إن المراجعة ضرورية ويترتب عليها بالتأكيد ماهو أهم منها وهو التخطيط للخوض في بحار الأيام القادمة..
ولا بد من وضع فكرة في البال.. (من لم يكن في زيادة فهو في نقصان ومن كان في نقصان فبطن الأرض خير له من ظهرها )
فلا ينبغي لك أن تقف في مكانك.. مهما كنت منجزا ومهما كنت مقصرا.. لا بد من التطوير وتنمية الذات وعمل المشاريع.. لا بد أن تكون حياتك التي وهبك الله إياها مغمورة بطاعته.. أن تكون مع الله تدعو إليه وتطور ذاتك لتنصر دينه.. و تحمل هم الأمة كما تحمل هم أمورك الشخصية..
إن من يكتب هذه الكلمات يتمنى منك هذه الوقفة البسيطة.. كما يتمنى لنفسه ذلك.. فمهما كان لا بد من المسير..
لا بد من تطوير كل شيء.. عبادة و عمل للأمة.. علم و دراسة.. جاء في الأثر (كل يوم لم أزدد فيه علما. فلا بورك لي بطلوع شمس ذلك اليوم).. العلاقات الاجتماعية، الأخلاق، الطموحات، التخطيط للحاضر و المستقبل..
كل هذا وغيره في مجال الحياة، و كل أدرى بنفسه وأولوياته وكيف يرتبها..
ليس لدي الكثير لأقوله، لكنها همسة في أذنك أرجو أن تعقِلها وأن لا تذهب هباءا..
قال تعالى : (( وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا
|