عرض مشاركة واحدة
قديم 25-Mar-2005, 07:36 AM   رقم المشاركة : ( 19 )
عضو فخري


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 95
تـاريخ التسجيـل : Nov 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 663 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : محبوب is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

محبوب غير متواجد حالياً

[align=right]الاخ الكريم ابو زياد

والله ليس لدي حساسية ابد من اي طريقة تنفع المريض بل العكس اشجع اي دواء احله الله ولكني حريص على ان يوافق الدواء الداء وناخذ بالاسباب الصحيحة فقط. وباقي الكلام اضرب به عرض الحائط ونحن في لغة العلاج هذه امور عادية نناقشها.

وكلامك جزء كبير منه يوافق الرقاة في ارائهم واجتهادهم ويعاب على الاطباء عدم تفهمهم ان الحرب مع مخلوقات تملك من الذكاء اعظم مما نملك ولديهم خبرة في الحياة اطول بكثير مما نملك نحن بسبب طول اعمارهم.

وهناك كفة ترجح موقفهم وهي معرفتهم لجسم الانسان بدقة متناهية وحتى الادوية التى يتعاطها المريض يعرفون تاثيرها على الابدان لانها تجري امام اعينهم بعكس الطبيب النفسي خاصة يجد صعوبة في الكشف كل مرة وخاصة الدليل الحسي من تحاليل واشعة ومايشبه ذلك.

وهنا امر يجب التنبه له فالشيطان يستطيع ان يغش الطبيب ويؤثر على المريض بطريقة يجعله يصرف دواءا خطئا ثم يعطي نتائج عكسية ويضطر المريض ان يتوقف عنه وقد يثبط افراز هرمون معينا وممكن يزيد في افرازة وهنا تقع الاخطاء.

والطبيب النفسي هو اقل الاطباء نجاحا بسبب هذه المشاكل.

والمريض يفضل العلاج بالقرءان لانه الوحيد الذي لديه القدرة بمشيئة الله على اقناع المريض رغم انف الشيطان بالتاثير الايجابي ولايستطيع الشيطان التحايل عليه قهو موجه مباشرة الى السبب الرئيسي في المرض سواءا للانسان او الشيطان.

واضرب لك مثلا لون ان الطبيب استطاع ان يحدد الخلل العضوي الذي حدث للمريض وحدد مكانه على الجسد فلن يحتاج الى دواء غير زيت يدهن على ذلك العضو حتى لو كان داخلي ويمكن الدهان بشكل حزام وسترى التاثير الايجابي السريع وان كنت طبيبا فافعل ذلك وسترى البرهان الساطع وترى رجوع تلك الهرمونات الى طبيعتها باسرع وقت وبدون الدخول في متاهة الادوية التى لاتخلو من المخاطر.

والفرق هنا كبير بين العلاجين عندما ذكرت الحبة السوداء والعسل فهذه اودع الله فيها شفاءا وبين العلاج الماخوذة مادته الفعالة من مواد طبيعية او غيرها حتى لو قننت فخطورتها قائمة اكثر بكثير مما يتوقع الطبيب.... وماذا لو ان الشيطان ترك التاثير على تلك المنطقة وخلق دوامة للمريض والطبيب او حاول الشيطان التاثير عليها بشكل اكبر حتى يزيد الطبيب الجرعة لانها لم تعد تؤثر ثم يترك تلك المنطقة وقد تدمرت ولايستطيع بعدها ذلك العضو ان يسترد عافيته ...هي في الحقيقة اخي ابو زياد متاهة ينبغي للمريض ان لايخاطر بروحه فلن ينفعه احد بعدها وكم في البيوت من هؤلاء الاسرى لهذه العلاجات التي لم يعد يستغني عنها ولو تركها لحدث له انتكاس رهيب ربما لاينفعه علاج بعدها.

مسالة سحر النبي لايقاس عليها مانراه من حالات لسبب بسيط ان النبي اصيب لحكم عظيمة منها رفع درجته عليه الصلاة والسلام ومنها جواز ان تصيبه الامراض مثل بقية الناس ومنها تشريع لامته كيف تتعالج من هذه الامراض ولم يكن علاج النبي غير القرءان وهذا هديه عليه السلام في ذلك وقد دل الامة في هذا الباب الكثير من المضادات لعمل الشيطان هذا.

والذي اصاب النبي ليس بمرض نفسي والشيطان ليس له عليه سلطان كما نحن او بقية الناس واعظم ماكان يجد ان يهيئ له انه فعل الشيء ولم يفعله وهو يعلم انه لم يفعل وكانت تهيئات ليس باكثر من ذلك ومثل ذلك نبي الله ايوب فقد سلط الشيطان على جسمه حتى كاد يتلفه ولم يسلط على روحه بل كان يتعبد الله موقنا منيبا وصابرا وهؤلاء الانبياء يعتبر في حقهم بلاء ومن كان في مثل حالهم من الصالحين واما الطالحين فلا يقال هو بلاء بل هو عقاب اقرب وتجد ان المرضى عموما كانوا لايصلون ويرتكبون المحرمات وياكلون الحرام يعني معرضين عن ذكر الله فيقض الله لهم شياطين وحتى بعض من كانو صالحين مثل القضاة اذا جارو في احكامهم سلطت عليهم الشياطين وقد تصيبهم في اراواحهم.

يعني الفرق بينهم واضح جدا البلاء لايتسلط الشيطان فيه على ارواح الصالحين واما العصاة فيصيب من اجسادهم وارواحهم الى درجة ان يحتل الجسم بعد ان يقصي روح الانسان عنها وتجدها مقهورة لاتملك زمام التحكم في الجسم وهي تعقل من الداخل كل مايدور من الخارج ولكن سلبت هذا الجسد.

وهنا نقطة احب ان ابينها حتى تظهر لك وهي ان روح المريض تعتبر مريضة وليس للارواح علاج الا ذكر الله والقرءان فهو العلاج الوحيد والغذاء المناسب الذي يجب على كل روح ان تحتسيه بعدد الانفاس.

والعلاج النفسي هو للاعضاء التي حدث فيها تغير فقط ويكفي غالبا عنه الاغتسال الدائم والدهان والشراب لانها هي التي تؤذي الشيطان ويترك مكانه الذي سبب فيه مشكلة وهنا يحدث اخطاء بسبب تلاعب الشيطان على المريض فيترك العلاج مثل الاغتسال او الشراب ويكون العلاج بعدها غير تام.

وهناك حالات قليلة لاتحتمل الاعراض التي تسمى اكتئاب والسبب في ذلك بعدهم في الاصل عن حقائق الايمان وعاشو في بيئة لاتعقل اهمية التحصن من الشيطان وحتى لو حاول هؤلاء العلاج بالقرءان ففي البداية تحدث ردة فعل عنيفة لايتحملها المريض تسبب له هلاوس وفقدان للذاكرة ولو حدث لهم تدبير جيد فلن يحتاجو الذهاب الى اي طبيب وسيكفيهم القرءان والتجارب اثبتت لنا ذلك.

وقد رايت اصحاب اكتئاب شديد وانفصام الشخصية ووسواس قهري عوفو من امراضهم بفضل الله والسبب المعالج بعد الله استطاع ان يسيرهم على برنامج علاجي محكم فاعطى نتائج لاتصدق وتركو العلاجات جميعا واصبحت تلك المدة من حياتهم ذكرى.

وانا لانكر ان بعض الرقاة يخطئ في تقديره لهذه الامراض بسبب قلة خبرته وربما يكون لديه علم في حالات معينة ولايعرف غيرها والامراض التي يسببها الشيطان كثيرة لاتعد ولاتحصى وعلشان كذا يجب علينا ان نكون واقعيين في احكامنا.

وارجو ان تتواصل معنا ومع المنتدى ولاتجعل الامر حساسا وهو بسيط فالنقاش لابد ان يكون فيه صراحة وعدم تكلف فانت اخ لنا في الله قبل كل شيء ولايعني الاختلاف اننا اصبحنا اعداء ومن اهداف المنتدى التواصل بين المختصين من كل جهة وليس لدينا حساسية الا من اولياء الشيطان السحرة وامثالهم من عبيد الشيطان.

ووجود مثلك بيننا يزيدنا ثقافة بالجانب الاخر واكره الانغلاق والتحيز واحب الانفتاح والنقاش ففي الاخير هناك هدف نسعى له جميعا اذا توفرت حسن النوايا وهذا ماالحظه فيك بورك فيك.
[/align]
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42