الموضوع: خواطر .. خواطر ..
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-Jun-2007, 03:04 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو

الصورة الرمزية نصيرة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11331
تـاريخ التسجيـل : Dec 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 140 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : نصيرة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

نصيرة غير متواجد حالياً

Post تابع : 4 , 5 , 6 :

4 -التزوج من لقيط :
أولا : أما الشرع فيقول لنا " يجوز لك أن تتزوج كما يجوز لك أن لا تتزوج بلقيط أو لقيطة". إذن من الناحية الشرعية الكل جائز , ولا لوم على أحد الفريقين .
ثانيا : ما دام الشرع مرنا في هذه المسألة إذن لكل منا رأيه الذي لا يُلام عليه سواء وافق أو اعترض.
ثالثا : نحن هنا نتحدث عن لقيط جاء من زنا رجل بامرأة غلبهما الشيطان والنفس والهوى . زنيا مرة واحدة أم عشرات أم مئات أم آلاف المرات , ونحن لا نتحدث عن حالات خاصة .
رابعا : لا خلاف في أن اللقيط لا ذنب له من الناحية الشرعية , وأنه" إن أكرمكم عند الله أتقاكم".
خامسا : أنا من زمان أرفض وبشدة أن أتزوج بلقيطة , كما أنصح من أحب من الرجال أو من النساء أن يتزوج , بعدم التزوج من لقيط أو لقيطة .
أنا أرفض ثم أرفض أي زواج من لقيطة أو من لقيط .
لماذا ؟ :
أولا : لأن اللقيط يمكن جدا أن يظهر عليه - خِلقيا أو خُلقيا - ما لا يعجبُ بعد الزواج وفي يوم من الأيام . والأمثلة على ذلك كثيرة من واقع الناس .
ثانيا : وإذا لم يظهر على اللقيط شيء , يمكن جدا أن يظهر ما لا يُعجب على أولاده أو بناته في المستقبل. والأمثلة على ذلك كثيرة كذلك من واقع الناس.
ثالثا : لأن الإسلام طلب منا أن نختار المرأة الطيبة المنبت , لأن ( العرق دساس )كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم , ومنبت هذه ليس طيبا .
رابعا : لأن الرجل سيجد نفسه محرجا أمام أولاده - إذا لم يجد حرجا لنفسه أمام الناس - في المستقبل عندما يسألونه عن أب أمهم وعن أم أمهم .
وإذا قال لي أحدهم " ومن يتزوج باللقيط إذن ؟!". أجيبه بجوابين :
الأول : يتزوج باللقيط من يخالفني في الرأي , لأنه يستحيل أن يوافقني في الرأي كلُّ الناس.
الثاني : هو أنني مسئول عن سلامتي أنا وأولادي ومنه فلا أتزوج بلقيط , وأما اللقيط الذي لم يجد من يتزوجه فأنا لست مسئولا عنه , وإنما المسئول الأول عنه أمام الله هو الزاني والزانية.
وأما أنا فلست مسئولا عنه , لأن الله لم يقل لي ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقل لي صراحة "يا مؤمن تزوج بلقيط يكن لك الأجر الكبير" .
قد تكون هذه أنانية , لكنها أنانية جائزة شرعا بكل تأكيد .
والله أعلم .
5 -عن النقاب للمرأة المسلمة : أما من الناحية الشرعية فإن العلماء اختلفوا من زمان وما زالوا وسيبقون بإذن الله مختلفين في هذه المسألة , بين :
ا- من قال بالوجوب .
ب- ومن قال بالاستحباب .
جـ- ومن قال بالجواز .
المسألة إذن خلافية , ولكل أدلته القوية أو الضعيفة . ومنه كل مسلم أو مسلمة أخذ برأي أو بآخر في هذه المسألة لن يُلام بإذن الله على ذلك ما دام لم يُخالف أصلا من أصول الإسلام .
وأنا هنا أعطي رأيي المتواضع في هذه المسألة , الذي ألزمتُ به زوجتي – وهي مقتنعة به كل الاقتناع- وأنصحُ به من تقبلُ مني من النساء :
* أما المستقرة في بيتها والتي لا تخرجُ منه إلا قليلا , فأنا أميلُ إلى أن الأفضلَ لها أن تلبس النقاب عندما تخرج من بيتها حيث يراها رجالٌ أجانب .
**وأما الدارسة أو العاملة , فإنني أرى أن الأفضلَ لها أن لا تلبسَه عندما تخرجُ رفعا للحرج عنها وعن المجتمع المحيط بها .
والله أعلى وأعلم بالصواب .
6 -هل تُطلب الرقية وتفيد من أجل التخلص من الحظ السيء ؟ :
لا تُشرع الرقية الشرعية من أجل التخلص مما يُسمى ب"الحظ السيئ".إن قضاء الله لا يسمى حظا سيئا , ولا يقابلُ إلا بالإيمان بالقضاء والقدر وكذا بالرضا والصبر مع احتساب الأجر عند الله تعالى , ثم بالسعي نحو الأفضل في الحياة . ولا يصلح أبدا أن يُعالج لا بالرقية الشرعية ولا بالذهاب عند طبيب , ولو قال بعض الناس الجاهلين خلافَ هذا .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42