عرض مشاركة واحدة
قديم 07-Apr-2007, 07:36 AM   رقم المشاركة : ( 6 )
عضو فخري

الصورة الرمزية حفيد الصحابة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11077
تـاريخ التسجيـل : Nov 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : ينبع البحــــــــــــر
المشاركـــــــات : 2,884 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : حفيد الصحابة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

حفيد الصحابة غير متواجد حالياً

اخي في الله...

أســــــــــــــد الشمــــــــــال...


وعليــــــــك السلام ورحمة الله وبركــــــــاته...



وفيــــــــــك بــــــارك الله وإيـــــــــاك جزى الله خيرا....



إن أحكام الدين الإسلامي وحي من الله سبحانه وتعالى ، وقد قدَّر الله عز وجل أن يكون هذا الدين هو خاتمة الأديان ، وأن يكون نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو آخر الأنبياء ، وقد أرسله الله تعالى إلى الناس كافة وجعل القرآن كتابه المعجز إلى يوم القيامة ، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وحي من الله تعالى كذلك .

فلا عجب أن يخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأشياء من عند ربه سبحانه وتعالى ، ويكون فيها الإعجاز حيث تكون حجة الله على خلقه ، فالنبي صلى الله عليه وسلم ليس طبيباً وقد أخبر عن أشياء أثبت الطب الحديث صحة كلامه ونفعه ، ولم يكن عند النبي صلى الله عليه وسلم مختبرات ولا أشعة ومع ذلك فقد أخبر عن أشياء لم يقف الناس على حقيقتها إلا بعد تحليلها في المختبرات ورؤيتها بالمجاهر .

والأمثلة على ذلك كثيرة ، وليس الموضع موضع بسطها ، والكلام الآن منحصر في الحجامة . وقد سبق الكلام عن الحجامة وبعض فوائدها في إجابة السؤال رقم ( 21406 ) .


ما هي الحجامة ؟

هي إخراج الدم الفاسد الذي يتكون تحت الجلد .

وهي من الأدوية :


عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الشفاء في ثلاثة : في شرطة مِحجَم ، أو شربة عسل ، أو كية بنار ، وأنا أنهى أمتي عن الكي " .
رواه البخاري ( 5356 ) .

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إن كان في شيء من أدويتكم أو يكون في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو لذعة بنار توافق الداء ، وما أحب أن أكتوي " .
رواه البخاري ( 5359 ) ومسلم ( 2205 ) .

وقد أوصت الملائكةُ النبي صلى الله عليه وسلم وأمته بالحجامة :

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما مررت ليلة أسري بي بملأ من الملائكة ، إلا كلهم يقول لي : عليك يا محمد بالحجامة " .

وصححه الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 2263 ) .

وقد احتجم نبينا صلى الله عليه وسلم :

فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم ، واحتجم وهو صائم .
رواه البخاري ( 1836 ) .

وقد بيَّن بعض أصحابه أنه احتجم لوجع في رأسه وهي " الشقيقة "

عن ابن عباس " احتجم النبي صلى الله عليه وسلم في رأسه وهو محرم من وجع كان به بماء يقال له لَحْي جَمَل " .

وعنه : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه من شقيقة كانت به " .
رواه البخاري ( 5374 ) .

عن ابن بحينة أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم بطريق مكة وهو محرم وسط رأسه .

رواه البخاري ( 1739 ) ومسلم ( 1203 ) .

لحي جمل : موضع بطريق مكة .

واحتجم أصحابه وأوصوا بها :

روى مسلم (2205) عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ : جَاءَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي أَهْلِنَا وَرَجُلٌ يَشْتَكِي خُرَاجًا بِهِ أَوْ جِرَاحًا ، فَقَالَ : مَا تَشْتَكِي ؟ قَالَ : خُرَاجٌ بِي قَدْ شَقَّ عَلَيَّ . فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، ائْتِنِي بِحَجَّامٍ . فَقَالَ لَهُ : مَا تَصْنَعُ بِالْحَجَّامِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : أُرِيدُ أَنْ أُعَلِّقَ فِيهِ مِحْجَمًا . قَالَ : وَاللَّهِ إِنَّ الذُّبَابَ لَيُصِيبُنِي أَوْ يُصِيبُنِي الثَّوْبُ فَيُؤْذِينِي وَيَشُقُّ عَلَيَّ ، فَلَمَّا رَأَى تَبَرُّمَهُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ ، أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ ، أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ . قَالَ : فَجَاءَ بِحَجَّامٍ فَشَرَطَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ .
الوصية بالحجامة في أيام معيَّنة في الشهر :

عن ابن عباس رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خير يوم تحتجمون فيه سبع عشرة ، وتسع عشرة ، وإحدى وعشرون ، وما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا قالوا : عليك بالحجامة يا محمد ! .
رواه أحمد ( 3306 ) .

وصححه الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 1847 ) .

الوصية باجتناب الحاجة في أيام معينة في الأسبوع
وهو الذي قرأتْه السائلة في موقعنا ضمن كتيب " المنهيات الشرعيَّة " .

عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحجامة على الريق أمثل ، وفيه شفاء وبركة ، وتزيد في العقل ، وفي الحفظ ، فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس ، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء ، والجمعة ، والسبت ، ويوم الأحد تحريّاً ، واحتجموا يوم الإثنين والثلاثاء ؛ فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء ، وضربه بالبلاء يوم الأربعاء ، فإنه لا يبدو جذام ولابرص إلا يوم الأربعاء أو ليلة الأربعاء "


موقع الإسلام سؤال وجــواب


وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آاله وصحبه اجمعين
...

  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42