عرض مشاركة واحدة
قديم 26-May-2007, 04:11 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو

الصورة الرمزية نصيرة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11331
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 140 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : نصيرة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

نصيرة غير متواجد حالياً

Post تابع :

16-لأنني أحب المرأة تمنيتُ لزوجتي أن تنجبَ أول ما تنجب أنثى , وكان لي ما تمنيتُ والحمد لله رب العالمين .
17-مضت من عمري سنوات وسنوات كنت أقول (وأؤكد على أن ذلك يتم عادة في ظرف معين وفي مكان معين وفي زمان معين وبطريقة معينة ) للرجل مثلا " أنا أحب زوجتك , أو أحب أختك أو أحب ابنتك أو أحب أمك أو..." أقولها أنا وربما لن تستطيع أن تجد شخصا غيري يمكن أن يجرؤ على قولها. أقولها بلا أدنى تردد مني ويقبلها الرجلُ وتقبلُـها المرأة بدون أي تردد , بل في أغلب الأحيان تُـستقبَـل كلمتي بالفخر والاعتزاز من طرف الرجل والمرأة على حد سواء . لماذا ؟ لأن كلا من الرجل والمرأة يعلمان علم اليقين بإذن الله بأن نيتي طيبة وسليمة وصادقة . هما يعلمان يقينا بأنني أحب المرأة قبل أن تحبني , وأحبها حين أحبها حبا لله وفي الله ليس إلا . ويستحيلُ أن أفكر في المرأة (على الأقل حين أقول : أنا أحبها ) تفكيرَ الرجل في المرأة , وإنما أنا أفكر فيها تفكير المؤمن في المؤمن , والحمد لله رب العالمين.
18- كم عانيتُ مع التلميذات والطالبات خصوصا والنساء بشكل عام , من أجل إنقاذهن من غفلتهن مع الذكور الأجانب الذين لا يخافون الله ؟!. كم عانيتُ إلى درجة أن قالت لي بعد ذلك الكثيرات شاكرات
" والله يا أستاذ لقد كنا في غفلة شديدة لولا أنك نورتنا وبصرتنا وأنقذتنا من غفلتنا وأيقظتنا من سباتنا ", أو " والله يا أستاذ : من اليوم فصاعدا , لن نكون مغفلات بإذن الله " و...الخ...أفعل كل هذا مع النساء لأنني أحبهن في الله ولله.
19- كم من نساء ظُلمنَ في الميـراث من طرف أهاليهن من الذكور الجاهليين الظالمين للمرأة وللنساء , وأعانني الله على مساعدتهن من أجل رفع الظلم عنهن , ثم من أجل نيل حقوقهن كاملة وغير منقوصة .
20-كم من نساء كادت الأمور بين الواحدة منهن وزوجها تتجه نحو الطلاق , وكنتُ سببا – والحمد لله أولا وأخيرا - في إرجاع الزوجة إلى زوجها لتبدأ الحياة الزوجية من جديد وكأن الزوجين ولدا من جديد وليعيشا مع بعضهما البعض أحلى الأيام في حياة كل منهما.
21- كم أحبُّ بنات إخوتي وأخواتي وأحسنُ معاملتهن وعشرتهن وأداعبهن وألاعبهن و...إلى درجة جعلتْ بناتي تغـرن متسائلات "ولماذا لا يفعل معنا أخوالنا وأعمامنا ما تفعلهُ أنتَ مع بنات الإخوة والأخوات ؟!".
22- وأنا عندما أحب للمرأة العفة والشرف والحياء أنا لا أسمح أبدا لنفسي ما أمنعه على غيري !. إنني لا أفعل هذا أبدا. أنا لا أمنع الغير من الخلوة بامرأة مثلا ثم أسمح لنفسي بها , بل إنني أُلـزم عموما نفسي بالشيء قبل أن أطلبَـه من غيري. وحتى في المسائل الخلافية أنا أميل إلى التشدد مع نفسي أكثر , ومنه فأنا لا أصافح المرأة الأجنبية مثلا مع أن بعض العلماء قالوا بجواز ذلك . وأنا كذلك ألزمتُ زوجتي (يعد إقناعها) بالنقاب أمام الأجانب مع أن المسألة خلافية في الدين. وأنا كذلك أحبُّ لمن تأتيني من أجل معونة ما يمكن أن أقدمها لها , فإنني أحب لها أن تأتيني بالنقاب , خاصة إن كانت مستقرة في بيتها وليست دارسة ولا عاملة .
ثانيا : رسائلي حتى الآن عن المرأة :
يتبع :
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42