
28-May-2007, 05:32 PM
|
|
|
قيم نفسك بنفسك
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
هل شدك الموضوع !
بماذا شعرت ؟
أشعرت برغبة في تقييم نفسك؟ ام برغبة في معرفة محتوى الموضوع فقط ؟
يقول تعالى ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله )
أتعلم من سيرى عملك ... ليس البشر ... ليس المدير... وليست المعلم... وليس الرئيس !!
إن الله هو من سيرى عملك ... هو سبحانه من وهبك العقل المفكر ... والقلب النابض ... اليدين السليمتين ... والقدمين القويتين ...هو القوي العزيز وهبك العينين .. والأذنين ... وهبك حواسًا لتشعر بمن حولك ...
أفترضَ يا أخي أن تقدم عملا لله ناقصًا !!!
وكانني أسمع عبارتك : لا والله لا أرضى
ويقول الحبيب صلى الله عليه وسلم ( إن الله يُحب إذا عمل أحدكم عملأً أن يُتقنه )
أرأيتِ يا أخي ..أن يتقنه ... أي يعمله بإخلاص ...ويؤديه على خير وأكمل وجه ... لا يوكل إلى أحد أن يقوم به ...ولا بأس بالتعاون..
ولا يتهرب من القيام به ، ولا يتعاجز عن إنجازه ..
أين نحن من هذه الكلمات ..لماذا لا يزال هناك من يستيقظ ويشعر برغبة في النوم فيرفع سماعة الهاتف ليقول لن أحضر اليوم ولدي مريض !!
لماذا لا يزال بيننا تلك المعلمة التي تستأذن من إحدى حصصها لأن رأسها يؤلمها ...والحقيقة أن لديها ضيوفا على العشاء !!!
لماذا لا يزال الموظف الحكومي لدينا يأخذ الرشوة رغم علمه بقول الحبيب ( لعن الله الراشي والمرتشي )!!لأنه يريد زيادة دخله...
لماذا لا يزال البعض يقول غدًا أكمله ..وهو يعلم أن هذا الغد قد لا يأتي ...!!
لماذا لا يزال بعض الطلاب يتهربون من أداء واجبات بسيطة يوكلها إليهم المعلم بحجة كثرتها !!
ألفُ لماذا تتردد في ذهني الآن !!
أتدرون لماذا هذه التساؤلات .... لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا ضُيعت الأمانة فانتظروا الساعة )...
أو قد أعددنا لها يا ترى العدة ؟!
لا والله ليس بعد مازلنا نقومُ ونعثر في طريق مليء بالمغريات والملذات ...
إليكم هذه القصة التي أثارت إعجابي وفكرت فعلا أن أقوم بمثلها لأُقيم ذاتي ...
دخل فتى صغير إلى محل تسوق و جذب صندوقا إلى أسفل كابينة الهاتف .
وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف و بدأ باتصال هاتفي...
انتبه صاحب المحل للموقف و بدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها الفتى.
قال الفتى: "سيدتي : أيمكنني العمل لديك في تهذيب عشب حديقتك" ؟
أجابت السيدة: " لدي من يقوم بهذا العمل ".
قال الفتى : " سأقوم بالعمل بنصف الأجرة التي يأخذها هذا الشخص"
أجابت السيدة بأنها راضية بعمل ذلك الشخص و لا تريد استبداله.
أصبح الفتى أكثر إلحاحا و قال: "سأنظف أيضا ممر المشاة و الرصيف أمام منزلك، و ستكون حديقتك أجمل حديقة في مدينة بالم بيتش فلوريدا"
و مرة أخرى أجابته السيدة بالنفي...
أقفل الفتى الهاتف وكاد ينصرف ..
تقدم صاحب المحل- الذي كان يستمع إلى المحادثة – إلى الفتى و قال له: لقد أعجبتني همتك العالية، وأحترم هذه المعنويات الإيجابية فيك و أعرض عليك فرصة للعمل لدي في المحل.
أجاب الفتى الصغير : "لا ، وشكرا لعرضك،
غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا.
إنني أعمل لدى هذه السيدة التي كنت أتحدث إليها."
فكرة ذكية أليس كذلك ....
اخوتي ..دعونا نتعاهد هنا ..أن نُنجز أعمالنا بقدر الإستطاعة على الوجه الأكمل ...على الأقل نبذل الجهد وبعدها نتوكل على الله ...
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه ..
منقول بتصرف[/align]
|