05-May-2007, 02:20 PM
|
رقم المشاركة : ( 8 )
|
|
عضو نشيط
|
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي سليم
مدخل:
عن خزيمة بن ثابت: ان اباه قال:
رأيت في المنام كأني اسجد على جبهة رسول الله صلى الله عليه و سلم فاخبرت بذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال:
ان الروح لتلقى الروح ( و في رواية :اجلس و اسجد و اصنع كما رأيت) قاله لخزيمة بن ثابت و اقنع رسول الله صلى الله عليه و سلم هكذا (قال عفان برأسه الى خلف) فوضع جبهته على جبهتة النبي صلى الله عليه و سلم
و جاء بلفظ آخر...صَدِّقْ رؤياك
اخرجه النسائي و احمد و غيرهم و صححه الالباني تحت رقم 3262
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جازاك الله خيرا شيخنا الفاضل،
لو سمحت لي سؤال قد يبدوا غريبا
ماهي الحكمة من تصديق الرؤيا؟ حيث أمر الرسول صلى الله عليه و سلم والد خزيمة بأن يجعل رؤيته حقا و هو لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه و سلم.
بالنسبة لسؤالك شيخنا الفاضل أرى أنك سألت " متى يجعلها صادقة؟" و ليس" متى تصدق رؤياه أو متى تكون رؤياه صادقة ؟"
و اجابة على سؤالك " متى يجعلها صادقة؟"
أظن و الله أعلم أنه يجعلها صادقة مادامت محمودة و ما دامت لا تنافي الشرع و ما لم يكن فيها ضرر له أو لغيره.
و لنفترض أن شخصين ملتزمين
رأى أحدهم أنه يشرب خمرا
ورأى الثاني أنه يشرب حليبا
وقد تأول رؤية كل منهما بالخير فأما الأول فلا يجعل رؤيته صادقة و ان فعل فهو آثم
و أم الثاني فبامكانه أن يجعل رؤيته صادقة فان فعل فهل يبقى التأويل قائما؟ و هل هناك فائدة من تصديق الرؤية ؟
لأن الرؤية التي ذكرت في الحديث تتعلق برسول الله صلى الله عليه و سلم و في تحقيقها شرف كبير للرائي.
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل و جازاكم الله خيرا على حلمكم و صبركم على تلاميذكم
|
|
|
|
|
|