عرض مشاركة واحدة
قديم 19-Apr-2007, 02:15 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 7553
تـاريخ التسجيـل : Apr 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 21 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : صالح is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

صالح غير متواجد حالياً


الحديث رقم:
4727 - (سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر) أي الكافة له عن قارئها إذا مات ووضع في قبره لو أنها إذا قرئت على قبر ميت منعت عنه العذاب ويؤخذ منه ندب ما اعتيد من قراءة خصوص السورة للزوار على القبور
عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَالَ: «مَرّ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم بِقَبْرَيْنِ فَقَالَ: إنّهُمَا لَيُعَذّبَانِ وَمَا يُعَذّبَانِ فِي كَبِــيرٍ أَمّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لاَ يَسْتَبْرِىءُ مِنْ بَوْلِهِ وأَمّا الاَخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنّمِيمَةِ ثُمّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقّهَا نِصْفَيْنِ ثُمّ غَرَزَ فِي كُلّ قَبْرٍ وَاحِدَةٍ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ فَقَالَ: لَعَلّهُمَا أَنْ يُخَفّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَــيْبَسَا»
الحديث رقم:
1572 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِي شَيْبَة. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عبيد. حَدَّثَنَا يزيد بْن كيسان، عَن أبي حازم، عَن أبي هُرَيْرَة؛ قَالَ:
زار النَّبِي صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ قبر أمه فبكى وأبكى من حوله.
ومن الواضح بأنه بسبب مناجاة متبادلة لم يسمعها الحاضرون
الحديث رقم:
7062 - ما من عبد يمر بقبر رجل كان يعرفه في الدنيا فسلم عليه إلا عرفه ورد عليه السلام
والعالم الآخر هو عالم الملكوت وهو الذى به الملائكة والأرواح لجميع الناس منذ عهد آدم وهو سبعه عوالم متطابقة والعلاقة بيننا فى عالمنا المادى وعالم الروح هى علاقة بين أرواحنا وأرواحهم وبالطبع نجد الأرواح منشغلة فيما بينها لأنها فى أعداد بالبلايين وعوالم فسيحة والذى يربطنا بهم هى المحبة ونسأل أنفسنا هل لو دعونا الله لهم بالرحمة فمن المؤكد تصلهم من الله ولو دعوا الله لنا الله بالتيسير مثلا فالله إن استجاب لهم يصلنا فالموضوع إذن هم أحياء مثلنا لكن فى عالم آخر والصلة قائمة بيننا بالمحبة
الحديث رقم:
23535- عن مالك الدار قال: أصاب الناس قحط في زمان عمر ابن الخطاب فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله استسق الله تعالى لأمتك فإنهم قد هلكوا فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال: ائت عمر فأقرأه السلام وأخبره أنهم يسقون وقل له: عليك الكيس الكيس فأتاه الرجل فأخبره فبكى، ثم قال: يا رب لا آلو ما عجزت عنه.
الحديث رقم:
35355- {مسند أسامة بن عمير} كانت نائرة (نائرة: أي عداوة وشحناء. المختار 542 ب) في بني معاوية فذهب النبي صلى الله عليه وسلم يصلح بينهم فالتفت إلى قبر فقال: لا دريت، فقيل له، فقال: إن هذا يسأل عني فقال: لا أدري.
- عن بشير الحارثي
الحديث رقم:
45486- من زار قبر أبويه أو أحدهما في كل يوم الجمعة فقرأ عنده يس غفر له.
- عن أبي بكر
في الحديث رقم:
45487- من زار قبر والديه أو أحدهما في كل جمعة مرة غفر الله له وكتب برا.
- عن أبي هريرة
الأنسان والدين
الله خلق مخلوقاته كلها لتعبد الله والدين هو أسلوب العبادة والنتيجة هى منزلة الأنسان إما أن ترتفع منزلته ليكون ملاكا أو تنخفض ليكون شيطانا والعبادة لله هى رفع المنزلة والرسول هو الوسيلة وما نستطيع أن نقدمه هو المحبة والطاعة
الحديث رقم:
9939- لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده، ووالده، والناس أجمعين
أحمد في مسنده ومتفق عليه [البخاري ومسلم] والنسائي وابن ماجة عن أنس
)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (المائدة:35) )أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً) (الاسراء:57)
هناك خلق مثلنا هم الجان أيضا موجودين معنا على الأرض فى نفس موقعنا ولعالمهم ذبذبة مختلفه عن عالمنا فلانراهم لكن هم يرونا ويسمعوننا وفيهم المؤمن والكافر)يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) (لأعراف:27) إذا العالم الذى نعيش ليس ماديا بسيطا بل هو عوالم متطابقة تختلف فى الذبذبة لكل منها ونجد بأن الغيبيات هى الحقيقة وماديات العلم مجالها هو الحياة الدنيا فقط
وأن الماديات هو عالم السطحية وضيق الأفق
فهؤلاء الجن هم مثلنا يعبدون الله وعالمهم فى نفس موقعنا وعالمهم مناظره تختلف عما فى عالمنا وهم أحياء لهم جسد مثلنا وقوانينهم تختلف عن قوانيننا وجعلنا الله لانحس بهم الا لو حدثت تعديات مجهوله السبب بيننا وبينهم
هؤلاء الجن مثلنا فى التدين والصلاة لله ليكون لكل منهم منزلة عند الله وكذلك البشر نفس الشىء )وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات:56) إذن أرواح الناس فى عالم البرزخ المنطبق مع عالمنا موجوده أيضا ولانشاهدها فالمشكلة هى وسيله إتصال قاصرة عندنا فحواسنا المادية خلقها الله للتعامل مع العالم المادى ولكن بالدين وبعباده الله وبارتفاع منزلة الأنسان عند الله يتغير الوضع )أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:122) فالأنسان الحى فى العالم المادى كان ميتا لأن روحه ليس لها نور ولكن بعد العبادة والترقى تحصل روحه على النور من الله وارتفعت منزلته وأصبح حيا وهو فى عالمه المادى فيشاهد كل هذه العوالم الأخرى التى كانت غير مرئية له ويتعامل معها
ولايدرك ذلك الا ذوى الدرجات العالية )أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) (لأنفال:4) )وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) (الأنعام:165) وبذلك لايمكن لأنسان مادى لم يحصل على درجة وروحه فى ظلام أن يناقش آخر حصل على النور والدرجات العلا
)سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الاسراء:1) فالرسول قد أسرى الله به وانتقل من الكعبة الى المسجد الأقصى ثم عرج الله به الى العوالم السبع وقابل الموجودين فى كل منها وكلمهم فقابل فى السماء الأولى آدم وفى الثانية المسيح ويحيا وفى الثالثه يوسف وفى الرابع ادريس وفى الخامسة هارون وفى السادسة موسى وفى السابعة ابراهيم وجنة المأوى فى السابعة كل من قابلهم تكلم معهم وتبادل معهم النصح والحوار
إذن كل من سبقونا أحياء وكل يعيش فى العالم المناسب لدرجته وأن كل من على الأرض سيذهبون هناك للعالم المناسب لأعمالهم هذا هو عالم الملكوت والذى رآه الأنبياء والصالحين وهم مازالوا فى الحياة الدنيا والجميع أحياء
وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ) (الأنعام:75) رآه إبراهيم وفى المعراج رآه محمدا عليهما الصلاة والسلام
إذن فالحياة متصلة بين الأنسان فى الحياة الدنيا كروح والأرواح فى عوالم الملكوت والصلة هى المحبة الذى تجذب الأرواح لبعضها البعض وذكر الله الذى ينور الروح ولاينقص لأى انسان الا وسيلة الأتصال الا وهى العبادة فكلما عليت منزلة الأنسان إزداد مقدرته على الأتصال ذلك لأن الأنسان مؤهل لذلك لأن الله خلق آدم أصلا فى الجنة ثم أهبطه الى الأرض فالمسألة هى إرتقاء الأنسان بعد هبوطه لكى يستعيد لياقته )قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا) (الشمس:9) قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) (المؤمنون:1) وكقاعده عامة فى عالم واحد يجمع بين كل العوالم بالنسبة للدعاء لله من يدعوا لمن سواء هو فى الحياة الأولى على الأرض أو فى الحياة الأخرى فى عالم الملكوت فالجميع أحياء ولكل منزلته ودرجته ومن الواضح بأن الأعلى منزله يملك أن يدعو الله للأقل منه منزلة تماما عندما يدعوا إنسان فى حياته الدنيا الله لآخر فإن أراد الله يتقبل الدعاء من عبيده )ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) (لأعراف:55) وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) (لأعراف:56) وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (لأعراف:180) وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) (غافر:60)
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42