العودة   دار الرقية الشرعية > المنتديات العامه > قسم وجهة نظر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 12-Jul-2005, 03:39 PM
 
عضو فخري

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  المذنب التائب غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 107
تـاريخ التسجيـل : Dec 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : جده
المشاركـــــــات : 1,707 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : المذنب التائب is on a distinguished road
...الحب والعشق والغرام.....

[align=center]رساله من عاشق:

أنا الرجل
الذي مات قبل أن يموت
وسابقى هكذا الى ان تعودي
حبيبتي
تقتليني ..بكل سيوفك..



رساله من عاشقه :

تطعنني بحبي .. ثمّ ترحل ..!...
النيران تضرم بي ..تشعل كل إمرأة في داخلي
تنبض ،، وتحترق ..






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



حقيقة المتابع لحال العشاق فإنه يحزن كثيراً لما وصلوا إليه من حال يُرثى له، كان بإمكانِهم أن لا يصلوا إلى ما وصلوا إليه لكن إتباع الهوى ( أتعبهم كثيراً ) وأسقطهم في فخ عميق قد يصلوا من خلاله إلى درجة الموت


إنه العشق وهو الإفراط في المحبة وتتركز فتنته - غالباً - على الشكل والصورة، أو انجذاب مجهول السبب، لكنه غير متقيد بالحب لله، سواء كان المعشوق من الرجال أو النساء، ويدعي بعضهم أنها صداقة [blink]!!!
[/blink]

وهي ليست كذلك، لأنها صداقة فاسدة، وذلك لفساد أساس الحب فيها بعدم انضباطها بضوابط الشرع .


وبكل حق سقوط الشاب أو الفتاة في شباك العشق من أخطر الأمور إذا ما عِلمنا أنَّ من صفات الهوى أنه يهوي بصاحبه، وإذا ما استحكم في القلب سيطر عـلى العقل والفكر، وهنا يقـع الإنسـان في عـبودية هـواه - والعيـاذ بالله -


ولتعلموا أيها العشَّاق أن في العشق :


[blink]((( فتنة وعذاب )))[/blink]

فقد قالوا وكم أكبت فتنة العشق رؤساً على مناخِرها في الجحيم ، وأسلمتهم إلى مقاساة العذاب الأليم ، وجرعتهم بين أطباق النار كؤوس الحميم ، وكم أخرجت من شاء الله من العلم والدين ، كخروج الشعرة من العجين ، وكم أزلت من نعمة ، وألحت من نقمة ، وكم أنزلت من معقل عزة عزيزاً فإذا هو من الأذلين ، ووضعت من شريف رفيع القدر والمنصب فإذا هو أسفل السافلين ، وكم كشفت من عورة ، وأحدثت من روعة ، وأعقبت من ألم ، وأحلت من ندم ، وكم أضرمت من نار حسرات أحرقت فيها الأكباد ، وأذهبت قدراً كان للعبد عند الله وفي قلوب العباد ، وكم جلبت من جهد البلاء ، ودرك الشقاء ، وسوء القضاء ، وشماتة الأعداء ، فقل أن يفارقها زوال نعمة ، أو فجاءة نقمة ، أو تحويل عافية ، او طروق بلية ، أو حدوث رزية ، فلو سألت النعم ما الذي أزالك؟ والنقم ما الذي أدلك ؟ والهموم والأحزان ما الذي جلبك؟ والعافية ما الذي أبعدك وجنبك ؟ والستر ما الذي كشفك ؟ والوجه ما الذي أذهب نورك وكسفك ؟ والحياة ما الذي كدرك وشمس الأيمان ما الذي كورك ؟ وعزة النفس ما الذي أذلك وبالهوان بعد الإكرام بدلك ؟ لأجابتك بلسان الحال اعتباراً ، إن لم تجب بالمقال حواراً .

هذه والله بعض جنايات العشق عليكم لو كنتم تعقلون ( فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون ) .

وإنه أيضاً :

[blink]((((((( ذلٌ وخضوع )))))))))[/blink]

قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا ينبغي للمرء أن يذل نفسه ) قال الإمام احمد : تفسيره أن يتعرض من البلاء ما لا يطيق، وهذا مطابق لحال العاشق ، فإنه أذل الناس لمعشوقه ولما يحصل به رضاه، والحب مبناه على الذل والخضوع للمحبوب كما قيل : إخضع وذل لمن تحب *** فليس في شرع الهوى أنف يشال ويقعد .

وحقيقة دعونا نتساءل :

((((((((((( هل في العشق محمود ؟؟؟ ))))))))))))

العشق لا يحمد مطلقاً ولا يذم مطلقاً وإنما يحمد ويذم باعتبار متعلقة ، فان إرادة التابعة لمرادها، والحب تابع للمحبوب، فمتى كان المحبوب مما يحب لذاته أو وسيلة توصله إلى ما يحب لذاته، لم تذم المبالغة في محبته بل تحمد. وصلاح حال المحب كذلك بحسب قوة محبته .

ولهذا كان أعظم صلاح العبد أن يصرف قوى حبه كلها لله تعالى وحده بحيث يحب الله بكل قلبه وروحه وجوارحه، فيوحد محبوبه ويوحد حبه، وتوحيد الحب أن لا يبقى في قلبه حب حتى يبذلها له، فهذا الحب وإن سُمِّىَ عشقاً فهو غاية صلاح العبد ونعيمه وقرة عينه، وليس لقلبه صلاح ولا نعيم إلا بأن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن تكون محبته لغير الله تابعة لمحبة الله، فلا يحب إلا لله، كما في الحديث : ( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الأيمان : من كان الله ورسوله أحب اليه مما سواهما ، ومن كان يحب المرء لا يحبه إلا لله ، ومن كان يكره أن يرجع في الكفر بعد إن أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار ) .
أبن قيم رحمه الله ،،،

((((((((( ودعونا الآن أيضاً نتعرَّف على أول خطوة للحب )))))))))))


قال الخرائطي : وأنشدني بعض أصحابنا :

الـحـب أولــه شــئ يهيم به ---------- قلب المحب فيلقى الموت كاللعب

يكون مبذؤه من نظرة عرضت به ---- ومزحه أشعلت في القلب كاللهب

كـالنار مبدؤها من قدحــة فإذا ------ تضرمت أحرقت مستجمع الحطب

وقد جاء في الحديث أن النظرة سهم من سهام أبليس ، وقد أمر الله عز وجل المؤمنين والمؤمنات بغض البصر لما فيه من سلامة الدين وسعادة الدنيا والآخرة .

أرجو لكم أيها العشّاق أن تتدبَّروا الموقف فالأمر خطير، وتذكروا جيداً أنكم أنتم لوحدكم تستطيعون التخلص منه

فالعشق ليس سهلاً وقد يصل بك إلى الشرك ! ألم تسمع لقول الشاعر الخاسر حين قال في معشوقه :

وصلك أشهى إلى فؤادي ----- من رحمة الخالق الجليلِ

لقد وصل إلى العذاب والحسرة والشقاء وذلك بعد أن تعلَّق قلبه بالمعشوق، وهذه من العقوبة الدنيوية، فمن أحبّ شيئاً غير الله عُذّب به، وفي الآخرة يتبرأ بعضهم من بعض،

وأدعوا الله بصدق أن يخلَّصكم مما أنتم فيه

وأخيراً أيّها العاشق أقول

كن مع الله يكن معك وتذكّر أن محبة الله فيها الأنس والسعادة الحقيقية فلا تضيّّعها
[/align]
رد مع اقتباس
قديم 12-Jul-2005, 07:03 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو فخري


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 57
تـاريخ التسجيـل : Oct 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,583 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مسك الختام is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مسك الختام غير متواجد حالياً

المشرف الفاضل : المذنب التائب
بصراحة موضوع رائع ...
اسمح لي أن أضيف إليه بعض الفوائد
بارك الله فيك ...
  رد مع اقتباس
قديم 13-Jul-2005, 05:24 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2803
تـاريخ التسجيـل : Jul 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 7 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : فارس الأندلس is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

فارس الأندلس غير متواجد حالياً

انكم نعم المشرفين
  رد مع اقتباس
قديم 13-Jul-2005, 07:25 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو فخري


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 57
تـاريخ التسجيـل : Oct 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,583 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مسك الختام is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مسك الختام غير متواجد حالياً



[grade="FF1493 FF0000 FFA500 FF0000 FF1493"]
يشتكي كثير من الأزواج ولا سيما الزوجات اليوم من الجفوة والقسوة العاطفية من ازواجهن حيث لا يولونهن أدنى قدر من المعاملة العاطفية والكلام الحلو الرومانسي ولا يهدونهن تلك الوردة الحمراء وتلك اللمسة الحانية الدافئة التي كان يهديها الزوج لزوجته في الأفلام العربية - التي نخرت في جسد المجتمع العربي على مدار عقود من الزمن - او التي يقرأون عنها في المجلات والروايات

وبناء على ما تقدم ظن الزوجات انه طالما ان الأمر كذلك فمن المؤكد ان ازواجهن لا يحبونهن او ليس لديهم أي أحاسيس رومانسية او مشاعر عاطفية تجاههن ومن هنا نشات المشكلة

وهي مشكلة تكاد تكون من أهم مشاكل العصر وهي مشكلة خطيرة جدا ومتكررة وموجودة لدى كثير من البيوت الزوجية وبدأت بعض الجهات والتنظيمات الاجتماعية تخصص دورات تثقيفية وتدريبية لمحاربتها ولا سيما انها كانت سببا في ظهور ما لا تحمد عقباه من اخطاء وانحرافات غير شرعية لدى بعض النساء بل وكانت هي السبب الرئيسي والوتر الحساس الذي لعب عليه معظم آكلوا لحوم النساء من الذين انعدم دينهم وقل حياؤهم وعاشوا حياة الانسان شكلا والحيوان ضمنا فعزفوا على أحلى الأوتار والأنغام واستمالوا قلوب النساء الجائعات للحب والحنان ، فكان الهيام وكان النسيان وكانت الخيانة وانتهاء الدين والحياء والإيمان.[/grade]



[grade="FF1493 FF0000 FFA500 FF0000 FF1493"]ولذلك اسمحوا لي بأن نعطي هذه المشكلة بعض التفصيل والتعميم والتحليل.[/grade]

[blink]
ما هو الحب ؟
وهل هذا هو الحب الذي يجب ان يكون بين الزوجين ؟
وما هو الشيء الذي يجب ان يكون بينهما ؟
[/blink]

[grade="FF1493 FF0000 FFA500 FF0000 FF1493"]واليكم الجواب والحقيقة التي ربما لن تعجب الكثير .... قديما كانت العرب في الجاهلية اذا احب رجل امرأة وعشقها فانه لا يتزوجها في الغالب حتى لا يتناقص ذلك الحب او يزول وعندما جاء الإسلام عكس هذا المفهوم تماما فحثّ كل متحابين بضرورة الزواج حيث قال الرسول عليه الصلاة والسلام - لم نر للمتحابين مثل النكاح - فماذا يعني هذا ؟

وابن القيم يرحمه الله فيما يفسره عن هذه العلاقة المعقدة يتوصل الى سر خطير يبيّن لنا ما هو الفرق بين حب الأفلام والروايات وحب الرجل الأجنبي للمرأة الأجنبية وبين حب الزوجين لبعضهما فأجمل وأختصر كلامه الى محصلة نهائية مفادها

ان شعور الحب والعشق انما هو شعور ناتج عن أبخرة متصاعدة الى الجسم من سوائل الرجل والمرأة الجنسية يتشبع بها القلب والعقل فتحدث هذا الأثر والشعور العجيبين وبالتالي كلما زاد الحرمان الجنسي بين المتحابين كلما زاد الأثر على مشاعرهما فيتطور ذلك الحب الى عشق وهيام وولع ووله وربما وصل الى درجة الجنون او الإعياء التام ثم الموت وهذا ما يفسر ان الحبيبين ربما لا يستطيع احدهما البعد عن الآخر ولا يدع التفكير فيه ولو للحظة ويشعر ان حياته بدونه لا تساوى شيئا بل ويشعر كل منهما بنشوة وشهوة جامحة بمجرد ان ينظر للآخر ، يضاف الى ذلك أن العشيقين وخاصة الرجل يكونا مجردين من أي مسؤولية واقعية فتجدهما يدعان كل همومهما في البيت فيلتقيان بعيدا عن مشاكل وهموم وعناء الأسرة فيكون احلى الكلام والوصال والحب والهيام بينما يجتمع الزوجان في البيت ليواجها بالهموم والمشاكل والصغار وقضاء الحوائج وعلاج الأبناء والمذاكرة والصراخ والمعارك فأي رومانسية تلك التي ممكن ان تنبثق في جو مشحون كهذا ؟!

والعاشق الولهان هو ذلك المحروم الذي منع عنه طعامه وشرابه ووقوده فتحركت كل جوارحه بحثا ولهثا وراء اشباع ولو شيئا من هذه الاحتياجات وان كانت بالرائحة او بالخطاب او المكالمة

اما الزوجان فحاشاهما ان لا يكون لهما الا هذه الغاية ، حاشاهما لأن لهما رسالة اعظم من ذلك بكثير يكون الحب جزء منها لتجديدها لضمان استمرارها لعدم الملل منها ولكن ليس ليعيقها ويمنعها ويوقفها عند نقطة الغرق في بحرها

ولنا فيمن كان خير الناس لأهله بأبي هو وامي عليه افضل الصلاة والسلام ، كلمات بسيطة ومواقف عاطفية سهلة وعميقة في نفس الوقت ولكن ليس معلقات وورود حمراء وسهر على موسيقى هادئة واحتفال باعياد ميلاد حنى يثبت بكل ذلك انه يحبها

لذلك كان لزاما أن يكون هناك فرق بين العلاقتين فالأولى علاقة غريبة قوية منعشة مشوِقة مُجدّدة خالية من أي تبعات او مسؤوليات الا انها علاقة محرمة ولا تملأ الا قلب غافل لاه خال من حب الله ورسوله فربما وصل المعشوق في بعض الأحيان الى منزلة الرب في درجة التعلق والتفكير والانقياد كما صحت بذلك كثير من روايات العشاق فكم من امرأة أضاعت شرفها وحياءها وكرامتها من اجل عشيق وكم من رجل أضاع بيته وزوجته وأبناءه من اجل عشيقة.

ومن هنا استغل كثير من الذئاب البشرية التي لا هم لها الا هتك الأعراض والتغرير بالغافلات اللاهيات ضعيفات الإيمان هذه الحقيقة المرة فكان الكلام ولا شئ غير الكلام مع قليل من الحب المزعوم هو السلاح الفتاك الذي استطاعوا به اقتحام أقوى الحصون والقلاع النسائية ومن هنا كان الفساد والدمار والانحراف ومن هنا تكمن خطورة هذه المشكلة

وحاشى لله ان تكون هذه هي العلاقة التي يريدها الشارع الحكيم بين الزوجين المسلمين ، كما أنه ومن غير المعقول كذلك أن نطالب الزوجان بعلاقة كهذه ، كيف يكون ذلك وهما اللذان ليس بينهما أي حرمان جنسي ولا يوجد هذا المخزون المتراكم من الأبخرة العاطفية وغالبا فان التنفيس الجنسي والعاطفي لا يشكل لهما أي مشكلة - وأقول هذا في الغالب - لأنه قد يوجد الزوجان اللذان بينهما شئ من هذا وذلك يعود ايضا لقدرة الزوجة على اللعب بهذه الورقة الجنسية الهامة وذلك يالتشويق الدائم والحرمان النسبي وتوفير جو من الراحة النفسية والعاطفية لزوجها ومن الرجل بتوفير الراحة المادية والنفسية ومن يتحمل عنهما بعض عناء ومشاكل الأسرة[/grade]



[blink] ما هي العلاقة الزوجية الصحيحة ؟![/blink]

[grade="FF1493 FF0000 FFA500 FF0000 FF1493"]لنقف مع وصف الله سبحانه وتعالى للعلاقة الزوجية في القرآن وذلك يقوله تعالى في الآية 21 من سورة الروم " وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " ‏
يفسرها بن كثير بقوله " وجعل بينهم وبينهن مودة وهي المحبة والرحمة وهي الرأفة فإن الرجل يمسك المرأة إما لمحبته لها أو رحمة بها أو للألفة بينهما وغير ذلك " وذلك بلا شك معنى أشمل وأرقى وأسمى بكثير من حب تلك الصور الخيالية التي تصورها لنا الأفلام والروايات

وجاءت سيرة الرسول الحبيب عليه الصلاة والسلام تؤكد لنا ان الحب الدنيوي ليس كل شئ بل ان هناك ما هو اعظم منه وهو الحب في الله وحب الله ورسوله وهذا الذي ما يجب ان نملأ به القلب لا حب العشق والهيام ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى كان التعدد في الزوجات رغم حبه الشديد عليه الصلاة والسلام لأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها ولو كانت العلاقة بينهما هي حب وعشق الشعراء والأفلام لما استقام الأمر على عشق اكثر من عشيق ولا يمكن تحقيق ذلك ، ولكن هو حب معتدل تستقيم به الفطرة ويحقق التكاثر والتزاوج وقضاء الوطر والتلاطف بين عشيرين يفترض ان علاقتهما باقية حتى الممات بمنتهى الانسجام والتفاهم والود يؤديان فيها رسالة عظيمة تبدأ ببذرة سرعان ما تكون نواة لمجتمع اسلامي قوي الا وهي الذرية ولذلك شرع التلاطف والتقبيل واللعب والمعاشرة بينهما بالمعروف.[/grade]




[blink] إذا ما الذي حدث لأزواج اليوم ؟[/blink]


[grade="FF1493 FF0000 FFA500 FF0000 FF1493"]من كل المقدمة التي أوردتها بهدف الوصول الى جوهر القضية ووضع النقاط على الحروف أستطيع أن أقول ان أهم العناصر التي ولدّت مشكلة كهذه في مجتمعاتنا بل وحتى في المجتمعات الغربية ما يلي

• مقارنة الزوجات الدائمة لعلاقتهن بأزواجهن وبين حب الروايات والأفلام فمثلا اذا كان يوم عيد ميلاد الزوجة ولم يتذكره الزوج ولم يقدم لها هدية اصبح زوج أناني وقاسي ولا يحب زوجته حتى وان كانت زوجة مسلمة تعلم ان الاحتفال بعيد كهذا حرام الا ان ذلك لا يهم مقابل تطبيق شئ هي تعلمته من وسائل الأعلام

• عدم الفهم الصحيح لما يجب ان تكون عليه العلاقة الزوجية الواقعية ومعنى المودة والرحمة وبين ما يصور في وسائل الأعلام من حب زائف محرم لا يمكن توفير مثيل له بين الأزواج للأسباب المشروحة آنفا

• عدم فهم الحياة الواقعية للأزواج وأنها حياة مليئة بالمشاكل الحياتية اليومية التي تحتاج الى قرار وتصرف وعناء وزخم حياتي وأجواء مشحونة قد يفرض على الزوجين البعد عن الجو العاطفي الرومانسي والكلام المعسول خلاف الوضع للحب المحرم الذي ليس فيه ادنى مسؤولية

• عدم فهم الزوجات لحقيقة الوضع الراهن الذي يعيشه الأزواج اليوم من الضغط والإرهاق النفسي في أعمالهم واللذان بلا شك يؤثران على الرجال أيمّا تأثير ويتفوقان بمراحل عن الجهد البدني والعضلي فربما تعطل الجهازين العاطفي والجنسي للرجل لمدة طويلة بسبب الضغط في العمل ومن دون ان يقصد هو ذلك او ينتبه

• عدم فهم الزوجات لنفسية الرجل واسلوبه فغالبا ما يعبر الرجل عن حبه لزوجته بالموقف وليس بالكلمة فقد يخرجها للفسحة او للسفر وتجده حريصا على راحتها ويوفر لها كل متطلباتها ولكن من الصعب عليه جدا جدا ان يقول لها انا احبك عكس المرأة تماما التي تميل الى الكلام والسماع اكثر

• الفرق بين واقعية الرجل ورومانسية المرأة هي اساس المشكلة فنساء اليوم الا ما رحم ربي لو مهما قدّم لها زوجها من معروف وطيبة وحسن معاملة وترفيه ثم اذا ما قصر في موضوع الرومانسية والكلام المعسول فإنه بذلك يكون لم يفعل لها أي شئ وتعيش الزوجة في جحيم وقلق وفراغ عاطفي وهذا ما يقودنا الى النقطة التالية


• ان نسيان كثير من النساء حقيقة الفقرة السابقة وان الرسول عليه الصلاة والسلام حذّر ونبّه النساء كثيرا من كفران نعمة العشير وانه مهما فعل لها من خير ويقصّر في شئ تقول ما رأيت منه خيرا قط " وهدّدهن بأن اكثر أهل النار من النساء لهذا السبب.[/grade]



[blink]وبعد ما هو الحل للتخلص من هذه المشكلة ا؟[/blink]


[grade="FF1493 FF0000 FFA500 FF0000 FF1493"]
هي مشكلة مشتركة سببها الطرفان في الغالب ولذلك علاجها لا بد وان يكون من الطرفين وعلى هذا سيكون لنا لقائين ان شاء الله مرة مع الرجل واخرى مع المراة للوصول الى محصلة البحث.
منقول
[/grade]


كونوا معنا لنكمل الموضوع ...لإيجاد الحلول ...
  رد مع اقتباس
قديم 13-Jul-2005, 08:11 AM   رقم المشاركة : ( 5 )
الثقه بالنفس غايه

الصورة الرمزية جند الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 840
تـاريخ التسجيـل : May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,216 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جند الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جند الله غير متواجد حالياً

حب إيه يا أخوانا الذي تتكلمون عنه ؟؟!!!!

تاجر شاطر وبياعة ماكرة اتجوزا بعض، فماذا ستكون النتيجة في ظنكم؟؟؟ بورصة غرام ومحبة تتفوق على بورصة وول ستريت.

هو اشتراها بماله بعد أن كبدته ما لا طاقة له من النفقات في الزواج، استغلت سعار الشهوة ولهيبها الذي يكتوي بهما، وأطفأتها بماله.

وهي بياعة ماكرة تفوقت على بائعات الهوى، فبائعات الهوى بعن بالحرام أما هي فأزكى منهن باعت نفسها بالحلال، والحلال أغلى بكثير، هذه محمودة، وتلك مذمومة.

ما هو الفارق اليوم بين بائعات الهوى والزوجات الماكرات، هذه تمنح في مقابل المال وتلك تمنح في مقابل المال، وبين الزوج التاجر الذي يشتري اليوم بماله فما يمنعه أن يبيع غدا؟ كل يبيع ويشتري في سوق النخاسة، والزكي من يربح أكثر.

أما الحب والمودة فلا يقدران بمال، ولا يكيلان بمكيال، فالذي يحب يهب بدون انتظار مقابل، المقابل الوحيد أن يرى أثر محبته على وجه محبوبه.




إمضاء

مجرد تخاريف في يوم شديد الحرارة
  رد مع اقتباس
قديم 13-Jul-2005, 10:27 AM   رقم المشاركة : ( 6 )
عضو فخري


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 57
تـاريخ التسجيـل : Oct 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,583 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مسك الختام is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مسك الختام غير متواجد حالياً

أشكرك ياجند الله ...
على مرورك الطيب . ولكن الموضوع هام ... ويحتاج مشاركة جدية ...
انتظر الحلول معنا ...
  رد مع اقتباس
قديم 13-Jul-2005, 12:15 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
الثقه بالنفس غايه

الصورة الرمزية جند الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 840
تـاريخ التسجيـل : May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,216 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جند الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جند الله غير متواجد حالياً

أنا كلامي هنا عن جد ولا أمزح، لكني أعلم أن البعض قد لا يرتاح نفسيا لما قلته لذلك ذكرت عبارتي في النهاية من باب تخفيف الوطأة على الأنفس، لكن هذا رأيي في المسألة وبكل صراحة متناهية

أنتم تتكلمون عن الحب بطريقة أكاديمية بينما الناس لا تعرف ما هو الحب لأنه شيء غير موجود، أنت تتكلمون عن عدم، فالحب يتجاوز تلقين المعلومات وضخ قيم الحب في شرايين مثقوبة وعقولة مخدورة ومشغولة بحب الدنيا وجمع المال.

الحب فطرة في الإنسان لا يعلم ولا يكتسب، ولكن ينمو ويكبر، وقد يضمر ويخبو، وللأسف ضمر الحب فينا وانحسر كنبع ماء جف في الوديان، فلم يعد له وجود إلا في الروايات العاطفية والقصص الغرامية، خيالات مؤلف مراهق تداعب صفحة بيضاء، يدغدغ سطورها بأطراف قلمه، ويطبع عليها قبلات فكره بمداد الوهم والخيال، لتكتوي الورقة من لهيب عباراته وتشتعل منها عيني كل ولهان، وفي النهاية تتحول كلماته إلى دخان يتصاعد كثيفا في حلقة من حلقات تحضير الأرواح، فيحضر كلامه وينصرف وكأنه أشباح موتى أو كأنه دخان وسراب....لأعيش أنا وحيدا في ظلمة الوهم وغياهب النسيان

إمضاء

بهاء الدين شلبي
  رد مع اقتباس
قديم 13-Jul-2005, 03:04 PM   رقم المشاركة : ( 8 )
عضو مبدع


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 2227
تـاريخ التسجيـل : Jun 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 281 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : mays is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

mays غير متواجد حالياً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرات هذا الموضوع واحببت ان تشاركوني في قرائته لما له علاقة بالموضوع الذي اغنتنا به الاخت مسك الختام جزاها الله خيرا
(حصل خلاف بين رسول الله صلي الله عليه وسلم وعائشة رضي الله عنها ، فقال لها رسول الله صلي الله عليه وسلم : ندخل بيننا عمر بن الخطاب ،

فقالت عائشة : لا ، فقال : ندخل بيننا أبا بكر .
فقالت : نعم ، فجاء أبو بكر ودخل ، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : تكلمي أو أتكلم ؟ قالت : بل تكلم أنت ولا تقل إلا حقاً .. فالتفت إليها أبو بكر ولطمها علي وجهها حتي خرج منه الدم ، فقال صلي الله عليه وسلم : لم ندعك إلي هذا .. ولم نرد منك هذا ..

إن هذا الموقف من خلاف بين الزوجين يحدث كثيراً في الحياة ، ولكن الجميل والمميز في هذا الموقف هو أن النبي صلي الله عليه وسلم لم يحسم الخلاف بقرار يتخذه في بيته وعلي زوجته وهو قادر علي ذلك ، بل اقترح اقتراحاً لعلاج المشكلة حتي يري آثار الرضي علي وجه زوجته ، واقترح في ذلك إدخال حكم ، ثم اقترح أن يكون الحكم عمر الفاروق رضي الله عنه ، وعندما رفضته السيدة عائشة لم يعارضها ولم يجادلها ولم يستنتج بأن رفضها دليل علي أن الحق معه في الخلاف ، بل تلطف مع زوجته أكثر واقترح اسماً آخر وهو والدها فوافقت علي ذلك ، كل ذلك والحبيب صلي الله عليه وسلم يسير مع ما تريده زوجته وقت الخلاف ولم يصدمها لئلا يكبر الأمر أو يعظم .. فلما دخل أبو بكر رضي الله عنه للحكم سأل النبي صلي الله عليه وسلم عائشة أن تبادر بالحديث أو أن يبادر هو ، وهو قادر بالطبع علي تجاهل استئذانها والمبادرة بالحديث مباشرة ولكنها المداراة واللطف مرة ثالثة ، فلما ردت عليه بأن يبدأ هو بالكلام وقالت ولا تقل إلا حقاً ، لطمها أبوها علي هذه الجملة لأنها تعني الكثير مما لا يجوز في حق النبي صلي الله عليه وسلم ومع ذلك أنكر عليه النبي صلي الله عليه وسلم هذا بالفعل وقال له ، لم ندعك إلي هذا . ولم نرد منك هذا ، وهو إنكار صريح لفعل أبي بكر رضي الله عنه وهي المداراة الرابعة من النبي صلي الله عليه وسلم لعائشة – رضي الله عنها .. )

أقول : لو أن كلا الطرفين يتعاملون مع بعضهم بهذه النفسية من المداراة واللطف لما ارتفعت نسبة الطلاق في مجتمعاتنا إلي أكثر من الثلث ، ولقلت ملفات المحاكم الخاصة بالمشاكل الزوجية ، وعلي أمور بسيطة وتافهة ، فكيفية النظر إلي نفسية المرأة وطريقة تفكيرها وأنواع تصرفاتها ومداراتها علي ذلك واللطف بها أمر مهم جداً في العلاقة الزوجية ، ولهذا قال الرسول صلي الله عليه وسلم أحسن المؤمنين إيماناً وأكرمهم خلقاً ألطفهم بأهله . رواه النسائي وكذالك بالمثل وشكرا


.
  رد مع اقتباس
قديم 13-Jul-2005, 04:31 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
عضو فخري


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 57
تـاريخ التسجيـل : Oct 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,583 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مسك الختام is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مسك الختام غير متواجد حالياً



[blink] خطوات مهمة لإذابة الجليد وتحريك العواطف بين الأزواج !!![/blink]

[grade="FF1493 FF0000 FFA500 FF0000 FF1493"]

لا شك من أن الحل الذي يهم ابليس عليه لعائن الله ويسعى لبثه في قلوب بعض الزوجات بحثا عن العاطفة والحب المفقود في حياتها الزوجية هو حل قد يحقق شيئا من رغبات بعض ضعيفات الإيمان من أولئك اللواتي يرغبن في العيش حياة الوهم والحب والأفلام ... فيدفعها الى انشاء علاقة مع عشيق خارجي ، تقضي معه الساعات الطوال على الهاتف ثم تنجرف للقائه وهكذا في رحلة جميلة جدا مع الحب والهيام ولكن الى الجحيم ومن ثم خسارة الدنيا والمملكة الصغيرة والزوج وألأطفال وخسارة الآخرة بغضب الله سبحانه وتعالى و النار أعاذنا الله جميعا منها ... طريق فيه الخزي والعار في الدنيا والدمار الكامل للفاعل وللبيت والاسرة والمجتمع

ومن هنا كان لزاما ان نتعايش ونبحث ونوجد حلولا اخرى تكون خير معين على مواجهة المشكلة او تصحيح شئ منها فإن لم يحدث ذلك فلا اقل من انها تولد الصبر والقناعة الى انها - اي الحلول - انما تقضى بها الحياة الدنيا والآخرة خير لمن اتقى . [/grade]



[blink] خطوات تقوم بها الزوجة !!![/blink]

[grade="FF1493 FF0000 FFA500 FF0000 FF1493"]

 إياك ان تشعريه بانه مقصر معك عاطفيا وانه جامد لا مشاعر له وانك متضايقة من تبلد احاسيسه فكل ذلك سيزيد جموده وتبلده بل ربما يؤدي ذلك الى عناد منه يدفعه للزيادة في اهمالك بل على العكس تماما بالغي في إطرائه ومدحه على أمور فعلها لك ولم يلق لها بالا فمثلا لو سألك هل تريدين الخروج للنزهة او لتمشية الأولاد قولي له – اللـــه .. شكرا حبيبي على اهتمامك بنا رغم مشاغلك وشكرا على إعطاءنا من وقتك وجهدك رغم أنك تجي من العمل تعبان ومرهق … الله يعطيك الصحة ويخليك لنا –

 أشعريه دائما بانك تعلمين ومتأكدة من انه يحبك وان محبته لك ظاهرة جدا من تصرفاته - وليس من كلامه – فالكلام ليس كل شئ وكم من أزواج بارعين في الضحك على زوجاتهم بالكلام وفي حقيقة الأمر يكونوا خائنين لهن او نصابين يريدون أخذ اموالهن وذلك لا ينطبق على الكل طبعا والمهم انك لا تشددي عليه ولا تشكلي عليه عبئا نفسيا اضافيا بضرورة التعبير عن مشاعره بالكلام

 إياك ان تقارنيه مع أبطال الأفلام والمسلسلات سواء ظاهريا او ضمنيا ولا يشعر هو بذلك منك وحسّسيه بانك سعيدة جدا مع زوج مسلم يصونك ويرعاك ويحافظ ويخاف عليك ويوفر لك ما تريدين وتتعاونين معه على تربية أبناءكما ومن ثم على طريق الجنة وان عقلك أكبر بكثير من ذلك الذي ترينه في وسائل الأعلام من خداع وتزوير للحقائق

لا تفكري دائما فيما ينقصك وما تحتاجين إليه بل فكري أيضا في احتياجه هو ايضا من الحب والحنان المعروفين اكثر عن المرأة لا عن الرجل ولا يكن تعاملك معه بالمثل ان جفا جفيتي وان اعطى أعطيتي ، واذا أردتيه ان يبادر بهدية لك فبادري انت بإهدائه واذا اردتيه ان يهديك وردة فاهديه انت وردة مرة واثنان وثلاثة وبعدها سيهديك هو

 اذا فعلت ما تقدم اعدك بإذن الله بأنك ستجدين منه تطورا ملحوظا في التعبير عن مشاعره تجاهك وفي تقديم المزيد لك من اجل اسعادك وسيبدأ التفكير كثيرا في كيفية تقدير تضحياتك وصبرك على غلاظته وجفوته في كثير من الأحيان

 اذا أردت ان يعاملك زوجك بما كان يعامل به الرسول عليه الصلاة والسلام فعليك انت ايضا ان تنظري كيف كانت امهات المؤمنين رضي الله عنهن والصحابيات الكرام يعاملن أزواجهن ، إقرأي في سيرتهن واختاري قصصا ومواقفا كانت بينهم واحكيها دائما لزوجك بطريقتك وفي اوقات مناسبة وثقي انه سيتأثر عاجلا او آجلا بها . [/grade]




[blink] خطوات يقوم بها الزوج !!![/blink]

[grade="FF1493 FF0000 FFA500 FF0000 FF1493"]
 تفهم حقيقة تفكير المرأة وانها تحتاج الى سماع الكلام ومحاولة مجاهدة النفس على اخراج بعض الكلمات الجميلة حتى وان كان في ذلك صعوبة او حتى وان كان ذلك في اوقات خاصة كما سيأتي لاحقا

 اذا كان من الصعب على الزوج ان يتكلم ببعض الجمل والعبارات العاطفية واظهار جوانب من هذا الموضوع في لحظات يكون فيها تحت المجهر ويعلم فيها ان زوجته تنتظر منه شيئا ( مثل لحظات الخروج في نزهة او عند الجلوس في مطعم ) فإن بإمكانه تلافي ذلك الموقف ( وعادة الرجل الشرقي انه يرفض تسليط الضوء عليه ومقارنته بمواقف الاخرين من ابطال الروايات وغيرها ) بأن يستغل اوقاتا اخرى يمكن فيها للزوج التعبير عن بعض الجمل والأحاسيس العاطفية ومن دون ان يكون هناك رقيبا او ناظرا او مراقبا له مثل لحظات المعاشرة او قبلها او بعدها مباشرة

 في اوقات المعاشرة الزوجية وان شق على الزوج التعبير بعبارات عاطفية مثل التي تسمع في الأفلام فإن بإمكانه استبدال تلك الصيغ بصيغ اخرى ربما تكون اكثر سهولة للرجل من جمل الحب والغرام الا وهي جمل التعبير الجنسي الرقيق او المؤدب " مثل انت جميلة ... انت تثيريني ... انت تحركي مشاعري او شهوتي او جسدي او الخ ...... لا استطيع مقاومتك ... وغير ذلك ... ) فالمراة ليست قضيتها فقط انها تريد ان تسمع كلام وقصائد واشعار وانما كل القضية لديها انها تريد ان تشعر بأنها تشكل قيمة عاطفية في حياة زوجها وانها تحتل مكانة في قلبه واحاسيسه والجمل التي ذكرت فيها من التعبير عن احتياجاتها تلك وتفي بشئ كبير من الغرض

 واجه الزوجة دائما بلأمور التي تبعدك ظاهريا ونفسيا عنها وبمعنى آخر المصارحة معها حول أخطائها وتقصيرها ( ولا سيما في اوقات الصفاء ) وعدم الهروب الى الخارج او الى القنوات والانترنت ، ولا تجعل الأمور تتراكم وتتراكم حتى يثقل القلب ولا يتحرك ابدا بأي عاطفة

 اخبر زوجتك عندما تكون في حالة نفسية غير جيدة او عندما تقع تحت ضغوط خارجية معينة واشركها معك في همومك ولا تعتبر ذلك تنازلا او نقصا في شخصيتك ففي هذه الخطوة خير وأثر كبيرين فهي ( الزوجة وان افترضنا ) انها لم تقف معك في محنتك فهي على الأقل ستجد لك العذر على تقصيرك معها ولن تشكل عليك عبئا نفسيا اضافيا

 شاركها في الرأي والمشورة ... وذلك لا يعني ابدا انك تنازلت عن رجولتك لأنك صاحب القرار بل على العكس تماما فالزوجة عندما تسمع كلمة " تعالي يافلانة اريد آخذ رأيك في شئ مهم " فلعل في ذلك أثرا قويا واغنية جميلة ربما يغنيها عن سماع قصيدة غرامية كاملة لقيس او عنترة حيث ان ذلك يعني ان لها مكانة غالية لديك وهذا هو ما تريده الزوجة ، ولعل في موقف الرسول صلى الله عليه وسلم وام المؤمنين ام سلمة رضي الله عنها في صلح الحديبية اكبر الدليل عندما تأثر الصحابة من بعض ما جاء في الصلح واحتار الرسول صلى الله عليه وسلم في كيفية ازالة هذا الأثر عنهم وحثهم على الحلق والعودة الى المدينة فسأل السيدة ام المؤمنين فأقترحت عليه ان يخرج امام الناس ويحلق هو امامهم فإذا رأوه وهو قدوتهم سيفعلوا مثله وينتهي الموقف وفعلا هذا ما كان ... فاذا رسول الهدى عليه الصلاة والسلام يستشير زوجته في قرار سياسي غاية في الأهمية هل يمتنع بعضنا عن مشاورة زوجاتهم عن امور اقل من ذلك بكثير . [/grade]




[blink] ثم خطوات يقوم بها الزوجان معا !!![/blink]

[grade="FF1493 FF0000 FFA500 FF0000 FF1493"]
البعد عن التعالي والعودة الى البساطة حيث يحدث ان الزوج كلما ارتفع منصبه الوظيفي او الزوجة ارتفعت مكانتها الاجتماعية او علت شهادات الاثنين التعليمية او مستواهما الثقافي شعرا بان ذلك يحتم عليهما تقمص شخصيات وسلوكا معينة مواكبة للمكانة التي اصبحا عليها وبالتالي يعيش كل منهما في عالمه وبمعزل عن الآخر ولا يتنازل الاثنان للنزول الى مستوى البساطة المطلوبة ، فربما تنعدم الألعاب والتسالي والترفيه الذاتي بينهما ويصبح لكل منهما اسلوبا معينا في الكلام والحوار واللقاءات والعلاقات الاجتماعية وخلافه ونفس الأثر يحدثه زيادة المشاغل والارتباطات

وعلاج ذلك بسيط جدا جدا وارشدنا اليه ايضا سيد الخلق اجمعين صلوات الله وسلامه عليه والذي لم يكن ولن يكن احد في الأولين ولا في الآخرين في درجة انشغاله فقد كان صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا وقائدا للجيوش وقاضيا بين الناس ومعلما ومربيا وغير ذلك وبالرغم من كل ذلك كان يتنازل ويتواضع للصغار قبل الكبار ثم اذا كان مع زوجاته كان اشد ما يكون تواضعا ، وان ما اردت الاستشهاد به اكثر هو سباقه صلى الله عليه وسلم مع السيدة عائشة رضي الله عنها .. هل جرب احد الازواج من ذوي المناصب العليا او الأزواحج المشغولين بأن يتسابق مع زوجته في حديقة او في مكان بعيد عن اعين الناس؟؟ هل تتخيلون الى أي مدى من التواضع والبساطة والحب الذي ينشأ بين الزوجين بعمل كهذا ... جربوه واخبرونا ...

اذا ... عندما يعجز الزوجان عن تبادل عبارات الحب ... فهناك وسائل اخرى تبقي عليه وان لم يكون في صورة جمل ومن اهم هذه الصور هي الألعاب والسباقات والملاطفات والنكات المباحة وغير ذلك

جلسات النور والايمان في المنازل لها اثر عظيم في تنشيط الهمم وتجديد العواطف واحلال البركة والسكينة على الأسرة فمثلا جلسة بسيطة يومية او اسبوعية تمارس فيها المسابقات القرآنية والاسلامية والثقافية او حتى الرياضية كما اشرنا في فقرة سابقة وكذلك جلسات اخرى يتناول فيها بعضا من سيرة المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وزوجاته الطاهرات رضوان الله عليهن اجمعين حتى نتعلم القدوة الصحيحة في العلاقات الزوجية ولنمسح بها آثار القدوات الفاسدة التي استقيناها من الأفلام والمسلسلات والرويات على مر عقود من الزمن وصورت لنا نماذجا خيالية من العلاقات الزوجية ادى عدم وجوده الى السعي لإيجاده من الطرفين ( ولا سيما بعض ضعيفات الإيمان من الزوجات ) حتى وان كان بالحرام

جلسات المصارحة واتخاذ القرارات العائلية الهامة التي تتعلق بأمور ومستقبل العائلة وافرادها

استخدام اساليب الكتابة لمن يعجز عن ايصال ما يريد الى الطرف الآخر

الهدية من ابسط الوسائل التي تقرب بين الزوجين وفي نفس الوقت لا تحتاج الى كثير كلام او تعابير فهي في حد ذاتها خير تعبير على المحبة والمودة وبالتالي ننصح بتداولها من فترة لأخرى

منقول من أجل حياة أفضل
[/grade]
  رد مع اقتباس
قديم 13-Jul-2005, 04:44 PM   رقم المشاركة : ( 10 )
عضو فخري


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 57
تـاريخ التسجيـل : Oct 2004
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,583 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مسك الختام is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مسك الختام غير متواجد حالياً

الأخ الفاضل : جند الله
لو مضينا بمفهومك هذا: المقنط من وجود حب حقيقي كما ارتضاه لنا الله .... لفقدنا الأمل ... ولعشنا كمن لادين له ...
الحمد لله لنا دين .... لنا قيم ...ومازال الخير في أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -... ونسعى نحو الأفضل ... وطالما هناك سعي ... فهناك ثمرة ... بحول الله ... وإلا فما الفائدة من كل نكتب وتكتب ويكتب غيرنا ....
وعموما أنت أبديت وجهة نظرك ونحن كذلك ... واختلاف الرأي لايفسد للود قضية ... إن أنت فقدت الأمل فهذا شأنك ... ولكن نحن لم نفقد ... وسنسعى بحول الله لحياة أفضل ...

الأخت الفاضلة : مايس
إضافة رائعة تدل على فكر قويم .... بارك الله فيك ....
أتمنى أن أرى هذا المستوى الراقي من التفكير ينتشر في ربوع بيوتنا المسلمة .
وليس ذلك على الله ببعيد ... نبدأ بتغيير أنفسنا حتى يغير الله أحوالنا من الأسوأ إلى الأحسن - بفضله ومنه -.

وشاكرة لكم مروركم الكريم ..
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
^-^ تعالوا نحتفل بعيد الحب ^-^ سفير الفضيلة قسم وجهة نظر 7 13-Feb-2010 03:21 AM
ولعلنا اليوم نسمع الكثير ، عن العشق والتبادل العاطفي بين الشباب والفتايات في شتي مجال امة الاسلام قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 2 20-Aug-2009 05:04 PM
الاحتفال بعيد الحب ام محمد قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 3 13-Feb-2008 07:32 PM
الحب بين الرجال والنساء : نصيرة قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 4 31-Dec-2006 01:18 AM


الساعة الآن 11:18 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42