى منتدى طيب يجمع فيه طيب الاخوة .
..أخى الحبيب ..سعيد ..إن الاخوة يقدمون لك النصائح ,وأعلم إن المجال هنا يختلف فى وقت العمل بها ومنها للاخ (الباحث) مثلك , بارك الله فيه فارجع إليها تستفيد .
..إننى أقدر لك بحثك الثمين ..وأقترح عليك أن لا تسوقه فى غير محله, فانه لن يأتى بثمنه !!
إننى لا أعجب من طرحك او ما تفكر من خلاله ,فلقد كنت يوماً مثلك !؟...ليس بالعلم والبحث والعلاج لسنوات ,ولكن بالفكرة وقت الصبا.!؟ وإليك حدثها...
.فلقد كنت أقراء أدعية وأية الكرسى فى ظلمة الليل إستعداداً للنوم ,وإذا بشبح يقترب إلى عيونى والذى إعتقدت بان التشديد فى القراءة سوف يزيله !؟..وإذا به يزداد كلما إجتهدت أكثر ,مما جعلنى التوقف عند هذا الامر ,وإذا بى أشعر بارتياح وطمئنية خلاف ماسبق !!.
..فسئلت نفسى فى الصباح ..من ذاك الذى رأيته !؟.أليس شيطان !؟..ولما لم أره قبل قراءة القرآن !؟..وأليس بان القرآن يذهب الشيطان , بدل من إحضاره!!!؟؟؟.
لقد بقى هذا السؤال لسنوات عدة يحتاج إلى إجابة مقنعة ,وتضارب بالمفهوم الذاتى بين علم القراءن والحديث الشريف وواقع الحياة المعيشة.
إلى أن تحررنا من صبانا ووسعنا أفُق عقولنا وتعلمنا العلم من غيرنا ,والتجربة التى من الله علينا بها لتكون حداً فاصلاً بين الحق والوهم لكل من صال وجال , وخاض فى هذا المجال .
فاذا كان لسؤالك قوة الدعم من القراءن والسنة بالابهام التام لا تظن إن ذلك علم عندك خفى على غيرك او منة لم ينعم الله بها على غيرك ,او إن كنت أنت وانا لم نعلمها نجهل أن فوق كل ذو علم عليم .
بارك الله فيكم
|
أخى الفاضل لم أفهم فحوى رسالتك
قلت كنت تقرأ القرآن والشيطان يحضرك
سبحان الله أين الخطأ
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول القرآن يطرد الشيطن وأنت تقول العكس
أهدا تحدى للنصوص أو سوء فهم النصوص
الشيطان يطرده القرآن
وغيره أوهام وأمراض نفسية
/من قرأ القرآن ولم يشفى ومازال يحس بشيء
العجز عنده وليس فى القرآن القرآن كامل وشامل
والعلاج به له شروطه ومن شروطه الايمان
وهذه بعض الآيات الدالة على أن القرآن شفاء .
قال تعالى : { وننزل من القرآن ما هو شفاءٌ ورحمة للمؤمنين } الإسراء / 82 .
قال ابن القيم رحمه الله :
قال الله تعالى : { وننزل مِن القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين }
والصحيح : أن { مِن } ها هنا لبيان الجنس لا للتبعيض ، وقال تعالى : { يا أيها الناس قد جاءكم موعظة مِن ربكم وشفاء لما في الصدور } .
فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية ، وأدواء الدنيا والآخرة ، وما كل أحدٍ يؤهل ولا يوفَّق للاستشفاء به ، وإذا أحسن العليل التداوي به ووضعه على دائه بصدق وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه : لم يقاومه الداء أبداً .
وكيف تقاوم الأدواءُ كلامَ ربِّ الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدَّعها ؟ ، أو على الأرض لقطَّعها ؟ فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه لمن رزقه فهماً في كتابه .
أ )- قال ابن حزم الظاهري : ( وإذا أخبرنا الله عز وجل أننا لا نراهم فمن ادعى أنه يراهم أو رآهم فهو كاذب إلا أن يكون من الأنبياء عليهم السلام فذلك معجزة لهم كما نص رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تفلت عليه الشيطان ليقطع عليه صلاته قال فأخذته فذكرت دعوة أخي سليمان ولولا ذلك لأصبح موثقا يراه أهل المدينة أو كما قال - عليه السلام - ، وكذلك في رواية أبي هريرة الذي رأى إنما هي معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا سبيل إلى وجود خبر يصح برؤية جني بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما هي منقطعات أو عمن لا خير فيه ) ( الفصل في الملل والأهواء والنحل – 5 / 12 ) 0
فى البحث عن الحقيقة قرأت أمهات الكتب
وحصلتها بالخبر ة
والسلام
|
|
|
|
|
|