وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
..فى الواقع إن لتشخيص اهمية كبرى للعلاج وجدواه وإن كانت هى الاكبر فى جميع مراحله ومحطاته , إن العلامات التى تظهر على المريض عند قدومه للراقى هى ليست الفصل فى الشروع على الحُكم عليها مما تكون أقرب لضنَ .
.إن المريض ياتى بافكار وأحمال هذا العبىء والتفكير الملازم لحالته والتى ينعكس سلباً على نمط حياته وأسرته يتفاعل بشكل او بأخر مع الرقية الشرعية .وهى كما ذكر اخانا الحبيب الخزيمة وأضيف إليها الراحة والغثيان والدموع والخوف والرجفة والصراخ وهى ليس إلا عوامل إستوحذت على النفس وإنشغالها بالتفكير المرتقب لحضور الجن وجعلها تخلف هذه العوامل او بعضها .ليس معنى هذا الكلام إن هذه الاعراض لا تصاحب المريض بحالات السحر او المس او العين , نعم لكن السؤال الاهم هو كيف لنا ان نفرق بين هذا وذاك من تشابه للاعراض ..عداك أن يكون التلاعب من قبل المريض بحالات إنغمست فى نفسه هى الوسيلة الوحيدة للخلاص من هذه الازمة او الاسلوب الاوحد للنيل من هذا المطلب ,مع العلم إن الاكثير من الاخوة الرقاه هم فى إنظار حميم لمشاهدة أحداها وهى لزيادته من الشعور بالثقة والاستمرار فى مواصلة القراءة بشغف وراحة ,لكسب بشاشة الوجوه المصاحبة للحالة وشكرها المتواصل له ومنها تناقل إسمه بين العامة , بما إنه من العوامل الطبيعية لكل إنسان يشعر بالراحة والرضى عندما يمن الله عليه بشفاء لاى حالة مرضية مما يجعله ان يجتهد اكثر .
..اما ان يأتيك مريض وعلى حسب قوله فى النوم واليقضة ودلالات تُثير إلى إحتمال كبير للاصابة ...وعند القراءة لا تظهر أى الاعراض التى كنت تنتظرها , فتقوم فى تقييم نفسك بنفسك قبل ان يقيمك الاخرون وهو ضعفك او عدم جدوى قراءتك امام هذه الحالة !؟.
..إن الكثير من الاخطاء لعمية التشخيص والتعامل مع جزءياتها تؤدى بعوامل عكسية غير محببة فى مواجهة آفة الاعمال الشيطانية , ليس عيب ان نجهل بعض الامور ولكن العيب ان نتجاهلها و وليس عيب ان نخطىء فى حالة ولكن يجب لنا ان نتدارك الخطىء فى الحالة القادمة وان نستفيد ونرتقى بالنفس الواسعة فى رحمة الله .
|