درجات حرارة الحمام وفوائدها
- الحمام البارد، ضروري لتنشيط الدورة الدموية ولزيادة سرعة دقات القلب، يشدّ البشرة، وهو مفيد جداً للبشرة الحساسة. وبشكل عام تساعد المياه الباردة على التخلص من أورام الساقين، كما أنها ضرورية لمن يعاني من خلل في الدورة الدموية. وتحدّ المياه الباردة من مشكلة العرق المفرط، كما أنها تلطف مشاكل البشرة الحساسة.
- المياه الفاترة، تنشط أطراف الأعصاب وتقوي الأنسجة وتشدّ الجسم في الوقت نفسه، وهي الأفضل لإنتعاش الجسم. والمياه الفاترة تقلّص الأوعية الدموية وتساعد الجسم على التخلّص من المياه المخزّنة في أنسجته، وينصح بإستعمال المياه الباردة عند الإنتهاء من استعمال المياه الساخنة والفاترة وذلك لشدّ الجسم.
- المياه التي توازي حرارتها، درجة حرارة الجسم، هي ملطفة لتشنجات العضلات والمفاصل. وينصح باستخدام المياه بدرجة 36 إلى 38 درجة مئوية لمحاربة آلام الدورة الشهرية، كما أن إضافة بعض الزيوت العطرية التي ترخي الجسم وتطهره خطوة ضرورية للمساعدة على الإسترخاء، وعلى التخلص من التوتر والتشنّجات.
ويجدر التنبيه إلى أنه لا يجب أن تطول مدة البقاء في مياه المغطس لمدة تتعدى الربع ساعة إذا كان الشخص يعاني من أورام في القدمين.
- المياه الساخنة التي تصل درجة حرارتها إلى 40 درجة مئوية، تخلّص الجسم من السموم وتبعد عنه التوتر وتريحه إلى أقصى الدرجات. والسر يكمن في أن المياه الساخنة تفتح مسام الجلد ممّا يزيد من نسبة تدفق الدم. لذلك يتخلّص الجسم من القلق، لكن لا ينصح بالبقاء أكثر من عشر دقائق في المغطس مع ضرورة رش الجسم بالمياه الباردة لإعادة إغلاق وشدّ مسام الجلد.
- وأفضل وقت لأخذ حمام مياه ساخنة هو في المساء لأنه يساعد على التمتع بنوم هنيء.
|