![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
***مع الشيخ احمد النقيب **أعتقاد السلف رضوان الله عليهم
-------------------------------------------------------------------------------- [frame="4 80"] اليوم مع حصرية تم نقلها مع رجاء لكل من زار الموضوع ان ينشر الموضوع بين اصدقائة يااخى حاول ان تنشر الخير فيكون لك اجر من انتفع بالخير وكذلك النشر فى المنتديات ******************** حتى لا أطيل عليكم هذة المادة الشيقة هى مادة تكلم فيها الشيخ الفاضل عن اعتقاد سلفنا الصالح وما كانو علية من اعتقاد حمل من هنا حجم المادة 78 ميجا على رابط مباشر وسريع |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو
|
بارك الله فيك يا الطير الحر
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
عضو فعال
|
اين الرابط بارك الله فيك
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
عضو فعال
|
اعلم رحمك الله يا من تتخبط يمنه ويسرى لا تعلم ما تنقل عليك بأهل العلم واترك .........؟
الرد على المدعو "أحمد النقيب"[1] في تطاوله على أسياده العلماء وثنائه على أهل البدع والأهواء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اتبع هداهم إلى يوم الدين، وبعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقد قال الله تعالى محذرًا عباده من لبس الحق بالباطل: ((وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ)) [البقرة:42] وقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت)[2] وقال أبو حاتم: (علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر) [السنة للالكائي 1/179] وقال الإمام أبو عثمان الصابوني: (وعلامات البدع على أهلها بادية ظاهرة، وأظهر آياتهم وعلاماتهم: شدة معاداتهم لحملة أخبار النبي -صلى الله عليه وسلم- واحتقارهم واستخفافهم بهم) [عقيدة السلف 101] وقال السفاريني: (ولسنا بصدد ذكر مناقب أهل الحديث، فإنَّ مناقبهم شهيرة ومآثرهم كثيرة وفضائلهم غزيرة، فمن انتقصهم فهو خسيس ناقص، ومن أبغضهم فهو من حزب إبليس ناكص) [لوائح الأنوار 2/355][3] فقد استمعت إلى مقطع صوتي للمدعو "أحمد النقيب" نشره أحد الإخوة على "منتديات مصر السلفية" على شبكة الإنترنت، فوجدته مليء بالكذب والتلبيس والتضليل مما -والله- يستحي منه كل عاقل فضلاً عن رجل ينتسب إلى العلم الشرعي ويزعم أنه من أهله، فأقول -وبالله أصول وأجول-: قوله -هداه الله-: (والله أنا باعتبر إن الشيخ الحويني الذين يطعنون فيه ينبغي إنّ هما يراجعوا التزامهم من جديد) أقول: فيه غلو ممقوت ومبالغة مذمومة، فالحويني ليس عَلَمًا على الإسلام أو السنة حتى يُقال فيه مثل هذا الكلام، فليس هو كمثل الإمام أحمد ولا كمثل حَمَّاد بن سَلَمَة ولا كغيرهم ممن اتفقت الأمة على إمامتهم واتهم السلف من يطعنون فيهم على إسلامهم حتى يقال عنه مثل هذا الكلام، ولقد ذَكَّرني كلامه هذا بكلام شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في رده على البكري [1/263] حيث قال: (فمن ادَّعى دعوة، وأطلق فيها عنان الجهل، مخالفًا فيها لجميع أهل العلم، ثم مع مخالفتهم يريد أن يكفِّر ويضلل مَن لم يوافقه عليها، فهذا من أعظم ما يفعله كل جهول مغياق) اهـ ! قوله: (لأن هذا الرجل أبلى بلاءً حسنًا، وقدَّم ما قدَّم، هذا رجل بقاله ربع قرن شايل الدعوة في قلبه وعلى أكتافه) أقول: هذه دعوى، والدعاوى ما لم تُقَم عليها بَيِّنات فأصحابها أدعياء. وأقول أيضًا: وما البلاء الحسن الذي قدَّمه "الحويني"؟! هل هو طعنه في علماء السنة وقوله عن أحدهم أنه أحمق[4]؟! أم تكفيره للمصر على المعصية[5] مخالفًا منهج أهل السنة والجماعة موافقًا لمنهج أهل البدع من خوارج ومعتزلة؟! أم تهوينه من الشرك الأكبر في قوله أنه لا يوجد الآن من يعبد الأصنام[6] ليدخل على الناس منهجه الثوري في مسألة الحاكمية التي يدندن حولها كثيرًا[7]؟! إلى آخر تلك الطوام[8]. قوله: (وقدَّم كثيرًا في الباب الذي فتح الله تعالى عليه فيه وهو باب الحديث) أقول: فلتعُدّ لنا مؤلفاته في علم الحديث إذًا أو شروحاته لأبواب هذا العلم في الأشرطة المسجلة حتى نكون على بينة من أمرنا! إنّ مَنْ يُراجع أشرطة هذا الرجل سيعلم أن أكثر من تسعين بالمائة منها إنما هي خطب جمعة جُلها يغلب عليها الطابع الثوري الحماسي، وتتبع الصحف والمجلات والجرائد ونشرات الأخبار! وهذا لا يجحده إلا مكابر. قوله: (ويكفي إنّ الشيخ الألباني -عليه رحمة الله- زَكَّاه .. زَكَّاه، تزكيةً عظيمةً جدًّا) أقول: هلا ذكرت لنا هذه التزكية حتى نعرف أصادق أنت أم مُدَّعي؟! هذه التزكية العظيمة (جدًا!) سننقلها للقارئ ليعلم مدى صحة تلك الدعوى: قال العلامة الألباني -رحمه الله- في السلسلة الصحيحة "المجلد الخامس" عند تعليقه على الحديث رقم 2457: (ونبَّه على ذلك صديقنا الفاضل أبو إسحاق الحويني في كتابه القيم: "غوث المكدود في تخريج منتقى ابن الجارود"، وقد أهدى إلي الجزء الأول منه، جزاه الله خيرًا) اهـ فهل هذه هي التزكية "العظيمة!" "جدًّا!!" التي تقصدها؟! فقول العلامة الألباني "صديقنا الفاضل" وثناؤه على كتابه بأنه "قيم" لا يقال عنها تزكية! فلقد قال الإمام الألباني -رحمه الله- من قبل عن "عبد الله عزام" الإخواني التكفيري المعروف: (هذا الرجل الودود حقًّا) في حين أنه قال عنه بعد كلامه هذا بقليل: (فدول أهل أهواء يا أخي!) وذلك حينما كان يتحدث عن افتراء الإخوان المسلمين -ومنهم عبد الله عزام- على الإمام الألباني بأنه كفَّر سيد قطب، وأعلنوا مقاطعته[9]، فهل يُقال أن الشيخ الألباني يُزَكِّي عبد الله عزام تزكيةً عظيمةً! جدًّا؟!! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||
|
عضو فعال
|
أما إن كان "النقيب" يقصد ما نُسِبَ للإمام الألباني -رحمه الله- أنه قال أنَّ خليفته في علم الحديث هو "أبو إسحاق الحويني" -وآخرون-، فجوابه كما سيأتي:
قوله: (وكان المُقَرَّبين للشيخ الألباني بيعتبروه إنّ هو ألباني مصر، اللي هو الشيخ أبو إسحاق الحويني) أقول: هذه دعوى أيضًا من جملة الدعاوى، فهلا ذكرت لنا أسماء هؤلاء المقربين؟! فالكلام المبهم العائم لا يُعَوَّل عليه، خاصة إذا صدر ممن لا يوثق به من أهل الهوى والكذب والتلبيس، بل إن كلام العلامة الألباني -رحمه الله- في أبي إسحاق الحويني يُكَذِّب هذه الدعوى -وسابقتها-، فقد قال -رحمه الله- حينما سأله سائل: (شيخنا، جرى بينك وبين أخونا أبو إسحاق الحويني حوار قلت له أنك خليـ .. أنه خليفتك، هل هذا صحيح؟ فقال الشيخ: لا ما قلت له)[10] اهـ وفي سؤال آخر قال أحد الإخوة: (طيب، فيه آخر سؤال، شيخ، أخبرنا بعض الإخوة في مصر أنا أبا إسحاق الحويني يقول أن معه إجازة منكم، فهل هذا صحيحٌ؟ وكذلك يقول بعض الإخوة أن أبا إسحاق يدَّعي بأنه خليفتكم في هذا العلم -أقصد علم الحديث-، مع أننا نسمع نحن في اليمن أن الرجل الذي بعدكم في علم الحديث هو الشيخ مقبل بن هادي الوادعي، فما تعليقكم على هذا؟ فأجاب الشيخ: هذه الدعاوى كثيرة وكثيرة جدًا، وأنا لا أعتقد أن أحد الرجلين صح عنه ما تنسبوه إليهما، أما أنا فلا أقول شيئًا من هذا في أحد ما دمت حيًا، لأنني أرجو أن يكون الخلفاء من بعدي أكثر من واحد أو اثنين.)[11] اهـ وأخيرًا سأله أحدهم: (يا أستاذ فيه سؤال -يعني- سمعته في زيارتي الأخيرة للكويت من بعض إخواني في السعودية، سمعت منهم يكررون كثيرًا في مجالسهم فلان سيكون خليفة الشيخ، نعم، مستشهدين ببعض الأسماء اللي وردت في أشرطة لك، أو بثناء معين على بعض الإخوة، فماذا تقول لهؤلاء الإخوة؟ فأجاب الشيخ: أقول أرجو أن يكون هناك من يخلُف الشيخ بأحسن مما كان هو عليه، لكننا لا نسمي أشخاصًا ولا يمكنني أن أسمي أشخاصًا! لكن ما الحصيلة وراء هذا؟ السائل: يعني يريدون توجيه الأنظار لشخص معين لاستقطاب ... الشيخ: الله أعلم به، لقد زعموا بأنني قلت بالنسبة لأخونا الحويني، لكن أنا ما قلت ذلك ولن أقول. السائل: وذكروا مثله الشيخ مقبل، ذكروا أيضًا مثله الشيخ مقبل. الشيخ: ذكرته بخير نعم، لكن ما ذكرت أنه يكون خليفتي! ... ونَذكر إخواننا أيضًا القريبين منا الأخ علي وأنت وأمثالكم كثير، لكن ما نقول أنهم خلفاء! لأن نرجو أن يكونوا خيرًا منا فيما بعد، بل وفي الوقت الحاضر، وأستغفر الله)[12] اهـ فتبين إذًا أن دعوى المدعو "النقيب" أن الشيخ الألباني -رحمه الله- قد زكى الحويني تزكية عظيمة جدًّا! هي دعوى باطلة، وأن من زعم أن الألباني قال عن الحويني أنه خليفته في علم الحديث فهو كذاب مفتر. قوله: (فبعض الناس يقولك إنّ المدخلي كلامه قاطع لأن الشيخ الألباني زَكَّاه، طيب ما هو الشيخ الألباني زَكَّى الشيخ الحويني! يعني إذا كان الألباني زَكَّى المدخلي طيب ما هو برده الألباني زكَّى مين؟ زكَّى الحويني) الجواب: تالله إنه لمن الظلم مقارنة المدعو أبي إسحاق الحويني بمثل العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- فضلاً عن أن يُفَضَّل الحويني على الشيخ ربيع! ألم تر أن السيف ينقص قدره = إذا قيل إن السيف أمضى من العصا ؟! كما أن التسوية بين ثناء الإمام الألباني على الحويني وثنائه على الشيخ ربيع من الظلم والإجحاف، بل من التلبيس والتدليس، وإليك -أخي القارئ- بعض ثناء الإمام الألباني على العلامة ربيع بن هادي[13] -حفظه الله- وقارنها بما سبق من ثناء مزعوم على الحويني لتدرك تلبيس هذا المدعو "النقيب" على السذج الذين يستمعون إليه: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||
|
عضو فعال
|
وُجّه سؤال إلى الشيخ الألباني في شريط "لقاء أبي الحسن المأربي[14] مع الألباني" ما مفاده:
أنه على الرغم من موقف فضيلة الشيخين ربيع بن هادي المدخلي ومقبل بن هادي الوادعي في مجاهدة البدع والأقوال المنحرفة، يشكك بعض الشباب في الشيخين أنهما على الخط السلفي؟ فأجاب -رحمه الله تعالى-: (نحن بلا شك نحمد الله -عز وجل- أن سخر لهذه الدعوة الصالحة القائمة على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، دعاة عديدين في مختلف البلاد الإسلامية يقومون بالفرض الكفائي الذي قل من يقوم به في العالم الإسلامي اليوم، فالحط على هذين الشيخين الشيخ ربيع والشيخ مقبل الداعيين إلى الكتاب والسنة، وما كان عليه السلف الصالح ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح هو كما لا يخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين: إما من جاهل أو صاحب هوى. الجاهل يمكن هدايته؛ لأنه يظن أنه على شيء من العلم، فإذا تبين العلم الصحيح اهتدى .. أما صاحب الهوى فليس لنا إليه سبيل، إلا أن يهديه الله -تبارك وتعالى-. فهؤلاء الذين ينتقدون الشيخين -كما ذكرنا- إما جاهل فيُعلّم، وإما صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره، ونطلب من الله -عز وجل- إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره) اهـ ثم قال الشيخ -رحمه الله-: (فأريد أن أقول إن الذي رأيته في كتابات الشيخ الدكتور ربيع أنها مفيدة ولا أذكر أني رأيت له خطأ، وخروجًا عن المنهج الذي نحن نلتقي معه ويلتقي معنا فيه) اهـ وقال في شريط "الموازنات بدعة العصر" بعد كلامٍ له في هذه البدعة العصرية -والتي يدندن حولها "النقيب" كما سيأتي-: (وباختصار أقول: إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع، والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبدًا، والعلم معه، وإن كنت أقول دائمًا وقلت هذا الكلام له هاتفيًا أكثر من مرة أنه لو يتلطف في أسلوبه يكون أنفع للجمهور من الناس سواء كانوا معه أو عليه، أما من حيث العلم فليس هناك مجال لنقد الرجل إطلاقًا، إلا ما أشرت إليه آنفًا من شيء من الشدة في الأسلوب، أما أنه لا يوازن فهذا كلام هزيل جدًا لا يقوله إلا أحد رجلين: إما رجل جاهل فينبغي أن يتعلم، وإلا رجل مغرض، وهذا لا سبيل لنا عليه إلا أن ندعو الله له أن يهديه سواء الصراط) اهـ قلت: وهذا ليس كل ثناء الإمام الألباني على الشيخ ربيع، إنما هي مختارات استشهدت بها لكشف تلبيس هذا الغر الذي لا يحترم من هم أكبر منه علمًا وسنًّا وفضلاً، وأصح منه عقيدةً ومنهجًا، فانظر سوء أدبه مع هذا العالم الجليل في قوله: "المدخلي" هكذا! وقارنه بقوله: "الشيخ الحويني" لتدرك سوء أدب هؤلاء الأغمار مع العلماء الكبار المشهود لهم بذلك من الأئمة والذين يَدَّعون أنهم على منهجهم ويتمسحون بهم ادعاءً لا حقيقةً. قوله: (بل إن مجالس الحويني مع الشيخ الألباني أوسع وأشهر وأنظم من المدخلي مع الألباني، واحد يجيبلي مثلاً كده مجلسين تلاتة عملهم المدخلي مع الألباني، مجلسين تلاتة) أقول: إن الشيخ ربيعًا -حفظه الله- من أوائل من درسوا على الإمام الألباني -رحمه الله- في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، ولعل ذلك كان قبل أن تولد أنت والحويني أو على الأقل قبل أن تتعلموا كيف "تَفُكّون الخط"! أما مجالس الحويني هذه التي تتبجح بها فلا تتجاوز سويعات معدودات هي خلاصة رحلته للشيخ الألباني التي لم تتجاوز "الشهر الواحد" كما اعترف هو بذلك في مقدمة كتابه "تنبيه الهاجد"، وما سبق من ثناء الإمام الألباني على الشيخ ربيع هو شهادة من الإمام الألباني بسعة علم الشيخ ربيع، فضلاً عن صحة وسلامة عقيدته ومنهجه، وهو ما لم يشهد به الإمام الألباني في حق "حوينيك"! الذي إنما قال عنه: (أحد المشتغلين بالحديث من الشباب في مصر -ولعل اسمه حجازي-)! كما نقل هو بنفسه في كتابه "بذل الإحسان". قوله: (واحد يجيبلي أدلة إنّ المدخلي كان يُعَظِّم الألباني، يجيبلي أدلة على هذا الأمر، مفيش) هو من الكذب الصراح والإفك المبين، وكلام الشيخ ربيع -حفظه الله- يكذبك .. قال الشيخ ربيع -حفظه الله- في "بيان فساد المعيار": (وكل السلفيين والحمد لله يعرفون تقدير ربيع لعلماء المنهج السلفي وطلابه وتقدير الألباني وغيره والذب عنهم، وهذه كتبه وأشرطته ومواقفه واضحة وضوح الشمس في ذلك، فلا تظن أيها النكرة أنك قد نلت مأربك الهابط بمثل هذه الأكذوبة التي لا يقل إسنادك فيها عن أسانيد الروافض والخرافيين من أحلاس التصوف). وقال في "النصر العزيز": (فقد كان من حظنا جميعًا تلقي العلم على علماء لم يحصل على الأخذ عنهم إلا لقليل ممن التحق بالجامعة الإسلامية في سنواتها الأولى فكان من هؤلاء: ... 3- وفي مادة الحديث، محدث العصر المعروف بعلمه وفضله، وسعة صدره في نقاش أهل الشبه، وصاحب المنهج السليم في التصفية والتربية الشيخ محمد ناصر الدين الألباني فقد غرس في قلوب طلابه حب السنة والعمل بها، والذب عنها). وقال أيضًا في "النصر العزيز": (ولابن تيمية وابن القيم وابن عبد الوهاب وابن باز والألباني مسائل نخالفهم فيها وابن عثيمين والفوزان وهم عندنا من أئمة الإسلام). وقال في "انقضاض الشهب السلفية على أوكار عدنان الخلفية": (لماذا نسيت علماء السنة الذين هم عقيدةً ومنهجًا وواقعًا أعظم الناس تأصيلاً صحيحًا، وأعظم الناس وقوفًا في وجه ما تذكر، ومنهم الشيخ العلامة الألباني، فهو الذي علم الناس فعلاً الحرب على الانتخابات والانقلابات والإضرابات، لا سيد قطب ولا غيره من أهل البدع، وما عرفنا الألباني إلا وهو ضد هذه الضلالات). وقال في "دفع بغي عدنان": (فإن الألباني يُحسد، ولكن يحسده أهل الشر من أهل البدع والمتعصبين للمذهبية العمياء، وأما أهل السنة فهم يعتزون به، ومنهم ربيع ويتمنون الألوف من أمثاله في الدنيا، فلا يحسدونه ولا يحسدون ابن باز ولا يحسدون أحدًا من أعلام السنة، إنما يعتزون بهم ويؤازرونهم ويناصرونهم ويشجعونهم على حمل لواء السنة، وعدنان على ماذا يحسد؟ على ماذا يحسد؟). |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||
|
عضو فعال
|
تكمله
وقال في رده على الغزالي:
(ومن شاء استيفاء هذا البحث فعليه أن يرجع إلى كتاب "الآيات البينات في عدم سماع الأموات" للعلامة نعمان الآلوسي بتحقيق العلامة ناصر الدين الألباني فإنه كتاب قيم وزاده قيمة تقديم الشيخ الألباني له وتحقيقه وتخريج أحاديثه وإضافاته العلمية القيمة جزاهما الله عن الإسلام والمسلمين خيرًا). وقال في إجابة له في شريط على سؤال: (إن الشيخ الألباني -رحمه الله- إمام كبير في السلفية والسنة ومحاربة البدع، وقدم جهودا عظيمة لهذه الأمة، مما تعجز أن تقوم به الدول، وقد أنشأت كثير من الدول مشروعات لخدمة السنة، لكنها عجزت أن تلحق بهذا الرجل، الذي هيأه الله لتجديد الدين في هذا العصر، ولقد كان الشيخ الألباني مع علماء الدعوة السلفية وعلى رأسهم الشيخ ابن باز على غاية من المحبة والتواد والتواصل، ولم يطعن بعضهم في بعض، بل زكى بعضهم بعضًا، وأَيَّد بعضهم بعضًا، ولقد كانت الأحزاب تتمسح به لتكسب من وراءه جماعات وجماعات وأشياء أخر، ولما مات قام هؤلاء ينسبونه إلى الإرجاء! والشيخ الألباني معروف بمحاربة البدع من كبيرها إلى صغيرها ومن ألفها إلى يائها، ويؤلف كثيرًا من الكتب، فألَّف كتابًا في الصلاة وتعرض لبدع الصلاة، وألَّف كتابًا في الحج وتعرض لبدع الحج، وألَّف كتابًا في الجنائز وتعرض لبدع الجنائز، ويفند هذه البدع ويحاربها أشد الحرب، كما حارب الفرق وانحرافاتها من الجهمية والمعتزلة والخوارج والمرجئة، وحارب الإرجاء بالأخص محاربة لا هوادة فيها، ولم يجامل فيه لا الطحاوي ولا ابن أبي العز السلفي -رحمهم الله-، وهذه كتبه وأشرطته تنضح بمحاربة هذه المناهج الفاسدة كما حارب البدع الأخرى، ولما مات الألباني -رحمه الله- وثب القطبيون الذين جندوا أنفسهم لمحاربة المنهج السلفي ومن يرفع رايته، فإن هؤلاء القطبيين أتباع سيد قطب الذي يقول بالحلول وبوحدة الوجود ويرفع راية الرفض وراية الخوارج، بل كل ما ترونه من الفتن والدماء والمشاكل التي في العالم الإسلامي اليوم كلها تنبثق من منهج هذا الرجل، ومع هذا كله، ينتصرون له، ويطعنون في إمام السنة ويرمونه بالإرجاء! أما سيد قطب فعنده كل هذه البدع وما هو أشد منها مما هو أخبث من الإرجاء بمراحل ومراحل فلم ينتقدوه، بل استماتوا في الذب عنه، ولم يقبلوا أحدا أن ينتقده! ...) ثم قال: (وأعود فأقول إن الألباني ليس بمرجئ، وإخوانه في الرياض وفي غيرها من السلفيين في العالم كلهم على منهج واحد في حرب البدع بما فيها الإرجاء، وقد بَيَّنت لكم أن الألباني مع أهل السنة والجماعة في أن الإيمان قول وعمل واعتقاد، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، إلى آخر ما يتصل بهذا الأصل وما ينافيه، فكيف يعد مرجئًا! ما هذا إلا افتراء وكذب وانتصار للباطل وأهله، فحذار حذار من أن تنخدع بهؤلاء)[15] اهـ كلامه -حفظه الله- فما سبق غيض من فيض من ثناء الشيخ ربيع على الإمام الألباني -رحمه الله- وتعظيمه له خلافًا لما يزعمه الكذابون الأفاكون أعداء المنهج السلفي وعلمائه لتشكيك الشباب في علمائهم لترويج بدعهم وتمرير باطلهم ونصرة أعوانهم. وقوله: (الشيخ الحويني من أكثر الناس تعظيمًا للشيخ الألباني) هو من الكذب أيضًا، والتعبير الصحيح هو أن يقال أن الحويني من أكثر الناس تعظيمًا لأهل البدع الذين يطعنون في الشيخ الألباني ويرمونه بالإرجاء -كما فعل مع محمد عبد المقصود وفوزي السعيد وسيد العربي عندما جمعهم في عقيقة ابنته ميمونة وقال عنهم بأنهم نجوم لا يحتاجون إلى تذكير منه!!- فهل هذا صنيع رجل يعظم الشيخ الألباني؟! والله لو كان يعظمه حقًّا -كما تَدَّعي زورًا وكذبًا- لما وَسِعَه إلا أن يتبرأ من هؤلاء التكفيريين أعداء الأئمة والسلفيين، لكن الأمر كما قال محمد بن عبيد الله الغلابي -رحمه الله-: (يتكاتم أهل الأهواء كل شيء إلا التآلف والصحبة)[16]. قوله: (يبقى هذا الرجل الذي قضى حياته متعلمًا متأدبًا باذلاً في الآخر ييجي بعض أحداث الأسنان يقولك إن الحويني ده مبتدع، وإن الحويني ده حزبي، وبيفتن الشباب، قاتلكم الله!) أقول: بل قاتلك الله أنت أيها الرويبضة! كيف تجرؤ أيها السفيه على التطاول على أسيادك العلماء الذين نَعْلهم هو أفضل من ملء الأرض من مثلك؟! كيف تجرؤ على التطاول على مثل إمام الجزيرة مجدد منهج أهل السنة والجماعة في اليمن الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله- وهو الذي بدَّع هذا المدعو "الحويني"[17]؟! وكيف تجرؤ على التطاول على مثل إمام الجرح والتعديل -بشهادة الإمام الألباني- في هذا العصر وهو العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- وقد شهد له القاصي والداني من أهل العلم والفضل بالعلم الغزير والمنهج القويم؟! أقول لأمثالك "كما قال الشاعر الأعشى: كناطح صخرة يوما ليوهنها = فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل أو كما قال الحسين بن حميد: يا ناطح الجبل العالي ليكلمه = أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل"[18] قوله: (والشيخ محمد حسان ده إنّ هو حزبي، ومبتدع، الله! سبحان الله! أنا لا أظن أنَّ رجلاً أعطاه الله تعالى توفيقًا في الدعوة واجتمع الناس على حبه مع كافة الطوائف كما فعلوا مع الشيخ محمد حسان، تجد السلفيين، والإخوان، والتبليغيين، والصوفيين، وكله بيحبوا هذا الرجل، وده مكسب كبير بَرْدَكْ، إنّ واحد متسنن ومُظهر للسنة الأمة تجتمع على حبه) أقول: نعوذ بالله من الخذلان!! إن كان مكسبًا كبيرًا وتوفيقًا في الدعوة التفاف أهل البدع وحبهم لمحمد بن حسان، فيا خسران الإمام أحمد بن حنبل! فقد كانت "الطوائف كلها مجمعة على بغض أحمد بن حنبل؛ لأنّه ما من أحد إلا وفي قلبه منه سهم لا بُرْء له"[19] اعلم يا هذا أن كلامك هذا نتيجة تلوثكم بأفكار الإخوان المفلسين وقاعدتهم الخبيثة المنكرة "نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه"، واعلم أن هذه نتيجة المنهج التكتيلي التمييعي الأَفْيَح الذي يضم في صفوفه طوائف أهل البدع ويقربهم، لكن السلفيين من هذا المنهج منبوذين مطرودين مُبْعَدين، فأهل البدع والضلالات أحباؤكم والسلفيون أهل الأثر أعداؤكم، وهذه سنة الله الكونية أن يَبغض أهلُ البدعة أهلَ السنة، فقد بغض المشركون من قبل أنبياء الله وأصفياءه، لكن اعلم أيضًا أيها المخذول المخدوع أن الإخوان والتبليغيين والصوفيين لا يحبون محمد بن حسان ولا غيره من أهل الأهواء وإن أظهروا ذلك، ((يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ))، وهذا يعرفه جيدًا من عايشهم، فمحمد بن حسان أراد أن يرضي أهل البدع ويتودد إليهم -ولو على حساب منهج أهل السنة- وهم أَبَوْا إلا أن يبغضوه ويُنَفِّروا عنه، فهم -جميعًا- فيهم شَبَهٌ من اليهود في قوله تعالى عنهم: ((تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ))، فخسر محمد بن حسان هؤلاء، وخسر أيضًا السلفيين الذين وَلَّى عنهم وناهضهم، فقاموا فيه بواجب النصيحة وحذروا منه وهجروه. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||
|
عضو فعال
|
قوله:
(فأنا بشعر أحيانًا إن الناقد لهؤلاء الناس فيه شيء من الحسد، فيه شيء من الحسد، وفيه شيء من الغل والعياذ بالله) أقول: شنشنة نعرفها من أخزم، وسوء ظن بالسلفيين مبني على الهوى والظن والتخرص، وقال ذلك قبلك أهل البدع -وزيادة- عن أهل السنة لما حَذَّروا منهم وهتكوا أستارهم وكشفوا عوارهم، فما صدتهم تلك الدعاوى عن واجب النصيحة والبيان والتحذير، فالسلفيون هم الذين يُحْسَدون على ما مَنَّ الله به عليهم من اتباع لمنهج أهل السنة والجماعة بدون شائبة ولا عائبة، أما أنتم فعلامَ تحسدون؟! على الدنيا التي فتنتم أنفسكم بها والنعيم الذي تتمرغون فيه والسيارات الفارهة التي تركبونها والقصور العالية التي تسكنونها؟! لا والله ما حسدكم سلفي مخلص على مثل ذلك، لأنه يعلم جيدًا قول الله تعالى: ((إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ * أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمُ النُّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ)) نسأل الله أن يثبتنا وألا يفتنا. قوله: (أنا حقيقةً أنا أدين الله تعالى بحب مشايخ مصر، يعني أنا أحبهم وأتقرب إلى الله تعالى بحبهم، الشيخ الحويني بالذات ... وكذلك الشيخ محمد حسان هذا الرجل يعني أزداد له حبًا يومًا بعد يوم، والله) أقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل) [السلسلة الصحيحة رقم 927] وقال عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-: (اعتبروا الناس بأخدانهم، المسلم يتبع المسلم، والفاجر يتبع الفاجر) [الإبانة 2/477 رقم 502][20] وسئل الإمام عبد العزيز بن باز -رحمه الله-: (الذي يثني على أهل البدع ويمدحهم، هل يلحق بهم؟ فأجاب: نعم، ما فيه شك، من أثنى عليهم ومدحهم، هو داعٍ لهم ... هو من دعاتهم، نسأل الله العافية). [من شرح كتاب فضل الإسلام، وموجود بصوته -رحمه الله- على شبكة سحاب السلفية على الإنترنت] وسئل العلامة عبد العزيز الراجحي -حفظه الله- عن حكم من أثنى على أهل البدع وهو يعرفهم أنهم أهل بدع وضلال، هل يلحق بأهل البدع؟ فأجاب: نعم، يلحق بهم، من أثنى على أهل البدع فهو منهم، من حَسَّن مذهبهم فهو منهم، ومن أثنى على الكفرة فهو كافر ... فهو كافر مثلهم -نعوذ بالله-، ومن أثنى على أهل البدع فهو منهم، ومن أثنى على أهل الخير فهو منهم). [بالصوت من الموقع الرسمي للشيخ على الإنترنت] وقال العلامة صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله-: (... فهذا الذي يمدح المبتدعة، ويُشَبِّه على الناس بما عندهم من الحق، هذا أحد أمرين: - إما أنه جاهل، جاهل بأمر البدعة، وجاهل بمنهج السلف وموقفهم من المبتدعة، وهذا الجاهل لا يجوز أن يتكلم، ولا يجوز للمسلمين أن يستمعوا له. - وإما أنه مُغْرِض، أنه يعرف خطر البدعة، ويعرف خطر المبتدعة، ولكنه مغرضٌ يريد أن يُرَوِّج للبدعة ...) اهـ [الإجابات العلمية والتوجيهات المنهجية] قوله: (الشيخ الحويني بالذات، هذا الرجل نسأل الله تعالى إن ربنا يعني يمد في عمره، وهو يعلم أني أحبه، يعني وهو يعلم أني أحبه، وأنا .. ولا أظن أنَّ أحدًا في مصر أو في العالم يحب هذا الرجل كما أحبه، وهو يعلم كذلك أيضًا) قال الفضيل بن عياض -رحمه الله-: (فلا يمكن أن يكون صاحب سنَّة يُمالي صاحب بدعة إلا من النفاق) [كتاب الرد على المبتدعة لابن البنا (مخطوط)] وقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (المرء مع من أحب يوم القيامة)[21]. قوله: (وكذلك الشيخ مصطفى العدوي -أسأل الله تعالى أن يوفقه-) أقول: وهذا دليل على تمسحكم بالعلماء الكبار كالألباني فيما يوافق هواكم فقط، أما فيما يخالف هواكم الفاسد فلا تعرفون هؤلاء العلماء، فالهوى عندكم وحظ النفس مقدم على اتباع العلماء، وإلا فلتخبرنا لماذا تحب مصطفى العدوي وقد تكلم فيه الإمام الألباني بكلام شديد واتهمه بالجهل والحداثة في العلم والتزبب قبل التحصرم وانعدام الفقه والتناقض والتلون والطيش والجور بل وبالهوى وحب الظهور![22] بل كيف تحبه وهو المعروف بطعنه في الإمام الألباني وقوله عنه أنه صاحب فقه سقيم؟! قوله: (وكذلك المشايخ الإسكندرية: الشيخ محمد بن إسماعيل، أسأل الله تعالى أن يبارك فيه وأن يمد في عمره، فهو أحد الجبال الشامخات) غلو معهود، ونفخ ممقوت، وقد قال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالمًا اتخذ الناس رءوسًا جهالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا)[23] وقال عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-: (لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم؛ فإذا أخذوه من أصاغرهم وشرارهم هلكوا)[24] نعوذ بالله من الهلاك! وهل يكون من الجبال الشامخات! من يمجد ويعظم أهل البدع والضلال كما فعل المدعو "محمد بن إسماعيل المقدم" مع أقنوم خوارج العصر "سيد قطب" وقال عنه عاش ومات سيدًا وقطبًا في كتابه "علو الهمة"؟! وكما فعل مع فرقة التبليغ في كتابه السابق؟! وهل يكون كذلك من لا يرى طاعة ولي أمره بزعم أنه لا يحكم بالشريعة كما هو منهج الخوارج قديمًا وحديثًا؟! هل يكون كذلك من ينقم على جواز غيبة المجروحين وأهل البدع كما في شريط "آفات اللسان"؟! هل يكون كذلك من يشجع على انتخاب الإخوان المفلسين في الانتخابات الطاغوتية؟! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||
|
عضو فعال
|
قوله:
(أول مرة سمعت الشيخ محمد بن إسماعيل كان بعد الثورة الإيرانية، وكان في مدينة الزرقا، في دمياط، وعند ذلك كل الناس كلها بتقول إن دي ثورة إسلامية، والخميني ده الإمام الأعظم، وإن دية الشيعة .. دية اللي مش عارف إيه، وكان الشيخ محمد يقول إن هذه ثورة شيعية رافضية خبيثة، وأن الخميني هذا طاغوت، وما إلى ذلك، فكانت الناس تتعجب! الله! إزاي الكلام ده؟!) أقول: ما زال أهل البدع في كل زمان ومكان يطعنون في بعضهم البعض، ويبدعون بعضهم بعضًا، ويفسقون بعضهم بعضًا، كما فعلت الأشاعرة مع المعتزلة، أو الرافضة مع الناصبة، وغيرهم، وهو مصداق قول النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (... سألت ربي ثلاثًا فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة، سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسَّنَة فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها)[25] ولماذا لا يحذر "المقدم" من سيد قطب وقد حوت كتبه من بدع الرافضة ما يندى له الجبين؟! لماذا أثنى عليه وقد أسدى للرافضة أعظم خدمة عندما سَبَّ عمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان وأباه بل وطعن في خلافة عثمان الخليفة الراشد حتى وضعت الرافضة صورته -أي سيد- على طابع بريد إيراني حفظًا منهم له للجَميل؟! أوليس هذا من الكيل بمكيالين ومن التلبيس والتغرير؟! قوله: (وأذكر إنّ أحد الإخوة -هو الآن أستاذ في الجامعة، وهو الآن ينتهج منهج الإخوان- قال: وأقدم لكم فضيلة العالم الجليل الدكتور فلان، فمسك الميكرفون قال: إنما أنا أحقر طويلب للعلم، يعني ده الشيخ محمد بن إسماعيل) أقول: قيل للإمام أحمد -رحمه الله- عن الحارث المحاسبي: (يا أبا عبد الله، يروى الحديث، ساكن، خاشع، من قصته ومن قصته. فغضب أبو عبد الله، وجعل يقول: لا يغرك خشوعه ولينه! ويقول: لا تغتر بتنكيس رأسه، فإنه رجل سوء، ذاك لا يعرفه إلا من قد خبره، لا تكلمه ولا كرامة له، كل من حدث بأحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان مبتدعًا تجلس إليه؟! لا ولا كرامة، ولا نعمى عين. وجعل يقول ذاك ذاك). [طبقات الحنابلة 1/233] قوله: (الشيخ محمد سعيد رسلان كثير جدًا من الناس لا يعرفونه، والناس دول ناس أفاضل، ولهم جُهد، ولهم دعوة، ولهم خيرية) أقول: وهل تقبل كلامه المتأخر في مدرسة الإسكندرية والتي حذَّر منها ومن رموزها -الذين أثنيت على بعضهم آنفًا- واتهمهم بالحزبية والجهل والتلون وغير ذلك؟! أم أنك قلت هذا قبل أن تعرف كلام الشيخ -وفقه الله-؟! هذا الأخير هو الظاهر. قوله: (الناس دي كلها حتى لو لهم بعض الزلات والأخطاء، حتى لو لهم، يبقى يا أخي يعني كن طاويًا .. كن طاويًا للسيئة الصغيرة، وكن ناشرًا للحسنات الكثيرة، ولا رأيكم إيه؟) ولماذا لا تطبق هذا المنهج مع مخالفيك الذين قلت عنهم من قبل أنهم "رافضة سبابة"، والذين دعوت عليهم آنفًا بقولك: "قاتلكم الله" قاتلك الله؟! ألا يستحقون أن تطوي سيئتهم الصغيرة وتنشر حسناتهم الكثيرة؟! وهل ثناء من تنافح عنهم على رؤوس البدع وعلى الفرق والأحزاب المنحرفة، وتكفيرهم للمسلمين المصرين على المعاصي، وخروجهم على ولاة أمورهم، وطعنهم في العلماء الكبار، وتهوينهم من شأن الشرك الأكبر، وفرحهم بإبادة المسلمين في البوسنة، ووقوعهم في أخطاء عقدية ... إلى آخر تلك الطوام، هل هذا كله عندك سيئة صغيرة؟!! هل هذا هو منهج السلف -الذي تنتحله إفكًا وبهتانًا وهو منك بريء- والذي يرد الخطأ على صاحبه كائنًا من كان ولو كان من أئمة السنة حفظًا للدين من الضياع ولأن حفظ الحق مُقَدَّمٌ على صون أعراض الناس؟! وتدبر ما سيأتي من كلام للحافظ ابن رجب الحنبلي -رحمه الله- فإنه كلام قيّم في الرد على هؤلاء الجهلة. قوله وهو يحكي عن بعض الشباب السلفيين من ليبيا قولهم عن هؤلاء الحزبيين: (قالوا: لهم حسنات، ولكن حسناتهم لأنفسهم .. حسناتهم لأنفسهم، ولكن سيئاتهم ينخدع الناس بهم بسببها، فلابد من التنبيه على سيئاتهم، وهذا هو منهج الإسلام، وبدءوا يذكروا بعض الآثار عن بعض المتقدمين في كيف كانوا يُجَرِّحون من أجل الأمر الواحد وما إلى ذلك) أقول: هذه الآثار التي ذُكِرَت لك عن بعض المتقدمين أنهم كانوا يُجَرِّحون من أجل الأمر الواحد، هل تُقِرّها أم تخالفها؟ إن قلت: أُقِرُّها لأنها منهج السلف وهي منهج الإسلام كما قيل لك، فأين أنت منها؟! لمَ لا تطبقها وأنت تزعم أنك على منهج هؤلاء المتقدمين؟! فكلامك هذا حجة عليك. وإن قلت: أخالفها -وهو لسان حالك- فأنت في وادٍ ومنهج السلف الذي تنتحله ادعاءً في وادٍ آخر. قوله: (قلت لهم: طب من شيخكم في هذا العصر؟ قالوا: شيخنا في هذا العصر هو الشيخ فلان، الشيخ فلان، قلت لهم: الشيخ فلان هذا شيخكم في هذا المنهج؟ قالوا: نعم، طيب، قلت لهم: هذا الشيخ يخطئ ولاَّ لا يخطأ؟ فسكتوا، فسكتوا! فقلت لهم: إن قلتم بأن شيخكم هذا لا يخطئ أبدًا، ومعصوم من الخطأ، كفرتم!) هذا من جملة التلفيق والتلبيس، فمن ذا الذي يزعم أن شيخًا ما ولو كان شيخ الإسلام معصوم لا يخطئ؟! ومن ذا الذي يتابع عالمًا على خطئه إلا متعصب غبي معاند؟! فزعمك أن هؤلاء الشباب سكتوا أي أنك أقمت عليهم الحجة زعم باطل ولا يستبعد أنه من جملة الكذب، لأن كلامك هزيل وشُبْهتك ****ة تافهة لا يصعب على أحد ردها ولا يتوقع من أحد السكوت إزاءها. قوله: (يعني لو قالوا إن الشيخ بتاعنا -اللي هو صاحب منهج الجرح في هذه الأيام- لا يخطئ أبدًا ...) وماذا تنقم من منهج الجرح فتُعَرِّض بحامل رايته وكأنها سُبَّة له؟! هذا والله لمن الخذلان. قوله: (يعني عاجبك إنه قاعد على كرسي عالي والأمة كلها تحت رجليه، هاه الدور على فلان، تعالى، تعالى انت، وانت تعالى انت، الله! ينفع الكلام ده؟!) هذا من التهويل والتشنيع الغبي، فما ذنب مثل الشيخ ربيع أو غيره من علماء السنة أن كَثُر أهل البدع والضلال والتلبيس وكثرت ضلالاتهم وانتشرت في الأمة انتشار النار في الهشيم حتى ضاع شبابها، ما ذنبهم أن يقوموا بما افترضه عليهم ربنا -جل وعلا- وتوعد كاتمه باللعنة عياذًا بالله من واجب النصيحة والبيان والتحذير؟! وهل تنقم على أئمة السلف الذين أَلَّفوا مئات بل آلاف الكتب في الرد على عشرات الآلاف من أهل البدع؟! قوله: (وإن قلتم يخطئ ويصيب، إذًا لَزِمَكم أن تُطَبِّقوا عليه هذا المنهج، اللي هو إيه؟ أن تظهروا أخطاءه، يبقى لابد دلوقتي تقولولي إيه أخطاء الشيخ بتاعكم، وأروح المسجد دلوقتي وأعمل محاضرة في أخطاء الشيخ، ونطبع منها ألف شريط، والألف شريط يِطَّبَع منهم مليون شريط، وينزل على موقع "غَمَام"، واخد بالك ازاي، نعمل موقع اسمه "غمام" من الغم، واخد بالك ازاي، وننزل المادة دية في هذا الشيخ، طبعًا هذا الكلام لا يجوز) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | |||
|
عضو فعال
|
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي -رحمه الله- في رسالته القيمة "الفرق بين النصيحة والتعيير":
(اعلم أن ذِكر الإنسان بما يكره محرم إذا كان المقصود منه مجرد الذمِّ والعيب والنقص، فأما إن كان فيه مصلحة لعامة المسلمين، خاصة لبعضهم، وكان المقصودُ منه تحصيل تلك المصلحة، فليس بمحرم، بل مندوب إليه. وقد قرر علماء الحديث هذا في كتبهم في الجرح والتعديل، وذكروا الفرق بين جرح الرواة وبين الغيبة، وردُّوا على من سوَّى بينهما من المتعبِّدين وغيرهم ممن لا يتسع علمه. ولا فرق بين الطعن في رواة حفَّاظ الحديث ولا التمييز بين من تقبل روايته منهم ومن لا تقبل، وبين تبيين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب والسنة وتأوَّلَ شيئاً منها على غير تأويله، وتمسك بما لا يتمسك به، ليُحذِّر من الاقتداء به فيما أخطأ فيه، وقد أجمع العلماءُ على جواز ذلك أيضاً. ولهذا نجد في كتبهم المصنفة في أنواع العلوم الشرعية من التفسير، وشروح الحديث، والفقه، واختلاف العلماء، وغير ذلك مُمتلئةً من المناظرات وردِّ أقوال من تُضَعَّفُ أقواله من أئمة السَّلَف والخَلَف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم. ولم يترك ذلك أحد من أهل العلم ولا ادعى فيه طعناً على من ردَّ عليه قولَه ولا ذمَّاً ولا نقصاً، اللهم إلا أن يكون المصنِّف ممن يُفحش في الكلام، ويُسيءُ الأدب في العبارة، فيُنكَر عليه فحاشته وإساءته، دون أصل ردِّه ومخالفته، إقامةً للحجج الشرعية والأدلة المعتبرة. وسبب ذلك أن علماء الدين كلُّهم مجمعون على قصد إظهار الحق الذي بعث الله به رسوله -صلى الله عليه وسلم-، ولأنْ يكون الدين كله لله، وأن تكون كلمته هي العليا. وكلُّهم معترفون بأن الإحاطة بالعلم كله من غير شذوذ شيء منه ليس هو مرتبة أحد منهم، ولا ادعاه أحد من المتقدمين، ولا من المتأخرين، فلهذا كان أئمة السلف المجمع على علمهم وفضلهم يقبلون الحق ممن أورده عليهم وإن كان صغيراً، ويوصون أصحابهم وأتباعهم بقبول الحق إذا ظهر في غير قولهم ... فحينئذٍ، فردُّ المقالات الضعيفة، وتبيين الحق في خلافها بالأدلة الشرعية، ليس هو مما يكرهُه أولئك العلماءُ، بل مما يحبونه، ويمدحون فاعله، ويُثنون عليه. فلا يكون داخلاً في الغيبة بالكلية، فلو فُرض أن أحداً يكره إظهارَ خطئه المخالفِ للحقِّ فلا عبرة بكراهته لذلك، فإن كراهة إظهار الحق إذا كان مخالفاً لقول الرجل ليس من الخصال المحمودة، بل الواجب على المسلم أن يُحبَّ ظهورَ الحق ومعرفة المسلمين له، سواءٌ كان ذلك في موافقته أو مخالفته. وهذا من النصيحة لله، ولكتابه، ورسولهِ، ودينهِ، وأئمة المسلمين، وعامَّتهم، وذلك هو الدين كما أخبر به النبي -صلى الله عليه وسلم-. وأما بيانُ خطأ من أخطأ من العلماء قبله، إذا تأدَّب في الخطاب، وأحسن في الردِّ والجواب، فلا حَرَج عليه، ولا لوم يتوجَّه إليه، وإن صدر منه من الاغترار بمقالته، فلا حرج عليه، وقد كان بعضُ السلف إذا بلغه قولٌ يُنكره على قائله يقول: "كذب فلان" ومن هذا قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (كَذَب أبو السنابل) لما بلغه أنه أفتى أنَّ المتوفى عنها زوجُها إذا كانت حاملاً لا تحلّ بوضع الحمل حتى يمضى عليها أربعة أشهر وعشر. وقد بالغ الأئمة الوَرِعون في إنكار مقالاتٍ ضعيفةً لبعض العلماء وردِّها أبلغ الردِّ، كما كان الإمام أحمد ينكر على أبي ثور وغيره مقالاتٍ ضعيفةً تفردوا بها، ويُبالغ في ردها عليهم، هذا كله حكم الظاهر. وأما في باطن الأمر: فإنْ كان مقصودُه في ذلك مجردَ تبيين الحق، ولئلا يغتر الناس بمقالاتِ من أخطأَ في مقالاته، فلا ريب أنه مُثابٌ على قصده، ودخل بفعله هذا بهذه النية في النصح لله ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم. وسواء كان الذي بين الخطأ صغيراً أو كبيراً، فله أسوة بمن ردَّ من العلماء مقالات ابن عباس التي يشذ بها، وأُنكرت عليه من العلماء، مثلَ: المتعة، والصّرف، والعُمْرتين، وغير ذلك. ومن ردَّ على سعيد بن المسيِّب قوله في إباحته المطلقة ثلاثاً بمجرد العقد، وغير ذلك مما يخالف السنة الصريحة، وعلى الحسن في قوله في ترك الإحداد على المتوفى عنها زوجُها، وعلى عطاء في إباحته إعادة الفُرُوج، وعلى طاووس قولَه في مسائل متعددة شذَّ بها عن العلماء، وعلى غير هؤلاء ممن أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم ومحبتهم والثناء عليهم. ولم يعد أحد منهم مخالفيه في هذه المسائل ونحوها طعناً في هؤلاء الأئمة ولا عيباً لهم. وقد امتلأت كتب أئمة المسلمين من السلف والخلَف بتبيين هذه المقالات وما أشبهها، مثل: كتب الشافعي، وإسحاق، وأبي عُبيد، وأبي ثور، ومن بعدهم من أئمة الفقه والحديث وغيرهما ممن ادعوا هذه المقالات ما كان بمثابتها شيءٌ كثير، ولو ذكرنا ذلك بحروفه لطال الأمر جداً. وأما إذا كان مرادُ الرادِّ بذلك إظهارَ عيب من ردَّ عليه، وتنقُّصَه، وتبيينَ جهله، وقصوره في العلم، ونحوَ ذلك، كان محرماً، سواء كان ردُّه لذلك في وجه من ردِّ عليه أو في غيبته، وسواء كان في حياته أو بعد موته، وهذا داخل فيما ذمَّه الله تعالى في كتابه وتوعد عليه في الهمز واللمز، وداخل أيضاً في قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه، لا تُؤذوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عوراتهم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته). وهذا كلُّه في حق العلماء المقتدى بهم في الدين، فأما أهل البدع والضلالة ومن تشبه بالعلماء وليس منهم فيجوز بيان جهلهم، وإظهار عيوبهم، تحذيرًا من الاقتداء بهم، وليس كلامنا الآن في هذا القبيل، والله أعلم.) اهـ قال الشيخ ربيع بن هادي -حفظه الله- معلقًا في رسالة "النقد منهج شرعي": (يريد أن يقول ليس هناك فرق بين الطعن في الرواة وبين من يبين خطؤه في الدين، في الفقه، في الحديث، في التفسير، في الأصول، في أي مجال، أو عنده بدعة. بعض الناس يقولون: هذا الجرح للرواة فقط للحفاظ على سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[26]!! نقول لهم: وعقائد المسلمين إذا دخل أناس يشوشونها ويضيعونها لا ينتقدون؟! ما ننتقد الجهمية! ما ننتقد الروافض! وليس لهم علاقة بالرواية، وهؤلاء جاءوا بعقائد تخالف عقائد الإسلام، وتناقض عقائد الإسلام، هل نسكت عنهم؟! صوفية جاءوا بالحلول، ووحدة الوجود، والرقص، والأناشيد، والبدع، والأذكار المبتدعة الضالة، وهم ليسوا رواة، ولكن يجب أن ننتقدهم ... ثم قال: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | |||
|
عضو فعال
|
فهذه التحفظات والاحتياطات والوصايا كلها إذا تكلمنا في أئمة الهدى، نتكلم معهم بأدب وباحترام، وبإخلاص لله -تبارك وتعالى-، ولا يجوز أن نحكي كلامهم بقصد الذمِّ والتشهير والطعن فيهم، فإن هذا لا يجوز أبدًا، لكن أهل الباطل وأهل البدع تبيِّن مخازيهم ولا تكون هذه الاحتياطات وكذلك الجهلة المتشبهين بأهل العلم وليسوا بعلماء لابد من كشف عوارهم وبيان جهلهم وضلالهم ...
ثم قال -أي الحافظ ابن رجب-: (فصل، ومن عرف منه أنه أراد بردِّه على العلماء النصيحة لله ورسوله فإنه يجب أن يعامَل بالإكرام والاحترام والتعظيم كسائر أئمة المسلمين الذين سبق ذكرهم وأمثالهم ومن تبعهم بإحسان. ومن عرف أنه أراد بردِّه عليهم التنقيص والذم وإظهار العيب فإنه يستحق أن يقابل بالعقوبة ليرتدع هو ونظراؤه عن هذه الرذائل المحرمة). وهذا الأخير هو الذي يفعله الآن خصوم أهل السنة والجماعة، خاصة أهل التحزبات المضادة فعلاً لمنهج السلف، والمنتصرة لأهل البدع والأهواء. أما العلماء وأهل الهدى فإنهم -والله- يفرحون بإظهار الحق إذا انتقد أحدهم في خطأ أخطأه، وبُيِّن للناس أن هذا الإمام أخطأ يفرح، ولهذا رأينا تلاميذ هؤلاء الأئمة لا يترددون في بيان خطأ أئمتهم، ولا يتحرجون من مخالفتهم في أقوالهم التي حصل فيها الخطأ، وهم يعتقدون تمام الاعتقاد أن أئمتهم يحبون هذا، ولا يرضون أبداً [أن] يتعبد الناس بأخطائهم، ولا يرضون أبداً أن تنسب أخطاؤهم إلى الله -تبارك وتعالى-، لا يرضون بها أبداً، لأننا عرفنا صدقهم، وإخلاصهم، ونصحهم لله، ولرسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، وعامتهم، -رضوان الله عليهم-، أما أهل الأهواء: فسواء كانوا في حياتهم أو بعد مماتهم هم لا يرضون أن يقال: "فلان أخطأ" مهما ضل وأمعن في الضلال، لا يتحمل النقد، لهذا تراهم يعاندون رغم أن أهل السنة وأهل الحق دائماً يبينون لهم أنهم قد أخطأوا وضلوا في قضية كذا وقضية كذا، ويقيمون لهم الأدلة، فيصرون على باطلهم، ويجمعون الناس ويحشدونهم حول هذه الأفكار الضالة المنحرفة، ولا يخافون من العواقب الوخيمة التي تترتب على أعمالهم، ولا يخافون من حساب الله الشديد لهم، حيث يدعون الناس إلى الضلال، وينحرفون بهم عن سبيل الهدى، لأن قلوبهم انتكست -والعياذ بالله- وغلبت عليهم الأهواء، فهم كما وصفهم رسول الله -عليه الصلاة والسلام-: (تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكَلَب بصاحبه). لهذا يسميهم السلف: أهل الأهواء، ويسمون أهل الحق: أهل السنة والجماعة، ويسمونهم: أهل العلم، ويسمونهم: أهل الحديث، ويلقبونهم بالألقاب الشريفة، بينما هؤلاء يسمونهم: أهل الضلال، أهل البدع، أهل الأهواء، من الجهمية، والمعتزلة، والقدرية، والمرجئة، والخوارج، والروافض، وغيرهم، يسمونهم: أهل الأهواء، يجمعهم الهوى كلهم، لأن الذي يقع في الخطأ بجهله وهو عنده هوى لا يتراجع، لكن أهل الحق وأهل العلم الذين يبلغون رسالات الله -سبحانه وتعالى- وما يدفعهم إلى بيان العلم ونشره في الناس إلا رجاء ما عند الله -تبارك وتعالى- من الجزاء العظيم لورثة الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- في نشرهم للعلم بخلافتهم للأنبياء في بيان الحق والدعوة إليه، وهم يخافون أشد الخوف من الوقوع في الخطأ فإذا انبرى لهم من يبين أخطاءهم فرحوا بهذا وشجعوه) اهـ أما قوله: (وينزل على موقع "غَمَام"، واخد بالك ازاي، نعمل موقع اسمه "غمام" من الغم) فهو تعريض خبيث بشبكة "سحاب" السلفية حاملة لواء الرد على أهل البدع والضلال، والتي زكاها علماء كبار، بل ويشاركون فيها بأسمائهم، وكفى هذا تشريفًا لها، فلا عجب أن ينالها من السب والطعن ما ينال العلماء، وأنا أقول: (لا يضر "شبكة سحاب" = نبح الكلاب). قوله: (احنا بنقول إنه إن دول بردك إخوانا، ولهم من الخير الكثير، وهذا الشيخ مع إنه يتوسع في الطعن، إلا أنه من علماء الإسلام، هو من علماء الإسلام، وخَيْرُهُ كثير، والغالب على هؤلاء الإخوة السَّبَّابَة أنهم يحبون السنة، ولكنهم زَلُّوا في هذا الباب، باب التطاول على جبال الخير) فهذا خبث ومكر ودهاء، يريد أن يوهم الناس أنه من المنصفين الذين لا يبخسون الناس أشياءهم، وإن تعجب فعجب قوله منذ قليل -وهو ينافح عن أهل الأهواء-: (كن طاويًا للسيئة الصغيرة، وكن ناشرًا للحسنات الكثيرة) ثم ما يلبث أن يخالف كلامه هؤلاء مع السلفيين في قوله أنهم "رافضة سبابة" وقوله: "قاتلكم الله"! أليست تلك قسمة ضيزى؟! فطالما هؤلاء "الإخوة السبابة!" لهم من الخير الكثير، فلماذا إذًا لا تطوي سيئاتهم الصغيرة وتنشر حسناتهم الكثيرة؟! وطالما أنت تقر أن هذا الشيخ -وهو الشيخ ربيع- من علماء الإسلام فلماذا لم تطبق عليه قاعدتك السابقة والتي طبقتها مع أهل الجهل والصغار والانحراف فذكرته بسوء ولم تطو سيئاته ولم تنشر حسناته؟! وأخيرًا قوله: (وأخشى أن تكون عاقبتهم الخسارة، خسارة الدنيا والآخرة) بل نحن من نخشى عليك أن يحشرك الله في زمرة أهل البدع والضلال كما قال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (المرء مع من أحب يوم القيامة)[27]. ونخشى عليك قوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (إن الله احتجز التوبة عن صاحب كل بدعة)[28]. ونخشى عليك قوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (أنا فرطكم على الحوض، من ورد شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدًا، وليردنَّ عليَّ أقوامٌ أعرفهم ويعرفوني، ثم يُحال بيني وبينهم ... فأقول: إنهم مني. فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول: سحقًا سحقًا لمن غيّر بعدي)[29] قال الإمام القرطبي رحمه الله: (والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، فمن بَدَّل أو غَيَّر أو ابتدع في دين الله ما لا يرضاه الله ولم يأذن به الله، فهو من المطرودين عن الحوض، المبتعدين منه، المسودي الوجوه). [الجامع لأحكام القرءان 4/168] ونخشى عليك قول الله سبحانه: ((فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)). ونخشى عليك قوله -جل وعلا-: ((إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ الَّلاعِنُونَ)) ونخشى عليك قول الإمام ابن سيرين -رحمه الله-: (أسرع الناس رِدَّة أهل الأهواء) [الإبانة لابن بطة 2/431]. ونخشى عليك قول الإمام أحمد -رحمه الله-: (... قبور أهل البدعة من الزهاد حفرة ... وزهاد أهل البدعة أعداء الله) [طبقات الحنابلة 1/184] ونخشى عليك قول القاضي أبي الحسن الزرويلي -رحمه الله-: (إن المبتدع الذي يموت على بدعته يبتليه الله بسوء الخاتمة .. وقال أبو حامد: الأسباب التي تورث سوء الخاتمة، فذكر منها البدعة، وذكر أبو الليث ذلك أيضًا).[30] ونخشى عليك أخيرًا قول الإمام أيوب السختياني -رحمه الله- قال: (ما ازداد صاحب بدعة اجتهادًا إلا ازداد من الله بعدًا). [كتاب "البدع والنهي عنها" لابن وضاح ص 27] سبحانك الله وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. 16 من ذي القعدة لعام 1427 من الهجرة -------------------------------------- الحاشية: [1] وهو أحد رؤوس الحزبيين الخوارج في مدينة "المنصورة" المصرية -نصرها الله عليهم وحماها من كيدهم-، يرتدي البدلة والكرافيت والبنطال متشبهًا بالكفار، ويعمل مدرسًا في إحدى الجامعات المختلطة، ويظهر على قناة المجد القطبية مع رؤوس الحزبيين، وله مجالس سرية لا يحضرها إلا الخواص يشهد على ذلك أحد الإخوة المقربين منه وقد هجره لما علم سوء منهجه، وقد سمعته بأذني يومًا منذ سنوات -وكنت أحضر درسًا له- يطعن في حكومة المملكة -حرسها الله- ويقول بأنها تريد أن تقلص نشاط هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فأخزاه الله ولا زالت الهيئة تقوم بواجبها ولله الحمد. [2] أخرجه البخاري [3224، 3225، 5655]، وأبو داود [4164]، وابن ماجة [4173]، ومالك [339]، وأحمد [16470، 16478، 16485، 21313، 21314، 22344] بألفاظ متقاربة. [3] عن طريق "الثناء البديع ..." لخالد الظفيري. [4] كما قال -عامله الله بما يستحق- عن العلامة ربيع بن هادي -حفظه الله-، ونقلها الشيخ خالد بن عبد الرحمن -حفظه الله- في شريط "أسئلة أبي عبد الرحمن المصري المنهجية" السؤال الخامس. [5] آخر شريط "شروط العمل الصالح". [6] منتصف شريط "مذهب الشيطان". قال العلامة صالح الفوزان -حفظه الله-: (والشرك عندهم ما يسمونه بالشرك السياسي أو شرك السلاطين أو شرك الحاكمية، ولذلك لا يهتمون بإنكار هذا الشرك الذي بعثت الرسل لإنكاره، وإنما ينصبّ إنكارهم على الشرك في الحاكمية فقط). [إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد 1/166] [7] المصدر السابق. |
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| سؤال وجواب في الرقية | عابر السبيل | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 5 | 26-Feb-2012 10:55 PM |
| مجموع أسئلة تهم الأسرة المسلمة | عابر السبيل | قسم حل المشكلات الأسرية والإجتماعية والإرشاد النفسي | 0 | 14-Feb-2011 02:55 PM |
| باب ما جاء في الرقى للشيخ إبن جبرين رحمه الله | عابر السبيل | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 0 | 12-Nov-2010 03:13 AM |
| الرقية الشرعية والأحكام المتعلقة بها 1 | ابو هاجر الراقي | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 0 | 03-Oct-2010 01:24 PM |
| هكذا كان محمد صلى الله عليه وسلم | الفارووق | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 3 | 03-Feb-2008 08:32 AM |