عرض مشاركة واحدة
قديم 27-May-2007, 05:42 PM   رقم المشاركة : ( 10 )
عضو

الصورة الرمزية نصيرة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11331
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 140 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : نصيرة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

نصيرة غير متواجد حالياً

Ahmeed17 تابع :


121-هناك فرقٌ يجب أن يكون واضِحا بين ابتلاءات على طريق الدعوة تعترض مسيرة الداعية يلزم أن يصبر عليها , وبين أخطاء ارتكبها مفروضٌ عليه أن يتراجع عنها , أو خطايا انغمس فيها يجب أن يتوب إلى الله منها.
122-كما أن هناك فرقا يجب أن يكون واضحا بين حزب ليس مع تطبيق شرع الله ولكنه في المقابل ليس ضد هذا التطبيق , وبين حزب آخر يعادي شرعَ الله كما يعادي الدعاةَ لتطبيق هذا الشرع . إن الأول أفضلُ من الثاني في كل الأحوال . ولا يُهِم في كل حزب من الحزبين الاسم الذي يتسمى به , لأن العبرة بالمسمَّى لا بالاسم.
123-مما يجبُ أن يُحذَّرَ منه الداعية أن يشتغِلَ بدعوته,وفي نفس الوقت يُهمل نفسَه فكريا وروحيا وأدبيا وأخلاقيا .
124-ومما يجبُ أن يُحذَّرَ منه الداعية كذلك أن يشتغِلَ بدعوته التي تأخذُ منه-أو تكاد- كل الوقت والجهد والمال,وفي نفس الوقت يُهمل أهله وبيته ماديا وتربويا .
125-يجب أن تؤدي المساجد الدور كل الدور في الدعوة إلى الإسلام كعقيدة وكمنهج حياة . وفي المقابل يجب أن تبقى :
أولا:-بعيدة عن الدعاية إلى تنظيم معين في غياب الدولة الإسلامية ,مهما كان شأن هذا الحزب ومهما كان شأن زعيمه .
ثانيا:-بعيدة عن الدعاية إلى السلطة الحاكمة التي لا تحكم بما أنزل الله .
وحتى في ظل الخلافة الإسلامية , قال بعض العلماء من قديم بأنه يُكره أن يدعوَ خطيبُ الجمعة للخليفة الذي يحكم بشريعة الله من خلال خطبة الجمعة , وذلك ليبقى المسجدُ منبرا لا يُدعى من خلاله إلا إلى اللهُ .
126- يمكن-شرعا- أن ينتمي المسلم إلى حزب إسلامي معين وإلى جماعة دعوية معينة وإلى جمعية ثقافية روحية خيرية معينة ,كل ذلك في نفس الوقت وبدون أي تناقض , حتى وإن كان صعب التحقيق في بعض الأحيان .
127- يمكن أن يكون الداعية إلى الإسلام في أي مكان : حكومة , شعب , إدارة , مؤسسة , مصنع , شركة , ثكنة , محافظة شرطة , محافظة درك , قرية , مدينة , ريف ,... ومهما كان الموقع يجب أن يبقى الداعية كالنخلة يرميها الناس بالحجر وترميهم هي بالثمر .
128-من المؤسف جدا أن تسمعَ داعيةً ينتمي إلى جماعة إسلامية يقول لك (وأنت إسلامي مثله لكنك غير منتمي أصلا لجماعة أو تنتمي إلى جماعة أخرى غير الجماعة التي ينتمي إليها هو) :
"أنا لا أستطيع أن أتعاون معك على فعلِ الخير الفلاني (خير لا خلاف على مشروعيته بين اثنين من العلماء ) إلا إذا أذِن لي زعيمي"!!
قولوا لي بالله عليكم أيُّ دِين يسمحُ بهذا التعصبِ الممقوتِ ؟!.اللهم اهدنا .
بإذن الله سأفعلُ هذا الخير مادام ربي قد أذِن لي بفعله ووعدني بالأجرِ على ذلك , حتى ولو كانت حملة نظافة يشرف عليها العلماني " الهاشمي شريف" رحمه الله , بنفسه . وإذا دعاني "سعيد سعدي" أن أخطب أو أعلق مثلا على خطاب , فإنني أقبل بشرط أن أقولَ كل ما أحبُّ أن أقولَ انطلاقا مما يمليه علي ديني وإيماني سواء وافقتُ آراءَ هذا الحزب أم لا , وسواء وافقتُ آراءَ هذا الزعيم أم لا . فإذا لم يأذن لي "أميري" فليضرب برأسِه عرضَ الحائطِ لأن رضا الله أحبُّ إلي من رضاه .
129-إذا ربطنا الإحسانَ إلى شخصٍ بـشرط انخراطه في حزبنا :
ا-إذا كان الإحسان إحسانا ,حَرُمَ هذا الشرط وكان المُشترِطُ آثما.
ب-أما إذا كان الإحسانُ ليس إحسانا شرعا ,كأن تكون رشوة مثلا أو زنا والعياذ بالله , فإن الاشتراطَ يُصبح مُحَرَّما حرمة مضاعفة ويكونُ المُشترِطُ عندئذ آثما إثما مُضاعفا.
130-إذا لم يعدِل الإسلاميون اليوم (خاصة منهم أتباع الأحزاب الإسلامية المعروفة والمعتمَدة حاليا من طرف السلطة) في مسؤوليات معينة بسيطة (على مستوى بلدية أو دائرة أو ولاية أو برلمان أو شركة أو مصنع أو إدارة أو مؤسسة أو ..) فكيف يُؤتمنون على الحق والعدل غدا إن أُتيحت لهم الفرصة لأن يحكموا الجزائرَ كلها باسمِ الإسلام .
قلتُ :"إذا لم يعدِلوا",ولم أقل :"عدَلوا بالفعل" ولم أقل كذلك:"لم يعدِِلوا بالفعل" أنا لا أدري .
أنا أحذرهم -وهم إخوتي على كل حال مهما قسوتُ عليهم بالنصيحة- ,وعليهم أن يحاسِبوا أنفسَهم قبل أن يُحاسَبوا , وأن يعلموا بأن الله لن يباركَ في دعوة أو حزبية غير عادلة من البداية.
وإذا أمكنَ أن يُخدعَ البشرُ لفترة معينة , فالله لا يُمكنُ أن يُخدعَ لا اليوم ولا غدا ولا بعد غد , وهو سبحانه يُمهِل ولا يُهمِل , و (لا يظلمُ ربُّك أحدا).
131-أفهمُ بأن للسياسة عموما وللسياسة الإسلامية مُقتضيات لا يفهمها إلا السياسي ,ولكنني أفهم كذلك وأعلم يقينا أن الله تعبدنا بالوسائل(والسياسة وسيلة لتطبيق شريعة الله ,ولتحقيق مصالح المسلمين بما لا يناقضُ هذه الشريعة ) كما تعبدنا بالغايات.أي أن الإسلام كما فرضَ أن تكون الغايةُ نظيفة فرضَ كذلك أن تكون الوسيلةُ نظيفة .
132-صحيحٌ أن ناسا يصلحون للسياسة وناسا لا يصلحون,لكن صحيحٌ كذلك أن السياسي عندنا في الإسلام يجب أن يكون عالما وتقيا في نفس الوقت,ولن تصلحَ له السياسةُ الإسلاميةُ إلا بذلك .ومنه فالفقيه التقي ليس شرطا أن يكون سياسيا ,لكن السياسي يجب أن يكون عالما وتقيا .
133-لا مستقبل للحركات الإسلامية إلا إذا :
أولا:-كان أسلوب إدارتها وتعاملها مبنيا على نظام عام لا على أفراد .
ثانيا:-كانت قراراتها صادرة عن المشورة والحوار,لا على أمر القيادة فردا أو أفرادا .
134-الأحكام الشرعية المتعلقة بجهاد الجزائريين المسلمين لفرنسا المستعمِرة فيما بين1830 م
و1962 م لا يمكن ولا يجوز أبدا أن تكون هيَ هيَ نفس الأحكام المتعلقة بالخروج على حكام الجزائر اليوم .وإذا لم يتعصب إخواننا في الجبهة الإسلامية-رحمها الله-وسألوا العلماءَ فسيتأكدون حتما من الفرق بين هذا الجهاد وذاك,وبين الخروج على مستعمِر كافر (أشخاصا وقانونا) والخروج على حكام من أهل البلد (مسلمون في أنفسهم لكنهم لا يحكمون بما أنزل الله ).
135-كل تطرف من أنظمة الحكم عندنا في الوطن العربي والإسلامي في إصدار الأحكام الجاهزة ضد الإسلاميين سيوصِلُ حتما إلى نتائج معكوسة غير التي تقصدها تلك الأنظمة . ولا يجدُ الآذانَ الصاغيةَ للناس إلا الأحكامُ العادلةُ الصحيحةُ .
ومحاربة الأنظمة عموما للإسلاميين-ولأي صاحب مبدأ مهما كان- باللين أنجحُ من المحاربة بالقوة لو كان الحكامُ يعلمون .
يتبع :
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42