![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
من روائع الحكم والأمثال
سئل حكيم : ما الحكمة؟ فقال : أن تميز بين الذي تعرفه والذي تجهله.
قال ابن أبي الدنيا قال بعض الحكماء أحي قلبك بالمواعظ ونوره بالتفكر وموته بالزهد وقوه باليقين وذلـله بالموت وقدره بالفناء وبصره فجائع الدنيا وحذره صولة الدهر وفحش تقلب الأيام واعرضي عليه أخبار الماضين وذكره ما أصاب من كان قبله وسيره في ديارهم وآثارهم وانظر ما فعلوا وأين حلوا وعم انقلبوا) وقال أحمد بن أبي الحوارى: مررت براهب فوجدته نحيفا فقلت له: أنت عليل. قال نعم. قلت مذ كم؟ قال: مذ عرفت نفسي! قلت فتداوى؟ قال: قد أعياني الدواء وقد عزمت على الكي. قلت وما الكي؟ قال: مخالفة الهوى. وقال سهل بن عبد الله : هواك داؤك. فان خالفته فدواؤك. وقال وهب: إذا شككت في أمرين ولم تدر خيرهما فانظر أبعدهما من هواك فأته. قالوا عن الصبر الصبر ...عند المصيبة .. يسمى ايماناً الصبر.. عند الاكل .. يسمى قناعة الصبر.. عند حفظ السر .. يسمى كتماناً الصبر.. من اجل الصداقة .. يسمى وفاء ــــــــــــــ قيل لحكيم : أي الرجال أفضل ؟ قال : الذي أذا حاورته وجدته حكميًا ، وإذا غضب كان حليمًا ، وإذا أعطى كان كريمًا ، وإذا سئل كان بليغـًا ، وإذا وعد أوفى وإن كان الوعد عظيمًا ، وإذا شكى إليه كان رحيمًا ...؟ |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو فخري
|
من درر ابن القيم
قال إبن القيم رحمه الله : الدنيـا مجــــاز والآخرة وطـــن والاوطار-أي الاماني والرغبات -انما تُطلب في الاوطان ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقال: من هداية الحمار -الذي هو ابلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير فمن لم يعرف الطريق الى منزله - وهو الجنـــة - فهو أبلد من الحمار ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقال : نور العقل يضيء في ليل الهوى فتلوح جادة الصواب .. فيتلمح البصير في ذلك عواقب الامور ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقال : أربعة أشياء تُمرض الجسم : الكلام الكثير ، والنوم الكثير ، والأكل الكثير ، الجماع الكثير وأربعة تهدم البدن : الهم ، والحزن، والجوع ، والسهر وأربعة تيبّس الوجه وتذهب ماءه وبهجته : الكذب ، والوقاحة ، والكثرة السؤال عن غير علم ، وكثرة الفجور وأربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته : التقوى ، والوفاء ، والكرم ، والمروءة وأربعة تجلب الرزق قيام الليل ، وكثرة الإستغفار بالأسحار ، وتعاهد الصدقة ، والذكر أول النهار وآخره وأربعة تمنع الرزق نوم الصبحة ، وقلة الصلاة ، والكسل ، والخيانة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
عضو فخري
|
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
أيها الناس احتسبوا أعمالكم .. فإن من احتسب عمله .. كُتب له أجر عمله وأجر حسبته ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال سلمة بن دينار رحمه الله ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سُئل الإمام أحمد رحمه الله : متى يجد العبد طعم الراحة ؟ فقال : عند أول قدم يضعها في الجنة !! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال مالك بن دينار رحمه الله : اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الارباح من غير بضاعة .. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال ابن مسعود رضي الله عنه : من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال الامام أحمد رحمه الله : الناس الى العلم أحوج منهم الى الطعام والشراب لأن الرجل يحتاج الى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين وحاجته الى العلم بعدد أنفاسه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال الإمام مالك رحمه الله : إن حقاً على من طلب العلم أن يكون عليه وقار وسكينة وخشية ، وأن يكون متبعاً لآثار من مضى قبله . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ و عن بعض السلف رحمه الله : من لم يصبر على ذل التعليم بقي عمره في عماية الجهل ومن صبر عليه آل أمره الى عز الدنيا والآخرة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال الزهري رحمه الله : مــا عُـــبـِد الله بشيء أفضل من العلم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : إن الليل والنهار يعملان فيك ، فاعمل أنت فيهما . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قيل لحكيم .. ما العافية ؟ قال: أن يمر بك اليوم بلا ذنب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال وهيب بن الورد: إن استطعـــت ألا يسبقـــك الى الله أحـــد فافعــــــل للعبد رب هو ملاقيه وبيت هو ساكنه فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه ويعمر بيته قبل انتقاله اليه ـــــــــــــــــــــــــــــ ان للقلوب اقبالا وادبارا، فاذا أقبلت فاحملوها على النوافل، و! اذا ادبرت فاقتصروا بها على الفرائض. ــــــــــــــــــــــ قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أيها الناس احتسبوا أعمالكم .. فإن من احتسب عمله .. كُتب له أجر عمله وأجر حسبته ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال سلمة بن دينار رحمه الله ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سُئل الإمام أحمد رحمه الله : متى يجد العبد طعم الراحة ؟ فقال : عند أول قدم يضعها في الجنة !! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال مالك بن دينار رحمه الله : اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الارباح من غير بضاعة .. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال ابن مسعود رضي الله عنه : من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال ابن تيميه رحمه الله : فالرضا باب الله الأعظم وجنة الدنيـــا.. وبستان العارفين.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال الامام أحمد رحمه الله : الناس الى العلم أحوج منهم الى الطعام والشراب لأن الرجل يحتاج الى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين وحاجته الى العلم بعدد أنفاسه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال الإمام مالك رحمه الله : إن حقاً على من طلب العلم أن يكون عليه وقار وسكينة وخشية وأن يكون متبعاً لآثار من مضى قبله . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حكى الشافعي عن نفسه فقال: كنت أتصفح الورقة بين يدي الإمام مالك تصفحاً رقيقاً - يعني في مجلس العلم - هيبة لئلا يسمع وقعها !! ____________________________ و عن بعض السلف رحمه الله : من لم يصبر على ذل التعليم بقي عمره في عماية الجهل ومن صبر عليه آل أمره الى عز الدنيا والآخرة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال الزهري رحمه الله : مــا عُـــبـِد الله بشيء أفضل من العلم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله : إن الليل والنهار يعملان فيك ، فاعمل أنت فيهما . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قيل لحكيم .. ما العافية ؟ قال: أن يمر بك اليوم بلا ذنب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال وهيب بن الورد: إن استطعـــت ألا يسبقـــك الى الله أحـــد فافعــــــل للعبد رب هو ملاقيه وبيت هو ساكنه فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه ويعمر بيته قبل انتقاله اليه ..................................... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
موقوف
|
[align=center]
المسك الأبيض جزاكم الله خيرا وبارك في جهودكم وأورثكم الفردوس الأعلى من الجنة [/align] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||
|
عضو فخري
|
يقول أحد السلف رحمه الله :
و اعلم أن المعصية تتضمن : نقض العهد ، و الإيثار على المولى ، و الطاعة للهوى ، و خلْع جلباب الحياء ، و المبارزة لله بما لا يرضى ، مع ما في ذلك من الآثار الظاهرة ، من : ظهور الكدورة في الأعضاء ، و الجمود في العين ، و الكسل في العبادة ، و ترك الحفظ للحرمة ، و حب الشهوات ، و ذهاب بهجة الطاعات . و أما الآثار الباطنة فكـ : القساوة في القلب ، و معاندة النفس ، و ضيق الصدر بالشهوات ، و فقدان حلاوة الطاعات ، و ترادف الأغيار المانعة من بروق شوارق الأنوار ، و استيلاء دولة الهوى ، إلى غير ذلك من ترادف الارتياب ، و نسيان المآب و طول الحساب . و لو لم يكن في المعصية إلا تبدل الاسم لكان ذلك كافياً ؛ فإنك إذا كنت طائعاً تسمى بالمحسن المقبل ، و إذا كنت عاصيا انتقل اسمك إلى المسيء المعرض . هذا في انتقال الاسم فكيف بانتقال الأثر من تبدل حلاوة الطاعة بحلاوة المعصية ، و لذة العبادة بلذة الشهوة ؟! . هذا في تبدل الأثر فكيف بتبدل الوصف ؟ بعد أن كنتَ موصوفاً عند الله بمحاسن الصفات ، ينعكس الأمر فتتصف بمساويء الحالات . هذا في تبدل الوصف فكيف بتبدل المرتبة ؟ فبعد أن كنت عند الله من الصالحين صرت عنده من المفسدين ، و بعد أن كنت عند الله من المتقين صرت عنده من الخائنين . فإن كنت غارقا في الذنوب فاستغث بالله ، و الجأ إليه ، و احث التراب على رأسك و قل : اللهم انقلني من ذل المعصية إلى عز الطاعة . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||
|
عضو فخري
|
أقبل رجل إلى إبراهيم بن أدهم فقال : يا شيخ إن نفسي تدفعني إلى المعاصي فعظني موعظة.
فقال له إبراهيم : إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه ولا بأس عليك، ولكن لي إليك خمسة شروط. قال الرجل : هاتها. قال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه. فقال الرجل : سبحان الله، كيف أختفي عنه وهو لا تخفى عليه خافية. فقال إبراهيم : سبحان الله .. أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك ؟! فسكت الرجل ثم قال : زدني. فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله فلا تعصه فوق أرضه. فقال الرجل : سبحان الله .. وأين أذهب وكل ما في الكون له. فقال إبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله وتسكن فوق أرضه ؟ قال الرجل : زدني. فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله فلا تأكل من رزقه. فقال الرجل : سبحان الله .. وكيف أعيش وكل النعم من عنده. فقال إبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله وهو يطعمك ويسقيك ويحفظ عليك قوتك ؟ قال الرجل : زدني. فقال إبراهيم : فإذا عصيت الله ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار فلا تذهب معهم. فقال الرجل : سبحان الله .. وهل لي قوة عليهم إنما يسوقونني سوقاً. فقال إبراهيم : فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك فأنكر أن تكون فعلتها. فقال الرجل : سبحان الله .. فأين الكرام الكاتبون والملائكة الحافظون والشهود الناطقون. ثم بكى الرجل ومضى وهو يقول : أين الكرام الكاتبون والملائكة الحافظون والشهود الناطقون. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||
|
عضو فخري
|
ثلاثةٌ من تمسك بهن نال من الدنيا والآخرة بغيته : من اعتصم بالله . ورضي بقضاء الله . وأحسن الظن بالله .
ثلاث تورث المحبة : الدين . والتواضع . والبذل . من برىء من ثلاثة نال ثلاثة : من برىء من الشر نال العز . ومن برىء من الكبر نال الكرامة . ومن برىء من البخل نال الشرف . ثلاثةٌ مكسبة للبغضاء : النفاق . والظلم . والعجب . ثلاثة لا تعرف إلا في ثلاث مواطن : لا يعرف الحليم إلا عند الغضب . ولا الشجاع إلا عند الحرب . ولا أخ إلا عند الحاجة . ثلاث من كن فيه فهو منافق ، وإن صام وصلى : من إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان . إحذر من الناس ثلاثة : الخائن ، والظلوم ،والنمام ، لأن من خان لك خانك ، ومن ظلم لك سيظلمك ، ومن نمَ إليك سينمُ عليك . لا تشاور أحمق ، ولا تستعن بكذاب ، ولا تثق بمودة ملوك ، فغن الكذاب يقرب لك البعيد ، ويبعد لك القريب . والأحمق يجهد لك نفسه ولا يبلغ ما تريد ، والملوك أوثق ما كنت به خذلك وأوصل ما كنت له قطعك . ثلاث من كن فيه كان سيداً كظم الغيظ والعفو عن المسيء ، والصلة بالنفس والمال . ثلاثة فيهن البلاغة : التقرب من المعنى المراد ، والتبعد عن حشو الكلام والدلالة بالقليل على الكثير . النجاة من ثلاث : تمسك عليك لسانك ، وتحفظ فرجك، وتندم على خطيئتك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||
|
عضو فخري
|
المشرف الفاضل : راية العز
بارك الله فيك على مرورك الكريم .... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||
|
عضو فخري
|
مواعظ ... وعبر
ـ1 بينما كان أحد الصالحين يمشى ذات يوم من الأيام فوجد رجلا يشوى لحما فى النار فبكى الرجل الصالح فقال له الشواء : ما يبكيك؟ هل أنت محتاج إلى اللحم ، فقال الرجل الصالح : لا . فقال له الشواء : إذن فما يبكيك ؟ فقال الرجل الصالح : إنما أبكى على ابن آدم . يدخل الحيوان النار ميتا وابن آدم يدخلها حيا. ـ2 ذكر فى الأثر أن لقمان الحكيم أمر بذبح شاه وان يؤتى بأطيب ما فيها .. فأتى بالقلب واللسان .. وبعد أيام أمر بذبح شاه أخرى وأن يؤتى بأخبث ما فيها فأتى بالقلب واللسان : فسئل عن ذلك فقال: هى أطيب ما فيها إذا طابا وأخبث ما فيها إذا خبثا. 3- قال الحسن البصري: يا ابن آدم إنما أنت عدد فإذا مضى يومك فقد مضى بعضك إنما الدنيا حلم والآخرة يقظة والموت متوسط بينهما ونحن فى أضغاث أحلام من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر ومن نظر فى العواقب نجا، ومن أطاع هواه ضل، ومن حلم غنم، ومن خاف سلم، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فهم، ومن فهم علم، ومن علم عمل فإذا ذللت فارجع، وإذا ندمت فأقلع، وإذا جهلت فأسأل، وإذا غضبت فأمسك، وأعلم أن خير الأعمال ما أكرهت عليه النفوس. 4- كان الحجاج لا يأكل إلا إذا أرسل إلى رجل يأكل معه وذات يوم أرسل حارسه ليأتى له بمن يشاركه الطعام فلم ي! جد الحارس إلا أعرابيا ينام فى ظل شجرة فأخذه معه إلى الحجاج ولما وقف الأعرابى أمام الحجاج قال له الحجاج: اجلس لتتناول معى الغذاء فقال له الأعرابى : لقد دعانى من هو أفضل منك لأتناول الطعام عنده. فقال الحجاج: ومن أفضل منى يا أعرابى ؟ فقال له الأعرابى: إننى اليوم صائم ومدعو على مائدة الله جل جلاله . فقال له الحجاج: يا أعرابى أتصوم هذا اليوم واليوم شديد الحرارة ، فقال له الأعرابى يا حجاج أصومه ليوم أشد منه حرا . فقال له الحجاج: يا أعرابى صم غدا وأفطر معى اليوم فقال له الأعرابى: يا حجاج هل اطلعت على علم الغيب فوجدتنى سأعيش إلى الغد. 5- قال حكيم لابنه يا بنى إذا جلست مع العلماء فاحرص على ان تسمع اكثر من حرصك على ان تقول، وتعلم حسن الاستماع ، ولا تقطع حديثا قبل ان يكمل. 6- قال عمر بن عبد العزيز: إذا أتاك الخصم وقد فقئت عينه فلا تحكم له حتى يأتى خصمه فلعله قد فقئت عيناه. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | |||
|
عضو فخري
|
إعلم أيها ا لإنسان أن النفس الأمارة بالسوء ، هي أعدى لك من إبليس ، وإنما يتقوى عليك الشيطان بهوى النفس وشهواتها ، فلا تغرنك نفسك بالأماني والغرور .
لأن من طبع النفس : الأمن والغفلة والراحة والفترة والكسل ، فدعواها باطل، وكل شيء منها غرور ، وإن رضيت عنها واتبعت أمرها، هلكت ، وإن غفلت عن محاسبتها غرقت وإن عجزت عن مخالفتها واتبعت هواها ، قادتك إلى النار وليس للنفس مرجوع إلى الخير . وهي رأس البلايا ومعدن الفضيحة ، وهي خزانة إبليس ومأوى كل شر ،لا يعرفها إلا خالقها ((واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون )) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | |||
|
عضو فخري
|
((( من ترك شيئا لله .. عوضه الله خيرا منه )))
1- من ترك مسألة الناس ورجاؤهم وإراقة ماء الوجه أمامهم وعلق رجاؤه بالله دون سواه عوضه خيرًا مما ترك فرزقه حرية القلب وعزة النفس والاستغناء عن الخلق ( ومن يتصبر يصبره الله ومن يستعفف يعفه الله ) .. 2- ومن ترك الاعتراض على قدر الله فسلم لربه في جميع أمره رزقه الله الرضا واليقين وأراه من حسن العاقبة ما لا يخطر له ببال .. 3- ومن ترك التكالب على الدنيا جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه ... واتته الدنيا وهي راغمة . 4- ومن ترك الخوف من غير الله وأفرد الله وحده بالخوف سلم من الأوهام وأمنه الله من كل شئ فصارت مخاوفه أمنًا وبردًا وسلامًا .. 5- من ترك الكذب ولزم الصدق في ما يأتي ويذر هدي إلى البر وكان عند الله صديقًا ورزق لسان صدق بين الناس فسودوه وأكرموه وأصاغوا السمع له لقوله .. 6- ومن ترك المراء وإن كان محقًا ضمن له بيت في ربض الجنة وسلم من شر اللجاج والخصومة وحافظ على صفاء قلبه وأمن من كشف عيوبه .. 7- ومن ترك الغش في البيع والشراء زاد ثقة الناس به وكثر إقبالهم على سلعته .. 8- ومن ترك الربا وكسب الخبيث بارك الله في رزقه وفتح له أبواب الخيرات والبركات . 9- ومن ترك النظر إلى المحرم عوضه الله فراسة صادقة ونورًا وجلاء ولذة يجدها في قلبه .. 10- ومن ترك البخل وآثر التكرم والسخاء أحبه الناس واقترب من الله والجنة وسلم من الهم والغم وضيق الصدر وترقى في مدارج الكمال ومراتب الفضيلة . " ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون " . 11- ومن ترك الكبر ولزم التواضع كمل سوؤددته وعلى قدره وتناهى فضله . قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه في الصحيح ( ومن تواضع لله رفعه ) . 12- ومن ترك المنام ودفأه ولذته وقام يصلى لله عز وجل عوضه الله فرحًا ونشاطًا وأنسًا .. 13- ومن ترك التدخين وكافة المسكرات والمخدرات أعانه الله وأمده بألطاف من عنده وعوضه صحة وسعادة حقيقية لا تلك السعادة الوهمية العابرة . 14- ومن ترك صحبة السوء التي يظن أنها بها منتهى أنسه وغاية سروره عوضه الله أصحابًا أبرارًا يجد عندهم المتعة والفائدة وينال من جراء مصاحبتهم ومعاشرتهم خيري الدنيا والآخرة .. 15- ومن ترك كثرة الطعام سلم من البطنة وسائر الأمراض لأن من أكل كثيرًا شرب كثيرًا فنام كثيرًا فخسر كثيرًا . 16- ومن ترك المماطلة في الدين أعانه الله وسدد عنه بل كان حقًا على الله عونه .. 17- ومن ترك الغضب حفظ على نفسه عزتها وكرامتها ونأى بها عن ذل الاعتذار وغبة الندم ودخل في زمرة المتقين . " والكاظمين الغيظ " . 18- ومن ترك الوقيعة في أعراض الناس والتعرض لعيوبهم ومغامزهم عوض بالسلامة من شرهم ورزق التبصر في نفسه . قال الشافعي رحمه الله : المرء إن كان مؤمنًا ورعًا اشغله عن عيوب الورى ورعه كما السقيم العليل أشغله عن وجع الناس كلهم وجعهم 19- ومن ترك مجاراة السفهاء وأعرض عن الجاهلين حمى عرضه وأراح نفسه وسلم من سماع ما يؤذيه "خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ" 20- ومن ترك الحسد سلم من أضراره المتنوعة فالحسد داء عضال وسم قتال ومسلك شائن وخلق لئيم ومن لؤم الحسد أنه موكل بالأدنى فالأدنى من الأقارب والأكفاء والخلطاء |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | |||
|
عضو فخري
|
ما بالنا ندعو فلا يستجاب لنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قيل لإبراهيم بن أدهم: ما بالنا ندعو فلا يستجاب لنا وقد قال تعالى: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}؟؟؟؟ قال: لأن قلوبكم ميتة، قيل : وما الذي أماتها؟؟؟؟ قال: ثمان خصال؛ عرفتم حق الله ولم تقوموا بحقه، وقرأتم القرآن ولم تعملوا بحدوده، وقلتم نحب رسول الله ولم تعملوا بسنته، وقلتم نخشى الموت ولم تستعدوا له، وقال تعالى: {إنَّ الشَّيْطَانَ لَكُم عَدُوٌّ فاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً} فواطأتموه على المعاصي، وقلتم نخاف النار وأرهقتم أبدانكم فيها، وقلتم نحب الجنة ولم تعملوا لها، وإذا قمتم من فرشكم رميتم عيوبكم وراء ظهورِكم وافترشتم عيوب الناس أمامكم فأسخطتم ربكم، فكيف يستجيب لكم؟؟؟؟؟؟؟؟ ـــــــــــــــ رأى إبراهيم بن أدهم رجلاً مهموماً ... فقال له أيها الرجل : إني أسألك عن ثلاث فأجبني . قال الرجل : نعم فقال له إبراهيم:أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله قال : كلا . فقال له إبراهيم : أفينقص من رزقك شيء قدره الله قال : كلا . فقال له إبراهيم : أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله لك في الحياة قال : كلا . فقال له إبراهيم : فعلام الحزن إذن؟ ــــــــــــــــــــــــــــــ قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه : ما من مصيبة تصيبني إلا رأيت خلالها ثلاثة فوائد قد أنعم الله بها علي : الأولى : أن هذه المصيبة لم تكن في ديني فإن المصيبة إن كانت في الدين كانت بلية عظيمة ربما يخسر بها الإنسان دنياه و آخرته . الثانية : أن هذه المصيبة لم تكن أكبر من ذلك فما من مصيبة و لها اكبر منها . الثالثة : أن الله رزقني الصبر عليها فإن الصبر و الاحتساب هما صمام الأمن الذي يخفف الله به هذه المصيبة عند وقوعها......... ــــــــــــــــــ للعبد موقفان بين يدي الله تعالى: "موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه، فمن قام بحق الموقف الأول هان عليه الموقف الآخر، ومن استهان بهذا الموقف ولم يوفه حقه شدد عليه ذلك الموقف، قال تعالى: ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا (26) إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا (27) (الإنسان). |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | |||
|
عضو فخري
|
دواءٌ .... للذنوب
وقف أعرابي أمام طبيب وهو يصف الأدوية للمرضى فقال للطبيب : أعندك دواء لداء الذنوب يرحمك الله ؟ فأطرق الطبيب برأسه إلى الأرض وأخذ يفكر ، ثم قال : إسمع ... دواءٌ إنْ عمِلتَ به كان الشفاء من عند الله تعلى : خذ عروق الفقر وروح الصبر واضربها برقائق الفكر ، واجعل منها قدرا مساويا من التواضع والخضوع ، ثم دق المخلوط في مهراس التوبة والخضوع ، وبلله بماء الدموع ، ثم ضعه في وعاء التذلل إلى الله وأرقد تحته نار التوكل عليه ، وحركه بملعقة الاستغفار حتى يظهر عليه زبد التوفيق والوقار ، وانقله إلى آنية المحبة ، وبرّده بهواء المودة ،وصفّه بمصفاة الأحزان واجعل معه حقيقة الأيمان ، وامزجه بخوف من الرحمن ودُمْ على هذا ما عشت من الأيام ، وإياك أن تقرب في أيام دوائك شيئا من الآثام ، وتجنب الرياء ، والبس لبسا الحياء ، واشدد على قلبك بالصدق والوفاء ، وإياك أن تدخل بيتك إلا من باب التوبة والصفاء ، فإن داومت على هذا الدواء صفا قلبك من بين القلوب ، وزالت أوجاع ألم الذنوب ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | |||
|
عضو فخري
|
من كلام الحسن البصري :
إن المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه يقول : ما أردت بكلمتي ؟ يقول : ما أردت بأكلتي ؟ يقول : ما أردت بحديث نفسي ؟ فلا تراه إلا يعاتبها • أما الفاجر : نعوذ بالله من حال الفاجر. فإنه يمضي قدما و لا يعاتب نفسه ... حتى يقع في حفرته وعندها يقول : يا ويلتى يا ليتني .. يا ليتني .. و لات حين مندم !!! • يا ابن آدم إياك و الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة و ليأتين أناس يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال فما يزال يؤخذ منهم حتى يبقى الواحد منهم مفلساً ثم يسحب إلى النار ؟ • يا ابن آدم إذا رأيت الرجل ينافس في الدنيا.. فنافسه في الآخرة • يا ابن آدم نزّه نفسك فإنك لا تزال كريما على الناس و لا يزال الناس يكرمونك .. ما لم تتعاط ما في أيديهم فإذا فعلت ذلك : استخفّوا بك و كرهوا حديثك و أبغضوك • أيها الناس: أحبّوا هونا و أبغضوا هونا فقد أفرط أقوام في الحب.. حتى هلكوا و أفرط أقوام في البغض ... حتى هلكوا . • أيها الناس لو لم يكون لنا ذنوب إلا حب الدنيا لخشينا على أنفسنا منها إن الله عز وجل يقول : {تريدون عرض الدنيا و الله يريد الآخرة }( الأنفال : 67 ) فرحم الله امرءاً .. أراد ما أراد الله عزّ و جلّ . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | |||
|
عضو فخري
|
كن مع الله تعالى ، يكن الله معك
إذا أردت أن يكونَ الله سبحانه وتعالى معك فكن أنت معه بكليتك .. لا تنشغل بسواه ، ولا تلتفتْ إلى غيره .. هذه هي البداية والنهاية والطريق بين يديك أشد وضوحاً من الضحى فهل تجد لديك عزيمة أسد ، أم ستظل في ثياب الثعلب .؟ |
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| الصراط أصول منهج أهل السنة والجماعة في الاعتقاد والعمل | أم عبدالمهيمن | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 03-Oct-2011 08:46 PM |
| فقه التعامل مع الاخطاء على ضوء منهج السلف الصالح | ليبي | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 29-Sep-2009 02:43 AM |
| ضوابط الحكم على الحالة المرضية قبل التشخيص !!! | ahellah | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 2 | 03-Aug-2009 05:56 AM |
| افضل الحكم والامثال | blharesia | قسم وجهة نظر | 4 | 29-Jun-2008 09:50 PM |
| من روائع الحكم الإسلامي | جند الله | قسم وجهة نظر | 6 | 23-Aug-2005 12:35 PM |