الإستعانة نوعان ساحر ويتقرب للشيطان بالكفر والعياذ بالله ويكتب القرآن بالنجاسة
وهناك عبادة قبور وتمسح بالحجر والشرك مثل مايقع عند الرافضة من عبادة القبور وتحصل
أشياء يضنونها كرامات وكدالك الصوفيون وكل المشركين الشيطان وليهم
وهناك إستعانة من رجل خير تقي يخشى الله يتقرب الى الله بالدعاء والتضرع
وأما ما جاء في توسل عمر بن الخطاب بالعباس رضي الله عنهما، الذي قد يحتج به البعض، فإن عمر توسل بدعاء العباس لا بشخصه، والتوسل بدعاء الأشخاص غير التوسل بشخصهم بشرط أن يكونوا أحياء؛ لأن التوسل بدعاء الحي نوع من التوسل المشروع بشرط أن يكون المتوسل بدعائه رجلا صالحا. وهذا من جنس أن يطلب رجل الدعاء من رجل صالح حي ثم يطلب من الله أن يقبل دعاء هذا الرجال الصالح الحي له
فالإستعانة موجودة والمقصود هو الله وقد يمد ك بملائكة من عنده سبحانه أو جن مؤمنين
دون أن تعرف من أعانك مثل قصة الجبل ياسارية فالتقوى إذن سبب لزيادة الفهم ...
ويدخل في ذلك أيضا .. الفراسة .. أن الله يعطي المتقي فراسة يميز بها حتى بين الناس .. بمجرد مايرى الإنسان يعرف أنه كاذب أو صادق .. أنه بر أو فاجر .. حتى إنه ربما يحكم على الشخص وهو لم يعاشره ولم يعرف عنه شيئا بسبب ماأعطاه الله من الفراسة ...
ويدخل في ذلك أيضا مايحصل للمتقين من الكرامات التي لاتحصل لغيرهم .. ومن ذلك ماحصل لكثير من الصحابه والتابعين رضي الله عنهم ..
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذات يوم يخطب على المنبر في المدينه .. فسمعوه يقول في أثناء الخطبة: ياسارية .. الجبل ... ياسارية الجبل ..
فتعجبوا .. من يخاطب؟ وكيف يقول هذا الكلام في أثناء الخطبة ..
فإذا الله سبحانه وتعالى قد كشف له عن سرية في العراق ..
كان قائدها سارية بن زنيم وكان العدو قد حصرهم .. فكشف الله لعمر عن هذه السرية كأنما يشاهدها رأي عين ..
فقال لقائدها ياسارية .. الجبل ...
يعني تحصن بالجبل ..
فسمعه سارية وهو القائد .. وهو في العراق .. ثم اعتصم بالجبل ...
هذا أيضا من التقوى .. لأن كرامات الأولياء كلها جزاء لهم على تقواهم لله عز وجل ..
فالمهم .. أن من آثار التقوى أن الله تعالي يجعل للإنسان فرقانا .. يفرق به بين الحق والباطل .. وبين البر والفاجر .. وبين أشياء كثيرة لاتحصل لغير المتقي ...
والسلام
|