الموضوع
:
بخورلبان الذكر العامودي الخارق_هل هو الحل؟؟!!
عرض مشاركة واحدة
31-May-2007, 12:17 PM
رقم المشاركة : (
8
)
راقي شرعي
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
2382
تـاريخ التسجيـل :
Jun 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
الإسكندرية - مصر
المشاركـــــــات :
4,312 [
+
]
آخــر تواجــــــــد :
()
عدد الـــنقــــــاط :
10
قوة التـرشيــــح :
الأخت الكريمة مروي والأخ الكريم الفارس
من السهل والبسيط أمام كل مريض أو محتاج أو صاحب هم أو إبتلاء أن يهتك حرمات الله بحجة هذا الإبتلاء الذي أنزله الله عليه فكلا" منهم يقف امام مفترق طريق الأول الصبر وإتخاذ الطريق الشرعي المباح وأخذ الثواب الأكمل من رب العباد وإكتساب رحمته شرط دخوله العبد الجنه
الثاني اليأس والإحباط وإتخاذ الطريق الغير شرعي لحل مشكلته وأخذ الإثم وبيع الآخرة وإكتساب سخط الله شرط دخول العبد والعياذ بالله النار
وأنت وهي وأنا وكل الناس مخيرين إما أن نرضي الله وإما أن نكتسب سخطه
وللأخ فارس ولكل من إدعي وزعم كذبا" وزورا علي أن العلاج يكون عند السحرة والكهنة والعرافين ولا يكون بكتاب الله ولا بإتخاذ الطريق القويم المشروع.
نعم أخي قد يعالجك الكاهن أو العراف الذي يتعامل مع الجن أقول قد ولكن مالثمن الذي ستدفعه ؟؟ دينك
لو كان إبتلائك يساوي دينك فهيا علي العلاج
أم لو كان دينك وآخرتك أهم عندك فهيا علي الفلاح
الأخت الكريمة قاست اللجوء إلي الكهنة والعرافين علي شرب الخمر للمضطر
وجاوبها أخي الخزيمه بجواب رائع هل لو أمامك الماء وأمامك الخمر هل يباح لك شرب الخمر ؟؟ بالطبع لا
وعلي هذا أيضا لو أمامك العلاج بكتاب الله وبسنة رسوله العلاج الشرعي أقصد وأمامك الساحر أو الكاهن أو العراف فهل يباح لك ؟ أيضا لا
وأخي الكريم فارس قال قد أجمع علماء الامة أنه لابأس في اللجوء إلى من يفك السحر بإستخدامه للجن ..
عن أي علماء وعن أي أمه تتحدث ؟؟
أعتقد إنها ليست أمة محمد الذي سحر ولم يستعن إلا بالله عليه وعلي آله الطاهرين أفضل الصلوات والسلام
وأعتقد أيضا إنهم ليس علماء أهل السنة والجماعة الذين أجمعوا علي إن الإستعانة بغير الله فيما لا يقدر عليه البشر كفر وشرك بالله
أو كما قالت اللجنة الدائمة الذين أصدروا هذه الفتوي
في بيان من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء..
حرّم الله السِّحر تعلُّماً وتعليماً وعملاً به .. ولا يصح القول بجواز حَلّه بسحر مثله
ورد إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الكثير من الأسئلة والاستفسارات عن حُكم السحر وعن إتيان السحرة.
فنقول: حرم الله السحر تعلماً وتعليماً وعملاً به، وحيث تضافرت الأدلة من الكتاب والسنة على تحريم السحر، وكفر الساحر.
يقول الله سبحانه عن اليهود: {وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ} (102) سورة البقرة.
فقد أخبر سبحانه وتعالى بكذب الشياطين فيما تلته على ملك سليمان - عليه السلام - ونفى عنه ما نسبوه إليه من السحر، بنفي الكفر عنه، مما يدل على كون السحر كفراً، وأكد كفر الشياطين، وذكر صورة من ذلك وهي (تعليم الناس السحر)
ومما يؤكد كفر متعلم السحر قوله تعالى عن الملكين اللذين يعلمان الناس السحر ابتلاء لمن جاء متعلماً: {َ ِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ} أي لا تكفر بتعلم السحر.
ثم أخبر سبحانه أن تعلم السحر ضرر لا نفع فيه، فقال : {وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ} وما لا نفع فيه وضرره محقق، لا يجوز تعلمه بحال . ثم يقول سبحانه: {وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ} أي لقد علم اليهود فيما عهد إليهم، أن الساحر لا خلاق له في الآخرة، قال ابن عباس: ليس له نصيب، وقال الحسن : ليس له دين . فدلت الآية على تحريم السحر، وعلى كفر الساحر، وعلى ضرر السحرة على الخلق،
وقال سبحانه: {وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى } ففي هذه الآية الكريمة، نفي الفلاح نفياً عاماً عن الساحر في أي مكان كان وهذه دليل على كفره،
ومن السنة ما ورد ف الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (اجتنبوا السبع الموبقات: قالوا: يا رسول الله وما هن ؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات)
وهذا يدل على عظم جريمة السحر، لأنه قرنه بالشرك، وعده من السبع الموبقات، التي نهى عنها، لكونها تلك فاعلها في الدنيا بما يترتب عليها من الأضرار الحسية والمعنوية وتهلكه في الآخرة بما يناله بسببها من العذاب الأليم .
ومن السنة أيضاً حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم) رواه أحمد والأربعة والحاكم وقال صحيح على شرطهما.
وروى البزار وأبو يعلى بإسناد جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفاً (من أتى عرافاً أو ساحراً أو كاهناً فسأله فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم)
ومنها حديث عمران ابن حصين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ليس منا من تطير أو تُطير له، أو تُكهن له، أو سَحر أو سُحِر له، ومن أتى كاهناً فصدقه بما قال فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم) رواه البزار بإسناد جيد
وهنا أحاديث أخرى في النهي عن إتيان الكهان والعرافين، وبيان حكم آتيهم ومصدقهم، وإلحاق ذلك بالسحر.
فهذه النصوص الصريحة من الكتاب والسنة، تدل على كفر الساحر، مما يدل على أنه يستتاب، فإن تاب وإلا قتل.
وذهب بعض العلماء إلى قتله بدون استتابة. وروى الترمذي عن جندب رضي الله عنه موقوفاً (حد الساحر ضربة بالسيف) وورد عن طائفة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل السحرة، أو الأمر بذلك، ولم يوجد بينهم خلاف فيه حيث قد روي القتل في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لثلاث سواحر، عندما كتب لجزء ابن معاوية عم الأحنف بن قيس (أن اقتلوا كل ساحر وساحرة) ،
وروى الإمام مالك أن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قتلت جارية لها سحرتها، وقد كانت دبرتها، فأمرت بها فقتلت.
كما روى البخاري في التاريخ الكبير بسند صحيح عن أبي عثمان (كان عند الوليد رجل يلعب فذبح إنساناً وأبان رأسه فعجبنا، فأعاد رأسه، فجاء جندب الأزدي فقتله)
كما روي قتل السحرة عن غير هؤلاء من الصحابة، فروي عن عثمان بن عفان، وابن عمر، وأبي موسى، وقيس بن سعد رضي الله عنهم، كما روي عن سبعة من التابعين، منهم عمر بن عبدالعزيز وهذا الفعل من الصحابة، رضي الله عنهم، ثم من التابعين يعد إجماعاً منهم على ذلك
يقول الشيخ الشنقيطي .. (فهذه الآثار التي لم يعلم أن أحداً من الصحابة أنكرها، مع اعتضادها بالحديث المرفوع المذكور، هي حجة من قال بقتله مطلقاً والآثار المذكورة والحديث فيهما الدلالة على أنه يقتل، ولو لم يبلغ به سحره الكفر، لأن الساحر الذي قتله جندب، رضي الله عنه، كان سحره من نوع الشعوذة، والأخذ بالعيون، حتى أنه يخيل إليهم أنه أبان رأس الرجل، والواقع بخلاف ذلك. وقول عمر (اقتلوا كل ساحر) يدل على ذلك لصيغة العموم) أضواء البيان ج4 ص 461.
ولما كان السحر داءً يؤثر، فيمرض الأبدان، ويقتل، ويفرق بين المرء وزوجه، شرع أن يسْعى في علاجه، والأخذ بالأسباب المباحة المؤدية إلى الشفاء، لأن الله تعالى جعل لكل داء دواء، كما ورد في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء)
وفيما رواه مسلم عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء، برأ بإذن الله عز وجل) والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
ويعالج السحر بالقرآن والأدعية المشروعة، والأدوية المباحة،
وأما علاجه بالسحر فهذا حرام لا يجوز لعموم النصوص الواردة في تحريم السحر، لأنه من عمل الشيطان،
كما لا يجوز علاجه بسؤال الكهنة والعرافين والمشعوذين، واستعمال ما يقولون، لأنهم لا يؤمنون لأنهم كذبة فجرة، يدعون علم الغيب ويلبسون على الناس.
وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من إتيانهم وسؤالهم وتصديقهم. وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن النشرة فقال (هي من عمل الشيطان) رواه الإمام أحمد وأبو داود بسند جيد، والنشرة هي: حل السحر عن المسحور والمراد بالنشرة الواردة في الحديث: النشرة التي يتعاطاها أهل الجاهلية وهي سؤال الساحر، ليحل السحر بسحر مثله،
أما حله بالرقية والتعوذات الشرعية والأدوية المباحة فلا بأس بذلك، وكل ما ورد عن السلف في إجازة النشرة، فإنما يراد به النشرة المشروعة، وهي ما كان بالقرآن والأدعية المشروعة، والأدوية المباحة
ولا يصح القول بجواز حل السحر بسحر مثله بناء على قاعدة الضرورات تبيح المحظورات، لأن من شرط هذه القاعدة، أن يكون المحظور أقل من الضرورة، كما قرره علماء الأصول،
وحيث إن السحر كفر وشرك، فهو أعظم ضرراً، بدلالة قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا بأس بالرقى ما لم يكن فيها شرك) أخرجه مسلم،
والسحر يمكن علاجه بالأسباب المشروعة، فلا اضطرار لعلاجه بما هو كفر وشرك. وبناءً على ما سبق فإنه يحرم الذهاب إلى السحرة مطلقاً، ولو بدعوى حل السحر.
واللجنة إذ تنشر هذا لبيان وجه الحق في هذا الموضوع إبراء للذمة ونصحاً للأمة. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
صالح بن فوزان الفوزان
عبدالله بن عبدالرحمن الغديان
عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ
عبدالله بن محمد المطلق
أحمد بن علي سير المباركي
سعد بن ناصر الشثري
محمد بن حسن آل الشيخ
عبدالله بن محمد بن خنين
المصدر
http://www.al-jazirah.com/84035/ln3d.htm/
الأوسمة والجوائز لـ »
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
المواضيع
لا توجد مواضيع
إحصائية مشاركات »
عدد المواضيـع :
عدد الـــــــردود :
المجمــــــــــوع :
4,312
ابن حزم المصري
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها ابن حزم المصري
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42