بسم الله ابدأ وبحمده اتم ان جعلني ـأول من يجيب على أسئلتك المباركة.
1-ما هي صفات المعبر الخُلقيّة؟؟؟
الاخلاص لله تعالى ثم صدق النية في الاجتهاد،أن لايبتغي من تعبيره الاحلام سمعة أو شهرة ،فهو في أثناء التفسير (يتعامل مع رسائل ربانية لابد وان يستشعر الخشوع لله خوفا من ان يتأول على الله ماهخو ليس بحق-وأن يحب الخير للناس فيبحث دائما عن التفسير الافضل ان احتملته الرؤيا)
2-متى يجعل المرء رؤياه صادقة؟؟
إن لم تحمل الكثير من الرموز ،وان ظن صلاح رائيها تكون أقرب للرؤيا الصريحة الصادقة .
عبّر هذه الرؤيا:
(((حلمت البارحة بحلم طويل لكني لا اذكر منه الا بعض المشاهد التي حيرتني وشدتني الي تفسيره فقد رايت ان بين اسناني الامامية لحم ووكنت احاول ان ازيله لكنه لم يزل فذهبت الي اماكن عدة ولا فائدة واخيرا ذهبت الي الصيدلية واخذت خيط اسنان وزالت اللحمة ولكن بقيت فرجة صغيرة بين اسناني حاولت ان اشد علي اسناني لاغلقها ولا اذكر ان اغلقت ام لا....)
اللهم صلي على سيدنا محمد صلاة يفتح لنا بها أبواب رحمته:
كنت اتمنى لو وضعت بينات الرائي ولكن أعتقد على اية حال أن الحلم يشير إلى:
قد اغتاب صاحبنا بعض من الأناس المقربين له(أنو مشى بالنميمة بينهم)ثم ندم وحاول الاصلاح معهم أو بينهم ولكنه تسبب في مشاكل ،وإن تم له في المنام إغلاق أسنانه تم الصلح ولكن بصعوبة فماله وللغيبة والنميمة اصلحنا وإياه الله
|