عرض مشاركة واحدة
قديم 12-May-2007, 02:12 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
عضو

الصورة الرمزية نصيرة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11331
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 140 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : نصيرة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

نصيرة غير متواجد حالياً

Ahmeed17 التتمة :

وأنا أتحدث بطبيعة الحال عن السيئات من النوع الأول , لا من النوع الثاني الذي تلزمه معالجة خاصة.
***** " لتفوز المرأة بزوجها يلزمها ما يلي : الرضا بأحواله وأحوال بيته وأهله , الحذر من كل من يريد التدخل في الشؤون الخاصة بين الزوجين , دراسة الزوج وفهم شخصيته , المحافظة على خصوصيات الزوج , احترام أهله وأقاربه , الاهتمام بنظافة البيت وتنظيمه وترتيبه ورعايته وتطويره , إصلاح أخطاء الزوج بذكاء وبأسلوب غير مباشر , مواجهة عدوانه وتجاوزات أهله بالتي هي أحسن , حسن الإصغاء إليه وهو يتحدث , التزام الجد ساعة الجد والمرح ساعة المرح , الابتسامة الدائمة في وجهه , كثرة المطالعة خاصة في مجالات التربية وعلم النفس والعلاقات الزوجية و...والنقاش معه فيها , الاقتراب من الزوج كلما اقترب منها والابتعاد قليلا عنه إذا ابتعد عنها , توديعه بنفسها عندما يخرج من البيت واستقباله بنفسها عندما يدخل , التزود قدر المستطاع بالمعارف الصحية كالإسعافات الأولية والتدليك وتربية الأطفال , الاهتمام بالجمال والملبس والنظافة والعطور الزكية مع الزوج , الاهتمام ولو القليل بممارسة ولو شيء بسيط من الرياضة , مراعاة مواعيد طعام زوجها , عدم نسيان ما يرغب فيه الزوج من الأطعمة , الهدوء أثناء نوم الزوج وعدم تنغيصه عليه , تجنب التمنع الكثير على زوجها في الفراش , موافقة الزوج في جل الأمور المعقولة , الحرص على أن لا يصدر منها مع زوجها إلا الكلام الجميل , عدم إفشاء أسرار الزوج , تجنب الفرح والزوج غاضب وكذا الغضب وهو فرح".
11- الأنثى خير أو على الأقل لا بد منها :
* "البنات هبةٌ من الله تعالى , هبةٌ مقدمة على الذكور".....عثمان الخشب,والدليل قولهُ تعالى:"يهبُ لمن يشاء إناثا ويهبُ لمن يشاء الذكورَ".هذا صحيح بإذن الله حتى لو قال المجتمعُ خلافَ ذلك وتشاءم من الإناث واعتبرهن مخلوقات من طينة أحط من طينة الذكور.والغريبُ هنا أن المرأةَ في كثير من الأحيان تُفضل الذكرَ على الأنثى لا لشيء إلا لأن المجتمع البعيد عن الدين قال هكذا!.أنا عندما كانت زوجتي حاملا بالمولود الأول كانت تقول لي:"أسأل الله أن يجعله ذكرا",وكنتُ أقولُ لها:"في كلّ خير , ولكنني أتمنى أن يكون المولود أنثى" (لأنه جاء في بعض الآثار أن من علامات يُمن المرأةِ أن يكون أول مولود لها أنثى).وبحمد الله كان المولود -كما تمنيتُ-أنثى (وهي الآن طالبة في علم النفس بالجامعة في سنتها الأخيرة).
** أنا أقول شيئا عن نفسي : إن أحسنَ الأيام عندي هي الأيامُ التي تكونُ فيها زوجتي في بيتي ترعى البيتَ والأولاد , وكذا ترعاني أنا.وأما أسوأُ الأيام عندي (مع أنني من الناس الذي يستغلون أوقاتهم دوما , ومنه فليس لدي وقت فراغ أبدا.وأنا لا أعاني في حياتي أبدا من التوتر أو القلق أو الكآبة أو الخلعة أو الخوف أو الوسواس أو...وأنا قنوع وطموح في نفس الوقت , وأنا سعيد بإيماني في أغلب أحوالي والحمد لله رب العالمين),قلت : وأما أسوأ الأيام عندي فهي الأيام التي تغيبُ فيها زوجتي عن البيت لسبب أو لآخر مثل زيارة أهلها أو...مع أن لدي قدرة محترمة –والحمد لله- على الاهتمام بالبيت ورعاية الأولاد في غياب الزوجة , وأنا طباخٌ ماهرٌ إلى حد ما بشهادة زوجتي ( والمئاتُ من النساء يوافقْنَـها ) . هذه الأيام هي الأسوأ عندي أو هي الأقلُّ حُـسْنا (لأن أغلبية أيامي - منذ كنتُ صغيرا- حسنةٌ والحمد لله رب العالمين) لا لشـيء إلا لأن المرأةَ عندما تغيبُ عن البيت لا يُعوِّضُـها شيءٌ , والبيتُ بلا امرأة هو خرابٌ من فوقه خرابٌ ومن تحته خرابٌ وعن يمينه خرابٌ وعن يساره خرابٌ وأمامَـه خرابٌ وخلفَـه خرابٌ والعياذ بالله .
*** "المرأة تجعلُ من الرجلِ الغليظِ القلب رجلا رقيقا".وكم رأينا من رجال كانوا في قمة القسوة والانحراف والضلال , تزوج الواحدُ منهم بامرأة فاضلة فانقلب أمرهُ رأسا على عقب ,بحيث أصبح خلال شهور من أرق الرجال ومن أطيب الرجال ومن أحسن الرجال ومن أقوى الرجال في الحق والعدل !.
****-"ننفرُ- نحنُ الرجال- دائما من المرأة التي تُشبهُـنا (في صفات يتصف بها الرجل , وهي خاصة به) , ذلك لأننا نبحثُ في الجنس الآخر عما هو مناقضٌ فينا".وهذه حقيقة قلَّـما ينتبه الرجالُ وكذا النساء إليها.لو أن الله خلق المرأةَ متصفة بكل صفات الرجل الخاصة به التي ميزه الله بها عن المرأة (صفات نفسية وعصبية لا بدنية وعضوية) لما قبِـل رجلٌ في الدنيا أن يتزوج بامرأة وإذا تزوجَ فلن يتحملَـها إلا لأيام أو لأسابيع.ونفس الشيء يُقال عن المرأة مع الرجلِ.إذن ما أجهلَ الرجل حين يقولُ ( لِـمَ لا تكونُ المرأةُ مثلَـنا نحن الرجال في كذا وكذا...!!!) . وفي المقابل ما أجهلَ المرأةَ حين تـقول لِـمَ لا يـكونُ الرجلُ مثلنا نحن النساء في كذا وكذا...!!!).أنا أعرفُ بعض الرجال من الجزائر ومن خارجها تزوجَ الواحدُ منهم بامرأة مترجلة (تتشبه بالرجال) : تزوجها اليومَ ثم طلقها خلال أسابيع.لماذا ؟! فقط للسبب الذي ذكرته قبل قليل. إن الحياة لا تحلو ولا يستقيمُ أمرُها إلا بهذا التناقض,أو قُلْ بهذا التكامل.
سبحان الله ! تبارك الله أحسن الخالقين !.
***** "جرت العادة عند أقوام سابقين وحاليين , كما جرت العادة عندنا نحن-في مسقط رأسي في مدينة القل وكذا في مسقط رأس زوجتي في مدينة ميلة- أن يقول الكبارُ عندنا (قالت لي العايلـة , وأوصتني الدارُ و...).والمقصودُ بالعايلة وبالدار: الزوجةُ أو ربة البيت , لأنه لا قيمة للعائلة ولا للدارِ بدون المرأة.وفي هذا من الشرف لها ما فيه"...المؤلف.
ولقد أشار أبو حامد الغزالي رحمه الله إلى هذا المعنى في كتابه"إحياء علوم الدين".
****** "الرجالُ نِعمٌ والنساءُ حسناتٌ"...نسبَ هذا القولَ البعضُ من آل البيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , نسبوه معنى لا لفظا . والمعنى أن المولودَ الذكرَ نِـعمةٌ تفضَّل الله بها على الوالدين , ولكنه يُحاسبهما عليها : شَكرا أم كَفرا.إذن الولدُ الذكر قد يكون في ميزان حسنات الوالدين أو في ميزان سيئاتهما.أما المولودُ الأنثى فهو حسناتٌ تُضافُ بإذن الله مباشرة وصافية إلى الرصيد في ميزان حسنات الوالدين خاصة إذا أحسنا تربيتها, وفي هذا ما فيه من فضل للأنثى وللفتاة وللمرأة في الإسلام.والله أعلم.
******* "المهرُ الحقيقي هو في الفتاة نفسها", لا فـيـما تأخذهُ هي من مال كمهر وصداق من زوجها. إن المهرَ الحقيقي هو الذي آخذه أنا عندما أفوز بامرأة أو فتاة كزوجة لي.أي أن المرأةَ - مهما أعطيتَـها من مهر- هي أغلى في الحقيقة من أموال الدنيا كلها , وهي بإذن الله أغلى من كل مهر.
******** "لا يعرفُ الرجلُ كيف يعيشُ , حتى تعيشَ معه امرأةٌ",وحتى الجنة – كما قال بعض العلماء منهم الشيخ يوسف القرضاوي– تنقصُ قيمتُـها إلى حد كبير لو لم تكن المرأةُ فيها ومن نِعمها.مع أن في الجنة ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر,ومع ذلك كان يمكن أن تكون النعمةُ فيها ناقصةٌ لو لم تكن فيها المرأةُ , ومنه فإن الله – أحكم الحاكمين, الرؤوف الرحيم- زيَّن الجنةَ بالمرأة وأكملَ نعيمَها بالمرأة وأتمَّ فضلَـه فيها بالمرأة ,ثم ختم اللهُ كلَّ النعم بالسماح للمرأة وللرجل المؤمنين أن يريا اللهَ عزوجل في الجنة كما يُـرى القمرُ في الدنيا ليلةَ البدر , نسأل الله أن نكون من أهل الجنة.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما.اللهم اغفر لنا ولأخواتنا ولزوجاتنا ولأمهاتنا ولبناتنا,وارحم-اللهم-جميعنا دنيا وآخرة.اللهم احينا مسلمين وأمتنا مسلمين وابعثنا يوم القيامة مسلمين.اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض.اللهم اختم لنا بالخير-آمين- وصل اللهم وسلم على سيد الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه.
إن أصبتُ فمن الله والحمد لله , وإن أخطأتُ فمن نفسي والشيطان وأستغفر الله.
عبد الحميد رميـتـه , ميلة , الجزائر.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42