الى الإخوة المتصفحين شافاهم الله وعافاهم.... إلى متى الضعف؟؟ أتفاجأ جدا عندما أرى منكم من يتهاون ويتكاسل.. نعم.. يمكن أن تأتي للإنسان لحظات يضعف فيها أو يقل فيها حماسه للشيء، كما بين عليه الصلاة والسلام أن لكل شيء شرة وحماسة ثم يعقبها الفترة أو الفتور...
ولكن هذا الفتور لا يبقى للأبد, بل يزول وترى الإنسان بعدها قد عاد بفضل الله ومنته إلى مزاولة ما كان يحب.
ما أريد قوله هو...أننا أمة مجاهدة لا تيأس ، بل اليأس ليس من سماتها أبدا.. فإن استطاع الشيطان أن يغلبك مرةأو مرات،فسوف تغلبه أنت بصبرك وجهادك، قال تعالى: (إن كيد الشيطان كان ضعيفا) واعلم أخي المسلم أنك بذلك مأجور بإذن الله، وأن الله يرفعك بذلك درجات... لكن بشرط أن لا تتذمر فيرى ربك منك ما لا يحب.. فيحبط أجرك. لذا الجهاد الجهاد.. وتذكروا إخوتي في الله أن مما يزيد أذاهم لجوءكم لله عند كل ضرر أو أذى.
دع ما في داخلك من جان أن يفهم أنك لن تستسلم له.. وأنك في كل مرة ستعود لربك.
لمن سأل عن تجربة الأخ صاحب الحوت، نعم إنها مفيدة جدا.. لكن يجب أداؤها بقلب مطمئن و بكل يقين أن الله هو الشافي وحده.. واعلموا أنه لولا إذن الله لما ابتلينا بهذا... فلعل أعمالنا لا توصلنا للدرجة التي قد كتبها الله لنا.. فيبتلينا الله ليأجرنا ويرفع قدرنا، فإن أردتم الخروج من هذا الابتلاء بادروا بالأعمال الصالحة والصدقات.. والاستغفاااااار.. فهي ترفع الأجور و تبعد الشياطين... ووالله سرعان ما يرى الشيطان أنك لا تلتفت إليه من أذاه وأنك ماض في عبادتك وقراءة القرآن والاستغفار.. فإنه لن يجد مكانا له في جسدك..
أسأل الله العظيم أن يشافيكم من كل أذى و يمدكم بقوة من عنده.. إنه سميع قريب.
|