و هذه اسئلة بعض الرواد في منتديات اخر احببت ارفاقها لانها تخدم الموضوع:
سؤال:
سؤالي في هذا الدرس::
كما هو معروف في الحديث ما معناة( اذا احدكم رأى رؤيا أوحلم يكرهه فأنة يتفل عن يسارة ويتعوذ من الشيطان ولا يخبر بها أحداً)
لكن خلال قرأتي لبعض الرؤى المفسرة يكون ظاهر الرؤيا مخيف جدا ومقلق ولكن عند التعبير يكون شي آخر وربما مفرح !
وربما نذارة أو بيان حقيقة تخفى عن الرأي ويكون في تعبيرها فرج لة من حيرة أقلقتة!
ما التفسير لهذا جزاك الله خيراً وزادك علماً00
_____________________
الجواب:
هناك صنفان مما يراه النائم ينبغي عدم التحث به:
الاولى رؤيا من الله تعالى كما في سورة يوسف عليه السلام ( اذ قال يوسف لابيه يا ابت اني رأيت احد عشر كوكبا و الشمس و القمر رأيتهم لي ساجدين)(قال يابنيّ لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا ان الشيطان للانسان عدو مبين)
فينبغي عدم التحدث بها امام الحسّاد و من غلب عليه فعل الكيد و المكر خوفا من عواقب المعتدي....
و الثانية حلم من الشيطان:
و هناك ثمت فروق بين الرؤيا و الحلم فما كان من الاول فيُجب عن الحسّاد و اهل المكر و ما كان من الثاني فلا يقال لكائن من كان كما في الحديث الصحيح عند مسلم (ان النبي صلى الله عليه و سلم أتاه رجل فقال : يا رسول الله رأيت كأن رأسي قطع و انا أتبعه فقال(( لا تتحدّث بتلاعب الشيطان بك في المنام)
فما كان من هذا القبيل فيتفل عن يساره و يتعوذ بالله من الشيطان و لا يخبر بها احد كما في الحديث المذكور (اذا احدكم رأى رؤيا أوحلم يكرهه فأنة يتفل عن يسارة ويتعوذ من الشيطان ولا يخبر بها أحداً) او كما قال صلى الله عليه و سلم
كما ان الحلم تبقى آثار التعذيب الجسدي و النفسي مدة بعد انقطاعه و غيرها نذكرها في حينها ان شاء الله تعالى
|