20-Apr-2007, 12:08 PM
|
رقم المشاركة : ( 9 )
|
|
عضو مبدع
|
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخزيمة
قلت لي ان ابن مسعود رأى مثل الريح تحمل عجاجة اين دليل هذا التفسير هل قاله بن مسعود هل قاله رسول الله
وابن عباس في حديث تشكل الشيطان في صورة سراقة
رغم ان كلامك ليس بصحيح وبعيد كل البعد عن ما يفهم
انت تتكلم عن اذا تشكل الجن هل نستطيع ان نعلم ان هذا جن او لا قلنا لا نعلم ولكن لا ننكر ان الجن قد اعطاهم الله قدرة على التشكل حى الملائكة اذا تمثلوا لا انا ولا انت نعرفهم وان الملك لما يتشكل بصورة رجل اليس الله قد اعطاه قدرة على هذا وكذا الشيطان قد اعطاه الله القدرة على هذا فلماذا تنكر واحد وتثب الاخر
هل عرف الصحابة ان الرجل الشددي بياض الثياب انه من الملائكة
هل عرف قوم لوط ان الملائكة هم رسل الله
لماذا انكرهم ابراهيم عليه السلام في اول الامر
نحن لا نتكلم عن اذا تشكل الشيطان عرفناه ام لم نعرفه نتكلم عن الامكانية ولا نتكلم عن كيفية التشكل بل عن امكانية التشكل ابا هريرة رأى رجلا يسرق
هذا الرجل هل هو من بني الانس يعني الاصل الذي خلق منه تراب ام نار ام من بني الجن اي من الاصل الذي خلق منه الجن وهو النار
ابا هريرة لم يعلم صحيح كلامك نحن معاك في هذه
ولكن اصل خلق هذا الرجل الذي راه ابا هريرة ما هو هل هو تراب ام نار ؟
|
والله حرام أن نقول أعطاهم الله القدرة على التشكل بدون دكر أية واحدة حرام والله الكدب على الله
الان جئت تستدل بالملائكة إزدواجية أخرى وهروب الملائكة تتشكل بأمر الله والقرآن قالها صرحة
قال تعالى: “فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشراً سويا” والمراد بالروح جبريل عليه السلام ...
هدا ما طلبانك به أية صريح عن الشيطان تشكل وله القدرة مثل عن الملائكة
أما أن تقول من عقلك وتريد أن نصدق لا وألف لا
ما زلت تدكر أبا هريرة
لقد أحرجتك حيث قلت قف علامة حمراء قال له رسول صلى الله عليه وسلم داك الشيطان
بالله عليه هل قال له أنه الشيطان تمتل لك فى صورة غلام أتزيد من عقلك الحديث
واضح داك الشيطان فقط من قال لك تشكل أو خلقه الله خلقا أخر من عرفك أتقول من عندك
الاسلام كامل ليس بناقص حتى يأتى من يزيد فيه من عقله
حرف واحد يغير المعنى للحديث نضن أن هدا الحديث لايستدل به أبدا لأنه خال من كلمة تشكل وشكرا
والله من وراء القصد
هذا الرجل هل هو من بني الانس يعني الاصل الذي خلق منه تراب ام نار ام من بني الجن اي من الاصل الذي خلق منه الجن وهو النار [/color]
ابا هريرة لم يعلم صحيح كلامك نحن معاك في هذه
ولكن اصل خلق هذا الرجل الذي راه ابا هريرة ما هو هل هو تراب ام نار ؟[/quote]
والله أنى أشفق عليك سؤال هل هو من نار أم طين هو كن فيكون
قال كذلك الله يخلق ما يشاء ، إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون ) آل عمران / 247
أمر الله ياصاحبى سبحان الله
الخالق هو الله والشيطان لايملك شيء أن يغير خلقته من إلى كلام خطير جدا جدا
سوف نحاسب عليه يوم لقاء الله
وابن عباس في حديث تشكل الشيطان في صورة سراقة
رغم ان كلامك ليس بصحيح وبعيد كل البعد عن ما يفهم
نعم قلت لك الصحابى لايستدل به إدا خالفه أحد ولقد خافه عمر وكثير
ذكرنا الغيلان عند عمر
{روى ابن أبي الدنيا عن يسير بن عمرو قال: ذكرنا الغيلان عند عمر فقال: إن أحداً لا يستطيع أن يتغير عن صورته التي خلقه الله تعالى عليها ولكن لهم سحرة فإذا رأيتم ذلك فأذنوا}﴾ أحكام الجان/ ص:34.
هدا الحديث يستدل به أكثر قناعة والمهم هناك خلاف لانستدل بالخلافات
والاية حسمت
يقول الله تعالى:" يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ (27)/الاعراف.
قال كثير من علماء التفسير ان هذا دليل على أن الجنّ لا يُرَوْن؛ لقوله: «مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ». وقيل: جائز أن يُرَوْا؛ لأن الله تعالى إذا أراد أن يُريهم كشف أجسامهم حتى تُرى. قال النحاس: «مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ» يدل على أن الجن لا يُرَون إلا في وقت نبيّ؛ ليكون ذلك دلالة على نبوّته؛ لأن الله جل وعز خلقهم خلقاً لا يُرَون فيه، وإنما يرون إذا نقلوا عن صورهم. وذلك من المعجزات التي لا تكون إلا في وقت الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم.
ومنهم من قال :واقعة موقع التّعليل للنّهي عن الافتتان بفتنة الشّيطان، والتّحذير من كيده، لأنّ شأن الحَذِرِ أن يَرصد الشّيء المخوف بنظره ليحترس منه إذا رأى بَوادره، فأخبر الله النّاس بأنّ الشّياطين تَرى البشر، وأنّ البشر لا يرونها، إظهاراً للتّفاوت بين جانب كيدهم وجانب حذر النّاس منهم، فإنّ جانب كيدهم قويّ متمكّن وجانب حذر النّاس منهم ضعيف، لأنّهم يأتون المكيد من حيث لا يدري.
وهذا هو الرأي الصواب لأن بداية الآية تتحدث عن فتنة الشيطان لبني آدم وإخراجه ابينا آدم من الجنة.
القرأن تكلف بتبين المسألة ولا إجتهاد مع وجود النص نسأل من يقول بالتشكل
لوكان هناك تشكل لقالها مباشرة بعد من حيث لاترونهم ولكن حيت يتشكلون نعم ترونهم
هى زيادة فى القرآن الكريم لا
الله قال لاترونهم ولن نراهم قف علامة حمراء
هل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم يتشكلون فى صورة كدا وكدا إدا قال إتونى برهانكم
إن كنت صادقين
أتحدى الانترنيت كله أن يأتى بدليل واحد قطع الدلالة عن التشكل والله إنه كلام البشر
الرسول صلى الله عليه وسلم بريئ مما يقولون
وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم إن قوله سبحانه وتعالى
هل رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبين لنا عن التشكل حتى يأتى بشر عادى يبين مكانه
إن قوله سبحانه وتعالى ( ... وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ... ) يعني أنا أنزلنا إليك القرآن لتظهره للناس ، بتلاوته عليهم فيسمعونه ، وذلك هو التبيان المذكور في الآية ، وهذا ما سنوضحه أكثر بإذن الله . إن التبيان المذكور في الآية هو الإظهار الذي عكسه الكتمان
ماذا قال الله للعلماء ، يقول الرحمان ( ... إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ، إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا ... ) أنظر إلى قوله في الآخر ( ... إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا ... ) وانظر إلى الكلمة الأخيرة ( وبينوا ) فهؤلاء العلماء لعنوا لماذا ؟ ورفعت عنهم اللعنة لماذا ؟ لعنوا لأنهم يحملون الكتاب وكتموا ما أنزل الله فيه ، وذلك قوله ( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى ) ويرفع عنهم هذا اللعن عندما يقلعون عن الكتمان ويقومون بعكسه أي تبيانه بمعنى إظهاره ، وذلك قوله ( إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا ) وانظر إلى كلمة ( وبينوا ) والتي هي عكس فعلهم السابق والذي ذكره الله بقوله ( يكتمون ) فالتبيان في كل من يحمل الكتاب هو الإظهار الذي عكسه الكتمان ، وإليك ما قاله في موطن آخر لعلماء أهل الكتاب وهو نفس ما قيل سابقا ، يقول الرحمان ( ... وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا ... ) فانظر إلى التبيان المذكور في الآية بقوله ( لتبيننه للناس ) وانظر إلى شرح الكلمة في قوله ( ولا تكتمونه ) إذن فالتبيان في من يحمل الكتاب هو عدم الكتمان ، أي الإظهار . ــ إن الكتاب هو في حد ذاته مبين ، ومن ذلك قوله سبحانه ( حم والكتاب المبين .. ) فالكتاب مبين يعني بين في ما يريده الله من عباده ، كقوله في إبليس ( ... إن الشيطان للإنسان عدو مبين ... )
وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ... ) الرسول صلى الله عليه وسلم بين مافيه كفاية
حدثنا أبو بكر الشافعي حدثنا أبو قبيصة محمد بن عبد الرحمن بن عمارة بن القعقاع حدثنا داود بن عمرو حدثنا صالح بن موسى عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما كتاب الله وسنتي ولن يفترقا حتى يردا على الحوض.سنن الدارقطني ج4/ص245[/center]
الاسلام كامل والحمد لله
|
|
|
|
|
|