( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين )
إن الحمد لله أختي العزيزة قال الشاعر
ترحل من الدنيا بزاد من التقى=فعمرك أيام وهن قلائل
إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل= خلوت ولكن قل علي رقيب
ولا تحسبن الله يغفل ساعة= ولا أن ما تخفي عليه يغيب
إن النية والعزيمة القوية و الإعتقاد الجازم بأن القرآن هو الشافي لكل الأمراض خير من الذهاب لألف طبي تيقني بأن الشفاء في تدبر كلام الله ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ) هذه الآية هي التي دفعت بالفضيل بن عياض للإسلام .
نسأل الله لك العافية العوام
|