![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل النفس هي الروح أم هناك اختلاف ولكن كل منهما ترتبط بالآخرى سؤال يتبادر إلى ذهن الكثير من الناس وهناك من يقول بأن النفس والروح شئ واحد وهناك من يقول أن هناك اختلاف وأنا لا أعتقد بأن النفس هي تماما الروح لأن القرآن الكريم فرق بينهما في قوله تبارك وتعالى (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها ) وقوله جل شأنه (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) وقوله سبحانه ( ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) وقد بحثت في هذا الموضوع وأنقل لكم جزء مما تم تجميعه الفرق بين النفس والروح وفيما يلي نوضح متعلقات الروح والنفس البشرية ومراحلهماعالم الذّر: خلق الله تعالى الأرواح كلها قبل خلق الأجساد وهي مرحلة الروح بلا جسد ( وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ) وهذه مرحلة لا إدراك. عالم الأجنّة: الروح والإنسان في بطن أمه وهو جنين. مرحلة الروح غير الكاملة والروح في هذه المرحلو متعلقن بالجنين تعلق حياة لا تعلق إدراك. (والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون) النفس: مرحلة الإنسان السوّي والإنسان مدرك عاقل بالغ إذن النفس هي تعلق الروح بالإنسان السوّي. فالنفس هي روح وجسد بدليل أن الروح عندما تصعد يصبح الجسد جثة. وهذه النفس هي التي عليها كل التكاليف الشرعية بعكس مرحلة الأجنة فالجنين ليس عليه تكليف لأنه لا إدراك عنده. مرحلة النوم: الإنسان النائم تصعد الروح لكن لا تنفصل عن الجسد انفصالاً تاماً (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها ) (وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار) (ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين) سورة غافر، آية وهي تدل على الحياة الصغرى والحياة الكبرى وعلى الموتة الصغرى والموتة الكبرى. وليس على الإنسان حرج في هذه المرحلة لأنه غير مدرك ادراكاً تاماً وهو نائم. مرحلة البرزخ: البرزخ لغة يعني الفاصل بين الشيء والشيء كما في قوله تعالى (بينهما برزخ لا يبغيان) سورة الرحمن. وهو العالم الذي يفصل بين الدنيا والآخرة. تبقى الروح في عالم البرزخ إلى أن يأذن الله تعالى يوم البعث فتعود كل روح إلى جسدها الخاص بها استعداداً ليوم البعث والحساب. وهذه المرحلة التي تكون عند الموت حيث ينتهي عمل الإنسان. والنفس هي الروح المتعلقة بالجسد وهي التي عليها التكاليف الشرعية كما أسلفنا، والروح لها نزوع لأعلى والجسد له نزوع لأسفل. وكلما سمت الروح يكون الإنسان روحانياً (ورفعناه مكاناً عليا) سورة مريم. وكلما نزع الجسد لأسفل يكون الإنسان مادياً (ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض) فكل ما يرمز إلى الفضائل يعبّر عنه لأعلى وكل ما يرمز إلى الرذائل يعبّر عنه لأسفل (ثم رددناه أسفل سافلين) بمعاصيه وشهواته وطينيته (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصراً ) سورة البقرة. فالهبوط هنا دلالة على الهبوط والسفلية. فكلما اهتممنا بالروح وأهملنا متطلبات الجسد المادية كلما ارتقت بنا الروح وسمت وهذا ما نستشعر به خلال شهر رمضان نشعر حلاوة تلاوة القرآن وحلاوة العبادات لأننا أهملنا متطلبات الجسد من أكل وشرب وشهوات واهتتمنا بمتطلبات الروح وهذا ما يعرف بتزكية النفوس (قد أفلح من زكّاها وقد خاب من دسّاها) سورة الشمس، (اللهم آت نفوسنا تقواها وزكّها أنت خير من زكّاها أنت وليها ومولاها). ومما سبق يتبين لنا أن أخطر مرحلة والتي عليها يحاسب الإنسان هي مرحلة النفس(يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفّى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون) سورة النحل آية 111، (ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب) سورة ابراهيم آية 51، (كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون) سورة العنكبوت آية 57، (يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضراً وما عملت من سوء توّد لو أن بينها وبينه أمداً بعيداً ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد) سورة آل عمران آية 30 (واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفّى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون) سورة البقرة آية 281. وقد ورد ذكر النفس في القرآن الكريم مرات عديدة لأهميتها وللدلالة على أن معظم ذنوب ابن آدم هي من هوى النفس البشرية: (ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها)، (كل نفس بما كسبت رهينة). (فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله) في قصة ابني آدم. (وما أبرئ نفسي إن النفس لأمّارة بالسوء إلا ما رحم ربي) في قصة امرأة العزيز مع يوسف عليه السلام. ( قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي) سورة طه آية 96 قصة السامري. (قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم) سورة القصص آية 16 في قصة موسى لما قتل رجلا. أما علاج النفس فلا ينفع معها استعاذة لكن الذي ينفع هو العزيمة. على الإنسان أن يعقد العزم على أن يخالف ما تدعوه إليه نفسه والنفس عادة تدعو إلى أمور لا خير من وراءها لأن النفس البشرية تقدّر الأمور بغير مقدارها، والنفس تطمع ولا تشبع أو تقنع كما ورد في الحديث: لو كان لابن آدم وادياً من ذهب لتمنى اثنان ولو كان له اثنان لتمنى ثلاث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب. والإنسان العاقل هو الذي لا يستكين لأهواء نفسه لأن النفس تنفر عادة من التكاليف ولذا يجب أن يرغم الإنسان نفسه على ما تكره حتى يصل إلى ما يحب (حفّت الجنة بالمكاره وحفّت النار بالشهوات) فكل شهوة ترضي بها النفس هي طريق إلى النار وكل شهوة يقمع النفس عنها هي طريق إلى الجنّة. ولنتذكر دائماً هذه المقولة: "نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل" والنفس أنواع: نفس مطمئنة وهي أرقى الأنواع لأنها مطمئنة بذكر الله وعبادته وتكون مطمئنة في الآخرة (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) سورة الفجر. ونفس لوّامة وهي التي تلوم نفسها دائماً على الذنوب والتقصير وكأن هذه النفس تقوم بعمل الرقيب والمحاسب على الأعمال والأقوال والأفعال وقد أقسم بها تعالى في القرآن الكريم (ولا أقسم بالنفس اللوامة) سورة القيامة. والنفس الأمارة بالسوء وهي من أسوأ الأنفس لأنها تأمر صاحبها بارتكاب الذنوب والمعاصي دون تورع أو خشية من الله بل على العكس تزيّن هذه النفس المعصية لصاحبها حتى يقع فيها اللهم احفظ نفوسنا وأت نفوسنا تقواها وزكّها أنت خير من زكّاها أنت وليها ومولاها. والتطويع للنفس ضروري جداً كي يتغلب الإنسان على أهواء النفس ونوازعها والله تعالى يعين الإنسان على نفسه ولعل من أهم الأسباب التي يعين الله تعالى عباده على أنفسهم هو إخلاص النيّة لله تعالى فلو علم تعالى صدق العبد وإخلاصه لأعانه على نفسه ومقاومة إغرائها وشهواتها. اللم اجعلنا ممن أخلص النيّة لله تعالى في كل أمر واجعلنا ممن تعينهم على مقاومة هوى أنفسهم حتى نعصمها من الزلل والذنوب ومن عذاب الآخرة اللهم آمين. (الفكرة منقولة عن الشيخ خالد الجندي) وهناك أيضاً تحليل من قبل الدكتور حسن علي بونوارة وهي كالتالي 2/ الفرق بين النفس و الروح 1/في الخطاب القرآني ليس هناك خطاب موجه من المولى عز و جل للروح , بينما يوجد مخاطبة للنفس البشرية , و منها قوله تعالى* يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية * و يقول تعالى * كل نفس ذائقة الموت و انما توفون اجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار و ادخل الجنة فقد فازو ما الحيوة الدنيا الا متاع الغرور * و ليس هناك ما يفيد ان الروح تذوق الموت 2 / أوقف أمر البحث عن الروح , لقوله تعالى* و يسئلونك عن الروح قل الروح من امر ربي و ما اوتيتم من العلم الا قليلا * بينما فتح باب البحث عن النفس و في النفس , لقوله تعالى * و في انفسكم افلا تبصرون * 3/ وردت لفظة الروح في آيات الذكر الحكيم , عدد أربعة و عشرين مرة , و وردت لفظة النفس , عدد مأتي و ثمانية و تسعون مرة . 4/ هناك اختلاف وصف الخلق و تركيب عناصر الانسان بين الروح و النفس , حيث قال تعالى * ثم سواه و نفخ فيه من روحه و جعل لكم السمع و الابصار و الافئدة قليلا ما تشكرون * , بينما ذكر في خلق النفس , قوله تعالى * و نفس و ما سواها * فالهمها فجورها و تقواها * , و هناك فرق بين النفخ و التسوية , 5/ ان الروح تقبض بواسطة الملك الموكل بذلك عند وفاة النفس , و موت الجسد , (( و ذلك حسب النصوص الصحيحة الــــــواردة في هذا الشأن )) , بينما النفس تكون رهينة للقبر , لتنال العذاب او الثواب داخل القبر , حتى ساعة حساب العالمين . 6/ لا يوجد ما يدل على ان الروح تنال العذاب , بينما العذاب للنفس , و نفترض ان الروح التي هي نفخة من المولى عز و جل لا مجال لتعذيبها فهي منه و ستعود أليه . 7/يورد الذكر الحكيم حقيقة نفخ الروح بالنسبة للإنسان , و لا يوجد ما يفيد في القران او الأثر ان هناك كائنات حية أخري تنفخ فيها الروح 8/ هناك من العلماء من اتفق مع هذه الطريقة التحليلية فقالت طائفة (( و هم آهل الأثر ان الروح غير النفس , و النفس غير الروح , و قوام النفس بالروح , و النفس صورة العبد و الهوى و الشهوة و البلاء معجون فيها و لا عدو أعدى لابن آدم من نفسه فالنفس لا تريد ألا الدنيا و لا تحب ألا إياها و الروح تدعو إلى الآخرة و تؤثرها , و جعل الهوى تبعاً للنفس و الشيطان نتبع النفس و الهوى و الملك مع العقل مع الروح و الله تعالى يمدهما بإلهامه و توفيقه )) 3 9/ و يذكر عن جعفر بن حرب قوله (( النفس عرض من اعرض يوجد في هذا الجسم و هو أحد الآلات التي يستعين بها الإنسان على الفعل كالصحة و السلامة و ما شبههما و أنها غير موصولة بشيء من صفات الجواهر و الأجسام )) 1 الخــــــــــــــــــــــــــــــــلاصة مما سبق و عليه و من خلال ما ذكرناه سابقا , نفيد بان هناك فرقاً , بين الروح و النفس ً , و يقيناً و عملاً بما امرنا به الله عز و جل عن وجوب البحث عن النفس البشرية , تنفيذا لقوله تعالى * و في انفسكم افلا تبصرون * , و نرى في هذا الحث الإلهي , طريقاً نحو معرفة حقيقية , بحقيقة النفس البشرية , و ليتسنى لنا من خلال دراسة خصائصها , و طرق التعامل معها في الأطر السلوكية و الصحية , و لاكتشاف جوانب من عظمة الله عز و جل و إبداعه , في خلقه للمركب الإنساني . هذا وإن كان لديكم إخواني رؤية في هذا الموضوع الرجاء توضيحها ولنتناقش ونتفاعل معاً في سبيل غرض واحد هو التوضيع والعلم والإستفادة وتقبلوا تقديري واحترامي أختكم المحبة لكم في الله شمس الإسلام |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو
|
اختي شمس الاسلام شكرا جزيلا لك على هذا الموضوع...... وجزاك الله خيرا لانها فعلا دعوة رائعة للتفكر في النفس ......واود ان اشارك بما اعرفه عن هذا الموضوع باختصار. يقسمون علماء النفس الانسان الى ثلاثة مكونات (1)جسد (2) نفس (3) روح . ويذكرون ان النفس موجودة في الجهاز العصبي للانسان (الدماغ وما يتفرع عنه من اعصاب) ...وبالتالي يمكن للانسان مجاهدتها وترويضها وتدريبها المستمر...... اما الروح فهي التي لا يعلم كنهها الا الله سبحانه. .... ودمتي بخير..... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||||
|
عضو فخري
|
اقتباس:
سعيدة بمرورك العطر وإضافتك وبالفعل ما قلتيه صحيح من حيث التقسيم |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
عضو
|
من المؤكد أن النفس غير الروح آسف وجب أن أشكرك أولا على هذا الموضوع القيم أخت شمس الأسلام و أريد أن أضيف بأن الروح مسكنها الدماغ بينما النفس مسكنها القلب ولا تموت النفس بل عند وفاة الجسم بل تبقى في البرزخ اما في نعيم أو في جحيم حسب نوعها و يوم القيامة تصنف النفوس "و اذا النفوس زوجت " أي صنفت المطمانة و اللوامة و الآمرة بالسوء و لتأكيد أن النفس مسكنها القلب الآية الكريمة فلولا اذا بلغت الحلقوم و أنتم حين اذ تنظرون .......أما عن زيادة التاكيد فان الأنسان أذا أصيب بسكتة قلبية يمكن أنقاضه أما المصاب بسكتة دماغية لا يمكن أنقاضه ابدا و النفس للأنسان أما الروح فلله" فأذا سويته ونفخت فيه من روحي" وفي القرآن الكريم ما ذكرت النفس الا ذكر الأنسان بعدها أو ضمير عائد للأنسان أما أذا ذكرت الروح يأت أسم الله أو ضمير عائد الى الله و هذا ما يؤكد أيضا أن النفس غير الروح وغير هذا الشرح كثير أستوقفني العنوان فشدني اليه و ان كان يهمكم الأمر فسأشرح أكثر ولكم مني السلام هذا والله أعلم.....
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||||
|
عضو فخري
|
اقتباس:
أخي الفاضل جزاك الله خير على مشاركتك وتفاعلك مع الموضوع
ونريد مزيد من التفصيل أخي إن كان ذلك لا يثقل عليك لك جزيل الشكر |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||
|
راقي شرعي
|
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك على هذا المجهود
ومما لا شك فيه ان الروح تاتي بمعنى النفس وان النفس تاتي بمعنى الروح وانهما يتلازمان احيانا ويفترقان احيانا حسب السياق النبوي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
عضو فخري
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
عضو فخري
|
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أختي شمس على الموضوع الجميل وقد كان الشيخ الفاضل الخزيمة قد لخص قولا كنت أكتبه بما قرأته في كتاب لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ، في تفصيله عن الروح والنفس وما هي لكن لا بأس من إدراج الرابط للكتاب للفائدة ان شاء الله الصفحة الثالثة والرابعة http://www.islamweb.net/ver2/Library...d=22&Hashiya=3 تقبلي تقديري[/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||||
|
عضو فخري
|
اقتباس:
وجزاك بالمثل أختاه
شاكرة لك إضافتك ومشاركتك وتفاعلك مع الموضوع |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | |||
|
عضو
|
.هل تعلم أن النفس تصعد كل يوم إلى السماء أعني كل ليلة عند النوم أو عند الميتة الصغرى كما يسميها بعض العلماء و بذالك تتلاقى مع الأنفس الأخرى أللتي سبقتها في الممات أو في النوم و النفس لا تخرج بتلقاء نفسها بل مكلف بإخراجها من الجسم و الصعود بها إلى السماء ملائكة موكلون بها حتى إيصالها إلى البرزخ تصعد النفس و الملائكة و معها كتابها المسجل فيه ما فعلته في ذالك اليوم " لذالك من المستحسن أن يحاسب الإنسان نفسه كل ليلة قبل الخلود إلى النوم فينوي أن سيتسمح من ظلمه إن ظلم أحدا و يندم عن فعل المكروه أن فعل مكروها و يعزم عن فعل الخير و المزيد منه " فعند الحساب يخرج مع قوم على جنب و يقول رب العزة يومها لا تحاسبوهم فقد كفونا مئونتهم "حديث قدسي" تتلاقى النفس مع الأخريات و تسبح في ملكوت الله فترى ما لم تراه أبدا و تسمع ما لم تسمعه قط و تحدثها أنفس أخرى عن غيبيات مرت و تحدثها أخرى عن غيبيات ستقع و تأخذها أخرى للتنزه في أماكن قصية أو دنية حرة في الحديث حرة في التنقل حرة في اللسان إلا أن الملائكة الموكلة بها لا تفارقها طرفة عين حتى لا تسرف في الحرية فلكل شيء حد "و تلك حدود الله فلا تقربوها ومن يتعدى حدود الله فهو آثم ......." ثم تعود إلى الجسم في اليوم التالي لتباشر مهمتها المرسلة إليها بكل نجاح حتى يومها الأخير في الأرض و في السماء الدنيا أما نحن معشر الأنس فنذكر ما قضته النفس في الليل أنه حلم أو رؤية حتى أن بعضنا يمر بالمكان فيقول لقد مررت به من قبل وهو مستحيل أن يكون مر به لأنه في بلد بعيد أو بلد أجنبي لكنه رأى ذلك في" الحلم " أي في حياة البرزخ ويسمع الكلام فيقول إني قلت هذا من قبل و ذالك في البرزخ أيضا حتى انه يقول هذا سيقول كذا و كذا من بعد فيتحقق و يبقى في حيرة من نفسه لكني أدعوه إلى عدم الحيرة لأن ذالك وقع بالفعل و سمعه بالفعل .
وذالك من أسباب الرؤية الصحيحة .فيقول الإنسان أن حلمي تحقق و للحديث بقية قبل الرحيل أقول أن الروح تبقى في الجسم لاتغادره و الا انطفى ذالك" الكهرباء "المبقيه على قيد الحياة و يموت الأنسان و لا ترجع النفس اليه مجددا أبدا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
عضو موهوب
|
الروح ليست هى النفس
الروح فى كتاب الله إسم جبريل عليه السلام يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي الروح هو جبريل عليه السلام اليهود يكرهونه الروح بمعنى الوحي كما في قوله تعالى (يُلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده) وهو الوحي الذي يعطيه الله تعالى للأنبياء الذين اصطفاهم وهذا الوحي قد يكون عن طريق الإلهام أو جبريل أو غيره. إذن الروح هنا هي بمعنى الوحي على الإطلاق # الروح بمعنى عيسى u كما في قوله تعالى (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه). ولها عدة معانى حسب سياق الأيات الروح بمعنى القرآن خاصة لأن القرآن يُسمى روحاً كما في قوله تعالى في سورة الشورى (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ {52}) وهذه الآية في سورة الشورى حلّت الإختلاف بين المفسرين حول آية سورة الإسراء (يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي) لأن بعض المفسرين فسروا الروح هنا على أنها القرآن ولكنها في الحقيقة هي قوام الحياة. فالروح التي هي من أمر الله إما أن تكون الوحي (يُلقي الروح من أمره) وإما أن تكون القرآن (أوحينا إليك روحاً من أمرنا). وسُمّي الوحي روحاً وسُمي القرآن روحاً لأنهما يجعلان للمسلم أو المتّبع عامة حياة جديدة مصداقاُ لقوله تعالى (استجيبوا للرسول إذا دعاكم لما يحييكم) بمعنى يحييكم بالقرآن وكذلك في قوله تعالى (نزل به الروح الأمين على قلبك) الضمير (به) يعود على القرآن. وفخر لكل عربي أن القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين فيجب علينا أن نتلقى منه الروح التي تنقلنا إلى حياة جديدة. وللمسلم حياتان الحياة الأولى بالروح التي هي قوام الحياة والثانية بالقرآن ومن عظمة القرآن أن الوحي كلّه سُمّي روحاً والقرآن وحده سُمّي روحاً. أما الروح التي هي قوام الحياة فهي سر من عند الله تعالى وهي كما أسلفنا الروح الوحيدة التي نُسبت إلى الله تعالى في القرآن الكريم. لنفس: النفس جاءت في القرآن الكريم بثلاثة أوصاف: نفس لوّامة ونفس أمّارة بالسوء ونفس مطمئنة. والنفس الأمارة بالسوء واللوامة تستخدم في الكلام عن النفس التي تمثّل الحياة وليس الموت، أما النفس المطمئنة فهي لا تكون إلا بعد الموت لأن النفس لا تطمئن إلا ساعة الموت لأنها لو اطمأنت في الدنيا لضاعت (وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد) وهذا مصداقاً لقوله تعالى في سورة الفجر (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ {27} ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً {28} فَادْخُلِي فِي عِبَادِي {29} وَادْخُلِي جَنَّتِي {30}) هذه هي النفس التي توفّت ساعة الموت وعند الوفاة لأن الوفاة تكون للنفس وليس للروح. ولهذا قال تعالى (ارجعي) ولم يقل اعملي فهذا دليل على أن النفس المطمئنة هي النفس بعد الموت. نقلت لكم شيء ولنا عودة وشكرا على هدا الموضوع القيم |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | ||||
|
عضو نشيط
|
موضوع مميز ومداخلات نافعة ومفيدة
جزاكم الله خيرا جميعا |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| الروح في ضوء القرآن الكريم | معتصمة بالله | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 2 | 03-Sep-2011 09:38 PM |
| ماهو الفرق بين النفس و الروح | jounoun | قسم وجهة نظر | 4 | 21-Feb-2005 03:14 AM |