![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
(سحر التنجيم) وصلته بالأبراج والعرافة
[align=right]
العرافين وعبادة الشيطان: يجب أن نضع في اعتبارنا عند مواجهتنا للخرافة أو السحر وحدة العرافة والكهانة والسحر تحت قائمة طقوس (عبادة الشيطان)، ولا يصح بحال أن نرمى أحد العرافين بالدجل ما لم يثبت لنا ادعائه زورًا الاتصال بالجن، أما إذا ثبت اتصاله بهم فيجب اتهامه بمباشرة طقوس عبادة الشيطان، وبناء على ذلك لا يستوون في العقاب، لأن الجن والشياطين لا يعينون الساحر والعراف إلا إذا ثبتت لهم ردته عن الدين وكفره بالله وعبادته للشيطان قال تعالى: (وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ) [البقرة: 102]، فالشيطان لا يعلم السحر لأحد من الناس إلا بشروطه، وما الكتب المتداولة على قارعة الطريق إلا إحدى وسائل التقرب للشيطان وبيان كيفية لقائه والتعرف به، ودليل ذلك فشلهم في تنفيذ ما هو مدون في الكتب من وصفات سحرية، وليست كافية لممارسة السحر لأنهم لم يحصلوا على (التعميد الشيطاني) والتصريح من إبليس بممارسة السحر والعرافة، وهو مشروط بتحرير عقد بالدم والنجاسات بين طرفين الساحر والشيطان، وبناء على هذا العقد يبدأ الشيطان في تعليم الساحر فنون السحر وتقنياته وإكسابه فاعليته، لذلك لجأ الناس في الماضي إلى العرافين يتقربون من خلالهم إلى الشيطان بغرض الاستدلال على طرق جلب الخير واتقاء ودفع الشر كسببين أساسيين لشغف الإنسان بالغيب. (كما ذكر ديودور الصقلي عن سحرة مصر أنهم كانت عندهم القدرة على التنبؤ بالأمراض والأوبئة قبل حدوثها ويتخذون العدة للوقاية منها ومقاومتها قبل وقوعها وأنهم كانوا يلتجئون في ذلك إلى علمي الفلك والتنجيم وهى من العلوم التي كان السحرة يدرسونها ويتخصصون فيها علميًا كمادة من مواد دراسة السحر. كما كانوا يحددون الأمراض التي يتعرض لها الشخص في حياته وطرق وقايته منها تبعًا لتاريخ ميلاده وعلاقته بالبروج والكواكب وقد سجلت برديات ساليير (1300ق.م) الكثير من الجداول التي تنبأت لمواليد كل يوم من أيام السنة بما سيتعرض له من أمراض في حياته ومواعيد إصابته بها وما يمكن للطب والسحر من تقديم الوسائل التي تحميه من الأرواح الشريرة التي تصيبه بتلك الأمراض).( ) (وباعتبار السحر إجراء يشكل جزءًا من كل، فإنه لا يمكن أبدًا أن ينفصل عن الدين أو الطب وعمومًا فبالنسبة لأي مصري، لم يكن الكاهن (وعب) يعتبرًا ساحرًا بالمعنى الضيق للكلمة، لأن فنه كان يرتكز أساسا على معرفة ثقافية، ومعرفة بالنصوص السحرية الدينية التي قامت عليها مختلف الممارسات).( ) وهذا مما يؤكد أن الديانات الوثنية لها ارتباط بالسحر، حيث لا يوجد دين سماوي واحد يقر السحر، إذًا فتلك الديانات التي كانت تقوم على السحر والكهانة ما هي إلا دين (عبادة الشيطان) وليس كما ذهب بعض الباحثين إلى القول بأن الفراعنة كانوا موحدين، فلم يكن السحر والعرافة قاصرين عندهم على فئة بعينها وإن تميزت فئة الملوك والدولة عن تلك الفئات التي كانت تمارس السحر والعرافة على المستوى الشعبي. (والعديد من الشقفات (بدير المدينة) تشير إلى (تلك التي تعلم) التي يحضر إليها الناس من أجل استشارتها لحل مشاكل عويصة حيث يلعب ما هو فوق طبيعي، على ما يبدو، دورًا ما. إذن، فإن هذه العالمة) تقوم بتحديد مصدر الأذى أو السوء الذي يعانى منه شخص ما، وبصفة خاصة عندما يكون الأمر متعلقًا بحالات مس شيطاني أو ظواهر خطيرة (باو)، كما يمكن استشارتها أيضًا من أجل أسباب أخرى، كمثل موت طفلين في آن واحد.. وهذا (الشخص العارف) يحمل في آن واحد وظيفة كاهن ومعالج، أنه معروف بعلمه وليس بفعله، فإن ممارسته ترجع إلى التنجيم والعرافة لا إلى السحر، وعند استشارته يفسر طبيعة الأذى والسوء الذي يعانى منه مريضة. ويوجد أمثال هؤلاء النساء في نطاق مصر المعاصرة).( ) وهؤلاء النسوة يسمون(بالعرافة) وفى بعض البلاد العربية (بالبصاره) وأحيانًا تنسب إلى طريقتها التي تدعى من خلالها كشف المستور والغيب كقارئة الفنجان، والكف والكوتشينه والرمل والودع... الخ، ولقد أخبرتني إحدى قارئات الفنجان بأنها تفتح الفنجان بتلاوة آية الكرسي ليحضر شيطانها ويخبرها بالمطلوب، وبسؤالها عن كيفية ترجمة ما في الفنجان رفضت تماما الإفصاح عن السر، بسبب خوفها من عقاب تابعها من الجن، ومرت السنين وإذا بقارئة أخرى للفنجان تطلب منى العلاج من المس فكررت عليها السؤال السابق وقبل أن أتمه قاطعتني قائلة: سأكلمك بصراحة لا يوجد شيء اسمه قراءة الفنجان! وما تراه في الفنجان ليس له أي معنى! والحقيقة أن الجن الذي معى يوسوس( ) لى بما أقوله، ثم ذكرت أن ثمن تلك المعلومات أنواعًا من الشركيات مثل(التبييتة أو المبايتة)، فكما تبين فإن العرافة تفتح الفنجان بآية الكرسي إمعانًا في إضلال الناس، وذلك دأب السحرة فحسب كل ملة يستخدمون كتبها المقدسة ليتلاعبوا بسفهاء الناس. وحيد بالي يقول: (من تلبيس الجن على الساحر أن العزائم التي يأمرونه بها يكون فيها بعض آيات من القرآن وذلك ليفهم الساحر أن طريقته صحيحة لأنها بالقرآن، فيغتر المسكين ويستمسك بها).( ) (ويبتدئ فتح الكوتشينة بتفنيد الورق (الاثنين والخمسين ورقة) تفنيطًا جيدًا... فتنوى عليها نيتها التي تريد الفتح عليها ثم تردها إلى فاتح الكوتشينة أو (فاتحة الكوتشينة) فتأخذه منه وتعمل إشارة الصليب بين منتصف الكوتشينة وبين طولها من أعلى لأسفل ويقول: "باسم العذراء والمسيح بينوا كل شىء صحيح").( ) وبرغم أن مؤلف الكتاب السابق يحمل اسمًا من أسماء المسلمين إلا أنه يعلم الناس قراءة الكوتشينة على النحو السابق ذكره! والكتاب منتشر في المكتبات إلى جانب مؤلفاته الأخرى عن السحر والشعوذة وبأسعار زهيده في متناول اليد، ورغم ذلك لم يجد من يرد عليه، أما المعالجون بكتاب الله فالحقيقة أنه لا يكيل لهم بكل مكيال، بل بمكيال واحد وهو مكيال العداوة لدين الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فلانامت أعين الجبناء. (ولقد اشتهر البابليون في علومهم الخاصة بالتنجيم، وبالأحرى تلك التي تعتمد على الذبائح الحيوانية وقرائة أحشائها. وفى حضارة البيرو كان التنجيم يعتمد أيضًا على الذبائح الحيوانية. حيث كانت تقرأ أنباء المستقبل في بقع الدماء التي تنزف من الحيوانات المذبوحة كقرابين. وإذ تتشعب علوم التنجيم من تلك الذبائح نرى طائفة من العلوم الأخرى تنشأ من تلك التقاليد أو ما يشابهها، فمن بين العلوم التي استحدثت ونبعت من التنجيم علم الفلك والتقويم، وكذلك علوم الطب التي امتزجت جميعها بالطابع السحرى فالتنجيم الذي اعتمد على مراقبة تكوينات السحب واتجاه الرياح وطريقة تدفق المياة أو طبيعة الأرض نفسها، انتهى بتسجيل ظواهر طبيعية على جانب كبير من الأهمية، فصانع الأمطار في المجتمعات القديمة، ومن الناس من يعيش حتى اليوم في مجتمعات بدائية تعتمد في قوتها على الزراعة، إنما يستنتج من تكوينات السحب واتجاه الرياح قرب هطول الغيث أو قدوم فترة جفاف).( ) ولن يكون عجيبًا إذا ذكرنا ما كان يعرف (بقراءة البول)، فلا عجب إذا سلمنا عقولنا للشيطان أن يوحى إلينا بطرق تنم عن مسلكه القذر والنجس، حيث سنجد ما يعرف بقراءة البول والغائط والدم والنجاسات فالبئر ينضح بما فيه، لذلك تصدى العلماء المسلمون لمثل تلك البدع فتذكر (زيغرد هونكه) عن الرازي حيث قالت: (.. ثم ألم يحذر تلامذته من المبالغة في أمر المعاينة ومن (استعراض للبول) الموروث عن الإغريق والمتبع بكثرة وإغراق؟ وفى هذا الميدان كافح بكل مالدية من قوة معنوية مستعملاً كل الأساليب النفسانية ضد المشعوذين الذين كانوا يدعون قراءة ماضى المرضى وحاضرهم والتنبؤ بمستقبلهم كلما رأوا أنبوبة البول، فكانوا يعمدون إلى إرسال الجواسيس لتكشف أخبار مرضاهم البسطاء، والتقاط غوامض حياتهم وأسرارها حتى إذا ما جاء هؤلاء إليهم، أسروا لهم بما عرفوه مدعين أن البول فضاح للأسرار، وبأنهم علماء ذوو باع طويل في علم الطب، فيقع هذا في روع العامة ويصدقهم. وعلى هامش هذا الحديث قال الرازي مرة: عندما بدأت تعاطي مهنة الطب، قررت بيني وبين نفسي أن لا اسأل شيئًا بعد تسليمي أنبوبة البول فأظهر لي الناس ضروبا شديدة من الاحترام، ولما عدلت عن هذه الطريقة وأمعنت في طرح الأسئلة يغض النظر عن أنبوبة البول، قلَّ شأني بين الناس وأفهموني ما يلي: (إننا نعتقد، بأنك عندما تنظر أنبوبة بولنا ترى ما غمض وتخبرنا بما ينتظرنا، ولكننا نلاحظ العكس)!..وحاولت عبثًا إقناعهم بأن إقناعهم بأن هذا التنبؤ خارج عن إمكانيات فن التطبيب، وأنه على الأرجح، من صنع الدجالين المدعين ..ولئن كان بوسع الطبيب، أن يستدل من ظواهر المرضى على أشياء كثيرة لم يقلها له المريض، ولكنها لن تمكنه قطعيا من القول مثلا: (أن من له هذا البول قد نام بالأمس مع امرأة عجوز، أو نام على جنبه الأيمن كذا ساعات من الليل !! وغير ذلك من الهراء).. وجماهير العامة تفترض بالطبيب أن يعمل كالساحر، إذ أن التأثير الظاهر المنظور فقط هو الذي يترك انطباعا لديهم.( ) ونفس الفرض يواجهه المعالج في نظرة الناس أن له قدرات ساحر، فسنجد أن الأساليب الشيطانية تتنوع وبالضد أحيانا فمن النجاسات إلى الطهارة والبراءة الكامنة في الأطفال، فكما يتم ذبحهم قربانا للشيطان، سنجد يستخدمون كوسطاء بين الإنس والجن فيما يعرف عند العرافين بفتح (المندل). (ويستخدم فتح المندل عند الشعبيين للعثور على شيء مفقود، أو التعرف على سارق، ولكنه كان يستخدم عند المصريين القدامى في أغراض لها صلة بتكثيف الوسائل للشفاء من الأمراض وغيرها).( ) (إن النقاء الروحي يساعد على الاتصال بما هو فوق الطبيعى، وفى مصر نفسها، كان السحرة بالعصور القديمة يستعينون بصبيان صغار، كوسطاء من أجل استشارة الأرباب، كما يتحدث الكتاب والمؤلفون الإغريق واللاتينيون عن الأولاد الذين تصيبهم الرعدة وهم ينقلون الوحي)... (إن النقاء الروحي يساعد على الاتصال بما هو فوق الطبيعي، وفي مصر نفسها، كان السحرة بالعصور القديمة يستعينون بصبيان صغار، كوسطاء من أجل استشارة الأرباب، كما يتحدث الكتاب و المؤلفون الإغريق و اللاتينيون عن الأولاد الذين تصيبهم الرعدة و هم ينقلون الوحي). ( )[/align] تابع الجزء الثاني |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو فخري
|
الأخ الفاضل : جند الله
طرح قيم ... أسأل الله أن يوفقك ويرعاك ويجعل القرآن أنيسك وسلواك وجنة الفردوس أمنيتك ومبتغاك وكل من قال : آمين نحن بانتظار البقية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو فخري
|
بارك الله بك وأحسن عملك دنيا وأخرة
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة (مسك الختام) حفظها الله ورعاها بوركت على مرورك الطيب الكريم وعلى دعواتك الطيبة ولك بالمثل مع تمنياتي بوافر الصحة ودوام العافية |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
أخي الفاضل (عزيز الروح) حفظه الله ورعاه جزاك الله خيرا على مرورك الكريم مع خالص أمنياتي بوافر الصحة ودوام العافية |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| السحر والكهانة والعرافة بين الحقيقة والخيال | ابوعمرالرياض | قسم السحر والعين والحسد | 6 | 27-Jan-2009 02:01 AM |
| نور حياتك : يامن تعلقت بالأبراج ..تفضل لتعرف أكذوبتها ؟؟!! (تم نسخه للمجله لتميزه ) | جرحي عميق | قسم وجهة نظر | 2 | 26-Mar-2008 08:47 PM |
| التنجيم بالاشجار ؟ | عزيزالروح | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 4 | 20-Jul-2005 06:26 PM |
| التعلق بالأبراج والطالع 000 | النحاس | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 2 | 03-May-2005 01:26 AM |