العودة   دار الرقية الشرعية > المنتديات العامه > قسم وجهة نظر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 19-Jul-2008, 08:29 PM
 
عضو فعال

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  الجنلوجيا غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road
Alsammt19 علم النفس القرآني

باسم الله الرحمان الرحيم

يا إلهي:

لقد كنت أرى ولا أبصر،

وأعلم ولا أعقل بعضا من آياتك التي لا تحصى في الكون وفي نفسي،

فقذفت في قلبي نور الإيمان

وأنزلت لي سبل الهداية،

وكشفت عن بصري وبصيرتي غشاوة الجهل والضلال...


يا رب:

لقد كنت ضالا فأرسلت من يهديني،

وتعيسا بالبعد عنك،

فأسعدني التقرب منك،

هل لعبدك التائب أن تتقبل منه هذه المحاولة المتواضعة للشكر والحمد وأنت أرحم الراحمين، وخير الغافرين؟

وسبحانك على حلمك بعد علمك ...

عبدك التائب : ع. ش
رد مع اقتباس
قديم 19-Jul-2008, 08:48 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

باسم الله الرحمان الرحيم

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ(16)(سورة ق)





الاسلام إذا فُهم ودُرس وطبق بصورة منهجية علمية في البيت والمدرسة والمجتمع، كان وحده القادر، كنظام سماوي متكامل لا ثغرات فيه، على أن يخلص الانسان من كل عقده النفسية...

بل قد يتسامى بها، فيحول عقد الموت إلى فضيلة الجهاد، وطلب الشهادة،

وعقد الحرمان والنقص والتعالي إلى فضائل المحبة الصادقة الثقة بالنفس والواضع والصبر...

وعقد الحرص والشح إلى فضيلة الاحسان والايثار...

وعقد الجـنـس إلى فضيلة العفة والترفع عن كل شهوة جنـسية آثمة.
  رد مع اقتباس
قديم 19-Jul-2008, 09:07 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

من إيمان الفطرة إلى إيمان اليقين


(يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا(174)(النساء)

"إن الإيمان ليخلق (يضعف ويبلى) في جوف أحدكم كما يخلق الثوب فسلوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم" حديث شريف، رواه الطبراني)


"إن الإيمان هو أقوى وأنبل نتائج البحوث العلمية.
إن الإيمان بلا علم ليمشي مشية الأعرج.
وإن العلم بلا إيمان ليتلمس تلمس الأعمى." (أينشتاين)



******************************
(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ)
*****************************
(اقرأ باسم ربك الذي خلق ) أول آية مباركة في التنزيل، هي أمر من المولى عز وعلا لكل إنسان عاقل بأن يتعلم، والاستزادة من العلم أمر إلهي آخر (وقل رب زدني علما) والذي بلغ الدعوة عليه أزكى الصلوات، وصف نفسه قائلا: "إنما بعثت معلما" لذلك لا ينتقل العبد المكلف من خانة المسلم بالهوية، وهي مع الأسف حالة أكثر المسلمين اليوم، إلى خانة المسلم المؤمن حقا، وهي حالة القلة، إلأ إذا انتقل بإيمانه نقلة نوعية، من إيمان الفطرة إلى إيمان البرهان أي الحجة والدليل، ولا يكون ذلك إلا بواسطة العلم، فالايمان الصحيح، هو عملية منطقية، فكرية، علمية، قبل أن يصبح مسألة وجدانية شعورية. ولا يخشع قلب الانسان وتلتزم جوارحه بالطاعة لتعاليم السماء، إلا إذا تكونت لديه الحجة والبرهان، أي الدليل العقلي المنطقي والعلمي الذي من خلاله لا مناص لكل خلية من خلايا دماغه المفكر بالتملص منه، وعندئد فقط يخشع قلبه وتلتزم جوارحه، وتصبح لديه المناعة ضد كل أصوات التشكيك المنبعثة من النفوس المريضة، الأمارة بالسوء، الظانة بالله (ظن السوء) وما أكثرها وأعتاها في داخلنا ومن حولنا...
  رد مع اقتباس
قديم 19-Jul-2008, 09:12 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

علم النفس القرآني

[align=center]

لا يمكنن أن نتكلم عن النفس البشرية دون الخوض في ما يسمى "علم النفس"


علم النفس، خلافا لبقية العلوم المادية، وكأكثر العلوم الانسانية ليس علما بالمعنى المتعارف عليه، أي مجموعة قوانين وثوابت أثبت الوقت والتجربة صحتها كالفيزياء والكيمياء والبيولوجيا وغيرها من العلوم المادية، لذلك يختلط في أذهان الناس، وكثير من المهتمين بالعلوم النفسية التفريق بين الجسد والنفس والروح، وخاصة بين النفس والروح فيجعلونهما في معنى واحد. ولقد ساهم في هذا الغموض كثرة النظريات والمدارس النفسية والفلسفية التي عالجت ماهية النفس، والظواهر النفسية ومنشأها عند الانسان والحيوان. والباحث المؤمن يجد في كتاب الله الكريم، وهو كتاب الهداية والصيانة للنفوس، كلمة الفصل في التفريق بين الجسد والنفس والروح، والثابت الذي نعتمده للتعريف بالظواهر النفسية ومسبباتها وسبل الوقاية منها، فهو الفيصل وفيه تبيان كل شيء:
وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ(89) (النحل)



النفس في التعريف القرآني:

الكل يتكلم ويكتب في النفس، والقلة تستطيع تحديدها وتعريفها بكلمات بسيطة. فهل من تعريف لهذه الأمارة بالسوء، كما جاء وصفها القرآني على لسان سيدنا يوسف: (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ(53) (يوسف).
ما كنه هذه النفس التي وصف مجاهدتها الرسول عليه الصلاة والسلام بالجهاد الأكبر فيما روي عنه "جئتم من الجهاد الأصغر، إلى الجهاد الأكبر، قالوا وما الجهاد الأكبر يا رسول الله ؟ قال: جهاد النفس"

وردت كلمة النفس في القرآن الكريم في مئتين وخمس وتسعين آية كريمة، تبين لنا من دراستها أن لكلمة النفس قرآنيا معاني عدة كأكثر الكلمات في كتاب الله.

1) وردت كلمة النفس في بضع آيات فقط، تعني كلمة النفس فيها، ذات الله تعالى أو صفاته, ففي قوله عز من قائل:
تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ(116) (المائدة)
ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَامُوسَى(40)وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي(41) (كتب على نفسه الرحمة) (كتب ربكم على نفسه الرحمة)
النفس في الآيات الكريمة السابقة تعني، كما ذكرنا، ذات الله تعالى.
ولا نسمح لأنفسنا، ولا ننصح أحدا بأن يبحث في ذات الله... فالمولى عرف ذاته بقوله (ليس كمثله شيء) والقاعدة النبوية الشريفة تقول: "تفكروا في خلق الله، ولا تتفكروا في الله، فإنكم لن تقدروا قدره) رواه الاصبهاني في الترغيب...

أما في قوله تعالى: وَيُحَذِّرُكُمْ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ(28)(آل عمران)
وَيُحَذِّرُكُمْ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ(30) (آل عمران)
فالنفس هنا تعني صفة من صفات الله، ولله أسماء وصفات هي سبعة وتسعون اسما هي من أسماء الله الحسنى أما "الله" و"الرحمان" فهما اسما ذات، ومن الواجب التفكر في صفات الله ودعوته بها: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) ومن أسماء صفاته الجبار والمنتقم...

(...)


[/align]
  رد مع اقتباس
قديم 11-Aug-2008, 12:53 AM   رقم المشاركة : ( 5 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

2) من معاني النفس قرآنيا: الروح، والله أعلم، إذا قرنت كلمة النفس بصفة المطمئنة. ولقد ورد هذا المعنى في آية واحدة من كتاب الله: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ) الفجر
أما الروح فمن العبث البحث في ماهيتها أي كنهها وتركيبها لقوله تعالى: (ويسأونك عن الروح قل الروح من أمر ربي، وما أوتيتم من العلم إلا قليلا) لذلك لا نسمح لأنفسنا أن نبحث في ماهية الروح، فالروح هي سر الخالق في الخلق ومن أمره...


3)أما بقية الآيات الكريمة التي وردت فيها كلمة النفس، فإننا نستطيع أن نستخلص من خلالها القول بأن النفس هي مخلوق له كيانه الخاص وصفاته المميزة. فالنفس تموت وتفنى كبقية المخلوقات (كل نفس ذائقة الموت) (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق) والانسان قد يظلم نفسهقالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين)(الأعراف).
والنفس قد تكون أمارة بالسوء (وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء) لذلك وجبت تزكية هذه النفس بذكر الله بالغدو والآصال لكي لا تكون من الغافلين (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنْ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنْ الْغَافِلِينَ(205) (الأعراف).
فللنفس إذن معنى ثالث في القرآن الكريم، فهي مخلوق له كيان مميز خاص به، وكل مخلوق من مخلوقات الله من أصغر جسيم في الذرة إلى أكبر مجرة، مؤلف من مادة وروح إلا الروح فلها كيان روحي فقط.
  رد مع اقتباس
قديم 11-Aug-2008, 12:58 AM   رقم المشاركة : ( 6 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

النفس = الدم

يمكن أن نعرف النفس، (معنى ثالث غير ذات الله وصفاته- والروح) بأنها الدم.
فالدم هو المخلوق الوحيد في الجسم الذي نستطيع أن نقول بأنه مصدر جيمع الظواهر العضوية والنفسية التي ننسبها إلى النفس. وكما بدأ علم الكيمياء العضوية وعلم معالجة الأمراض النفسية بالمواد الكيميائية يثبت ذلك.

منذ منتصف القرن العشرين بدأ علماء الكيمياء العضوية يكتشفون تباعا أن كل القوى العقلية والانفعالات والتصرفات التي تدرس اليوم تحت اسم الظواهر والأمراض النفسية والعقلية ما هي إلا نتيجة لتداخلات ومؤثرات مادية بواسطة مواد بيوكميائية تفرزها مجموعات من الخلايا، وتصب كلها في الدم أو السوائل الناشئة منه والذي ينقلها بدوره إلى مختلف أعضاء الجسم التي ستكون مسرح الانفعالات والتصرفات التي ندعوها بالنفسية، سواء كانت سليمة أو مرضية: من حبور وسرور وانشراح أو غضب وخوف وقلق أوهلوسة وضياع...

النفس بمعنى الدم:

هناك قاعدة تعتمد في التفسير فعندما لا نستطيع استخلاص معنى الكلمة من كتاب الله نلجأ إلى الحديث الشريف التزاما بقوله تعالى: (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون) (النحل 44)
وإن لم نجد، ونادرا ما يحصل ذلك، نلجأ إلى معاجم اللغة.


روي عن الرسول الكريم قوله: "ما ليس له نفس سائلة، فإنه لا ينجس الماء إذا مات فيه... كل شيء له نفس سائلة فمات في الإناء ينجسه".
والواضح أنه عليه أفضل الصلوات وأزكى التحيات قد عني بالنفس السائلة: الدم (عن لسان العرب رواه النخعي).

وتشير معاجم اللغة أن من معاني كلمة "النفس" "الدم" يقال امرأة "نفساء" أي ولدت حديثا، وكذلك قول الشاعر:
تسيل على حد الظبات(السيوف) نفوسنا(دماؤنا) = وليس على غير الظبات تسيل

استنادا إلى ما سبق، يمكن أن نعرف النفس بأنها الدم.
فالدم هو المخلوق الوحيد في الجسم الذي تستطيع أن نقول بأنه مصدر جيمع الظواهر العضوية والنفسية التي ننسبها إلى النفس. وكما بدأ علم الكيمياء العضوية وعلم معالجة الأمراض النفسية بالمواد الكيميائية يثبت ذلك.

منذ منتصف القرن العشرين بدأ علماء الكيمياء العضوية يكتشفون تباعا أن كل القوى العقلية والانفعالات والتصرفات التي ندرسها اليوم تحت اسم الظواهر والأمراض النفسية والعقلية ما هي إلا نتيجة لتداخلات ومؤثرات مادية بواسطة مواد بيوكيائية تفرزها مجموعات من الخلايا، وتصب كلها في الدم أو السوائل الناشئة منه والذي ينقلها بدوره إلى مختلف أعضاء الجسم التي ستكون مسرح الانفعالات والتصرفات التي ندعوها بالنفسية، سواء كانت سليمة أو مرضية من حبور وسرور وانشراح أو غضب وخوف وقلق وهلوسة وضياع...
ولقد اكتشف العلم منذ بدء الستينات مئات المواد الكيميائية في داخل الجسم وخارجه وكلها تتحكم في الظواهر والأمراض النفسية، وتنتقل أو توجد أو تصب في الدم ينقلها إلى مختلف أعضاء الجسم التي ستكون مسرح العوارض النفسية، وهكذا تتضح الصورة تدريجيا. فإذا عرفنا النفس بأنها الدم، فهذا التعريف الموجز الجامع البسيط يتوافق مع ما بدأ علم كيمياء العوارض النفسية بإثباته. وهذا علم جديد لا يتجاوز عمره بضع سنين، فكل العوارض النفسية من حبور وغضب وهلوسة وهدوء تتحكم فيها بالحقيقة مواد كيميائية ينقلها الدم إلى مختلف أعضاء الجسم التي هي مسرح الانفعالات.
مثلا: الخوف: هو عارض نفسي له ظواهر نفسية وعضوية، وتسببه مواد كيميائية، كذلك القلق والإحباط النفسي. ومنعا لكل تساؤل من أننا إذا عرفنا النفس بأنها الدم، يصبح معنى ذلك أننا نستطيع تغيير نفسية الإنسان بتغيير دمه، نقول:
المسألة ليست بهذه السهولة، فالمواد الكيميائية التي تسبب الظواهر النفسية تفرزها الغدد الصم ومختلف المراكز العصبية التي تصب هذه المواد في الدم.
فالدم هو مستقر ومستودع لمئات المواد الكيميائية التي تتأتى من مختلف أجزاء الجسم: كالجهاز الهضمي والغدد الصم، والخلايا العصبية المنتشرة في مختلف أعضاء الجسم والدماغ، لذلك فإن القول بأننا نستطيع تغيير نفسية الإنسان بتغيير دمه هو قول سطحي ومرفوض.



علاقة النفس بالجسد والعقل والروح:
البعض يجعل من النفس والروح شيئاً واحداً والبعض الآخر يجعل من النفس والجسد أو العقل شيئاً واحداً أيضاً، والحقيقة أن النفس والجسم والروح هي أشياء مختلفة.
النفس ليست الجسد، فالجسد أو الجسم أو البدن هو وعاء النفس، وقد عرَّفناها بالدم، ومسرح تأثيراتها وعوارضها وتصرفاتها، والدماغ المفكر العاقل، هو آلة العقل، وهو الذي يجب أن يكون السيد والمسيطر على النفس ومُسيِّرها وإلا أصبح تَبَعاً لها. أما الروح ونُعرِّفها بأنها أمر من المولى ومخلوق له كيان روحي فقط، وسر من أسرار المولى، فهي علة الحياة في كل خلق. وإذا سيطر العقل على النفس وفقاً لتعاليم الخالق، ارتاح الجسد والروح ووصل الانسان إلى السعادة الحقيقية أي الطمأنينة والسكينة، فالنفس والبدن والروح، هي مخلوقات رئيسية ثلاثة في الانسان، تتفاعل تفاعلاً وثيقاً مع بعضها البعض، ولكي يسعد الانسان يجب أن يسيطر العقل المفكر وفق تعاليم الخالق على النفس وأهوائها ونزواتها، أما إذا انعكست الآية فأصبح العقل المفكر تبعاً للنفس الأمارة بالسوء فذلك مُتعب للروح وهي الجوهر، وهي لا تسعد إلا إذا اتبع الانسان تعاليم الخالق. والذين لا يعتقدون بالروح لن يستطيعوا أن يفهموا في العمق أسرار العوارض النفسية وأسرار السعادة والسكينة عند المؤمنين، ومن هنا كان وصفهم الخاطئ للدين بأنه أفيون الشعوب، والحقيقة أنه سعادة الشعوب. أما الإلحاد، فهو سبب الشقاء والقلق والتعاسة التي تلف الأفراد والمجتمعات، غير المؤمنة اليوم، مهما بلغت من رقي مادي.

بعض الأدلة القرآنية:
أولاً: فَرّق القرآ، الكريم بين النفس والبدن، ففي قوله تعالى مخاطباً فرعون الخروج الذي لحق بسيدنا موسى وأغرقه المولى في البحر نجد أن نفس الفرعون قد ماتت مصداقاً لقوله تعالى: (كلُّ نفس ذائقة الموت). أما بدن الفرعون فقد قضت حكمة المولى أن تبقيه منذ ثلاثة آلاف سنة ونيف إلى يومنا هذا، ليكون بدن الفرعون آية وبرهاناً مادياً محسوساً قاطعاً للذين يأتون بعد الفرعون، على صدق التنزيل، فبدن، أي مومياء الفرعون الذي لحق بموسى موجود حتى اليوم في متحف القاهرة بمصر.
نقرأ في سورة يونس: (وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغياً وعدواً، حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين. الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين. فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيراً من الناس عن آياتنا لغافلون) (يونس/ 90 – 92). وسبحان الذي لا تبديل لكلماته. فلقد غفل أكثر الباحثين في القرآن الكريم عن معاني هذه الآية في العمق إلى أن أتى الدكتور "موريس بوكاي" في أواخر القرن العشرين، ليحقق علمياً وتاريخياً في كل كلمة من هذه الآيات ويؤكد صدقها. وقد نشر ذلك في كتابه القيم "التوراة، الإنجيل، القرآن والعلم"، فليرجع إليه مَن يريد الزيادة. بالاضافة إلى ذلك تجدر الاشارة إلى أن التحنيط أي حفظ الأبدان لا يصح ويثبت إلا باستخراج وطرح الدم والسوائل التي تكونه أو تنشأ عنه، وفي ذلك دليل علمي آخر على أن النفس غير البدن، علماً أن الأبدان وكل شيء سيفنى ويموت مع مرور الزمن، إذ ثبت اليوم علمياً أن كل الأشياء تفنى وتندثر مصداقاً لقوله تعالى: (كلُّ شيء هالك إلا وجهه). (كل مَن عليها فان. ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام).

ثانياً: والنفس ليست الروح كما اعتقد وكتب الكثيرون، وإلا فما الذي يصعد إلى البرزخ عند الموت إذا كانت النفس هي الروح (كل نفس ذائقة الموت) ومَن يطلب من المولى الرجوع إلى الحياة بعد الموت إذا كانت النفس هي الروح (حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون. لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون) (المؤمنون/ 99 – 100).
وإذا كانت النفس هي الروح فما هو الذي يعرض على النار من آل فرعون بعد موتهم في قوله تعالى: (النار يعرضون عليها غُدُواً وعشياً ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشدّ العذاب) (غافر/ 46)، وبماذا تزوج النفس يوم البعث إذا كانت هي البدن أو الروح في قوله تعالى: (وإذا النفوس زوِّجت)؟
فالروح هي الجوهر المُسبب والمُحرك الأول لكل حياة، والعقل المفكر وآلته الدماغ الانساني هو الذي أعطاه المولى السيادة والذي يجب أن يسيطر على الدماغ الحيواني فينا والذي بوساطته تحقق النفس نزواتها وأهواءها. "في دماغ الانسان مراكز تسمى بالدماغ الجديد أو الدماغ المفكر، ومراكز تسمى بالدماغ الحيواني مصدر الانفعالات والظواهر النفسية والعضوية من غضب وحبور ولذة وتعاسة وقلق وطمأنينة وغيرها".

نحن نعتقد من زاوية إيمانية قرآنية أن الروح مركزها الرئيسي في الصدر والقلب، ومن القلب تتوزع الروح بواسطة النفس أي الدم إلى كل خلية من خلايا البدن فتبعث فيها الحياة، ومن هذه الزاوية نستطيع أن نفهم شيئاً من أسرار الآيات الكثيرة التي وردت فيها كلمة القلب والصدر، فالله يبتلي ما في صدورنا ويمحص ما في قلوبنا (وليبتلي ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم) (آل عمران/ 154)، وينزل سكينته في قلوبنا (هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم). ونحن نفقه بواسطة قلوبنا ويطبع ويختم على قلوبنا: (لهم قلوب لا يفقهون بها). (كذلك نطبع على قلوب المعتدين). (ختم الله على قلوبهم). (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون)، ولو لم يودع المولى في هذا العضو الكثير من أسراره كالروح والإيمان وغيرهما لما كرمه هذا التكريم.

بكلمة مختصرة قريبة من الأذهان: إن القلب الذي تسكنه الروح وأسرار إلهية أخرى هو محطة البث والإرسال الرئيسية في الجسم والنفس أي الدم، هي موجات الأثير التي ينتقل عليها ما يبثه القلب إلى الدماغ المفكر الذي يشكل شاشة الاستقبال والتوزيع إلى مختلف بقية أعضاء الجسم. وإذا اختلت محطة الإرسال والبث اختلت وظيفة بقية أعضاء الجسم ومن هنا أهمية القلب ليس من الناحية العضوية، ولكن من الناحية الروحية أيضاً ولقد وردت كلمة القلب في القرآن الكريم في مئة واثنتين وثلاثين آية كريمة تدليلاً على أهميته عند الانسان.
ولا نستطيع أن نفهم العوارض والانفعالات والأمراض النفسية ومسبباتها وانعكاساتها العضوية في الجسد وتأثير الروح والعقل سلباً أو ايجاباً في كل هذه المظاهر النفسية ـ العضوية إلا إذا سلمنا، وحسب الهدي القرآني، أن في الانسان نفساً وعقلاً وروحاً، وأن الروح هي العلة الأولى، وسبب الحياة، هي الجوهر، وهي تتفاعل تفاعلاً وثيقاً حميماً مع العقل والنفس، التي هي مصدر جميع الانفعالات والظواهر النفسية وما يتبعها من انعكاساتها عضوية بالجسم، وبقدر ما نسمو بالجوهر ونبتعد به عما نهى عنه الله بواسطة العقل المفكر، تصفو الروح وترتاح النفس وتكون عواطفنا وانفعالاتنا النفسية وانعكاساتها العضوية سليمة وصافية وبعيدة عن المظاهر المرضية.
وكل المدارس والنظريات المادية التي لا تعترف بالروح، لم تستطع أن تفهم أو تشرح في العمق الظواهر النفسية، ولذلك لم تجد حتى الآن الدواء الشافي لها لأنها أهملت حلقة رئيسية في ترابط النفس والجسد أي الروح، والثلاثة أي الروح والنفس والجسد هي، تسلسلاً، علة ومصدر ومسرح الظواهر النفسية ويتأثر بعضها ببعض سلباً أو إيجاباً.


العقل المفكر إذن هو خارج النفس بل يتحكم فيها ويسيطر عليها وهو من يمكن أن نفهمه من قوله تعالى:
{وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى }النازعات40 ، العقل المفكر المتدبر الذي نجده عند أولي الألباب هو الذي ينهى النفس عن الهوى وهو الذي يوجهها إلى الفجور أو التقوى...


هذا العقل الذي يخاطبه الله في آيات كثيرة
والله أعلم

{وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}...
للحديث بقية
  رد مع اقتباس
قديم 11-Aug-2008, 01:29 AM   رقم المشاركة : ( 7 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

تعريف النفس في علم النفس الوضعي

لم نجد للنفس في كتب العلوم النفسية التعريف الذي يرضي، وإنما حاول كل صاحب مدرسة نفسية أن يعرفها حسب نظرته الفلسفية السخصية إلى الأشياء، ولقد بقي المهتمون بعلم النفس وحتى منتصف القرن العشرين ينظر أكثرهم إلى النفس والعلوم النفسية على أنها أشياء غير مادية إلى أن تبين لعلماء الكيمياء العضوية أن كل القوى العقلية والانفعالات والتصرفات التي ندرسها اليوم تحت اسم الظواهر والأمراض النفسية والعقلية ما هي إلا نتيجة لتداخلات ومؤثرات مادية بواسطة مواد بيوكيميائية تفرزها مجموعات من الخلايا وتصب كلها في الدم أو السوائل الناشئة منه والذي ينقلها بدوره إلى مختلف أعضاء الجسم التي ستكون مسرح الانفعالات والتصرفات التي ندعوها بالنفسية، سواء كانت هذه الظواره سليمة أو مرضية من حبور وسرور وانشراح أو غضب وخوف وقلق وهلوسة وضياع.

ولقد اكتشف العلم منذ بدء الستينات مئات المواد الكيميائية في داخل الجسم وخارجه وكلها تتحكم في الظواهر والأمراض النفسية، ونتنقل أو توجد أو تصب في الدم الذي ينقلها إلى مختلف أعضاء الجسم التي ستكون مسرح العوارض النفسية، وهكذا تتضح الصورة تدريجيا، فإذا عرفنا النفس بأنها الدم، فهذا التعريف الموجز الجامع البسيط هو ما بدأ العلم بإثباته، وهو ما فهمناه من آيات القرآن الكريم والاحاديث الشريفة التي ذكرت فيها كلمة النفس، والله أعلم.

...
...
...
  رد مع اقتباس
قديم 11-Aug-2008, 01:40 AM   رقم المشاركة : ( 8 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

وقفة علمية مع آية كريمة في النفس

(ونفس وما سواها) (الشمس، 7)

إنها آية قسم، ولقد درسنا آيات القسم في القرآن الكرم، فوجدنا أن المولى عز وجل، أقسم بكل المخلوقات(فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون) تنبها للقارئ العاقل ليفكر في عظمة صنعة الباري، لأن كل مخلوق من مخلوقات الله من الذرة إلى المجرة هو إعجاز متقن الصنع (صنع الله الذي أتقن كل شيء) ولقد خص المولى بعض مخلوقاته ومنها النفس بالقسم، وفي هذه الأية قسمان وليس قسم واحد، فالمولى يقسم بالنفس ككل أولا ثم بما تتألف منه من مكونات "سوية" ثانيا وسبحانه لم يخلق شيئا إلا كان سويا أي في غاية التمام والكمال والابداع (سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى)
ومن الحق علينا أن نشرح للقارئ وبمنتهى التبسيط والاختصار المعاني العلمية التي تكمن في هذه الآية الكريمة فلا شيء يثبت المؤمن في إيمانه، ويجعله يتعلق بكتاب الله الكريم ويلتزم بتعاليمه، كتدبر آياته وفهمها فهما علميا في العمق (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)

1- النفس بمعنى الدم ككل:
  رد مع اقتباس
قديم 15-Aug-2008, 11:09 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

1- النفس بمعنى الدم ككل:

يحوي جسم الانسان بين خمسة وستة ليترات من الدم تجري في شبكة توزيع مؤلفة من الشرايين والأوردة والأوعية الشعرية هي من الامتداد والتشعب بحيث توصل الدم وما يرشح منه من مكونات إلى لك خلية من خلايا الجسم الانساني وعددها ما يقرب من مئة ألف مليون خلية ولقد قدروا أن هذه الشبكة التي يجري فيها الدم يبلغ طولها تقريبا إذا وضعت في خط مستقيم ما يقرب من مئة ألف ميل!

الدم هو موسوعة، بل مجموعة موسوعات، من المواد الكيميائية، التي يتطلب دراستها والكتابة عنها عشرات الموسوعات الطبية في علم الكيمياء العضوية، وعلم الوراثة وعلوم الأمراض وغيرها، ويكفي أن نذكر بأن دم الانسان يحتوي تقريبا على خمسة وعشرين بليون كرية حمراء يهلك منها في كل ثانية مليونان ونصف من الكريات يجددها تلقائيا مخ العظام، كما أنه يحتوي على ثلاثين مليون خلية بيضاء، هي جنود الجسم وعدته في المناعة والدفاع، وهناك أيضا ما يقرب من مليار صفيحة لها الدور الرئيسي في تخثر الدم.

أما مكونات الدم الكيميائية فاللائحة طويلة إذ تتعدى المئات بل الألاف من المواد الكيميائية المعقدة، وبمقدور المختبرات اليوم أن تفحص وتزن القليل منها وتجعلها فحوصات روتينية في متناول الجمهور...

2- بعض التفاصيل العلمية لمكونات الدم:
أي الشرح العلمي لقوله تعالى: (ونفس وما سواها)


(يتبع)
  رد مع اقتباس
قديم 15-Aug-2008, 11:26 PM   رقم المشاركة : ( 10 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 22162
تـاريخ التسجيـل : Jul 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 134 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : التائبـــــه is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

التائبـــــه غير متواجد حالياً

أي الشرح العلمي لقوله تعالى: (ونفس وما سواها)
علم الانسان مالم يعلم نسأله تعالى ان يعلمنا ماينفعنا وينفعنا بما علمنا
اخي الفاضل انتظر التتمه بلهفه فموضوعك جدا قيم تقبلي مروري المتواضع
  رد مع اقتباس
قديم 16-Aug-2008, 07:30 PM   رقم المشاركة : ( 11 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التائبـــــه مشاهدة المشاركة
أي الشرح العلمي لقوله تعالى: (ونفس وما سواها)
علم الانسان مالم يعلم نسأله تعالى ان يعلمنا ماينفعنا وينفعنا بما علمنا
اخي الفاضل انتظر التتمه بلهفه فموضوعك جدا قيم تقبلي مروري المتواضع
الأخت الفاضلة التائبة شكرا لك على قراءة الموضوع ولن أبخل عليه بالمزيد المفيد إن شاء الله...
يسعدني أن أحد مواضعي نال إعجابك

أرجو أن تتابعي الموضوع حتى النهاية

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
  رد مع اقتباس
قديم 18-Aug-2008, 01:26 AM   رقم المشاركة : ( 12 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

2- بعض التفاصيل العلمية لمكونات الدم:
أي الشرح العلمي لقوله تعالى: (ونفس وما سواها)

* كرية الدم الحمراء:

قطرها يبلغ سبعة ميكرونات (الميكرون يساوي جزءا من الالف من المليمتر) ولها من الخاصية بحيث أنها تتكيف لتصل إلى أوعية شعرية هي أصغر منها قطرا، حاملة إلى كل خلية من خلايا الجسم الأوكسجين، كما تخلصه من فضلات الاحتراق أي ثاني أوكسيد الكربون، في رحلة تقطع فيها في خلال حياتها التي تدوم مائة وعشرين يوما مسافة 1150 كيلومترا تقريبا وبمعدل دورة دموية يوميا تقريبا، أما ما تتألف منه كرية الدم الحمراء فنذكر فقط الخضاب (hémoglobine) الذي يؤلف المادة الكيميائية الرئيسية فيها والمولجة بنقل الأوكسحين واستخراج غاز ثاني أوكسيد الكربون، يتألف من أربعمائة وخمسين حامضا أمينيا، أمضى آلاف العلماء من المختصين بالكيمياء البيولوجية وعلوم الدم الوراثية معظم سنين حياتهم في دراسته وما يزالون كل يوم يكتشفون في هذه الكرية العجيبة وفي خضابها خصائص وأمراض جديدة.

أليست هذه الكرية الحمراء هي التي أقسم بها المولى، من بين ما أقسم له بقوله: (ونفس وما سواها) أو بقوله تعالى (فلا أقسم بالخنس) أي الأشياء المختفية عن العين المجردة، (الجواري الكنس) أي التي تجري في الجسم وتكنس خلاياه من فضلات الاحتراق الذي يحصل داخل الخلايا. فهناك أشياء "خنس كنس" داخل الجسم كما رآها الأطباء، وخنس وكنس كما رآها العلماء في الكون وذلك مصداقا لقوله تعالى : ( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)

(يتبع)
* خلية الدم البيضاء
  رد مع اقتباس
قديم 26-Aug-2008, 03:48 PM   رقم المشاركة : ( 13 )
عضو


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 17797
تـاريخ التسجيـل : Dec 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Egypt
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 107 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : omomar is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

omomar غير متواجد حالياً

الاخ الكريم الجنلوجيا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تقديري و احترامي و امتناني علي مجهودك الرائع و علمك الثري
و اتمني ان تواصل هذا البحث القيم زادك الله من علمه و نوره
  رد مع اقتباس
قديم 27-Aug-2008, 11:50 AM   رقم المشاركة : ( 14 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omomar مشاهدة المشاركة
الاخ الكريم الجنلوجيا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تقديري و احترامي و امتناني علي مجهودك الرائع و علمك الثري
و اتمني ان تواصل هذا البحث القيم زادك الله من علمه و نوره
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفاضلة أم عمر !!!!

تمرين كما الغيث فتنعشين مواضيعي بعبق كلماتك الندية، وخلقك الشفاف كما قلبك...

لك مني حقلا من الياسمين، وسلة من الدعاء الخالص في ظهر الغيب لك ولكل المتابعين...

دعواتك لنا بالسداد والتوفيق والبركة في الوقت والأعمال...

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
  رد مع اقتباس
قديم 29-Aug-2008, 01:15 AM   رقم المشاركة : ( 15 )
عضو فعال


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 21525
تـاريخ التسجيـل : Jun 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 464 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الجنلوجيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الجنلوجيا غير متواجد حالياً

* خلية الدم البيضاء:

إنهما من أعاجيب مخلوقات الله هذه الخلية البيضاء والتي لا يتجاوز قطرها خمسة عشر جزءا من الألف من الميلمتر، مع ذلك فقد جهز المولى هذه الخلية البيضاء وخاصة ما يسمى بالخلايا البيضاء القاتلة، وخلايا "ب" بخاصية ميزة الاستكشاف والانذار والمواجهة والقتل والتحصين ضد كل عدو خارجي يهاجم الانسان وكذلك بالنسبة لبقية الأحياء. ويقدر العلماء أن "الرادار" الذي تتمتع به الخلية البيضاء القاتلة يستطيع أن يكشف مئات الملايين وحتى بضعة مليارات من الأجسام الغريبة التي تدخل الجسم خلال دقائق أو ساعات، ثم ينذر الخلية البيضاء "ب" فيأمرها بفرز أجسام المناعة الخاصة ضد كل دخيل في نفس الوقت الذي تتجه فيه لملاقاته ومقاتلته، أليست خلايا الدم البيضاء التي تكشف كل دخيل على الجسم وتتعقبه تهاجمه وتقتله كي تحفظ الجسم هي من بين ما رمزت إليه الآية الكريمة: (له(أي للإنسان) معقبات من بين يديه (أي معقبات نراها كخلايا الدم وغيرها مما يحفظ الانسان) ومن خلفه (أي معقبات لا نراها كالملائة المولجة بحفظ الانسان) يحفظونه من أمر الله) (الرعد 11) والله أعلم.

مرة أخرى نردد على مسمع المنكرين لوجود الخالق: ( هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه) عشرات الآيات تتحداهم علميا منذ التنزيل: ( أهم أشد خلقا أم من خلقنا) (لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له) (أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون) (الطور 35) (قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمْ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنْ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْهُبَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا(40))(فاطر) (قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنْ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ اِئْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(4) ) (الأحقاف)...

وفي الدم أيضا نوع آخر من الخلايا البيضاء وظيفتها وفع القمم وتنظيف الجسم من بقايا الجثث التي تتركها معارك الخلايا البيضاء مع الميكروبات والأجسام الغريبة عن الجسم، أو ليست هذه الأنواع من الخلايا البيضاء وهي التي تقوم بدو عامل التنظيف في الجسم، بالتي أقسم عليها المولى من بين ما أقسم به بقوله: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ(15)الْجَوَارِي الْكُنَّسِ(16)) ما دامت تجري ليل نهار لتكنس كل جزء من أجزاء الجسم من جثث الخلايا الميتة من ميكروبات وغيرها ؟ والله أعلم

(...)
..
.


  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
النفس البشرية بدر الدجى قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 27 24-Jan-2008 01:42 PM


الساعة الآن 09:58 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42