بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.................................
اخي ابو هاجر شكرا على هذا الموضوع المهم جدا الذي قد حرك افكاري واسترجع لي في نفسي ماعلمني الله به لانه رب كاتبا اوعاء من قارىء.. لعله ان يكون حجة لي وليس حجة علي ................
ان ما ذكرت من قصة عن (مكاوي مولاي الحسين بن علي بن محمد، )...يحتمل امرين
الاول--انه دجال يبحث عن الكسب المادي وهم كثير في هذا الزمان. من ضعفاء النفوس الذين لديهم مشاكل نفسية او جسديه...
ثانيا-انهو مما وقع في حبال الشيطان او الذي سوف يقع ...اسأل الله له السلامه من هذا...
كيف يكون هذا؟؟؟؟؟؟؟؟ اتعلمون كيف ولله العلو كله.....
ان المعركة الحقيقية التى يدور رحاها من بداية جنس الانسان او بالاحرى منذ ان خلق الله أدم ونفخ فيه الروح من روحه وامر الملائكة وابليس بالسجود له عندما امتنع ابليس عن السجود
له بحجة انه افضل منه وابليس لم يكن من الملائكة بل كان من الجن لماذا لان الملائكة لايعصون الله مامرهم ويفعلون مايؤمرون
وابليس لم يكن اسمه ابليس بل كان له اسم اخر لا اعلمة وسمي ابليس بعد ان امتنع عن السجود لادم وابليس هنا له معنى..
.جاء ذكر إبليس مسميًا بهذا الاسم في القرآن الكريم في تسع آيات تتحدث عن موقف واحد؛
وهو في عصيان إبليس لله تعالى برفض أمر الله تعالى بالسجود لأدم0
وذكر في موقفين آخرين سنعود لها بعد ذلك.
لماذا سمي إبليس بهذا الاسم؟
إبليس من مادة "بلس" وهو جذر استعمل عند العرب للتحير وعدم الثبات..
ومن ذلك جاءت تسمية إبليس بهذا الاسم.
جاء في المعاجم:
الإبلاس: الحيرة. والقنوط وقطع الرجاء من الله. والانكسار والحزن. والسكوت غماً.
والمبلس: اليائس. والساكت من حزن أو خوف.
ويقال للذي يسكت عند انقطاع حجته، ولا يكون عنده جواب: قد أُبلس.
كل ذلك الذي يصيب المبلس يجعله في حالة من التحير.
وقد سمي العدس بالبُلس؛ لأن حاله القريب من التكور يضعف ثباته ويسهل تحريكه، وحبه مقلقل في غلافه قبل درسه وفصل الحب عن قشره.
وسمي التين أو ما يشبه التين بالبَلس؛ لأن التين بعد نضجه طري غير صلب، وتماسكه ضعيف بشجرته، فحركة ضعيفة تسقطه وتفسده.
ويرجع سبب تسمية إبليس بهذا الاسم إلى موقف التحير الذي وقفه إبليس عندما أُمر أن يسجد لآدم عليه السلام؛ فهو لا يريد السجود لآدم مستكبرًا عليه، ومفضلاً عليه نفسه، وفي الوقت نفسه يخشى الله عز وجل عواقب عدم تنفيذ أمر الله والسجود لآدم.. وانتهى أمر السجود.. وإبليس على موقفه لم يفعل شيئًا، فناداه الله عز وجل: بيا "إبليس" أي يا أيها الواقف المتحير: ما منعك أن تسجد؟، وهو أعلم به سبحانه وتعالى..
ومن عدل الله تعالى، أنه لم يحكم على إبليس بعلمه فيه، بل سأله وهو أعلم به، ليدين نفسه بنفسه، فلا يبقى له عذر يعتذر به بعد ذلك، ولو كذبًا يفتريه.
كيف أدان إبليس نفسه؟
لما سأله تعالى: (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ -؟-أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ) سورة ص (75)
أجاب إبليس: (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) سورة ص(76)
أقر إبليس أن الذي اختار لإبليس أن يكون من النار هو الله.
وأن الذي اختار لآدم عليه السلام أن يكون من الطين هو الله.
ولم يكن لآدم أو إبليس أي خيره في ذلك.
فعلى أي شيءٍ يفضل إبليس المخلوق من النار نفسه على آدم المخلوق من الطين؟!
لقد اتكل على علمه، وحكم بهواه، فأضل نفسه، وأدانها في عصيانها لله.. فكان ما كان من لعنة وطرده من الجنة.
ويسميه تعالى عند الحديث عن ذلك الموقف بإبليس في تسع مواضع في القرآن الكريم......
فأن من اساليب الشيطان اغؤاء الانسان المسلم بشتى الطرق كان يظهر له بعض المعجزات الخارقة على يدة فيغرر به حتى يخلق الغرور في نفسة ويكبرة اكبر فاكبر حتى يصل الى درجة عظيمة وهيه الكبر اي التكبر كما فعل ابليس عندما امره الله بالسجود لادم والكبر اول معصية تحدث اما الله مباشره فهية راس كل المعاصي وذروة سنامها واذكر هنا قصة عن عابد عندما خرج كانت هناك سحابة تظلة من الشمس وكلما ذهب كانت فوقة تظلة اي تمشي معه فخرج علية شيطان منها وقال له ان ملك قد لاارسلني الله لك لابشرك بان الله قد غفر لك ماتقدم من ذنبك وماتاخر فقال له خسئت انك شيطان رجيم وهناك قصة اخرى عن عابد كان عندما يذهب الى صلاة الفجر يدعوا للمؤمنين حتى يصل الى المسجد فاغضب ه1ا الشيطان فحاول ان يغر به فكان يمشي امامه في هيات قنديل ينير له الطريق حتى لا يقع في الاوساخ ليبداء معه مشوار التغرير وهكذا...فان وجد المسلم من هذة الامور شي فلا يغتر وليحمدالله فانها تحتمل معنيين ...ولوبحثنا في انفسنا عن سبب معاصينا لوجدنا الكبر هو راس المعصية فان المسلم عندما يتجه لله ويقترب منه اكثر فاكثر يغضب الشيطان وياتية باساليب اكثر دهاء ومكر وخديعة كان يظهر على يديه معجزات خارقة ..........تنبية مهم جداااااااااااا انا هنا لا انكر ان لله اولياء يعطيهم الله من قوتة كما في الحديث القدسي وكما في الاية : فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة: 38]. وبموالاته تبارك وتعالى، قال تعالى: أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [يونس: 62]. وبالإسلام له عز وجل، قال تعالى: بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [البقرة: 112]. وبالاستقامة على منهجه وشرعه قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [الأحقاف: 13]. وهؤلاء بطبعتهم لا يتباهون بما لديهم مما اعطاهم الله ولا يتسمون باسماء كا المولا والولي وهكذا .......والله اعلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|