![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
طلب --- صحة احاديث فضل سورة يس
[grade="00008B FF6347 2E8B57 4B0082"]السلام عليكم ورحمة الله
اخواني المشرفين اود معرفة مدى صحة الاحاديث في هذا المقال ولكم جزيل الشكر[/grade] فضل سورة يس الحمد لله رب العالمين جعل كلامه بلسم وشفاء من كل داء ورحمة من كل بلاء ومخفف لكل عناء وفرحة لكل محزون وجعل لكل شئ قلبا ,وقلب القرآن..... يس , فجعلها رحمة للأموات كما هي للأحياء. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اقرءوا يس على موتاكم) عن أم الدرداء........ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما من ميت يُقرأ عليه سورة يس إلا هونّ الله عليه) عن أنس........ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفف الله عنهم يومئذ وكان له بعدد من فيها حسنات) عن أبى هريرة....... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرا سوره يس في ليلة ابتغاء وجه الله غُفر له في تلك الليلة) عن أنس ........ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن لكل شئ قلباً وقلب القرآن يس ومن قرأ يس كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات ) رواة الترمزى عن عائشة رضى الله عنها.... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنّ في القرآنِِ لسوره تشفع لقارئها ,ويُغفر لمستمعها ألا وهى سورة يس ,تدعى في التوراة المُعِمّة)قيل يا رسول الله وما المُعِمّة قال: (تعم صاحبها بخير الدنيا وتدفع عنه أهاويل الآخرة وتدعى الدّافِعة والقاضية ) قيل يا رسول الله كيف ذلك قال: (تدفع عن صاحبها كل سوء وتقضى له كل حاجة , ومن قرأها عدلت له عشرين حجة , ومن سمعها كانت له كألف دينار تصدق بها في سبيل الله,ومن كتبها وشربها أدخلت جوفه ألف دواء وألف نور وألف يقين وألف رحمة وألف رأفة وألف هدى ونزع عنه كل داء وغل) ذكره الثعلبي من حديث عائشة , والترمزى الحكيم في (نوادر الأصول) عن حديث أبى بكر الصديق رضى الله عنه مسنداً والترمزى الحكيم في (نوادر الأصول) عن عبد الأعلىقال حدثنا محمد بن الصلت عن عمر بن ثابت عن محمد بن مروان عن أبى جعفر قال : من وجد في قلبة قساوة فليكتب (يس) في جام بزعفران ثم يشربة , حدثني أبى رحمة الله, قال حدثنا أصرم بن حَوشَب ,عن بقية بن الوليد , عن المعتمر بن أشرف, عن محمد ابن على قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (القرآن أفضل من كل شئ دون الله وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقة فمن وقّرَ القرآن فقد وقّرَ الله ومن لم يوقّر القرآن لم يوقّر الله وحرمة القرآن عند الله كحرمة الوالد على ولده القرآن شافع مشفّع وما حِِِِِلُ مصدّق (قال بن الأثير:ما حل أي خصم مجادل مصدّق) فمن شَفَع له القرآن شفعّ ومن مَحَل به القرآن صٌدّق . ومن جعله أمامه قادهٌ إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار وحملة القرآن هم المحفوفون برحمة الله الملبُسون نور الله المعلّمون كلام الله من والاهم فقد والى الله ومن عاداهم فقد عادى الله يقول الله تعالى : يا حملة القرآن استجيبوا لربكم بتوقير كتابه يزدكم حباً ويحببكم إلى عباده يدفع عن مستمع القرآن بلوى الدنيا ] ويدفع عن تالى القرآن[ بلوى الآخرة ومن استمع آية من كتاب الله كان له أفضل مما تحت العرش إلى التّخُوم وإن في كتاب الله لسورة تُدعَى العزيزة ويُدعَى صاحبها الشريف يوم القيامة تشفع لصاحبها في أكثر من ربيعه ومضر وهى سورة يس ) الزيادة من( نوادر الأصول ) للترمزى الحكيم ذكر الثعلبي عن أبى هريرة...... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ سورة يس ليلة الجمعة أصبح مغفوراً له) روى الضحاك عن ابن عباس..... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لكل شئ قلباً وإن قلب القرآن يس ومن قرأها في ليلة أعطى يُسر تلك الليلة ومن قرأها في يوم أعطى يُسر ذلك اليوم وإن أهل الجنة يرفع عنهم القرآن فلا يقرءون شيئاً إلا طه ويس) |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو فخري
|
اختي الفاضلة هبة الرحمن ... أنقل إليك هذا الموضوع لعله يفيدك ... ويجيب عن بعض تساؤلاتك بارك الله فيك .
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد : فقد سأل بعض الإخوة تخريجا لبعض الأحاديث الواردة في فضل سورة ياسين وهي الأ حاديث التالية : 1- عن أنس رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من دخل المقابر فقرأ سورة يس~خفف الله عنهم يومئذ وكان له بعدد حروفها حسنات وفي رواية " وفتحت له أبواب الجنة" 2- و ذكر الآجري من حديث أم الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ما من ميت قرأ عليه سورة يس~ إلا هون الله عليه 3- و في كتاب أبي داود عن معقل بن يسار قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : اقرءوا يس~ على موتاكم 4- عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لكل شيءٍ قلباً و قلب القرآن يس~ ومن قرأ يس~ كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات ################################################## ####### - (( 1 )) عن أنس رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من دخل المقابر فقرأ سورة يس~خفف الله عنهم يومئذ وكان له بعدد حروفها حسنات وفي رواية " وفتحت له أبواب الجنة" - قال الشيخ الألباني رحمه الله : موضوع : أخرجه الثعلبي في تفسيره ( 3/ 161/2) من طريق محمد بن أحمد الرياحي : ثنا أبي ثنا أيوب بن مدرك عن أبي عبيدة عن الحسن عن أنس بن مالك مرفوعا - قلت : وهذا إسناد مظلم هالك مسلسل بالعلل : - الأولى : أبو عبيدة ، قال ابن معين : مجهول - الثانية : أيوب بن مدرك ، متفق على ضعفه وتركه ، بل قال ابن معين : كذاب ، وفي رواية : كان يكذب ، وقال ابن حبان : روى عن مكحول نسخة موضوعة ولم يره ! - قلت : فهو آفة هذا الحديث - الثالثة : أحمد الرياحي ، وهو أحمد بن يزيد بن دينار أبو العوام ، قال البيهقي : مجهول كما في اللسان - وأما ابنه محمد فصدوق له ترجمة في تاريخ بغداد ( 1 / 372 ) السلسلة الضعيفة ( 1246 ) وانظر ( أحكام الجنائز 325 ) والآيات البينات ( 64 و 85 ) - (( 2 ))و ذكر الآجري من حديث أم الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ما من ميت قرأ عليه سورة يس~ إلا هون الله عليه لم اجده عند الآجري ولعله في أحد كتبه غير المطبوعة ، والله أعلم وقال الشيخ الألباني رحمه الله في إرواء الغليل( 688 ) : رواه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 1 / 188 ) عن مروان بن سالم عن صفوان بن عمر وعن شريح عن أبي الدرداء مرفوعا به . ومروان هذا قال أحمد والنسائي : " ليس بثقة " وقال الساجي وأبو عروبة الحراني : " يضع الحديث " . ومن طريقه رواه الديلمي إلا أنه قال : " عن أبي الدرداء وأبي ذر قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . كما في " التلخيص " ( 153 ) ارواء الغليل . وانظر الضعيفة ( 5219 ) وسنن ابن ماجه ( 1448 ) والمشكاة ( 1622 ) هداية الرواة ( 1565 ) و السلسلة الضعيفة ( 5861 ) قلت : - محمد - : وروى ابن الربعي في وصايا العلماء بإسناده إلى فرج بن فضالة ، عن أسد بن وداعة قال : لما حضر غضيف بن الحارث الموت حضر إخوته فقال : " هل فيكم من يقرأ سورة يس ؟ قال رجل من القوم : نعم , فقال : اقرأ ورتل , وأنصتوا . فقرأ ورتل , واستمع القوم , فلما بلغ : فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون خرجت نفسه قال أبو أسد : فمن حضره منكم الموت , فشدد عليه الموت , فليقرأ عليه يس , فإنه يخفف عليه الموت * وصايا العلماء (( 80 )) - الربعي فرج بن فضالة : ضعيف وأسد بن وداعة : ترجمه ابن أبي حاتم ( 1/ ! / 237 ) برواية جمع عنه ولم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا وقال الذهبي : من صغار التابعين ، ناصبي يسب ، قال ابن معين : كان هو وأزهر الحرازي وجماعة يسبون عليا ، وقال النسائي : ثقة وأخرجه ابن أبي عمر العدني ، كما في المطالب العالية : قال ابن أبي عمر ، حدثنا عبد المجيد بن أبي رواد ، عن مروان بن سالم ، عن صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من ميت يموت ويقرأ عنده : يس إلا هون الله تعالى عليه " * المطالب العالية ( 775 – ط قرطبة ) ( موضوع ، والمتهم فيه ( مروان بن سليم ، قال الشيخان وأبو حاتم : منكر الحديث وقال أبو عروبة الحراني : يضع الحديث ، وقال الساجي : كذاب يضع الحديث ، وفيه عبد المجيد بن أبي رواد : صدوق يخطىء ، وأفرط فيه ابن حبان فقال : يستحق الترك منكر الحديث جدا ، وقال أبو حاتم : ليس بالقوي (( 3 )) - و في كتاب أبي داود عن معقل بن يسار قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : اقرءوا يس~ على موتاكم قال الشيخ الألباني رحمه الله : ضعيف . أخرجه أبو داود ( 3121 ) وابن أبي شيبة ( 4 / 74 ) طبع ( الهند ) وابن ماجه ( 1448 ) والحاكم ( 1 / 565 ) والبيهقي ( 3 / 383 ) والطيالسي ( 931 ) وأحمد ( 5 / 26 و 27 ) والضياء المقدسي في " عواليه " ( ق 13 - 14 ) / صفحة 151 / من طريق سليمان التيمي عن أبي عثمان - وليس بالنهدي - عن أبيه عن معقل بن يساربه . وقال الحاكم : " أوقفه يحيى بن سعيد وغيره عن سليمان التيمى ، والقول فيه قول ابن المبارك ، إذ الزيادة من الثقة مقبولة " . ووافقه الذهبي . قلت : هو كما قالا : أن القول فيه قول ابن المبارك ، ولكن للحديث علة أخرى قادحة أفصح عنها الذهبي نفسه في " الميزان " فقال في ترجمة أبي عثمان هذا : ( عن أبيه عن أنس ، لايعرف ، قال ابن المديني : لم يرو عنه غير سليمان التيمي . قلت : أما النهدي فثقة إمام " . قلت : وتمام كلام ابن المديني : " وهو مجهول " . وأما ابن حبان فذكره في " الثقات " ( 2 / 326 ) على قاعدته في تعديل المجهولين ! ثم إن في الحديث علة أخرى وهي الاضطراب ، فبعض الرواة يقول : " عن أبي عثمان عن أبيه عن معقل " وبعضهم : " عن أبي عثمان عن معقل لا يقول : " عن أبيه " ، وأبوه غير معروف أيضا ! فهذه ثلاث علل : 1 - جهالة أبي عثمان . 2 - جهالة أبيه . 3 - الاضطراب . وقد أعله بذلك ابن القطان كما في " التلخيص " ( 153 ) وقال : " ونقل أبو بكر بن العربي عن الدارقطني أنه قال : هذا حديث ضعيف الإسناد مجهول المتن ، ولا يصح في الباب حديث " . وأما ما في ( المسند ) ( 4 / 105 ) من طريق صفوان : حدثني المشيخة أنهم حضروا غضيف بن الحارث الثمالي حين اشتد سوقه ، فقال : هل منكم من أحد يقرأ ( يس ) ، قال : فقرأها صالح بن شريح السكوني ، فلما بلغ أربعين منها قبض ، قال : فكان المشيخة يقولون : إذا قرئت عند الميت خفف عنه بها ، قال صفوان : وقرأها عيسى بن المعتمر عند ابن معبد ) قلت : فهذا سند صحيح إلى غضيف بن الحارث رضى الله عنه ، ورجاله ثقات غير المشيخة فإنهم لم يسموا ، فهم مجهولون ، لكن جهالتهم تنجبر بكثرتهم لا سيما وهم من التابعين . وصفوان هو ابن عمرو وقد وصله ورفعه عنه بعض الضعفاء بلفظ : " إذا قرئت . . . ) فضعيف مقطوع . وقد وصله بعض المتروكين والمتهمين بلفظ : إما من ميت يموت فيقرأ عنده ( يس ) إلا هون الله عليه " . رواه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 1 / 188 ) عن مروان بن سالم عن صفوان بن عمر وعن شريح عن أبي الدرداء مرفوعا به . ومروان هذا قال أحمد والنسائي : " ليس بثقة " وقال الساجي وأبو عروبة الحراني : " يضع الحديث " . ومن طريقه رواه الديلمي إلا أنه قال : " عن أبي الدرداء وأبي ذر قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . كما في " التلخيص " ( 153 ) ارواء الغليل . وانظر الضعيفة ( 5219 ) وسنن ابن ماجه ( 1448 ) والمشكاة ( 1622 ) هداية الرواة ( 1565 ) و السلسلة الضعيفة ( 5861 ) لحديث |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
عضو فخري
|
عن أنَس رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "إن لكل شيء قلباً، وقلب القرآن يس، ومن قرأ يس كتب اللّه له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات" (أخرجه الترمذي وقال: حديث غريب لا نعر فه إلا من حديث حميد بن عبد الرحمن ، وبالبصرة لا يعرفون من حديث قتادة إلا من هذا الوجه ، وهارون أبو محمد شيخ مجهول ،
ثم قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال : حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي قال : حدثنا قتيبة عن حميد بن عبد الرحمن بهذا ، وفي الباب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ولا يصح من قبل إسناده ، وإسناده ضعيف ، وفي الباب عن أبي هريرة ) سنن الترمذي ( 2887 ) وأخرجه الدارمي ( 3459 ) ولفظه : (إن لكل شيء قلباً، وإن قلب القرآن يس ،من قرأها ، فكأنما قرأ القرآن عشر مرار ) والدولابي في الكنى ( 1709 ) ووقع عنده ( جبير بن صالح ) ونبه محققه أنه في نسخة ( حسن بن صالح ) قلت : وهو الصواب ، ورواه القضاعي في مسند الشهاب ( 963 ) وابن عساكر في تاريخ دمشق ( 6/ 102 ) ) وسقط منه ذكر ( هارون أبي محمد ) والبيهقي في شعب الإيمان ( 2460 و2461 ) ، قال أبو حاتم : حديث باطل لا أصل له ( العلل 1652 ) ، وذكره المنذري في الترغيب وقال : رواه الترمذي وقال حديث غريب وقال ابن العربي في العارضة ( حديثها ضعيف – أي ما جاء في فضل سورة ياسين عند الترمذي – فلم نقبل عليه وللناس فيها رواء " 1 " وآراء وروايات وتأويلات وذلك كله لا أصل له ( عارضة الأحوذي – ج6 – ص 34 – ط الفكر ) " رواء " لم يتبين لي ما المقصود منها وأظنها محرفة وعلته ( هارون أبي محمد ) قال الترمذي : شيخ مجهول ، و اتهمه الذهبي بهذا الحديث ، وفيه مقاتل ، وذكر أبو حاتم أنه مقاتل بن سليمان وهو كذاب ، ووقع عند الترمذي والدارمي والدولابي ( مقاتل بن حيان ) وهو صدوق ، و قال ابن الإمام أحمد : سألت أبي عن حديث حميد الرؤاسي عن حسن بن صالح عن هارون أبي محمد قال : حدثني مقاتل بن حيان عن قتادة عن أنس ؟ قال أبي : ليس هذا هارون بن سعد الذي حدث عنه شريك ، هذا رجل آخر يقال له : هارون أبو محمد ) العلل للامام أحمد ( 2/ 235 ) ووقع عند القضاعي وأبو الفتح الأزدي غير منسوب ( قتادة ) فالله أعلم ، وانظر الضعيفة ( 169 ) وكشف الخفاء ( 709 ) ومشكاة المصابيح ( 2147 ) = هداية الرواة ( 2089 ) وأما حديث أبي بكر الصديق الذي أشار إليه الترمذي وضعفه ، فقد قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى أنه لم يقف عليه ، قلت : ذكر ابن كثير في تفسيره أنه قد رواه الحكيم الترمذي في كتابه ( نوادر الأصول ) ، قلت : وهذا يكفي لبيان ضعفه ، لتفرد الحكيم الترمذي بإخراجه وانظر لزاما مقدمة صحيح الجامع – ص30- 31- ط 3 وأما حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، فقد أخرجه البزار في مسنده بإسناده ، ولفظه : ( إن لكل شيء قلبا وقلب القرآن يس ) ثم قال : لا نعلم رواه إلا زيد عن حميد قال ابن كثير رحمه الله : منظور فيه وقال الشيخ الألباني رحمه الله : وحميد هذا مجهول ، كما قال الحافظ في التقريب ، وعبد الرحمن بن الفضل شيخ البزار لم أعرفه ، وحديثه في كشف الأستار برقم ( 2304 ) وحكم عليه الشيخ الألباني رحمه الله بالوضع وانظر ( الضعيفة ( 169 ) وضعيف الترغيب ( 885 ) و ضعيف الجامع ( 1935 ) وأخرج الإمام أحمد( 5/ 26 )= 20178 – شاكر – 20315 – شعيب – والطبراني في الكبير وانظر المجمع ( ص 11 – 12 ج 7 ، والنسائي في الكبرى ( 6/ 265 ) ضمن حديث شطر ( يس قلب القرآن ) من حديث معقل بن يسار رضي الله عنه ، وضعفه الألباني رحمه الله في ضعيف الترغيب ( 884 ) وقال في إسناده جهالة واضطراب وهو مخرج في الضعيفة ( 6843 وسبق تخريجه وقال عبد الرزاق في المصنف : عن معمر قال : سمعت رجلا يحدث " أن لكل شيء قلب وقلب القرآن يس ومن قرأها فإنها تعدل القرآن - أو قال : تعدل قراءة القرآن كله - ومن قرأ قل يا أيها الكافرون فإنها تعدل ربع القرآن ، وإذا زلزلت شطر القرآن " * و ضعفه ظاهر بين ( مصنف عبد الرزاق 5820 ) وأخرجه القضاعي في مسند الشهاب ( 964من حديث أبي بن كعب رضي الله عنه - ضمن حديث – مطولا - ، 964، بإسناده إلى زكريا بن يحيى ، ثنا شبابة ، ثنا مخلد بن عبد الواحد ، عن علي بن زيد بن جدعان ، وعطاء بن أبي ميمونة ، عن زر بن حبيش ، عن أبي بن كعب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لكل شيء قلبا ، وإن قلب القرآن يس ومن قرأ يس وهو يريد بها الله عز وجل غفر الله له ، وأعطي من الأجر كأنما قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة ، وأيما مسلم قرئ عنده إذا نزل به ملك الموت سورة يس نزل بكل حرف من سورة يس عشرة أملاك يقومون بين يديه صفوفا يصلون عليه ، ويستغفرون له ، ويشهدون غسله ، ويشيعون جنازته ، ويصلون عليه ، ويشهدون دفنه ، وأيما مسلم قرأ يس وهو في سكرات الموت لم يقبض ملك الموت روحه حتى يجيئه رضوان خازن الجنة بشربة من شراب الجنة فيشربها ، وهو على فراشه ، فيقبض ملك الموت روحه وهو ريان ، فيمكث في قبره وهو ريان ، ويبعث يوم القيامة وهو ريان ، ولا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء حتى يدخل الجنة وهو ريان " * ضعيف جدا ** زكريا بن يحيى بن أيوب المدائني الضرير : ترجمه الخطيب في التاريخ برواية جمع من الثقات الحفاظ ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ** شبابة هو ابن سوار : ثقة حافظ رمي بالارجاء علي بن زيد هو ابن جدعان وهو ضعيف ولا يضر هنا لأنه مقرون بعطاء بن أبي ميمونة وهوثقة رمي بالقدر مخلد بن عبد الواحد : منكر الحديث جدا ، قاله ابن حبان ( المجروحين 1097 / 3 ) وهو علة الحديث هنا وزر بن حبيش ثقة امام وكان من جلساء أبي بن كعب رضي الله عنه وأخرج ابن الضريس في فضائل القرآن ( 211( عن يحيى بن أبي كثير من قوله : أخبرنا عباس بن الوليد ، حدثنا عامر بن يساف ، عن يحيى بن أبي كثير ، قال : " من قرأ يس إذا أصبح لم يزل في فرح حتى يمسي ، ومن قرأها إذا أمسى لم يزل في فرح حتى يصبح ، قال : وأخبرنا من جرب ذلك قال : هي قلب القرآن " * قلت : وعامر بن يساف : قال ابن عدي : منكر الحديث عن الثقات وأخرجه البيهقي في الشعب (2365 )بإسناده : عن الخليل بن مرة ، عن أيوب السختياني ، عن أبي قلابة ، قال : " من حفظ عشر آيات من الكهف عصم من فتنة الدجال ، ومن قرأ الكهف في يوم الجمعة حفظ من الجمعة إلى الجمعة ، وإذا أدرك الدجال لم يضره وجاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر ، ومن قرأ يس غفر له ، ومن قرأها وهو جائع شبع ، ومن قرأها وهو ضال هدي ، ومن قرأها وله ضالة وجدها ، ومن قرأها عند طعام خاف قلته كفاه ، ومن قرأها عند ميت هون عليه ، ومن قرأها عند امرأة عسر عليها ولدها يسر عليها ، ومن قرأها فكأنما قرأ القرآن إحدى عشرة مرة ، ولكل شيء قلب ، وقلب القرآن يس " " وقال : هذا نقل إلينا بهذا الإسناد من قول أبي قلابة وكان من كبار التابعين ، ولا يقوله إن صح ذلك عنه إلا بلاغا " * قلت : الخليل بن مرة : ضعفه البخاري جدا ، قال الترمذي : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : الخليل بن مرة منكر الحديث. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
عضو فخري
|
ومن الأحاديث الموضوعة : ( من قرا (( يــــــس)) كتب له بقراتها قراءة القران عشر مرات )
*** وقفة مع الحديث المذكور: نص الحديث هو( من قرأ { يس } مرة فكأنما قرأ القرآن عشر مرات .) وهذا الحديث موضوع قال عنه الشيخ الألبانى ( موضوع) انظر حديث رقم: 5786 في ضعيف الجامع.( تنسب حديث موضوع للأمام البخارى) أما الحديث الأخر وهو ( من قرأ { يس } في ليلة أصبح مغفورا له .) فهو ضعيف .. ضعفه الألبانى انظر حديث رقم: 5787 في ضعيف الجامع. *** خلاصة القول فى فضل سورة يس وهو ماقاله الشيخ أبى أسحاق الحوينى ... ** سئل ما هي صحة أحاديث فضل سورة يس ؟ الجواب: كل الاحاديث الواردة في فضل سورة يس إما باطله أو منكرة و أجود حديث في فضل سورة يس وهو ضعيف و أخطأ من جوده " يس لما قرأ له " أتمنى أن أكون قد نقلت لك مايثلج صدرك ... ودمت بخير . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||
|
عضو فخري
|
ومن الأحاديث الموضوعة ماجاء عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تبارك وتعالى قرأ طه ويس قبل أن يخلق السموات والأرض بألف عام فلما سمعت الملائكة القرآن قالت طوبى لأمة ينزل هذا عليها وطوبى لأجواف تحمل هذا وطوبى لألسنة تتكلم بهذا " .
رواه الدارمي ( 3280 ) . قال الألباني في الضعيفة ( 1248 ) : مُنْكر وكذلك الحديث الذي عن معقل بن يسار قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " اقرءوا يس على موتاكم " . رواه أبو داود ( 3121 ) وابن ماجه ( 1448 ) . قال الشيخ الألباني : وأما قراءة سورة " يس " عنده ـ يعني الميت ـ و توجيهه نحو القبلة فلم يصح فيه حديث . " أحكام الجنائز " ( ص 11 ) . وكذلك حديث أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من دخل المقابر فقرأ سورة (يس ) خفف عنهم يومئذ و كان له بعدد من فيها حسنات " . قال الشيخ الألباني في " الضعيفة " ( 1246 ) : موضوع أخرجه الثعلبي في تفسيره (3 /161 /2 ) . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
عضو فخري
|
جزاكم الله كل خير
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||
|
عضو فخري
|
وجزاك ... وجعل الجنة مثوانا ومثواك .
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||
|
عضو جديد
|
جزاكم الله كل الخير ووفقكم وسدد خطاكم
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||
|
عضو فخري
|
اللهم آمين ولك بمثله ... وجزاك خير الجزاء .
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| فضائل سورة البقرة والأحاديث الواردة بالرقية بها | ابو هاجر الراقي | قسم السحر والعين والحسد | 4 | 05-Oct-2010 06:06 PM |
| معلومات بسيطة جدا عن القرآن الكريم | أبو مشاري | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 7 | 01-May-2009 02:25 PM |
| هدف سورة الفاتحة | أهلة1 | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 4 | 17-Feb-2008 03:16 AM |
| القرآن كاملاً للعفاسي للجوال بصيغة amr | بدر الدجى | الجوال والثيمات الإسلامية | 7 | 24-Dec-2007 08:15 PM |