للتذكير :
قوله تعالى : ({يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }الحجرات13
فلم يفضل ذكرا على أنثى...
الخطاب في القرآن الكريم : يا أيها الذين آمنوا يا أيها الناس ... يا أيها الإنسان .
يشمل ا لذكر والأنثى...
المرأة هي الأم ؟ والتي هي أحق الناس بحسن الصحبة
الأم التي تحت اقدامها الجنة .
الأم المستجابة الدعاء إذا دعت على ولدها ....
وهي الأبنة التي إن احسنا تربيتها كانت سببا في دخولنا الجنة بعد ان قصرت اعمالنا لنيل هذه المرتبة.
وهي الأخت .... وهي الرحم .....
أما ما يتردد عن أوصاف من ذكرت فهي أوصاف دخلت في حشوش التاريخ عندما كانت المرآة تمتهن ... عبدة .... أمة ...... شيطان ..... الخ.
أما في ديننا فالمرأة شيئ آخر يختلف عما نظرت إليه أي ديانة .
ونحن لسنا ملزمين بالإنجرار وراء ما تعتقده الأمم ألأخرى .. بل فضل الله هذه الأمة عن غيرها وجعلها خير الأمم ... فهي كالشامة بين الأمم .. لا تأخذ من الأمم إلا ما صح في دينها .. أو لم يتعارض معه ..
فمكانة المرآة في ديننا مكانة تشريف وليست مكان تنقيص....
|