عرض مشاركة واحدة
قديم 17-Apr-2007, 05:35 PM   رقم المشاركة : ( 15 )
عضو مبدع


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 7601
تـاريخ التسجيـل : Apr 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 313 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : saidabd is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

saidabd غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسد الشمال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
لا اعترض على الحديث و لكن على كلامك و تفسيرك له
اما قولك
حتى العلم أثبت أن الأنثى هي المسؤولة تحديد الدكر والأنثى

اما العلم يا اخي فقد اثبت ان الذكر هو الذي جعله الله سببا في تحديد الجنس و هذا امر معروف و هو من اختصاصي فلا تجادلني فيه و يؤيده قوله تعالى خلق الزوجين الذكر و الانثى من نطفة اذا تمنى و نطفة الذكر هي التى تمنى اما نطفة المراة فلا تخرج بنفس الطريقة
ومسالة ان اولاد ابليس بلا اثى فهذا ادعاء بلا دليل
والله سبحانه و تعالى رد على الذين ينسبون له ولدا و احتج عليهم انه انى يكون له و لدولم يكن له صاحبة
ولا تعارض بين كون الشيطان له انثى و بين كونه يفرخ فالطيور تفرخ و كذلك التماسيح و فيها الذكور و الاناث
وان قلت ان الضمير يعود للشيطان في قوله
لا تكن أول من يدخل السوق ولا آخر من يخرج منها فبها باض الشيطان وفرخ
فهذا لا شيء فقد قال تعالى لا اقسم بهذا البلد و والد وما ولد
فنسب فعل الولادة للذكر مع المعلوم ان الانثى هي التي تلد و لكن تكون الولادة عبر انثى
فمحاولتك جعل الشيطان يتكاثر بهذه الطريقة لا حجة منطقيه قاطعة الدلاله عليها و تناقض ظواهرالنصوص
وبالتالي فالشيطان جن يتكاثر كسائرالجن من ذكر و انثى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألعلم أثبت أن الأنثى تحمل علامة XX والرجل الماء يحمل xY
قلنا أبحث لاأقول من عندى ياعبقري
وقفة مع "النطـفـة"
د.أحمد الحميدي
أستاذ علم الأجنة المشارك جامعة الملك سعود
أشارت نصوص القرآن والسنة إلى أن الإنسان يخلق في أطوار وأن طور الخلق بعد آدم هو طور النطفة قال الله تعالى: (مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا) نوح (12،13) وقال الله تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِى قَرَارٍ مَّكِين) المؤمنون (12،13).
وذكرت النصوص عدة حقائق مذهلة في هذا الطور لم تكتشف ـ وتؤكد بيقين علمي لا يقبل الشك ـ إلا في نهاية القرن الثامن عشر وخلال القرن التاسع عشر والعشرين وسنذكر في هذا المقال بعضًا من هذه الحقائق.
أولاً: حقائق إعجازية
الحقيقة الأولى: يخلق الإنسان من كل من نطفتي الرجل والمرأة
روى الإمام مسلم بسنده:
"أن يهوديٌّا مر بالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو يحدث أصحابه فقالت قريش: يا يهودي إن هذا يزعم أنه نبي فقال: لأسألنه عن شيء لا يعلمه إلا نبي فقال: يا محمد مم يخلق الإنسان؟ فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم: يا يهودي من كلٍ يخلق من نطفة الرجل ومن نطفة المرأة. فقال اليهودي: هكذا كان يقول من قبلك" .(أي من الأنبياء).
شكل رقم(1) وفي تفسير الطبري: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَر وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوآ إِنَّ أَكْرَمكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُم) الحجرات (13)
قال الطبري: يا أيها الناس !
إنّا خلقناكم من ماء ذكر من الرجال وماء أنثى من النساء)، وروى بسنده عن مجاهد قال: (ما خلق الله الولد إلا من نطفة الرجل والمرأة جميعاً).
شكل رقم(2) هذه الحقيقة العلمية الدقيقة والتي ذكرها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ منذ أربعة عشر قرنًا لم تكن معلومة للأطباء في زمنه ولا بعد زمنه حتى نهاية القرن الثامن عشر حيث كان يعتقد لقرون أن الإنسان يخلق كقزم كامل من دم الحيض، وبعد اكتشاف البييضة قالوا إن الإنسان يخلق كاملاً فيها شكل (1) وبعد اكتشاف الحوين المنوي قالوا بل إن الجنين يخلق كاملاً في رأس الحوين المنوي شكل (2) وانقسم العلماء بين مؤيد لنظرية الخلق التام في البييضة أو الحوين المنوي ولم ينته الجدل بين الفريقين إلا في عام 1775م عندما أثبت سيالا نزاني أهمية كل من الحوين المنوي والبييضة في عملية التخلق البشري، ولم يتوصلوا إلى حقيقة أن الإنسان يخلق من اختلاط أمشاج الذكر بأمشاج الأنثى إلا في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي عندما تمكن هيرتوج Hertweig عام 1875م من ملاحظة عملية تلقيح الحيوان المني للبويضة، وتم تأكيد ذلك عام 1883م عندما تمكن فان بندن Van beneden من إثبات أن الحيوان والبويضة يساهمان بالتساوي في تكوين البويضة الملقحة. شكل (3) بينما كانت هذه القضية محسومة بين علماء المسلمين فهذا ابن حجر العسقلاني يقول وهو يشرح أحاديث الباب:
شكل رقم(3) (ويزعم كثير من أهل التشريح أن مني الرجل لا أثر له في الولد إلا في عقده وأنه إنما يتكون من دم الحيض وأحاديث الباب تبطل ذلك).
ويقول ابن القيم الجوزية في كتابه التبيان في علوم القرآن ص244: (ومني الرجل وحده لا يتولد منه الولد ما لم يمازجه مادة أخرى من الأنثى).
الحقيقة الثانية:
لا يشارك كل ماء الرجل وكل ماء المرأة في الخلق قال تعالى: (ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلالَةٍ مِن مَّاءٍ مَّهِين) السجدة: آية 8.
وروى الإمام مسلم بسنده أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (ما من كل الماء يكون الولد وإذا أراد الله خلق شيء لم يمنعه شيء).
شكل رقم (4) فمـن مئـات الملايين من النطـف الذكـرية يصل منها إلى قناة الرحم حوالي 500 خمسمائة حوين منوي كخلاصة من هذا الماء ينجح واحد منها فقط في تلقيح البييضة والتي هي جزء أيضًا من ماء المرأة المفرز منها من حويصلة جراف وقناة الرحم. شكل (4).
الحقيقة الثالثة:
النطف الذكرية تحمل مواصفات تحديد جنس الأجنة؛ يقول الحق تبارك وتعالى في سورة النجم: (وَأنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْـنَى) وكذلك في سورة القيامة: (أيحْسَبُ الإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى * أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنىٍّ يُمْـنَى * ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى * فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى * أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِىَ الْمَوْتَى). من المعلوم في الوقت الحاضر أن النطفة الذكرية والأنثوية للإنسان تحتوي كل واحدة منها على نصف العدد (23 فردًا) من الأجسام الصبغية أو الكروموسومات التي تحمل المورثات فعندما يتم الإخصاب بينهما ويتكون منهما أول خلية للجنين يتكــون العــدد الثنـــائي (23زوجًا) وهو العدد الحقيقي للأجسام الصبغية في كل خلية من خلايا الإنسان.
كما توصل العلماء في العصر الحديث إلى معرفة أن مني الرجل يحمل نوعين من الأمشاج: الحيوانات المنوية التي تحمل الصبغى Y الذي يؤدي إلى الذكورة والنوع الآخر X يحمل الصبغى الذي يؤدي إلى أن يكـون جنــس الجنين أنثى إذا ما أخصب أي منهـما البويضة وقــدر لهــا أن يتكون منها الجنين.
حيث يكون التركيـب الوراثـي للصبغيات ال***** (الكروموسومات ال*****) في الجنين الذكر هي (XY) وللأنثى (XX) شكل (5).
ولعل الأعرابية أدركت أن الرجل هو الذي يحمل مسببات الذكورة والأنوثة للذرية الناتجة عندما كانت تعاتب زوجها الذي غاضبها لتكرار ولادتها الإناث ــ فقالت:
مــا لأبي حمـــــزة لا يأتيـنــــــا
يظل في البيت الذي يلينا
غضـبــــان ألا نلـــــد البنيـنــــا
تاللــه مـــــا ذلك في أيـدينــا
ونحـن كالأرض لــزارعينــا
ننبت مـــا قــد بــذروه فينـا
ثانيًا: تساؤلات علمية:
نشرت المجلة العلمية (Zygote) عدد شهر فبراير عام 1999م ص 37-43 مقالاً للباحث قوتريز وزملائه (Guitierreza) أثبت فيه أن قدرة الحيوانات المنوية التي تحمل شارة الذكورة أو الأنوثة على إخصاب البويضة تعتمد على وقت الإمناء وكذلك على وقت الخروج ونضوج البويضة أو على الأقل على العوامل الفسيولوجية الداخلية المختلفة والتي ترجح أحد النوعين من الأمشاج الذكرية على الأخرى لتحديد نسبة الأجنة الناتجة من التلقيح. كما قد أوردت مجلة نيو سيانتست العلمية في تقرير لها في العدد الصادر بتاريخ 24/يوليو/1999م ص 21؛ بأن الجماع أثناء فترة الحرارة تأتي غالباً بالذكورة بينما البرودة تأتي بالإناث حيث خلصت الدراسة (والتي تتبع فيها الباحث المواليد في ألمانيا منذ عام 1964م ــ 1995م وعلاقة ذلك بموجات الحرارة والبرودة) إلى أن الحرارة تؤثر على المني فتكون الحيوانات المنوية التي تحمل شارة الذكورة أكثر مقاومة للحرارة من تلك التي تحمل شارة الأنوثة مما يعطي فرصة أكبر لإنجاب الذكور في حين أن عدد المواليد الإناث يزداد عقب الموجات الباردة، ويقول لرشل ـ وهو الباحث في هذه الدراسة: إن ما خلصت إليه الدراسة لا يعني أن الناس في المناطق الحارة مثلاً يرزقون بذكور أكثر من الإناث لأنهم يتكيفون مع مناخ بلدهم.
ولي بعض التساؤلات التي أطرحها للبحث والتأمل:
شكل رقم(5) هل يمكن أن تلقي هذه الدراسات الضوء لتفسير حديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي أورده الإمام مسلم في صحيحه في باب صفة مني الرجل والمرأة بسنده عن ثوبان مولى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (كنت قائمًا عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فجاء حبر من أحبار اليهود... وسأل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن عدة مسائل... حتى قال: وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان؛ قال: ينفعك إن حدثتك؟ قال أسمع بأذني. قال: جئت أسألك عن الولد قال: ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فَعَلا منيُّ الرجل منيَّ المرأة أذكرا بإذن الله، وإذا علا منيُّ المرأة منيَّ الرجل آنثا بإذن الله. فقال اليهودي: لقد صدقت وإنك لنبي ثم انصرف فذهب. فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم: لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه وما لي علم بشيء منه حتى أتاني الله به).
هل يمكن أن تكون إفرازات المهبل هي المقصودة بماء المرأة في الحديث وهل يكون لونها أصفر؟ وهل يمكن أن يفسر ماء الرجل وماء المرأة في الحديث على أنه الحيينات التي تحمل شارة الذكورة والحيينات التي تحمل شارة الأنوثة؟ حيث إنه من المعلوم طبيٌّا أن مفرزات المهبل للمرأة حمضية بينما
 
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42