|
....... أخطاء شائعة في الأدعية والأذكار ..........
[align=center]
[align=center][align=right]
من الأخطاء الشائعة : الدعاء الجماعي وهذا شائع في كثير من بلدان العالم الإسلامي إذ تقوم مجموعة من الناس ويدعون سوياً بدعاء جماعي واحد ، أو يقوم شخص يدعو وهم يرددون خلفه ، وهذا من البدع ، فلم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه مثل هذا الفعل ، بل على المسلم أن يدعوا منفرداً بما يريده من الدعاء بصوت عادي .
ومن الأخطاء : أن بعض المصلين يزيد في الذكر الوارد بعد الفراغ من الصلاة ، فزيد كلمة ( وتعاليت ) عند قوله : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت و ( تعاليت ) ياذا الجلال والإكرام ويزيد بعضهم أيضاً ( وإليك يعود السلام ) ، وتلك الزيادات ليست موجودة في الحديث الذي ورد بذلك ، وكما هو معلوم أن ذكر الله تعالى محمود ومرغوب فيه دائماً وبأي أذكار مشروعة ولكن أفضل الذكر ما كان موافقاً لهدي النبي صلى الله عليه وسلم – مكاناً وزماناً .
ومن الأخطاء : أن بعض الناس يمسحون وجوههم بأيديهم بعد الفراغ من الدعاء ، وهذا الفعل لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم - ولا عن أصحابه الكرام ، ولم يثبت شيء صحيح في مسح الوجه بعد الدعاء لا في القنوت ولا غيره ، والأولى بالإنسان أن لا يفعله وأن يقتصر على فعل السلف من رفع اليدين دون مسحهما بالوجه ، أما رفع اليدين أثناء الدعاء فهو سنة عن النبي – صلى الله عليه وسلم - .
ومن الأخطاء : تساهل كثير من الناس في المحافظة على الذكر والدعاء من التهليل والتحميد والاستغفار والتهاون في الإتيان بأذكار الصباح والمساء والسفر والدخول والخروج والركوب .. وغير ذلك من الأذكار الكثيرة التي تختص بأمور كثيرة في حياة الإنسان .
ولا شك أن من يتساهل في هذه الأدعية فإنه يضيع على نفسه أجراً عظيماً ، ويحرم نفسه من الحرز العظيم الذي يحفظ الله به عباده عند قولهم تلك الأدعية والأذكار ، وقد ورد في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( سبق المفردون قالوا : وما المفردون يارسول الله . قال : الذاكرون الله كثيراً والذاكرات ) رواه مسلم
منقوووووول[/align][/align][/align]
|