![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
يا للعار
[align=center][grade="00008B 000000 FF0000 000000 0000FF"]فلنقاطع هذه الشركات
عابد خزندار اتهمت لجنة مؤلفة من الكنائس البرسبيتيرانية الأمريكية خمس شركات أمريكية بالإسهام في إشعال فتيل العنف ضد الفلسطينيين، وتعهدت بسحب أسهمها التي تقدر بالملايين من رؤوس أموال هذه الشركات وهذه الخطوة تعتبر تنفيذاً لقرار الكنائس البرسبيتيرانية الذي اتخذ في العام الماضي بالضغط الاقتصادي على الشركات التي تحقق ربحا من السياسة التي تنفذها إسرائيل في الضفة الغربية وغزة، وهذه الشركات هي: 1-) كاتربلر 2-) سيتي جروب 3-) ITT 4-) موتورولا 5-) United Technologies التي تصنع محركات طائرات تستخدمها الطائرات التي نشتريها من أمريكا، وقد اتهمت الكنائس ما عدا سيتي جروب ببيع أسلحة ومروحيات وأدوات للرؤية الليلية لاسرائيل وكذلك أدوات للاتصالات، وهذه الخطوة التي اتبعتها الكنائس الامريكية تشبه سياسة المقاطعة التي اتبعها العالم أجمع ضد ممارسات الابارثيد التي كانت تتبعها الحكومة البيضاء في جنوب افريقيا والتي أسهمت في سقوطها وانتهاء التمييز العنصري فيها إلى الأبد، وإنني أجد في نفسي كثيراً من الحرج لأدعو الحكومات والشعوب العربية إلى مقاطعة هذه الشركات إذ أن مثل هذه المبادرة كان يجب أن تأتي من جانبنا، لا أن ندع الغير يسبقنا إليها، بل إنني لست متأكداً من أن الحكومات العربية أو حتى الشعوب ستقاطع هذه الشركات بعد أن قاطعتها الكنائس الأمريكية لاسيما وأنني قرأت بالأمس أن حجم التجارة بين إسرائيل والدول العربية قد وصل في العام الماضي إلى سبعة ملايين دولار، وقد يعتبر البعض هذا المبلغ تافهاً إلا أن دلالته خطيرة لأنه تسليم بمبدأ التبادل التجاري مع إسرائيل وإقرار له وتمهيد للقبول بالسوق الشرق الأوسطية التي ستلعب فيها إسرائيل الدور الرئيسي والذي سيجذر التفوق الإسرائيلي على العرب إلى الأبد، فيا للعار وأي عار هذا في الوقت الذي يجري فيه عزل الفلسطينيين في قطاع غزة والاستيلاء على كل الضفة الغربية بما في ذلك القدس، ولا استطيع أن أزيد فقد شرقت بالدموع[/grade][/align] |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو فخري
|
بارك الله فيك على المعلومات
كاتربيلر أعرف على حسب معلوماتي الضعيفة إنها أدوات ثقيلة وكهربائية أما موتورولا فنوكيا اسهل في الإستخدام والباقي ما اعرفهم جزاك الله خيرا |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو فخري
|
بارك الله بك وأحسن عملك دنيا وأخرة على هذه المعلومات
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
عضو جديد
|
ليت حكام العرب يسمعون.
للاسف للاسف... ليس هنالك اي عضو في هذا المنتدى من الحكام العرب . يا للخساره . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
إنه لمن المؤسف حقيقة أن نطالب بمقاطعة الاقتصاد المعادي لحساب الاقتصاديين العرب الموالين لأعدائنا، فهم يأخذون أموالنا ويضعونها في بنوك أوربا وسويسرا، والربا منها يذهب لصالح تمويل هذه المصانع والشركات المنتجة للسلاح، وبعد هذا يقوم نفس التجار العرب بالاتجار في نفس هذه الأسلحة، في مقابل تبادل المواد المخدرة لترويجها بين شبابنا.
فكيف نطالب بالمقاطعة الاقتصادية في الوقت الذي نتمسك فيه بالثقافة الغربية في مجتمعاتنا، هذا تناقد ملحوظ، فعقيدتنا ملوثة بالمنتجات الثقافية الغربية، من كتابات وأفكار ومعتقدات وأفلام وأغاني ورقص وموسيقى وفنون وألعاب الكترونية وملابس وازياء وموضات جديدة تتغير وتتبدل كل يوم. فلا يوجد بنك يستطيع استثمار الإيداعات داخليا، لعدم وجود اسثمارات مضمونة لها في داخل المنطقة العربية، وهذا له أسبابه وهي مساوئ السياسة الاقتصادية المتبعة في الدول العربية، والتي وضعها وأثر فيها البنك الدولي بسياساته التي يفرضها على المنطقة، طبعا لصالح الدول العظمى المنتجة للسلاح، حتى البنوك المركزية تضطر إلى إيداع حساباتها في بنوك خارجية، ومن الربا تدفع للمودعين أرباحهم الربوية. هذا بغض النظر عن الأثرياء العرب الذين يقومون بصهر المشغولات الذهبية، وتحويلها إلى سبائك ذهبية، حيث يفقد كل كيلو غرام ربع وزنه في أثناء عملية الصهر والسباكة، ثم يقومون بتهريب هذه السبائك خارج الدول العربية إلى دولة الإمارات العربية، ومنها يتم تهريب الذهب إلى بنوك سويسرا وأوربا، وينتج عن تهريب الذهب أن تفقد العملة المحلية قيمتها أما م العلملات الأجنبية، وتعجز بالتالي البنوك المركزية عن طباعة أوراق عملة جديدة، لأن البنك المركزي لا يستطيع طباعة أوراق عملة إلا حسب الاحتياطي اللاستراتيجي من الذهب، وكلما قل هذا الاحتياطي قلت كمية العملة المطبوعة، وانهار الاقتصاد الداخلي. للأسف أن الذين يروجون لدعوة المقاطعة الاقتصادية هم اللصوص من أثرياء العرب، والعملاء لدول الغرب، والمتسترين بعباءة الدين، ومن المنضمين لبعض الجماعات الإسلامية البارزة والمشبوهة، بهدف إيثار منتجاتهم على منتجات الغرب، وبالتالي يزيد رصيدهم في البنوك المحلية والدولية، وللأسف أن دعواهم هذه تسربت إلى كل الجماعات الإسلامية، حتى صارت شعارا أجوف لا معنى له ينادي به الجميع في مقابل انتشار الثقافة الغربية في المجتمع المسلم. فأيهما أولى وأجدر أن يقاطع الاقتصاد الغربي أم الثقافة الغربية التي تحرك الاقتصاد المعادي؟؟؟!!! |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||
|
عضو
|
شكراً لك اخي الكريم على هذا المقال
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||
|
عضو مبدع
|
لاحول ولا قوة الا بالله مشكور اخي على هذا التنبيه
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
لاحول ولا قوة الا بالله مشكور اخي على هذا التنبيه
|
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|