01-Apr-2007, 03:57 PM
|
رقم المشاركة : ( 9 )
|
|
راقي شرعي
|
[align=center]
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجلاد
لكن يجب أن ننتبه أن قوله تعالى (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين) قال تعالى (نقيّض) ولم يقل (قيضنا) بمعنى أن الذي يبعد عن ذكر الرحمن نقيض له فالتقييض ليس من عند الله ابتداء ولكنه نتيجة ابتعاد الناس عن ذكر الرحمن وهذا ما ابتدأ به الانسان أولاً والله تعالى يعطي على حسب الانسان (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) و(في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا) .
|
اخي الجلاد هذا الكلام فيه نظر بمعنى ان الانسان لا يقيض له قرين اذا كان ذاكراا لله تعالى وقريبا من الرحمن فان كان هذا المقصةد فالكلام هنا خطير ومتناقض لان اقرب الناس من الله الانبياء ومع هذا كان معهم قرناء شياطين وكذا الصحابة هم اقرب الناس للرحمن ومع هذا لم يرد اي دليل على ان القرين لم يقيض لهم رغم قربهم من الرحمن لان القرين ملازم للانسان الصالح والطالح ولا يفارقه فكيف نقول اذا كان العبد قريبا من الله لا يقيض له قرين وان كان بعيد يقيض له قرين فارجوا مراجعة هذه العبارة او صياغتها غير ما صيغت حتى لا يفهم القاريء فهما غير مقصودك
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجلاد
ولهذا قال تعالى (له) القرين هو له سيبقى معه وإما أن يتم عليه نعمة الله تعالى قيتوب تعالى عنه فيبتعد القرين عنه وإما أن يبقى معه ليوم القيامة
|
لا يعقل ولا يتصور كيف ان القرين يبتعد عن الانسان وهو ملازم له حتى في اعظم العبادت لا يفارقه لان رسول الله قال كما ورد عند مسلم حتى يضل الرجل كم صلى " وهذا عن الشيطان الذى ولى وله ظراط فكيف يتصور انه وبمجرد التوبة يبتعد القرين ويفارقه وان لم يب يبقى معه ليوم القيامة فوالله اعلم ان هذا لا يتصور وخصوصا ان لم تذكر الاصل الشرعي المعتمد عليه في هذه الامور الغيبة وخصوصا انه لم يرد شيئا عن القرين يفصل لنا ما تفصله هنا [/align]
|
|
|
|
|
|