![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
المجاهدون العراقيون لا يفهمون في الفن ... كيف يدمرون هذه القطعة الفنية ؟
مقاومة العراق تطيح بالـ"همفي" من الخدمة محمد عبد الحليم- إسلام أون لاين.نت/ 24-8-2005 تسابق وزارة الدفاع الأمريكية الزمن لإنتاج عربة نقل جنود مدرعة جديدة تستبدلها بعربة همفي المدرعة الناقلة للجند بعد كثرة تدمير المقاومة العراقية لها وإعطابها بإصابات مباشرة في طرق وشوارع بلاد الرافدين. وقالت صحيفة "يو إس إيه توداي": إن عربة همفي -النسخة الحربية من عربة هامر- عندما أنتجت منذ 20 عاما كان ينظر إليها كقطعة فنية، لكن البنتاجون الآن تسعى للاستبدال بها، لتتخلى بذلك عن برامج سابقة هدفت إلى زيادة تحصينها وتطوير قدراتها، بعدما ثبت أيضا عدم جدواها عمليا في العراق. وأوضحت الصحيفة الأمريكية في تقرير نشرته الأربعاء 24-5-2005 أنه قبل غزو العراق لم تكن البنتاجون تفكر في بديل لعربة همفي يحل محلها قبل منتصف العقد القادم، لكن وزارة الدفاع الأمريكية ستراجع التصميمات الخاصة بالعربة الجديدة في خريف 2005، وستختبر النماذج الأولية لها في يونيه 2006. وسردت "يو إس إيه توداي" مسوغات الاستبدال موضحة أنه بعد سنتين من غزو العراق، وإصابات كثيرة لعربة همفي بسبب تفخيخ الطرق، وتلقي سيل شكاوى من عسكريين أمريكيين بالعراق لا ينقطع ويتهم العربة بالضعف أمام هجمات المقاومة العراقية، وحيرة المخططين العسكريين الأمريكيين أمام الوسائل والطرق التي تواجه بها هذه الإصابات، تسرع وزارة البنتاجون من وتيرة البحث والاختبار لإنتاج عربة بديلة تقي الجنود الأمريكان القتل والجرح، حيث اقتربت أعداد القتلى من 1500 قتيلا، وتجاوز الجرحى 13 ألف جريح، وكان نصيب الجنود الذين قتلوا بينما كانت تقلهم عربة همفي 350. ويوجد في العراق وأفغانستان الآن حوالي 24 ألف عربة همفي، وسيمكن بحلول عام 2008 استخدام العربة الجديدة الناقلة للجند التي من المفترض أن تتمتع بحماية أفضل للجنود. وفي مرحلة سابقة كانت اللجان المختصة بالكونجرس الأمريكي تضغط في سبيل إضافة تدريع أكثر لعربة همفي كي تتحمل هجمات المقاومة العراقية، ولكن حتى بعد انصياع البنتاجون لتلك المطالب ما زالت العربة لا توفر الحماية المطلوبة، وسهلة التدمير أمام المتفجرات القوية التي تستخدمها المقاومة العراقية. تداعيات الدرس العراقي وتطرقت الصحيفة الأمريكية لخصائص العربة الجديدة وقالت: يجب أن تتمتع بمميزات أفضل من عربة همفي حيث أن الاستجابة لطلبات الكونجرس بتدريع أكثر زاد من وزن العربة، ومثل ذلك عبئا إضافيا على محرك العربة، كما جعل قدرتها على البقاء متحركة على الطرق الصعبة أقل، مما وصل بها في نهاية الأمر إلى أسطورة تتكلف الكثير من المال، بينما قدراتها الحقيقة لا ترقى لتلك التكاليف. وسيتوجب أيضا أن يكون استهلاك العربة الجديدة أقل للوقود لتقليل توقف أرتال العربات أثناء تحركها على الطرق للتزود بالوقود، حيث أثبتت التجربة العراقية أن ذلك يجعل العربة أكثر تعرضا لهجمات المقاومة. وأخيرا يجب إدخال تحسينات ملموسة على هيكل وتكوين العربة الجديدة بحيث يسمح بدمج وإضافة ما يستجد من تكنولوجيا مثل إلكترونيات المستقبل، بحسب الصحيفة نفسها. وعلق اللفتنانت كولونيل ستيورات روجرزمن قائد فرقة الحملة بقيادة الدعم والإمداد بالقوات البرية الأمريكية قائلا: "نتمنى لو كانت لدينا عربة بمثل هذه المواصفات اليوم". من جانبه طمأن جيف برادل المشرف على النماذج الأولية من العربة الجديدة الجنود الأمريكان في العراق، بأن العربة الجديدة خلافا لعربة همفي التي أنتجت أساسا للخدمة خلف الخطوط المقاتلة بالجبهات الحربية، سوف تكون هجومية بالأساس. كذلك علق توماس دونللي زميل معهد "أمريكان إنتربرايز" البحثي قائلا: إن عربة همفي أبلت بلاء حسنا في حرب كوسوفا والبوسنة والهرسك وفي كل مكان خدمت فيه، لكن الحرب في العراق "أجبرتها على القيام بما لم يكن متوقعا لها، أو صممت لأجله" مثل قتال حرب الشوارع. وكانت البنتاجون قد بحثت بدائل سابقة لتلافي ضحايا هجمات المقاومة العراقية بدأتها بزيادة أعداد عربات همفي لتقليل عدد الجنود الذين تقلهم العربة، ثم راحت تكثف من تدريع العربة ذاتها، وأخيرا تدفقت مع شهر مارس 2005 المئات من وحدات نظام جديد يمكن تثبيته يمنحها ثباتا مزدوجا على أشد الطرق وعورة، وباحث ليزر لتحديد مجال إطلاق نيران المدفع الرشاش، وكمبيوتر لإجراء حسابات القاذف والمقذوف، ومنظار رؤية بالأشعة تحت الحمراء للبحث والاستكشاف، ومنظار رؤية حرارية يتتبع حرارة أجساد المقاومين، فضلا عن لوحة رؤية وتحكم مما جعلها تعد "قطعة فنية"، على حد وصف منتجي النظام. فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون ، والذين كفروا إلى جهنم يحشرون |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
مزيد من الـ"همفي" لمواجهة مقاومة العراق
واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 11-12-2004 مركبات همفي أعلن مسئولون بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن الجيش يسعى إلى إنتاج المزيد من مركبات "همفي" العسكرية المصفحة بشكل كامل، عقب تلقي وزير الدفاع دونالد رامسفيلد شكوى بأن الجنود في العراق يضطرون لاستخدام المعادن "الخردة" لحماية آلياتهم بسبب نقص المركبات المدرعة التي تتعرض بشكل شبه يومي لهجمات المقاومة. وقال مسئول أمريكي لوكالة رويترز الجمعة 10-12-2004: "إن وزير الجيش الأمريكي فرانسيس هارفي اتصل شخصيا اليوم (الجمعة) بشركة أرمور هولدينجز، في جاكسونفيل بولاية فلوريدا، والتي تعد المورد الوحيد لمعظم الطرز المصفحة بشكل قوي من مركبات همفي". وأضاف المسئول أن "هارفي شكّل أيضا قوة عمل لتحديد كيفية الحصول بشكل أسرع على معدات مثل نوافذ الوقاية للشاحنات العسكرية، وتصفيح مركبات همفي المعدلة، وهي ناقلات جنود مثل السيارات الجيب تستخدم لكل الأغراض". ومن جانبها قالت الشركة: "إن بإمكانها زيادة إنتاجها من مركبات همفي الأكثر تصفيحا بنسبة 22% شهريا ليصبح 550 مركبة بدلا من 450 في الوقت الحالي". وقد أبرم الجيش الأمريكي عقداً مع هذه الشركة لتزويده بـ 8 آلاف آلية همفي مدرعة. وكان رامسفيلد قد استمع، خلال لقائه في قاعدة عسكرية بالكويت بجنود أمريكيين يوم 8-12-2004، إلى عدة شكاوى من بينها شكوى بأن القوات الأمريكية تضطر لاستخدام المعادن الخردة لحماية مركباتها في العراق بسبب نقص المركبات المدرعة. وتسببت هجمات رجال المقاومة العراقية، ومعظمها على دوريات ومركبات الاحتلال، في سقوط نصف عدد القتلى الأمريكيين بالعراق، ونشرت البنتاجون إحصائية رسمية يوم 8-12-2004 جاء فيها أن 1274 عسكريا أمريكيا قتلوا منذ بدء الغزو في 20 مارس 2003، فضلا عن إصابة 9765 جنديا أثناء العمليات، منهم أكثر من 5200 إصاباتهم بالغة يتعذر معها العودة إلى الخدمة. آلية أمريكية مدمرة في إحدى هجمات المقاومة ببغداد وفي سياق متصل، أعلنت مصادر بالكونجرس الأمريكي وخبراء أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش بدأت في إعداد برنامج جديد يهدف إلى زيادة تمويل العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان لعام 2005 ليتراوح ما بين 75 و100 مليار دولار، ردا على تصاعد عمليات المقاومة ضد الاحتلال في مختلف المدن العراقية. وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية الأربعاء الماضي أن 136 جنديا أمريكيا قتلوا بالعراق خلال شهر نوفمبر الماضي (2004)؛ وهو ما يعد أعلى حصيلة شهرية من القتلى الأمريكيين منذ بدء الحرب على العراق؛ ساعد على زيادتها الخسائر التي تكبدها الأمريكان جراء المقاومة العراقية الضارية بالفلوجة منذ بدء الهجوم الأمريكي الشامل على المدينة في الثامن من نوفمبر 2004. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
مقاومة العراق تطور أسلحة الجيش الأمريكي!
وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 24-04-2005 صورة لبعض مركبات همفي مثبت عليها نظام الرؤية والتوجيه الجديد دفعت علميات المقاومة المستمرة ضد القوات الأمريكية بالعراق وزارة الدفاع الأمريكية إلى تسريع عملية تطوير نظام للرؤية والتوجيه يتيح لجنود الاحتلال عدم الإطلال من عرباتهم ومركباتهم من طراز "همفي" لإطلاق نيران رشاشاتهم، ويتولى بعد دمجه بمدفع رشاش مثبت فوق سطح ناقلة الجند مهام البحث والتصويب. ووفقا لما ذكرته مجلة "بيزنس ويك" الأمريكية في تقرير لها على موقعها الإلكتروني نشرته الأحد 24-4-2005 ، فإن الوحدات الهندسية العسكرية الأمريكية كانت تعمل في خريف 2003 في ترسانة بيكتيني بولاية نيوجيرسي على تطوير هذا النظام وكان مقررا لها أن تنجز المشروع في 5 سنوات، إلا أن "حرارة التمرد في العراق"، بحسب تعبير المجلة، أدت إلى التسريع بتطوير هذا النظام "بسرعة البرق"، كما وصفها مايك لوب نائب رئيس مجلس إدارة ريكون أوبتكال المؤسسة المسئولة عن تصنيع النظام. ومنذ شهر مارس 2005، بدأت تتدفق المئات من وحدات هذا النظام على العراق لتزويد المركبات الأمريكية بها في محاولة لوقف نزيف الخسائر البشرية للقوات الأمريكية وتجنيب الجنود الأمريكان المواجهات المباشرة مع عناصر المقاومة، وذلك بعد أن أغدقت وزارة الدفاع الأمريكية على الشركات المكلفة بتطوير هذا النظام بالأموال للإسراع في توفير أسلحة جديدة تمنح جنودها الذين يواجهون حروب شوارع "عنيفة" في العراق سلاحا للمواجهة، كما ذكرت المجلة. ويعلق جون بايك المفكر العسكري الأمريكي على ذلك بقوله: "فيما يختص بالعسكرية، فإن عمليات التصميم والإنتاج تخطو بسرعة زحف القواقع"، لكن الآن و"بسرعة" أصبح هناك الكثير من النماذج الأولية للعديد من الأسلحة، وخلص في نهاية تعليقه إلى أن "العراق سيعيد ابتكار الجيش كلية". وترتكز فكرة النظام على دمج عدة وسائل للرصد والرؤية والتوجيه تضم كاميرا فيديو للرؤية النهارية بنظام تثبيت مزدوج يتيح لها قدرا كبيرا من الثبات على أشد الطرق وعورة، وباحث ليزر لتحديد مجال إطلاق نيران المدفع الرشاش، وكمبيوتر لإجراء حسابات القاذف والمقذوف، ومنظار رؤية بالأشعة تحت الحمراء للبحث والاستكشاف، ومنظار رؤية حرارية يتتبع حرارة أجساد المقاومين، فضلا عن لوحة رؤية وتحكم تعد قطعة فنية على حد وصف منتجي النظام. ويمكن دمج النظام بأي من المدافع الرشاشة الخفيفة والمتوسطة مثل مدفع Mk-19 قاذف القنابل اليدوية، وM-2 الرشاش عيار 50، والرشاش M240B المتوسط، والرشاش M249 الأوتوماتيكي، ويتم تثبيت هذه المدافع مع النظام المدمج بها فوق مركبات همفي على عدد من منصات الإطلاق التي تناسب كلا على حدة. ويفترض أن تؤدي كل تلك التقنيات إلى تمكين الجنود الأمريكان من التصويب عن بعد بدقة فائقة والاشتباك مع أفراد المقاومة العراقية أثناء الحركة السريعة للمركبة أو مع الاهتزاز الشديد والمناورة دون الإطلال من خارج مركباتهم، مع توفير دقة التصويب من حالة الثبات مما يقلل من الخسائر المتصاعدة في صفوف جنود الاحتلال. ووردت للبنتاجون شكاوى مفادها أن عربات نقل الجنود الأمريكان من طراز همفي المدرعة التي تجوب شوارع مدن وقرى العراق، توفر قدرا معقولا من الحماية للجنود، لكن الأفراد الذين يضطرون لإلقاء إطلالة برءوسهم خارج السيارة، أو أجزاء أكثر من أجسادهم للرد على نيران معادية يتعرضون لأخطار القتل والإصابات البالغة من المقاومة العراقية، إضافة لتزايد احتمالات الإصابة أو القتل عندما يترجل هؤلاء الجنود لجمع معلومات استخبارية في مناطق قد تكون مسرحا لعمليات مقاومة. وتقليديا كانت العسكرية الأمريكية تختبر الأسلحة الجديدة حتى تطمئن إلى أنها ستفي بالاحتياجات التي من أجلها ابتكرت وومضت بنات أفكار تطويرها في رءوس مصمميها، أما الآن فإن المصممين بدءوا يعتمدون في تصميماتهم على المعلومات الواردة من أفواه المقاتلين بساحات المعارك بالعراق. وهذا ما حدث تماما فيما يخص نظام الرؤية والتوجيه (Common Remotely Operated Weapon Stations (CROWS)) الذي طور في ترسانة بيكتني، وبدلا من أن يمتد جدول التطوير للزمن المقرر له أي 5 سنوات، أرسلت البنتاجون 4 نماذج منه في نهاية عام 2003. وأوضح الليوتنانت كولونيل كيفين ستودارد مدير مشروع إنتاج النظام أنه تأسيسا على شكاوى وتوجيهات الجنود الأمريكان في العراق، قام المصممون بعدة تعديلات شملت خفض طول ماسورة المدفع بعد أن وضعت خزنة الذخيرة ومجموعة تغذية المدفع الرشاش بالطلقات جانبا وليس ضمن جسمه، كما شملت التعديلات زيادة حدة مجال الرؤية الخاص به. وقال ستودارد: نحن "نأخذ معلومات حقيقة من جنودنا"، مشيرا إلى المثل القائل بأن الحاجة أم الاختراع. ولم تقف عملية مراجعة وتطوير وتحديث أسلحة الجيش الأمريكي عند هذا النظام بل امتدت للمقذوفات والقاذفات بداية من الطلقة والمدفع الرشاش البسيط وامتدت إلى الأسلحة الأكثر تعقيدا، كما تقول "البيزنس ويك". نماذج أخرى للتطوير على خلفية العراق وحدة النظام وحدها وأوردت عدة أمثلة مثل مؤسسة أليانت تكنوسيستمز أكبر مصنع للذخائر في الولايات المتحدة، حيث قامت بتطوير مدفع يمكنه مساعدة الجنود الأمريكان على قتل "الأعداء" المختبئين خلف مبنى أو جدار، حيث طورت نموذجا يسمى XM25 الذي يستخدم أشعة الليزر لقياس مسافة الهدف، ثم يقوم المدفع برش زخات من القذائف يمكن برمجتها بحيث تخترق مسافة قدم أو قدمين وراء الجدران، ثم تنفجر في شكل شظايا داخل حجرة مثلا أو تغطي زاوية في مبنى. أيضا بدأت شركات الأسلحة المتعاقدة مع البنتاجون في إعادة تجهيز أسلحة منتجة بالفعل لأغراض جديدة، ومن بينها شركة رايثون التي صنعت نسخة معدلة من نظام مضاد للصواريخ يثبت فوق السفن الحربية، لحماية الجنود على الأرض. ويتمثل هذا النظام في مدفع رشاش سريع الطلقات وواسع المدى، يتم تثبيته فوق مجنزرات صغيرة أو يمكن تثبيته بجوار الجنود في الشوارع حيث يقوم برش زخات سريعة بشكل آلي تجاه أي قذائف مورتر قد تنهمر فوق رءوس هؤلاء الجنود. كما قامت شركة نروثروب جرونمان -وهي العملاقة في صناعة الطائرات المقاتلة والقاذفة الأمريكية- بتطوير نسخ مصغرة من رادارات مضادة للطائرات يمكن تثبيتها فوق عربات همفي الناقلة للجنود للتحذير من أي نيران معادية قد تستهدف للعربات. حتى المدفع الرشاش M-16 الذي يعتبر عماد تسليح الأفراد في الجيش الأمريكي منذ ستينيات القرن العشرين، ربما يتم استبدال آخر أكثر تطويرا به، استنادا إلى المعلومات الواردة من العراق، حيث شرعت مؤسستا جنرال داينامكس وهكلر-كوخ في إحالة الرشاش القديم للتقاعد بهدف استعمال نوع آخر أكثر خفة وأقصر طولا فضلا عن أنه سوف يصنع من لدائن حديثة، ومؤخرة قابلة للطي، بعد شكاوى عدد من جنود الاحتلال الأمريكي التي أفادت أن الرشاش القديم لا يصلح لحرب الشوارع التي يخوضونها بالعراق. وختمت المجلة بقولها: إن حروب الشوارع بالعراق لم ترفع الطلب على حاملات الطائرات أو المقاتلات النفاثة بالجيش الأمريكية، ولكنها مازالت ترفع الطلب على مناظير الرؤية الليلية حيث باعت مؤسسة آي تي تي للصناعات من هذه الأجهزة 40 ألف وحدة يساوي الواحد منها 3000 دولار أمريكي أو يزيد، وهو لا يسمح فقط بالرؤية في الليل، بل يكتشف الأفراد من خلال الحرارة المنبعثة من أجسادهم. هذا المنظار لن يحقق "الصدمة والرعب"، ولكنه يمكن الجنود الأمريكان من الرؤية خلال الأتربة والرمال والدخان، وقد يساعدهم على القتال في غبار المعارك.. هكذا قالت "البيزنس ويك" بسخرية لاذعة. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
استهداف قوافل أمريكا بالعراق يزيد للمثلين
واشنطن –رويترز– إسلام أون لاين.نت/ 13-8-2005 ![]() النيران تشتعل في مركبة أمريكية من طراز همفي إثر هجوم استهدفها ببغداد في مايو الماضي قال الجنرال المسئول عن قوافل الإمداد والتموين للقوات الأمريكية في العراق مساء الجمعة 12-8-2005 إن عدد الهجمات التي تستخدم فيها قنابل مزروعة على جوانب الطرق وتستهدف قوافل الإمدادات العسكرية الأمريكية زاد إلى المثلين خلال العام الماضي. وقال البريجادير جنرال إيف فونتين للصحفيين في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) من قاعدة أمريكية في مدينة بلد العراقية شمالي العاصمة بغداد: "إن القوافل العسكرية الأمريكية التي تنقل الوقود والمواد الغذائية ومياه الشرب والأسلحة والمعدات وتأتي من الكويت والأردن وتركيا إلى منطقة بغداد تتعرض لثلاثين هجوما في الأسبوع يستخدم فيها العبوات الناسفة المزرعة على الطرق"؛ وهو ما يعني بحسب فونتين زيادة عدد هذه الهجمات للمثلين عن العام الماضي. وأوضح الجنرال الأمريكي أن الهجمات التي تتعرض لها القوافل تتركز فيما يعرف بمنطقة المثلث السني شمالي وغربي العاصمة بغداد. إلا أن فونتين أوضح أن "الخسائر البشرية في صفوف القوات الأمريكية من تلك الهجمات تراجعت بعد زيادة الدروع المزودة بها العربات الأمريكية مثل همفي والمقطورات والشاحنات". ولم يعلن فونتين بيانا بعدد ضحايا هذه الهجمات. وبحسب فونتين فإن أكثر من 150 قافلة تضم أكثر من 2500 مركبة تسير على الطرق في العراق يوميا. عبوات أقوى وبحسب وكالة رويترز للأنباء فإن قادة عسكريين يقولون إن العبوات الناسفة التي يستخدمها المسلحون في العراق حاليا أصبح بعضها على الأقل أقوى مما سبق. فعلى سبيل المثال قتل 14 من مشاة البحرية الأمريكية في هجوم واحد يوم 3-8-2005 جنوبي بلدة حديثة في غرب العراق عندما انفجرت قنبلة مصنوعة من 3 ألغام أرضية في مركبتهم. وتفيد الأرقام الرسمية أن نحو 1850 جنديا أمريكيا قتلوا في العراق منذ الغزو في مارس 2003. "ماركبوت" وحيرت الهجمات التي تستخدم فيها العبوات الناسفة المزروعة على جوانب الطرق القادة العسكريين. وعرض الجيش الأمريكي يوم الجمعة على الصحفيين في مقر البنتاجون إنسانا آليا صغير الحجم يتحرك على 4 عجلات ويعمل بالتحكم عن بُعد أطلق عليه اسم "ماركبوت" أرسل إلى العراق للمساعدة في الكشف عن القنابل المزروعة على جوانب الطرق. وقال الكولونيل جريجوري تابز: إن 30 من أجهزة ماركبوت أرسلت إلى العراق، وإن نحو 200 جهاز آخر سترسل إلى هناك خلال الأشهر الستة القادمة. وأضاف أن الجهاز يمكن تحريكه نحو أي جسم يشتبه بأنه قنبلة، وأن الجنود يستطيعون فحصه باستخدام ذراع متحركة وآلة تصوير صغيرة. وأوضح تابز أن الإنسان الآلي يستطيع اكتشاف أي قنابل حتى لو كانت مخبأة في جثث الحيوانات النافقة. وجاءت هذه التصريحات فيما لا يزال القادة العسكريون الأمريكيون يقولون إن حجم الهجمات ثابت نسبيا. وقال الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية يوم 9-8-2005: "حجم ما يستطيعون (المسلحون) عمله في أي يوم بصفة عامة يماثل تقريبا ما كان عليه قبل عام". |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||
|
عضو مبدع
|
[align=center]مشككككككككككككككككككور اخي على هلموضوع[/align]
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة (mays) حفظها الله ورعاها جزاك الله خيرا على مرورك الكريم مع خالص أمنياتي بوافر الصحة ودوام العافية |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
بداية اندحار جيشنا بالعراق.. التوقيع: مجند أمريكي
تقارير رئيسية :عام :الاثنين 24 رجب 1426هـ – 29 أغسطس 2005م مفكرة الإسلام: في التاسع من ديسمبر عام 2003 وأثناء زيارة وزير الحرب الأمريكي دونالد رامسفيلد للعراق، وبينما كان يتوقع أن يستقبله الجنود الأمريكيون بالورود كقائد الجيش المنتصر في العراق، جوبه رامسفيلد بعاصفة عاتية من الجنود الساخطين على مخطِّطي الجيش الأمريكي في البنتاجون، واشتكوا إليه من ضعف عرباتهم المدرعة، وسأله جندي أمريكي ذلك السؤال الشهير الذي لا تزال أصداؤه تتردد ما بين جنبات البنتاجون حتى اليوم: 'لماذا يجب علينا نحن الجنود أن نبحث بين المهملات عن قطع معدنية وبلاستيكية من أجل تدعيم عرباتنا؟'. واليوم لا يزال الجنود الأمريكيون يشتكون شكاوى مريرة من سوء حال الجيش الأمريكي في العراق، ومن سوء التخطيط، ومن عدم ترحيب الشعب العراقي بهم، ومن الحالة المزرية للتدريب والتخطيط والانتشار وتوزيع جيش الاحتلال في العراق. ومع تصاعد مظاهر تململ الشعب الأمريكي من الحرب على العراق، ومع اكتساب الحركات المناهضة للكثير من الزخم, وتحرك ناشطين وأمهات الجنود القتلى في العراق، وفي ظل التنسيق بين معارضي الحرب بين ضفتي الأطلنطي وعزم جورج جالواي أكبر مناهضي الحرب في بريطانيا الاشتراك مع إحدى الممثلات الأمريكيات في تظاهرة حاشدة ضد الحرب، في خضم ذلك كله، جاء خطاب من جندي أمريكي في العراق إلى سيناتور ولايته، يشكو إليه من الأحوال المزرية للجيش الأمريكي في العراق. وقد جاء هذا الخطاب ضمن سلسلة من المكاتبات من الجندي الأمريكي 'بن كاميلوتز' في العراق وأسرته في الولايات المتحدة للسيناتور 'أوليمبي سنو'. وهذا نص الخطاب الذي نشر في موقع 'ميليتري بروجكت' المناهض للحرب على العراق، والذي ينشر معظم مكاتبات الجنود: 'عزيزي السّيد سنو: إننا حتى الآن لم نتسلم كافة عربات الهمفي من طراز 1114 التي نحتاجها في أداء مهامنا، وإنني ما زلت أستعمل عربة الهمفي 1025 رغم أنها غير مدعمة بدروع أرضية، وهي مجرد عربات بها دروع على نوافذها وأبوابها، لكن عندما يتم إطلاق الرصاص عليها تحدث فيها ثقوب من أثر الطلقات، ويمكنك حينئذ أن تنظر من خلال هيكلها مباشرة، ونحن نرى أن هذا الطراز من عربات الهمفي غير فعال. والحقيقة أن أغلب عرباتنا من هذا الطراز، وقد ظلت هذه العربات هي وسيلة تحركنا الوحيدة منذ بدء الحرب، وظلت كذلك خلال دورتين كاملتين للجيش، وكانت تتلقى قصفًا عنيفًا وزخات من الرصاص حتى أصبحت شبه بالية، ورغم هذا فإن القيادات تستعد لإنزالها للقيام بدورة ثالثة في البلاد، وذلك مع الوضع في الاعتبار أنه لا توجد لدى الجيش فرق صيانة كافية؛ بل إن عدد موظفي الصيانة لهذا الطراز من العربات أقل من القليل. كما أننا أدركنا أنه - وعلى كافة المستويات - هناك العديد من عربات الهمفي التي يجب أن تكون على استعداد كامل عندما تضطر للنزول لميادين القتال، ولكنها رغم ذلك تنزل بدون أن تحصل على القدر المطلوب من الصيانة، ونعترف بأن موظفي الصيانة لدينا أبطال؛ لأنهم يعملون كل ما في استطاعتهم من أجل إبقاء هذه العربات في حالة قادرة على الاستمرار رغم ما تتعرض له'. وحول سوء قرارات القيادة العسكرية الأمريكية فيما يتعلق بتوزيع الوحدات والكتائب التي كان فريق ذلك الجندي الأمريكي يتألف منها يقول الجندي الأمريكي في رسالته: 'الشيء الوحيد الذي شعرنا أننا نحظى به طوال الأشهر الستة التي استغرقتها عمليات تدريبنا في معسكر شيلبي هو أننا كنا نتدرب معًا ككيان واحد، ثم في اللحظة الأخيرة وجدنا أننا نقسم إلى مجموعات منشقة فيما بينها بحيث كانت كل مجموعة تكلف بمهام معينة، ويدهشني أن قيادتنا لم تلتفت إلى هذه المسألة في وقت سابق، حيث كان الأولى أن تتم عملية مصارحة مع جنود هذا الفريق للتباحث معنا حول ضوابط عملية تقسيمنا إلى وحدات وكتائب. ويجب أن أؤكد هنا أننا في معسكر شيلبي لم نتعلم أي شيء عن الفنون الحقيقية للحرب وشراستها، وكان الأمر بمثابة إهدار لأموال دافع الضرائب الأمريكي، لأنه لا شيء مما قيل لنا في هذا المعسكر استفدنا منه في العراق، ولقد كانت الدروس التي تلقيتها عن نفسي مع فرق عسكرية أخرى أفضل وأهم بكثير مما عاينته في معسكر شيلبي. ولقد أخبرنا الجنرال هونار أثناء مراسم انتشارنا بأننا نحن أفضل المتدربين، وأفضل الجنود المجهّزين الذين تخرجوا من معسكر شيلبي؛ وأنا أؤكد أنه لو كانت كلماته هذه صحيحة، فهذا معناه بلا أدنى شك أن جيشنا سيتعرض لانتكاسات قوية؛ إن عربتي تتوقّف باستمرار، والمنصات التي أُطلق من فوقها نيران أسلحتي داخلها لا تستجيب بالطريقة المطلوبة، وحتى دباباتنا التي كنا نلاحظ أنها تعاني من مشكلات أثناء تدربنا في معسكر شيلبي قد توقفت تمامًا الآن، إنني لا أستبعد أن تكون آلياتنا التي نستعملها في العراق تريدني أن أشكو من حالها المزري الذي تعاني منه في خدمتها. وعندما أخبرت أحد الضباط المسؤولين عنا عن أوضاع عربتي التي أتحرك على متنها وكيف أنها تحتاج إلى إصلاحات أجابني بكل برود: 'أصلحها!' وأنا لست ميكانيكيًا! بل إنني أعمل في مهامي التي توكل لي اثنتي عشرة ساعة يوميًا: فهل يمكن أن أقضي الـ12 ساعة الأخرى في إصلاح عربتي؟! دعني أقول: إن القيادات العليا لجيشنا جبانة ورعديدة، وهؤلاء هم من يتمتعون بعربات همفي 1114, وحتى مع هذا لم نر أحدًا منهم في ميدان حقيقي للحرب. لقد علمنا أن الشعب العراقي يكرهنا، وسيظل العراقيون يكرهوننا حتى نعود إلى وطننا مرة أخرى. قد يأتي ضابط متحذلق يتحدث متجاهلاً للواقع ويقول: إن العراقيين يحبوننا! لكنني يا سيدي أنا من يعايش الواقع كل يوم هنا, وأؤكد أن العراقيين يكرهون تدخلنا في شؤون حكمهم؛ فهذا التدخل لا يأتي إلا من قِبل أعداء لهم يبررون به استهداف الحياة البائسة للأبرياء. لقد كنت أتحدث مع أحد أصدقائي من الفرقة التي كانت تعمل قبلنا هنا في العراق، وأكد لي أنه عندما وصلت فرقته إلى العراق كانت الأسواق مفتوحة وكان الاقتصاد يحاول التعافي بعد الحرب، والآن ضاع اقتصاد العراق وضاعت العملة العراقية أمام العملات الأجنبية، في حين كان يتلقى المتمردون الدعم المادي. لقد اكتشفنا - نحن الجنود على الأرض - أنه من المستحيل أن نفوز بأفئدة وعقول العراقيين؛ لأننا كلما حاولنا ممارسة تلك الخدعة على الشعب العراقي نظهر في صورة الضعفاء، وتزداد قناعة العراقيين بأنه يجب طرد المحتل من البلاد. إننا في العراق فقط نكافح من أجل أن نعيش ويظل جنودنا على قيد الحياة؛ وطبقًا لما علمنا من تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية فقد أرسل البنتاجون وحدتنا التابعة لقوات الحرس الوطني إلى أسوأ وأخطر بقعة في العالم. إن الناس في العراق قد ملّوا وتعبوا من استمرار الكذب عليهم، ولذا لم يعودوا يكترثون بأي أحد أو أي شيء يقال. إن شعب هذه الدولة يريد من الجنود الامريكيين الرحيل فورًا, ولو كنا صادقين في دعم الديمقراطية على أرضهم وإقامتها فعلاً بشكل صحيح فعلينا أن نرحل ونترك لهم دولتهم ذات سيادة مرة أخرى. إنني أدرك أنني على الأرجح سأتعرض للتأنيب والعقاب العسكري لتصريحي بكل هذه النقائص والعيوب في داخل جيشنا, ومدى الانهيار والتدهور الذي نعاني منه، لكن هذا لا يهم مقابل الصدع بهذه الحقائق, والإعلان بالأشياء التي يجب أن يسمعها الجميع, على الرغم من أنه لا أحد هنا أو في وطننا يريد أن يواجه الحقيقة. إن أيدينا تصبح مقيدة أكثر فأكثر مع كل يوم يمر علينا هنا في العراق، إننا نحارب بموجب أسس وقواعد لا تناسب طبيعة الحرب التي تجري على أرض الواقع هنا بالفعل، يا سيدي لقد أنّبونا بشدة لأننا حاولنا أن نجرب أسلحتنا التي سلموها إلينا قبل أيام من المهام الموكلة لنا، ثم اعتذروا لنا بعد ذلك لأننا أصررنا على حقنا في التأكد من جاهزية أسلحتنا التي سنواجه بها الموت، وفي النهاية ها نحن داخل ميدان المعركة ونتردد في استعمال أسلحتنا هذه, وهذا يجعلنا على حافة الموت. إن القادة العسكريين هنا يحاولون إقناع أنفسهم والكذب عليها بأن كل شيء على ما يرام, مع أن الحقيقة أنه لا يوجد شيء على ما يرام، وكل شيء في العراق مثير للإحباط, وإنني لأتمنى أن يأتي اليوم الذي أعود فيه إلى الوطن وأتخلى عن هذا الجيش المنهزم. لقد ضاعت منا هنا العديد من المعاني والقيم مثل النزاهة والشرف وإنكار الذات، والعديد من أهم الأسس الأخرى التي قام عليها جيشنا. وفي النهاية أتمنى أن تكون هناك فرصة لتطرح عليّ يا سيدي ما تشاء من أسئلة, فسوف أسعد بالإجابة عليها. وشكرًا لك على اهتمامك ومساعدتك, ونتطلع إلى العودة إلى شواطئنا مرة أخرى. مع تحياتي الخالصة الرقيب في الجيش الأمريكي بن كاميلوتز'. وحالة الرقيب بن كاميلوتز هي واحدة من آلاف الحالات التي يمر بها الجنود الأمريكيون في العراق، الذين يعانون من أزمات نفسية داخل معسكراتهم، ومن نيران المقاومة من الخارج، ومن التخبط الإداري في القيادة العليا للبنتاجون، وعدم وضوح الرؤية والهدف العام للجيش، وهو ما يعرف بالعقيدة القتالية. وقد كثرت مظاهر تفكك الجيش الأمريكي، ولاح اندحار مشروعه الاحتلالي بالعراق في الأفق لكل ذي عينين.. فهل تستغل المقاومة هذه المظاهر وتتوحد على أهداف سياسية وتنظيمية أمام الشعب العراقي تملأ بها هذا الفراغ الناشئ عن انحسار المد الأمريكي المتوقع بالعراق؟ إعداد قسم الترجمة بموقع مفكرة الإسلام -تم حذف االبريد بواسطة الادارة _برجاء الالتزام بقوانين المنتديات مع الشكر _الادارة - |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
بارك الله فيك أخي الحبيب جند الله
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل (ابن حزم الظاهري) حفظه الله ورعاه جزاك الله خيرا على مرورك الكريم مع خالص أمنياتي بوافر الصحة ودوام العافية |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
عضو فخري
|
بارك الله بك
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل (عزيز الروح) حفظه الله ورعاه جزاك الله خيرا على مرورك الكريم مع خالص أمنياتي بوافر الصحة ودوام العافية |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|