[frame="4 90"]فقد اتضحت الرؤيا ، وأصبح المهتم بهذا الجانب يرى أن الرقية الشرعية أصبحت قواعد وأصول ، ولا بد من انتهاج مسلكية واضحة تعتمد أساسا على النصوص القرآنية والحديثية وأقوال أهل العلم
ومن هنا نلخص ا للأمور التالية :
1)- إن الرقية الشرعية أصبحت في الآونة الأخيرة بحاجة إلى تقعيد وتأصيل ، بحيث توضع لها الضوابط والأصول التي تضبطها وتحكمها في بوتقة الشريعة 0
2)- لا بد من الاهتمام بالنواحي العقائدية المتعلقة بالرقية الشرعية وغرسها في نفوس المسلمين ، كالتوحيد الخالص لله تعالى والتوكل والاعتماد والخوف والرجاء ونحوه 0
3)- إن الابتلاء من معالم طريق المسلم الحق ، ويحتاج للصبر والتحمل واحتساب الأجر عند الله سبحانه وتعالى 0
4)- الظلم ظلمات يوم القيامة ، ولا بد من محاسبة النفس قبل الذهاب للسحرة والمشعوذين لما يندرج تحت ذلك من ظلم للنفس وللآخرين 0
5)- لا يجوز مطلقا الاستعانة بالجن والشياطين ، بإدعاء فعل الخير والعمل الصالح ، درءا للمفسدة المفضية للمحظور 0
6)- المغيبات أمر استأثر الله بعلمه ، ولا يمكن لأي مخلوق في هذا العالم أن يعرف عنه شيئا 0
7)- الظاهر أن التناكح بين الجن والإنس - بالرغم مما بينهما من الاختلاف - أمر ممكن عقلا ، بل هو الواقع ، ولكنه نادر الوقوع 0
8)- إن تصفيد الشياطين متعلق بوسوسة الشيطان ، وهذا لا يعني عدم صرعهم للإنس وإيذائهم لهم 0
9 )-لا يجوز مطلقا إعادة الأمور برمتها من مشاكل صحية واجتماعية وزوجية ونحوه ، للإصابة بالسحر والحسد والعين وإيذاء الجن والشياطين 0
10)- خطورة الوقوع في التشاؤم والاعتقادات الفاسدة أو الاعتقاد والتعلق بالنجوم والأبراج والطالع والتنجيم والضرب بالحصى وقراءة الفنجان ونحوه 0
يتبع[/frame]
|