هذا تفسيره بسيط وواحدة واحدة
أول شيء البخور إذا أشتعل بعد فترة يتحول خاصة نوع الخشب إلى السواد ويفقد الرائحة الزكية منه ويبقى الخشب المحترق والفحم مازال مشتعل فإنه سيحرق بلا محالة الخشب المسود هذا وتخرج رائحة غير طيبة وهذا يخرج أيضاً مع نوع بخور العودة الأصلي فالفحم خاصة الذي يوقد بالنار غير الفحم الجاهز يحرق كافة البخور ويحوله للسواد ومن ثمّ يحرق السواد الذي هو جفاف الرائحة بالحرق فيخرج رائحة كريهة فالأمر عادي جداً
وأما بالنسبة للربو
الربو يطلق عليه علماء النفس المرض السيكوماتي
أي المرض العضوي الناشيء من مرض نفسي وصاحب الربو عصبي قليلاً ويغضب على أقل شيء وبسرعة ويكتم في نفسه ولا يبديها للناس فيأتي إما في صدره ( الربو) أو في بطنه ( القولون العصبي
ويأتي في المقام الثاني الربو الوراثي
فإن أي مؤثر نفسي على صاحب الربو في كلا الحالتين ينشط الربو و يليه كتمة فورية ويأخذ الأكسجين لفترة نصف ساعة وقد يكون الربو محمود فيقف بالبخاخ الذي يحمل ذرات الأكسجين
ويمنع الأطباء صاحب الربو من التعرض للغبار والبخور والغضب الزائد لأن ذلك كله يتعب الجهاز التنفسي الذي بدوره ينشط التهاب الشعب الهوائية فيأتي بعدها الكتمة
ومريض الربو لابد له أن يعتني بنفسه قليلاً ويبعد عن مهيجات الربو من بخور وغيرها وبعض الناس يقول أنا لا أتأثر بالبخور واستنشقه عادي فاقول
إن الربو قد لا يأتي كتمته إلا بعد فترة من استنشاق الغبار أو البخور أو تناول الدخان كأن يكون بسيطاً ويتفاقم مع التكرار والتحذير يأتي بالمقام الأول لمريض الربو لأن الأكسجين هام وبعض أنواع الربو قد لا يبالي فيه المريض حتى يخنقه خنقاً قوياً بدل الكتمة ولا يستطيع أخذ أكسجين بالكلية فتجد المريض يأتيه مثل السعال الديكي ليستنشق الهواء ويأتيه زرقة في الوجه ويضاعف المرض أسباب الأزمات القلبية بسبب عدم تروية القلب بالأكسجين الكافي لأن مريض الربو يأخذ فترة حتى يرجع لحالته الطبيعية مع أخذ الأكسجين سواء بالبخاخ أو بالأكسجين الصناعي وهذا يؤثر مستقبلاً على القلب
فنسأل الله لكي السلامة والعافية --- وكون المريض لا يستطيع أخذ الأكسجين إلا ببخاخ الربو فإنه لا بد له أن يعتني بنفسه ويبعد عنها كل مصادر الأذية التي عرفها حتى لا يهلك نفسه بنفسه
والله تعالى أعلى وأحكم وأعلم
|