عرض مشاركة واحدة
قديم 30-May-2007, 05:28 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
عضو

الصورة الرمزية نصيرة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11331
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 140 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : نصيرة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

نصيرة غير متواجد حالياً

Post تابع :

رابعا : بعض النساء دكتاتوريات : أنا أمدح المرأة وأنا أحبها وأنا أنتقد المرأة وأنا أحبها. وإذا فرضنا أن هناك نسوة قليلات أو كثيرات تقول لي الواحد منهن : " إمدحنا فقط , ولا تذكرنا إلا بالخير , ولا تنصحنا , ولا توجهنا , ولا تنتقدنا , ولا تُعرفنا بسلبياتنا وبجوانب النقص فينا , ولا تذكر سيئة من سيئاتنا , و...حتى نرضى عنك , ونعتبرك صديقا لنا , ومدافعا عنا , ومحاميا لنا , ونفتح لك –في المنتديات الإسلامية- أبواب الكتابة والنشر على مصراعيها و...وإلا إذا أصررتَ على الكتابة الحرة , وعلى النصيحة والتوجيه والنقد , وعلى ذكر سيئاتنا مع حسناتنا وجوانب النقص مع جوانب الكمال (البشري) عندنا وسلبياتنا مع إيجابياتنا و...فإننا سنسخط عليك ونسيء الظن بك ونتهمك ب"التخلاط" في الكتابة , ونقول عنك بأنك لا تعرف شيئا لا في الإسلام ولا عن المرأة , وسنهددك بحذف موضوع معين من مواضيعك أو بحذف كل المواضيع التي كتبتها عن المرأة أو بحذف كل مواضيعك الإسلامية ولن نسمح لك بنشر أي موضوع في المستقبل أو بإلغاء عضويتك في المنتدى سواء مؤقتا أو بشكل دائم أو ...".
إذا قالت لي أخت من الأخوات كلاما كهذا تلميحا أو تصريحا فإنني سأجيبها بدون أي تردد " الله أحق أن يرضى " و " ما عند الله خير وأبقى" و " قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا" و" لن أتوقف عن تقديم النصح لكن وإن غضبتن وإن لم تقبلن مني وإن هددتنني ...وافعلن بعد ذلك ما شئتن فعله". وأذكر بالمناسبة :
1- أن النظام في الجزائر مارس معي دكتاتورية مثل دكتاتورية بعض الأخوات , حيث حاول معي
في أكثر من مناسبة محاولات من هذا النوع شعارها " كن معنا , وإلا فأنت عدونا " منها عن طريق بعض الضباط الكبار في الجيش في نهاية نوفمبر 1982 م في ولاية من ولايات الجزائر. وكان ردي حاسما وواضحا وصريحا هو أنه يستحيل أن أرضيكم بإسخاط الله .
2-أن بعض الأحزاب الإسلامية مارسوا معي دكتاتورية مثل دكتاتورية بعض الأخوات حين أساءوا واعتدوا وظلموا وتعدوا على حرمات الله باسم مصلحة الجماعة والدعوة , ولما نصحتهم قالوا لي تلميحا "نافق أو فارق " , فاخترتُ أن أفارق على أن أنافق , فوُصفتُ بعد ذلك بأنني ما خرجتُ عن تنظيم إسلامي
فحسب وإنما خرجت عن دائرة الإسلام كلها أو من دائرة الطاعة إلى دائرة الفسق والفجور !.
3- أن إخواننا .....المتشددين والمتعصبين والمتزمتين في الدين والمسؤولين أو المشرفين على بعض المنتديات (قليلة والحمد لله) مارسوا معي دكتاتورية مثل دكتاتورية بعض الأخوات , حيث عندما نشرتُ بعض المواضيع الدينية التي أدعو من خلالها إلى الاعتدال والتوسط في الدين اتُّـهمت بأنني مائع ومنحل ومبتدع وضال ومنحرف و...وقيل لي بلسان الحال وأحيانا بلسان المقال " أكتب كما نحب نحن, أو فارقنا "!. ففارقتُ ولم أقبل أن أكتبَ في الإسلام كما يحب لي غيري كتابة متشدد ومتعصب ومتزمت في الدين.
ثم :
4- وأخيرا جاءتني الدكتاتورية من بعض الأخوات المسلمات (سامحن الله وجعلهن جميعا من أهل الجنة). هن قليلات , نعم , ولكنهن موجودات للأسف الشديد. ينتقدن دكتاتورية الرجال ويمارسن معي دكتاتورية أكبر وأعظم بكثير من دكتاتورية الرجال.يجب أن تعلم هؤلاء الأخوات أن رضاهن عني لن يدفعني إلى مداهنتهن(نعم المجاملة جائزة والمداراة جائزة , وأما المداهنة التي هي نفاق فلن أقبلها أبدا لنفسي كما لن أقبلها أبدا لغيري).وكذلك يجب أن تعلم هؤلاء الأخوات أن سخطهن علي لن يُخوفني ولن يوقفني عن نقد المرأة وتنبيهها إلى مواطن الضعف والغفلة والجهل عندها لتتغلب عليها وعلى الهوى والنفس والشيطان.
بعض النساء دكتاتوريات , ولكن ليس لي إلا أن أقول : "إنا لله وإنا إليه راجعون" , وحسبي الله ونعم الوكيل , "وأفوض أمري إلى الله . إن الله بصير بالعباد".
خامسا : بعض النساء أنانيات :
يتبع :
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42