عرض مشاركة واحدة
قديم 08-Apr-2007, 02:03 AM   رقم المشاركة : ( 8 )
عضو

الصورة الرمزية نصيرة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11331
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 140 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : نصيرة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

نصيرة غير متواجد حالياً

Post تابع :

.
66-من بين متطلبات وجود الإنسان في الحياة : الثقافة ال***** التي يحث عليها الإسلام كما يحث علي أية ثقافة,بشرط أن تتم بقدر فهم الفتى والفتاة لهذه الأمور وفي إطار المبادئ الإسلامية وبما لا يتناقض مع روح الإسلام العامة.ويجب أن ننتبه إلى أن هذه الثقافة إذا أهملت سيُحدث الجهلُ بها آثاراً ضارة وإذا أبيحت على الإطلاق ستحول المجتمع إلى مجتمع غربي أو أمريكي,وهذا لا يناسبُ ديننا وآدابنا وتقاليدنا على الإطلاق. ومن هنا يجب على المعلم أن يهتم بتعليم التلاميذ بعض الأمور الخاصة بأحكام الأسرة,والوضوء والغسل والختان,والحيض والنفاس,والودي والمذي والمني,وعورة الرجل وعورة المرأة,وما يباح إظهاره من جسد كل واحد منهما للآخر,وما يجوز فعله بين الرجل والمرأة الأجنبية وما لا يجوز,وميل قلب كل منهما للآخر, وحقيقة الحب بين الجنسين وحدوده الشرعية,و..وكل ذلك بأسلوب سهل ونظيف وبعيدا عن الإثارة,مع التأكيد للتلاميذ على أن السعادة الحقيقة للإنسان لن تتحقق في الدنيا وقبل الآخرة إلا بالوقوف عند حدود الله ورسوله وعدم التعدي عليها.والأفضل أن لا يتم تدريس الثقافة ال***** كمادة منفصلة،لأن ذلك سيلفت الانتباه ويتضمن لوناً من الإثارة للتلاميذ في العنوان ذاته,ولكن يمكن تدريس الثقافة ال***** في إطار مادة العلوم الطبيعية حتى لا يتم التركيز على جزئية التمتع والإثارة وإشباع الرغبات وإهمال باقى أجهزة الجسم.كما يمكن تدريسها في إطار مادة العلوم الإسلامية ( التي نتمنى أن لا تحذف من المنهاج الدراسي من طرف أعداء العربية والدين عندنا في الجزائر بل نتمنى أن تصبح مادة أساسية في كل أطوار الدراسة).كما يمكن أن تقسم إلى جزء يدرس ضمن الدين وهو ما يتصل بفقه الطهارة والغسل والفقه و.. ،وجزء يدخل في مادة العلوم وهو ما يتصل بوظائف الأعضاء ال******* للرجل والمرأة و...أما إذا تجاوزنا الحد الأدنى من هذه الثقافة,فإنني أخاف أن يصبح الأمر دعوة لتفتيح الأذهان ونشرًا لما لا يحمد عقباه في أوساط التلاميذ من الجنسين والعياذ بالله تعالى.لا بد من تأهيل الأستاذ والأستاذة لتدريس هذه المادة من طرف الدولة إذا أرادت بالنشء خيرا,وإلا فعلى الأستاذ تقع مهمة تأهيل نفسه بنفسه لتدريس هذه المادة,لأن دور الأستاذ في هذا المجال مهم جدًا وخطير جدا.ومن جهة أخرى لابد أن يكون الأستاذ الذي يتحدث مع التلاميذ عن الثقافة ال***** على خلق ودين حتى لا يضِل ولا يكون سببا في الإضلال.وأنبه مع كل ما قلت سابقا إلى أن التثقيف الجنسي فائدته ستكون أعظم إذا تم في إطار الأسرة,أما إذا تم في المؤسسة التعليمية فأخشى أن يساء استخدامه.
67-يمكن للأستاذ أن يستغل البعض مما يراه في القسم أو ما يسمعه لينصح التلاميذ وليوجههم إلى ما فيه خيرهم :دينا ودنيا,حاضرا ومستقبلا,ما تعلق بدراستهم وما تعلق بالحياة العامة,مع مراعاة الاقتصاد والاختصار وعدم تضييع وقت الدراسة على التلاميذ . يفعل الأستاذ هذا مهما كانت المادة التي يُدرِّسها.
68-يجب على كل معلم وأستاذ أن يعلم بأن فرنسا عندما خرجت من الجزائر مكرهة عام 1962 م بعد استعمار دام 132 سنة أكلت فرنسا خلالها من خيرات الجزائر ما أكلت وحاربت الإسلام خلالها ما حاربت ,إن فرنسا عندما خرجت تركت للأسف الشديد أولادها من"حزب فرنسا"ومن"الشيوعيين"ومن"العلمانيين" الذين أفرغوا-أو كادوا-المنظومة التربوية من عروبتها وإسلامها طيلة ال 40 سنة الماضية,وإنهم يبذلون في السنوات القليلة الأخيرة الجهود الجبارة من أجل القضاء على ما تبقى من رائحة العروبة والإسلام في هذه "المظلومة" التربوية مدعين كذبا وزورا وبهتانا بأن العربية والإسلام هما السبب الأساسي من وراء التطرف والتزمت والتعصب"كبرت كلمة تخرج من أفواههم,إن يقولون إلا كذبا".
والمطلوب إذن الانتباه ثم الانتباه والحذر ثم الحذر,ولنكن على يقين من أن الدين منتصر لا محالة بنا أو بغيرنا,نسأل الله أن ينصره بنا-آمين-.
69-المراهَقة هي قفزة قوية من عالم الطفولة إلى ما بعده,والمراهق يُرهق من حوله في فهم الطريقة التي يتعاملون بها معه قبل أن يُرهق نفسه في إدراك ما يصبو إليه.بالفعل قد يرهقك هذا الصغير ذو الفكر المتعنت (سواء كان تلميذا في ثانوية أو في متوسطة)فإن أنت وبخـته ولمته وعاتبته أو ضربته ازداد-في بعض الأحيان -تمنعا وعصيانا وانسياقا وراء شهواته وأهوائه ووراء أحضان السوء التي تتلقفه خارج المنزل والمدرسة,وإن أنت كلمته بالعقل والسياسة والهدوء وكلمت فيه الإنسان الواعي والناضج قد يسكت وقد يطرق في سكون مثير للشك لأنه لا يوحي بالرفض ولا بالإيجاب وقد يركب على ظهرك ويناقشك ويتجرأ على المساس بكرامتك وشخصك وينعتك بأقسى النعوت و..فتقع-أيها الأستاذ-في حيرة من أمرك:أتعرض عنه فيستبيح حماك مرات ومرات أم تضربه أو تلومه فيزداد الشرخ في جسده وفكره؟!.والأستاذ الحكيم والكيس الفطن يعرف غالبا كيفية اتخاذ الأسلوب المناسب في الوقت المناسب وفي المكان المناسب وفي الظرف المناسب,وذلك بعد أن يأخذ نصيبا ولو بسيطا من العلم بنفسية الطفل المراهق ذكرا كان أم أنثى.والبعض يرى أن المراهق كقنينة الوقود التي تنتظر شرارة الفراغ لتنفجر,لذلك لا بد من إشغال وقت فراغ هذا الإنسان التائه وتثقيفه دينيا ومعرفيا وشغل وقت فراغه من طرف الأسرة أولا ثم المعلم والأستاذ ثانيا.وعلى الأستاذ أن يحذر من المبالغة في فرض السلطة على التلميذ المراهق وأمره بفعل كذا أو كذا بالقوة لأنه يمكن أن يأنف من تنفيذ الأوامر ويمضي إلى مخالفتها جملة وتفصيلا.
70-حقيقة يجب أن نعترف بها ونقرها:أبناؤنا يتعرضون للضغوط النفسية الآتية من البيت ومن الشارع ومن وسائل الإعلام ومن...وحتى نحسن فهمها ونجيد التعامل معها لابد أن ننتبه إلى جملة أمور منها أن الأستاذ يجب أن لا يكون مصدراً جديداً لتلك الضغوط.يجب أن نحسن التعامل مع تلاميذنا:بهدوء وبعيداً عن الانفعال والتعجل,كما يجب أن يتحمل الأستاذ ما يعانيه من بيته ومن إدارته ومن المجتمع بشكل عام ويستعين بالله أولا على ذلك,ويذهب إلى القسم وهو هادئ ما استطاع إلى ذلك سبيلا,محاولا تجنب تعنيف التلاميذ تحت تأثير مشاكله الشخصية التي لا دخل للتلميذ فيها وتجنب إضاعة وقت التلاميذ (مهما كان قصيرا) في حديثه معهم عن مشاكله الشخصية.
71-مشكلة كبيرة تنشأ عندما يتدخل بعض الأساتذة والمعلمين لفرض رغباتهم,بل وأذواقهم على التلاميذ ,أو عندما ترتفع أصواتهم مطالبين التلاميذ بقائمة طويلة من الأوامر المعقولة وغير المعقولة والتي هي من اختصاصه ومن غير اختصاصه.وإن حاول التلاميذ التعبير عن رغباتهم وأذواقهم الخاصة،يتعرضون لأنواع مختلفة من الزجر باسم أن الأستاذ كبير وأن التلميذ صغير!!إننا جميعاً نحب ونتمنى أن يظهر تلاميذنا في أحسن صورة وأن يتفوقوا ويحتلوا أفضل المناصب,لكن ذلك لا يجوز أن يكون مبرراً للقسوة عليهم،أو بمعنى آخر لا يجوز أن يسمح لنا ذلك بتجاهل رغباتهم وأذواقهم ودفعهم نحو ما نريد بالقوة وبلا إقناع.ولنكن على يقين دائم أنه ليس في مقدور أي إنسان أن يصقل شخصية إنسان آخر إذا لم يكن الطرف الآخر مقتنعا بما يراد منه،فكل ما علينا القيام به هو أن نساعد تلاميذنا لاكتشاف ذواتهم وبالتالي سوف يصلون إلى ما هو الأصلح لهم ولإمكانياتهم.ويجب أن ننتبه إلى الفرق بين التشجيع والإجبار نحو تحقيق هدف ما،فالتشجيع يرفع من معنويات التلاميذ وهو شيء إيجابي،أما الإصرار والإجبار على القيام بعمل ما فإنه يحط من احترامهم لأنفسهم وهو شيء سلبي.صحيح أن هذه الملاحظة تُهم الأسرة والبيت والوالدين بالدرجة الأولى,لكنها مهمة كذلك للمدرسة والمتوسطة والثانوية والمعلم.
72-فضول التلاميذ وأسئلتهم المزعجة والمحيرة والمحرجة أحيانا قد تنم عن ذكاء خارق.هذا ما تؤكده دراسة جديدة نشرت حديثاً.ومن هنا يجب أن يُشجَّع التلميذُ على كثرة الأسئلة بشرط أن لا تكون خارجة عن الموضوع وأن لا تكون على حساب الدرس وأن لا يضيع معها ومع الأجوبة عليها وقتٌ كبيرٌ ولينتبه المعلم إلى أن التلميذ الذي يُكثر من السؤال يكون عادة ذكيا,ويفيد بأسئلته نفسه وغيره من التلاميذ,بل يفيدُ المعلمَ كذلك حين ينبهه إلى ما لم يكن منتبها له ويدفعه إلى زيادة المطالعة والقراءة والبحث ليلبي أكثر احتياجات التلاميذ المتزايدة.
73-صحيح أن ضرب التلميذ وسيلة من وسائل التربية الصحيحة التي قد نضطر إليها من باب"آخر الدواء الكي",لكن صحيح كذلك أن المعاملة القاسية من المعلم للتلميذ وكذا العقاب الجسدي والإهانة والتأنيب والتوبيخ والمبالغة في اللوم والعتاب,كل ذلك يمكن جدا أن يؤدي إلى توقف نمو ثقته بنفسه ويملأه بالخوف والتردد ويُكوِّن عنده الخجل(المذموم)من أي شيء يفكر في القيام به كما يُصبح معه عرضة للمعاناة النفسية. ومن هنا فإن على المعلم أن ينتبه إلى ذلك.
يتبع :
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42