[frame="4 90"]28-قولهم الرقية هبة من الله لشخص دون آخر:
منهم من يقول أن الرقية هبة من الله لشخص دون آخر. وليست الرقية أمنية يحققها أي إنسان. وليست علم يتعلم. ولا إخلاص نية لتحقيق الأمنية فكثير من المراجعين تمر عليهم سنين وهم يراجعون هذا الراقي ولم يفلحوا بشيء.
29-قولهم القران لا يشفي جميع الأمراض:
منهم من يقول أن القرآن لا يشفي جميع الأمراض العضوية مثل السرطان والرمتزم والحساسية وغيرها إلا ما كان من عين أو مس أو سحر.
30-التقصير في النصح والإرشاد:
منهم من إذا سأله المريض أو المرافق مع المريض ماذا تنصح به المريض ( يقصد
النصـح الإرشادي والتوجيهي ) فتجد يبادر ويقول له خذ له عسلا من عندنا أو زيت
حبة البركة أو ماء وكل ذلك مقرئي فيه فيترك توجيهه وإرشاده و نصحه.
31- أسعار الزيت والماء وغيرها:
منهم من يجعل للماء والزيت وغيرها أسعار مختلفة بحسب القراءة فمنها الذي قراء
عليه كامل القران ومنها الذي قراء عليه نصف القران أو ربعه وهلم جرا
32- علاجهم بحسب حالة المريض الاجتماعية:
ومنهم من يعالج المرضى بحسب حالاتهم الاجتماعية المالية والمكانية وقد سمعنا أن
احـــدهم يرسل مساعده لينظر إلى سيارات المرضى فإن كانت فارهة اهتم بعلاجه
وإن كانت غير ذلك عالجه بحسب تلك السيارة وقد يصرفه ويعتذر منه. أو قد يسلمه
إلى مساعديه وقد لا يطلب منه المجيء مرة أخرى.
33-العجب بالنفس وكشف أسرار المرضى:
منهم من تجده إذا جلس في المجالس العامة أو الخاصة تكلم عن نفسه ومن عالج وماذا
حصل معه مـن أمور غريبة وكيف واجه أعتا الشياطين فتجد أنه قد كشف بعض أسرار
المرضى التي ينبغي سترها لا أن المعالج مؤتمن علـى أسرار مرضاه وقد يصاب بعض الناس بالأوهام والوساوس والخوف من جرأ تلك القصص والأحاديث فيضر أكثر مما ينفع.
34-طرق جديدة ومحدثة للكشف على المرضى:
فقد جاء التوسع في باب المجربات حتى تجاوزت الحد الذي ينبغي أن تكون عليه
فأخذت نصيبها من البدع والهواء والشبهات والشهوات وكل ذلك إمــا جهلاً أو
تقليداً أو تجريباً فكل مــن أتى بشي والذي بعده يزيد عليه حتـى تسمع وترى
ما يتفصد له الجبين عرقاً . وقـد قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (أن حصول النفع
لا يعني مشروعية الوسيلة). أما أن يفتح الباب لكل سائبة ومتردية ونطيحة وأكيلة
سبع لتدخل وتمر تحت ستار التجارب فهذا تفريط خطير لا يمكن أن يقبل بحــال
من الأحوال. فعلى الناصح لنفسه أن يحتاط لدينه وألا يقلد تقليداً أعمـى كالبهيمة
وأن يتحرى المحكم الثابت عـن النبي صلى الله عليه وسلم وأن يتقي الشبهات وألا
يحوم حول الحمى لئلا يوقعه وعند ذلك لن ينفعك أيها المسكين أن تقول: قـال به
فـلان وفــلان من الكبار وجرب ونفع... جرب ونفع فهذه أيضاً حجة أهل البدع
ينسبون الباطل إلـى الكبار ويقولون: جـرب ونفع. فارجع إلى ما حررنا من كلام
شيخ الإسلام في التجريب ـ لترى أن التجريب لا يفرق بين الحق والباطل وبين
المخطىء والمصيب.
35-منهم من يعالج المرضى عن طريق سماعة الهاتف.
36-منهم من يستغني عن القراء المباشرة على المريض بالسماعات على الأذن.
37-ومنهم من يستخدم الذئب والديك الأبيض محنطاً وغير محنط لتخويف وقتل الجن
كما ذكرنا ذلك سابقاً
38-ومنهم من يستخدم طريقة الكشف بالنظر وهى أن ينظر المعالج في عين المريض
أو المريضة و يأمراهما أن ينظرا في عينيه وهو يقرأ القرآن ليطرد الشيطان
ويحرقه. أي عصفوران بحجر واحد.
39-ومنهم من يطلب من المراة أن تفتح فمها بحثاً عن الجني هنا أو هناك.
يتبع[/frame]
|