أنقل لكم مقتطفات من كلام الشيخ أبو يوسف حفظه الله أينما كان :
يقول : فائدة للجميع:
ليس هناك مانع من إستخدام الحديد في العلاج ولا مثله وهي تعتبر مواد حسية ومن الأسباب المباحة متى وجد فيها نفع.
والحديد والملح والشبة والفضة وركاز الكوبالت وصدأ الحديد وغيرها مما يستفاد منه تصنف كمواد معدنيه ومتى استعملت جاءت بنفع وفائدة.
وكذلك المواد التي أصلها نباتي مثل السدر والعرقسوس وورق الغار والقرنفل وزيت الزيتون والزعفران وغيرها تعتبر فعالة ومفيدة ولايجب الإعتقاد فيها بذاتها بل هي أسباب.
والمعادن تؤثر على الجن بسبب كثافتها العالية وكلما زادت الكثافة النوعية للمادة صارت مؤثرة جدا على الجن ومن المعلوم أن الجن أجساد لطيفة وشفافة وأثيرية والجاذبية الأرضية لهذه الأجساد ضعيفة وتصبح في حالة إهتزاز وسرعة حركة رهيبة والمواد التى لها ثقل نوعي كثيف من المعادن يؤثر بقوة على حركة هذه الأجساد ضعيفة التأثر بالجاذبية ويأسرها فترى الجن تهرب منها وتخاف وتكره هذه المواد لهذا السبب وربما تكون هناك أسباب غير هذا لم نحط بها علما والله أعلم بالصواب.
{وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ} (10) سورة النمل
{وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ} (31) سورة القصص
وأما النباتات فهناك أيضا مركبات مضادة للسم وبعضها سام ولها تأثير قوي عليهم والضابط لها تحمل جسم الإنسان لها وإنتفاء الموانع من وجود بعض الأمراض العضوية.
والنباتات تستخدم في حالتين أحدهما تكون مبطلة لأفعال الجن في جسم المريض والأخرى إيذاء الجان المسيطر على البدن وهذه كلها تعرف بالتجارب والتواتر في نقل هذه الفوائد من أهل هذا الإختصاص.
وليس غريبا أن يهرب الجن من بعض النباتات فهي تعتبر سامة ومؤذية لهم مثل شجر السدر فهم لايقتربون منه والمريض الذي يقترب من مثل هذه الشجرة يشعر بضيق شديد وربما أصابه غثيان وهو لايعلم السبب وكذلك وجود الأترج يخيف الجن ويؤثر عليهم كثيرا وبصل العنصل لاتقوى الجن عليه وربما البعض يستنكر هذا لقياسه بأحوال الإنس وهذا غلط لأن الإنس يتأثرون بأي مادة تدخل أجسادهم وتخالط الدم وربما تقتله والجان لايتأثر أبدا بل يزداد ضراوة وخلاصته أن الجن يختلف جدا عن الإنسان في كل شيء وقليل جدا المتقابلات بينهم.
...ô...oOo...ô...
بالنسبة للحديد فهو يؤثر على الشياطين بقوة وكثيرا من المرضى يعانون من الدوخة والسبب قلة الحديد في الدم الى جانب التأثير عليهم فهو يؤثر على المريض بضعف المقاومة وكذلك يفعلون مع الكالسيوم ليمنعوا النوم عن المريض ويسهل التأثير على الجهاز العصبي بتثبيط بعض الإفرازات التى تعين على زيادة الأرق .
...ô...oOo...ô...
بالنسبة للحديد فهو يتلف الجن ولي تجربة طويلة رايت الاف الحالات وما لاأحصي من انواع الجن واختلاف اعراضهم وتأثيرهم وقد تعلمت شيئا مع الإحتكاك وبعضها ورثتها ورأيتها كيف يتم ممارستها وحقيقة العلاج لابد من الممارسة على يد خبير لكي تنقل الخبرة ممارسة وليست من الكتب فقط وعادة حالة واحدة او عشر او عشرين حالة لاتعلم ولاتكفي لإكتساب الخبرة فعالم الجن ملئ بالمفاجئات وكلما زاد التعامل معهم شعر المعالج ان خبرته لازالت قليلة ويرى انه لايزال يجهل كثيرا مما يرى ومع السنين ومباشرة الحالات يوميا يجد المعالج انه قد جمع شيئا طيبا يستطيع معه الصمود ونفع الناس ومما تعلمته وتيقنته ان المعالجين الأولين من قبل خمسين سنة وفوق عندهم خبرة افضل ونفع للناس اعظم من معالجين اليوم لأنهم كانو يعملون طوال حياتهم في هذه المهن وعلمهم بالنبات والأعشاب لايقارن بأهل زماننا هذا لأن ماكان عندهم مستشفيات ولا مستوصفات وكان هؤلاء يتصدون للعلاج وهم يختلفون عن مسمى العطارين الذين كانوا أيضا يصفون الأعشاب للمرضى ولكن خبرتهم لاتقارن بهؤلاء المعالجين وعلى كل حال هذا لزيادة المعرفة بيني وبينكم جميعا وتقريب النفوس ولاتنسونا من صالح دعائكم
...ô...oOo...ô...
|