عرض مشاركة واحدة
قديم 17-Apr-2007, 05:36 PM   رقم المشاركة : ( 16 )
عضو مبدع


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 7601
تـاريخ التسجيـل : Apr 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 313 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : saidabd is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

saidabd غير متواجد حالياً

السائل المنوي للرجل قاعدي وقد وجد بعض الباحثين أن النطف الذكرية التي تحمل مسببات الذكورة (y) لا تستطيع أن تقاوم الحموضة العالية ويموت أغلبها وتميل للوسط القاعدي فإذا تغلبت قاعدية ماء الرجل على حمضية ماء المرأة قد يعطي هذا فرصة أو علوٌّا للنطف الذكرية التي تحمل شارة الذكورة في أن تخصب البويضة فيكون بذلك جنس الجنين ذكرًا بإذن الله، ويكون هنا علو لماء الرجل على ماء المرأة؛ في حين أن النطف الذكرية التي تحمل شارة الأنوثة (x) تكون أكثر تحملاً وتميل للوسط الحامضي فإذا علت أو تغلبت حمضية ماء المرأة على قلوية ماء الرجل قد يعطي هذا فرصة لها بأن تخصب بويضة المرأة فيكون جنس الجنين أنثى بإذن الله ويكون هنا علوٌّا لماء المرأة على ماء الرجل. وقد يكون هذا هو الذي يفسر لنا دور المرأة في ترجيح أي من الأمشاج الذكرية التي يمكن أن تخصب البويضـة كمـــا قـد يوضح ذلك لنا لماذا بعض الأسر يكون لديهم أبناء من الذكور أكثر نتيجة لتغلب قلوية سائل المني للرجل أو العكس يكون لديهم إناث أكثر نتيجة لتغلب حمضية ماء المرأة التي تقضي على معظم الحيوانات المنوية التي تحمل شارة الذكورة.
كما أن إفرازات عنق الرحم تكون رقيـقـــة خفيفـــة عـنــــد وقت نــزول البويضــة وقد يكــون معنى العلـو في الحديث هنا هي الغلبة أو السبق فإذا كانت الغلبة أو السبق للنطف الذكرية التي تحمل مسببات الذكورة (y) وسبقت النطف الذكرية الأخرى التي تحمل مسببات الأنوثة (x) في لقاء وإخصاب البويضة التي لا تحمــل إلا شــارة الأنوثـة (x) كان هنا علوٌّا أو غلبة لمني الذكورة وكان جنس الجنين ذكرًا (xy) بإذن الله؛ وإذا كانت الغلبة أو السبق للأمشاج الذكرية التي تحمل شارة الأنوثة (x) ولقحت البويضة الأنثوية كانت هنا الغلبة أو العلو للأمشاج المؤنثة فيكون جنس الجنين أنثى بإذن الله؛ والله أعلم.
مجلة الإعجاز:
نرى أن هذا مشروع بحث يجب أن يتكاتف فيه أهل الاختصاص للاستفادة منه وتحقيقه حيث أثبت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في هذا الحديث أن نوع الجنين يخضع لسنن تجري بقدر الله ويمكن تحصيل نتائجها إن نجحنا في تحديد ورصد مقدماتها وأسبابها، فإذا حددنا بالضبط ما هو العلو والسبق من الناحية العلمية، وحددنا ما هو ماء المرأة المقصود في الحديث، واستطعنا بالأجهزة الحديثة الدقيقة أن نرصد علو أو سبق أحد المائين للآخر؛ حصلنا على نتائج يقينية عن نوع الجنين وشبهه لأحد أبويه وشجرة عائلته، وأضفنا بعدًا جديدًا في التأثير البيئي على المنظومة الجينة للإنسان.
 
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42