الموضوع: احذر معاصيك
عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 25-Apr-2007, 08:44 PM
الصورة الرمزية حفيدة الصحابه
 
عضو موهوب

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  حفيدة الصحابه غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12992
تـاريخ التسجيـل : Mar 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : فلسطين
المشاركـــــــات : 741 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : حفيدة الصحابه is on a distinguished road
Alsammt19 احذر معاصيك

السلام عليكم:احبائى الكرام اتيت لكم اليوم بموضوع ارجو ان تجدوا فيه الافادة وهو عن الآثار المترتبة على المعصية
فهيا نستعرض تلك الآثار حتى نتجنب المعاصى
1-حرمان العلم
فإن العلم نور يقذفه اللَّه في القلب ، والمعصية تطفئ ذلك النور ، ولما جلس الإمام الشافعي بـين يدي الإمام مالك ، وقرأ عليه أعجبه ما رأى من وفور فطنته ، وتوقد ذكائه ، وكمال فهمه ، فقال : إني أرى اللَّه قد ألقى على قلبك نورًا ، فلا تطفئه بظلمة المعصية ،


2- وحشة يجدها العاصي في قلبه بـينه وبـين اللَّه
لا يوازنها ولا يقارنها لذة أصلاً ، ولو اجتمعت له لذات الدنيا بأسرها لم تف بتلك الوحشة وليس على القلب أمرّ من وحشة الذنب على الذنب ،


3- الوحشة التي تحصل بـينه وبـين الناس
ولا سيما أهل الخير منهم ، فإنه يجد وحشة بـينه وبـينهم ، وكلما قويت تلك الوحشة بعد منهم ومن مجالستهم


4- تعسير اموره
فلا يتوجه إلى أمر إلا ويجده مغلقًا دونه ، أو متعسرًا عليه ، وهذا كما أن من اتقى اللَّه جعل له من أمره يسرًا ، فمن عطل التقوى جعل اللَّه له من أمره عسرًا


5- ظلمة يجدها في قلبه
حقيقة يحس، فتصير ظلمة المعصية لقلبه كالظلمة الحسية لبصره ، فإن الطاعة نور ، والمعصية ظلمة ، وكلما قويت الظلمة ازدادت حيرته ، حتى يقع في البدع والضلالات والأمور المهلكة وهو لا يشعر


6- أن المعاصي توهن القلب والبدن :
أما وهنها للقلب : فأمر ظاهر ، بل لا تزال توهنه حتى تزيل حياته بالكلية .
وأما وهنها للبدن : فإن المؤمن قوته من قلبه ، وكلما قوي قلبه قوي بدنه



7- حرمان الطاعة
فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أنه يصد عن طاعة تكون بدله ، ويقطع طريق طاعة أخرى فينقطع عليه طريق ثالثة ، ثم رابعة وهلم جرا ، فينقطع عليه بالذنب طاعات كثيرة ، كل واحدة منها خير له من الدنيا


8- أن المعصية سبـب لهوان العبد على ربه وسقوطه من عينه
قال الحسن البصري : هانوا عليه فعصوه ، ولو عزُّوا عليه لعصمهم ، وإذا هان العبد على اللَّه لم يكرمه أحد


9- العبد لا يزال يرتكب الذنوب حتى تهون عليه وتصغر في قلبه ،
وذلك علامة الهلاك ، فإن الذنب كلما صغر في عين العبد ، عظم عند اللَّه ، وقد ذكر البخاري في (( صحيحه )) عن ابن مسعود قال : (( إن المؤمن يرى ذنوبه كأنها في أصل جبل يخاف أن يقع عليه ، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا فطار ))


10- أن غيره من الناس والدواب يعود عليه شؤم ذنبه
فيحترق هو وغيره بشؤم الذنوب والظلم . قال أبو هريرة : إن الحبارى لتموت في وكرها من ظلم الظالم . وقال مجاهد : إن البهائم تلعن عصاة بني آدم إذا اشتدت السَّنَةُ وأمسك المطر ، وتقول : هذا بشؤم معصية ابن آدم . وقال عكرمة : دواب الأرض وهوامها حتى الخنافس والعقارب يقولون : منعنا القطر بذنوب بني آدم . فلا يكفيه عقاب ذنبه حتى يـبوء بلعنة من لا ذنب له .
رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42