تابع :
51-يمكن للمعلم أن يطلب من التلاميذ أن يكتبوا له في بداية السنة نصائح تتعلق بما يحبه التلميذ(خاصة في الثانوية) في الأستاذ:من حيث السلوك أو من حيث طريقة التدريس.وليس صحيحا-في رأيي-ما يقال من أن التلميذ لا يعرف شيئا,إذن لا يجوز أن نستشيره أو أن نطلب منه النصيحة!. صحيح أن التلميذ لا يعرف الكثير لكنه يعرف بالتأكيد أشياء يمكن للأستاذ أن يستفيد منها.وليس شرطا بطبيعة الحال أن يأخذ المعلم من التلميذ كل ما يقوله بل يأخذ منه ما يراه مناسبا ويرد غير ذلك.
52-على المعلم أن يوصي الوالدين(أو أي ولي أمر للتلميذ) متى أتيحت له الفرصة,يوصي بتعليم الولد أو البنت كيفية تنظيم الأوقات للقيام بالواجبات المدرسية على اعتبار أن ذلك سر من أسرار النجاح،وكيف يصبر الولد ويثابر ويبذل كل طاقة لديه للانتقال دوما إلى الأحسن.
53-على المعلم أن ينصح التلاميذ باستمرار بما يساعدهم على المثابرة والعمل الجاد والتحديد الجيد للأوقات المناسبة للمراجعة وكذا بما يساعدهم على تعلم فقه الأولويات في مجال دراستهم.
54-كما أن على المعلم أن يوجه التلاميذ إلى ما من شأنه أن يعطيهم مع الوقت القدرة على مواجهة المواقف الصعبة دونما ارتباك سواء في مجال الدراسة أو في حياتهم العملية,وكذا ما من شأنه أن يُكوِّن عندهم الثقةَ بالنفس بعد تمام التوكل على الله.
55-على المعلم أن يكون قدوة في نظافة ملبسه وهندامه وفي حسن تنظيم وترتيب أدواته أمام التلاميذ.
56-إياك والكذب مع التلاميذ,فإنه صفة مذمومة شرعا وممنوعة قانونا ومستهجنة عرفا,من أي إنسان وخاصة من المعلم أو الأستاذ.
57-مطلوب من المعلم أن ينصح التلاميذ ويوجههم إلى أن أحسن أوقات المراجعة هو ما قبل الصبح وما بعده,وإلى أنه مما ثبت بالتجربة أهمية المراجعة كذلك قبل النوم مباشرة بشرط أن لا يكون التلميذ في ذلك الوقت مُتعبا إلى درجة يصبح معها لا يستوعب شيئا مما يراجع.
58-على المعلم أن يغض بصرَه ما استطاع عن الأجنبيات من التلميذات وغيرهن في المؤسسة التعليمية حتى ولو كن متحجبات,وإذا نظر فليُصحح نيته.ويُطلب من المرأة المعلمة مثلما يُطلب من الرجل المعلم.
59-على المعلم أن يُظهر الاهتمام والحماس لجهود تلاميذه,كما أن عليه إظهار الإعجاب تجاه أدنى تقدم يحرزه التلميذ وكذا تشجيع كافة الجهود المعادة والمتكررة من طرفه لتحسين مستواه،وتجاهل كافة المحاولات غير الموفقة أو الفاشلة.ولو قام المعلم بتشجيع التلاميذ على هذا النحو،فإنه بذلك سيلاحظ أنهم يتجهون بإذن الله من الحسن إلى الأحسن أو من السيئ إلى الحسن.
60-يجب أن يعلم الأستاذ أن الهدف من التدريس ليس تحقيق التلميذ لأعلى الدرجات وتفوقه الدراسي فحسب ولكن الهدف يجب أن يكون أبعد من ذلك:أَلاَ وهو بناء شخصية متكاملة عندها القدرة على مجابهة الحياة وإثبات ذاتها والتميز في حياتها العامة.على المعلم (وكذا الوالدين)أن يخفف من اهتمامه بالنتائج المباشرة للامتحانات والفروض،وأن يركز على قيمة"العمل"وليس على الدرجات،ويعطي للعمل الأولوية الحقيقية.إنه بمجرد أن يصبح العمل الجاد عادةً راسخة لدى أبنائنا التلاميذ،فإن بقية الخصال الطيبة سوف تتحقق تلقائيًّا من كسب المهارة في تلقي العلم إلى زرع الثقة في النفس إلى..فليس المطلوب إذن التركيز على النقاط أو العلامات،بل على"بذل المجهود"والتشجيع والاهتمام بأي مجهود مهما صغُر.
61-هناك سبب آخر لإخفاق الآباء والمعلمين في تربية الأولاد وتعليمهم،وذلك يكمن في رؤية هؤلاء لمفهوم الموهبة مقابل العمل الجاد.لقد أظهرت الدراسات أن عددًا لا بأس به من الآباء ما يزالون يرون"الموهبة" والقدرات الشخصية هي المسئولة عن سوء أداء أبنائهم،وما يحتاجه الآباء فعلاً-ومعهم المعلمون والأساتذة-هو إعلاء قيمة العمل الجاد بدلاً من الموهبة.إن التلميذ قد لا تكون له موهبة أصلا ومع ذلك فإنه بالاجتهاد والمثابرة والعمل المتواصل يمكن أن يكون في النهاية من التلاميذ المتفوقين والممتازين والناجحين بإذن الله.
62- على المعلم أن يكون متمكنا ومتقنا للمادة التي يُدرسها,وإلا ناله عتاب الله له,واستياء التلاميذ وأوليائهم منه.وإذا كان المعلم غير متمكن فلا يصلح أن يتحدث مع التلاميذ في دين لأن حديثه هذا قد يأتي بالثمار المعاكسة,بمعنى أنه قد يُنفر من الإسلام عوض أن يجلبَ إليه.
63-إذا وجد الأستاذ بأن تلميذا له مشكلة نفسية يمكن أن يوجهه إلى المرشد المدرسي أو إلى المستشار التربوي.وإذا وجد تلميذا محتاجا ماديا وقدر على تقديم العون له ( أقول إن قدِرَ لأنني واحد من المعلمين وأعرف ظروفَ المعلمين المادية بشكل عام خاصة في بلد متخلف وعلامة تخلفه وضع الدولة للمعلم في آخر اهتماماتها) فليفعل,ولا بأس أن ينصح من يقدر على إعانته بإعانته,مع الاستعانة على هذا الأمر بالكتمان حتى نرفع الحرج عن التلميذ.
64-احرص أيها الأستاذ(في المتوسط وفي الثانوية)على أن تنصح التلميذات بارتداء الحجاب على اعتبار أنه واجب شرعي فرضه الله على كل فتاة بلغت المحيض.وكذلك عليك أن تنصحهن بالابتعاد عن مخالطة الذكور إلا لضرورة,وبتجنب التبرج الحرام و..بالأسلوب الحسن الذي يُرغب ولا يُنفر,وبعيدا عن الاصطدام بولي التلميذة أو بالإدارة التي يُفترض فيها أن تكون هي المطبقة الأولى للقانون الوضعي الذي يوجب عندنا في الجزائر على التلميذة أن لا تلبس ما يخالف العادات وأن لا تلبس إلا لباسا محتشما.
65-على الأستاذ أن ينصح التلاميذ بأن يراعوا ما يلي في قاعة الاختبار,مثل شهادة التأهيل للانتقال إلى السنة السابعة أساسي أو شهادة التعليم الأساسي أو شهادة البكالوريا :
* قراءة الأسئلة جيداً وفهمها قبل الحل.
* تقسيم الوقت المخصص للإجابة عن الأسئلة بشكل عاجل آخذاً في الاعتبار الدرجات المخصصة لكل سؤال.
* الإجابة على الأسئلة أولا على ورقة أوساخ إذا لم يكن التلميذ متأكدا من صحة الإجابات.
* البدء بالإجابة على الأسئلة السهلة وترك ما يصعب من الأسئلة إلى فترة لاحقة.
* محاولة الإجابة على كل الأسئلة.
* عدم تسليم ورقة الاختبار قبل مراجعتها مراجعة جيدة,وذلك بقراءة الأسئلة والإجابة عليها بشكل مقبول.
يتبع :
|