نفع الله بك واجزل لك المثوبة والعطاء
انه يوسف عليه السلام وما ادراك مايوسف ؟؟
انه المثال الحي للعفة والخشية والمراقبة لله
فمن راقب الله في خواطره عصمه الله في جوارحه
( واما من نهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى)
فاللهم ارزقنا خشيتك وكأننا نراك ونعوذ بك من شرور انفسنا والسيطان
سبحان الله والحمد لله والله اكبر
|